كنت تحدثت على الباحث التونسي في الاداب العربية إلي انكشفت (في مقال كتبو فرج شوشان) سرقتو لمقال و تحويلو ليه لكتاب حول الموسيقى الأندلسية (السيد هذا إلي اللقب متاعو "الكحلاوي" شوهنا اسم العيلة و فمة برشة ناس سئلتني "آش يكون منك السيد" و الحقيقة قرابتي بيه كيف قرابتي بنور الدين الكحلاوي المزاودي يعني بلغة أخرى ما فمة حتى قرابة بيناتنا و ربي يهدي و برة)... على كل السيد قرر أنو "يوضح و يستدرك" على المقال متاع فرج شوشان في عدد اليوم متاع جريدة الصباح... أولا شطر المقال/الرد مقدمة طويلة عريضة خارج الموضوع حطنا فيها "السي في" (السيرة الشخصية) متاعو: ملخصها أنو كان صحفي و مبعد في 2003 ولى أستاذ جامعي... و بالتالي يلوم في شوشان على تقديمو ليه في المقال على أنو باحث جامعي في حين وقتلي نشر الكتاب المتهم بالسرقة كان وقتها "صحفي"... و الحقيقة إلي هذاية الكل ما عندو حتى محل من الاعراب لأنو أولا السيد هذا ماكانتش مهنتو صحفي بالأساس قبل ما يولي استاذ جامعي لأنو كان أولا و أخيرا أستاذ تعليم ثانوي و الدليل أنو كان عضو في النقابة العامة متاع التعليم الثانوي.. ثانيا،أنو و برة كان صحفي و إلا أستاذ و إلا يبيع في اللوح شنوة دخل هذا الكل في تفسير عملية سرقة أدبية؟ يعني الصحفي السرقة متاعو تستحق مقاربة أخرى؟ ثالثا، أخي الواحد كي يمارس السرقة في تاريخو ما قبل-الجامعي شنوة شنوة يمنع أنو يمارسها فيما بعد تاريخو الجامعي؟ هل مجرد وضع ساقو في الجامعة يأدي بيه لتحولات فيزيولوجية و نفسية؟

مبعد مقدمة ماعندها حتى معنى انتقل للموضوع إلي بيه فايدة... و لهنا ينطبق عليه المثل العريق "جا يطبها عماها"... علاش؟ خليني نحط الفقرات و الجمل إلي بيها فايدة: "كما هو معلوم صدر الكتاب عن «منشورات بوذينة» وكان الراحل محمد بوذينة متحمسا لاصدار كتاب عن «الموسيقى الاندلسية» خاصة والموسيقى العربية عامة، وتألفت بيني وبينه رحمه الله صداقة، اذ كان يتابع ما أكتب في الصحف والمجلات حول الموسيقى وغيرها من فنون، كتابة عشق وولع أو مشاركة بحسب ما تم بيانه، وقد أمددته بوثائق كثيرة نادرة عثرت عليها في مكتبات قديمة خاصة وعامة، وهكذا الى أن انعقد العزم على وضع تأليف حول الموسيقى الاندلسية وذكر وجوه التأثير في أوروبا مع بيان الأصول المشرقية العربية لهذه الموسيقى، فانطلقت في الأمر ووضعت الاقسام الاولى المتصلة بالموسيقى العربية قبل الاسلام، والموسيقى العربية بعد الاسلام ودور مدرسة ابن مسجاح.

وكنت قد اتخذت من دراسات الاستاذ عباس الجراري الذي أكن له كل التقدير والاعجاب دليلا ترشدني الى أصول الأمور، وهكذا الى أن وقعت بين يدي تلك الدراسة «أثر الاندلس على أوروبا في مجال النغم والإيقاع» عندها اطلعت الراحل بوذينة عليها فأخذ منها نسخة واخذ مني ما كنت قد ألفت دون مراجعة أو تثبت من الضروري أن أقوم به.. وهكذا الى أن أبلغت أن الكتاب في المطبعة، ظننت في البدء أن الأمر يتعلق بذاك الجزء الأول وتلك المقدمة التي وضعت وتمت تحليتها بصور لتكون من ضمن الكتيبات الصغيرة.. وهكذا الى أن صدر الكتاب على تلك الهيئة (سبتمبر 1998) وفيه من الاخطاء المطبعية وحتى اللغوية اضافة الى ضم عمل الاستاذ الجليل عباس الجراري والاكتفاء بالتنصيص على مصدر دراسة الاستاذ الجراري التي تشكل الجزء الأكبر من هذا الكتاب في الصفحة 104 كما أشار الى ذلك الاستاذ فرج شوشان.

تلك الحكاية، وهذه الحقيقة التي لم استطع مواجهتها آنذاك، ولم أر بدا في الدخول في معركة قد لا أكسبها وأنا المبتدئ في عالم الصحافة والثقافة والراغب في التفرغ للبحث العلمي،"

يعني لهنا السيد وحلها في الناشر محمد بوذينة (إلي هو الآن متوفي و ما ينجمش يدافع على روحو)... لكن حتى في الحالة هذيكة... وينو الجزء الثاني إلي يحكي عليه إذا كان النسخة إلي قدمها هي كيما قال "الجزء الاول"؟... ثم شنوة الجزء الاول هذاية إلي قدمو... إعادة طبع لمقال الجراري بدون أخذ إذنو مع مقدمة من السيد هذاية هذاية من دون ذكر المصدر سوى بشكل هامشي؟ ثم يقبل في النهاية وضع اسمو على الكتاب بالرغم إلي "الكتاب" هو في الحقيقة "مقال الجراري؟... شنوة هو "ما ألفت دون مراجعة أو تثبت"؟ فمة واحد يقدم نسخة بالطريقة هذية حتى نسخة أولية و حتى لكتاب بش يتنشر في سلسلة متاع هواة و مش باحثين علميين؟ و مبعد هذا و ذاك كيفاش واحد يسمح يبرر صمتو على السرقة الموضوفة هذية (إذا كان قبلنا الكلام المعوج السابق الكل) أن السيد هذاية ماراش "بد من الدخول في معركة قد لا أكسبها" و زيد يبرر هذاكة بأنو "المبتدئ في عالم الصحافة و الثقافة و الرغبة في التفرغ للبحث العلمي"؟ آخي شنية هل المعركة... ما هو جرد بيان ضحفي يبرئ ذمتك؟ آخي انت داخل في عركة مع أمريكا؟! و شنوةأحسن طريقة الواحد يتفرغ فيها للبحث للعلمي أحسن من تبرئة الذمة العلمية؟! ثم شنية "المبتدئ" هذية... السيد هذاية كاينو يقدمنا في حكاية متاع طفل مراهق و إلا في ريعان الشباب في حين هو كهل متقدم في السن وقتلي تنشر الكتاب و عندو هو زادة علاقاتو إلي ينجم يدافع بيها على نفسو...

الحقيقة شي يبعث على الحزن... في عوض تقديم اعتذار و الاقرار بالخطيئة السيد ولى شاريها للراجل و يختلق في تبريرات و يتهم في الناشر (المتوفي غير القادر على تقديم شهادتو) و يتمسكن...

كيفاش بش يقعدو الطلبة متاعو و يسمعوه في قاعات المحاضرات؟ كيفاش بش يقبلو إصلاحو لامتحاناتهم؟

في حالات كيفما هكة الامثولة الشعرية متاع "قف للمعلم..." تولي ما عندها حتى معنى... خاصة وقتلي يقومو اساتذة أخرين بتشويه سلك التعليم من خلال قضايا من نوع آخر تبعث على التقزز (كيفما هذية) فيها سرقة للأمانة التربوية


عدد التعاليق: 8

    تعليق: Bechir ...  
    27 أكتوبر 2007 2:07 م

    كنت باش نحط تعليق على المدونة الأولى فيه الرابط للمقال الثاني, أما هاك سبقتني

    :-D

    الأسلوب المتملق متاع سي محمد هذايا والدفاع المصطنع عالجامعة التونسية ما يخفاوش على حتى قاري

    أما آش يقول الحديث الشريف الي ردّوه مثل: ـ"إن لم تستح فافعل ما شئت"ـ


    تعليق: 3amrouch ...  
    27 أكتوبر 2007 3:14 م

    في بلاد مليئة بالمظالم والتجاوزات وجدت ظاهرة الغش التربة الخصبة للترعرع

    والتجدر في قمة الهرم السلطوي والتربوي قبل أن تعرف الانتشار بين كل

    الفئات الاجتماعية..

    .. نتحدث للطالب عن التربية عن المواطنة وعن

    الديمقراطية وهو يعاين باسمها يتم الغش والتزوير في العملية الانتخابية، بل بعض

    حماتها يسخرون الطلبة ويستغلونهم ويشترون ضمائرهم للانخراط في مساعدتهم

    على قلب الحقائق وقطع الطريق على النزاهة والمشروعية..........

    إذا كان الغش يمارس جهارا على أعلى مستوى وتطبل له مزامير

    الإعلام الواسعة الانتشار ويـُـكرم الغشاشون وتقام على شرفهم الحفلات... فلا

    ننحي باللائمة على من يشكلون القاعدة؛ طلاب، مدرسين،آباء وأمهات وغيرهم... إذا هم

    أقدموا على الغش بدورهم.... ويقول أحد الشعراء:

    إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا........ فلا تلم الصبيان فيه على الرقص
    كان جات الدنيا دنيا راه يتحال على لجنة خاصة ويعملولو تحقيق وينشر من بعد،
    جاى يطبها عماها.
    نختم كي العادة بخروج عن النص :موش فما حكاية حول السرقة الي قام بيها سي رضا الكافي الصحفي الي عندو قبول هاالنهارين والي كانتلو سبب في تطريدة من جون افريك....انفو ولا انتوكس.
    بشير
    ياخي تغششت...


    تعليق: arabicca ...  
    27 أكتوبر 2007 4:12 م

    هذيكا ..........غانا


    تعليق: Bechir ...  
    27 أكتوبر 2007 4:13 م

    [quote]
    بشير
    ياخي تغششت...
    [/quote]

    على شنو؟

    لا يا سيدي, مانيش متغشش أما نحس ببرشة أسف و أسى على ها المستوى متاع قلة الحياء اللي وصلولوا بعض الناس. الراجل يمدلو في الأدلة الدامغة وهو يقلو أذكروا موتاكم بخير. توا بربي كلام هذا؟

    وزيد على هذا, ومع كل إحتراماتي ليك خويا عمروش, الأعذار اللي قدمتها تظهرلي مش كافية باش نبررو الفعلة متاع الراجل.

    إذا كان ننجمو نشبهو أصحاب السلطة في دولة معينة برب البيت فإنو, حسب رأيي, ما ننجموش نقولو إلي المدرسين أطفال على خاطر أصحاب السلطة عمرهم ما كانوا ولا باش يكونوا ولا يلزم يكونوا قدوة للمدرسين

    PS/علامة "؟" تنجم تلقاها بظغط

    shift+!

    كان عندك لوحة مفاتيح تاعبة كيف الي عندي

    :-)


    تعليق: 3amrouch ...  
    27 أكتوبر 2007 4:46 م

    بشير:
    انا ما قدمت حتى عذر بالعكس انا نحتقر هكذا اساليب والغاية عمرها ماتبرر الوسيلة، وزيد هو بين مستواه الحقيقي ومشى فيبالو انو باحرازه على لقب باحث جامعي اشترى عذرية مزيفة،قال شنوى كان مبتدئ و مغلوب على امرو.
    الشي اي حكيتو كان في المطلق على ظاهرة متفشية في المجتمع.....نسرق توى و نوصل ومن بعد فلوسي ولا منصبي يعملولي سمعة جديدة....هيهات هيهات
    الغش الي حكيت عليه بالنسبة للمرة الي فاتت،
    تحياتي
    ؟؟؟؟؟؟؟؟ انا عندي لوحة مفاتيح على الشاشة..


    تعليق: Bechir ...  
    27 أكتوبر 2007 5:34 م

    [quote]
    انا ما قدمت حتى عذر بالعكس انا نحتقر هكذا اساليب والغاية عمرها ماتبرر الوسيلة، وزيد هو بين مستواه الحقيقي ومشى فيبالو انو باحرازه على لقب باحث جامعي اشترى عذرية مزيفة،قال شنوى كان مبتدئ و مغلوب على امرو.
    الشي اي حكيتو كان في المطلق على ظاهرة متفشية في المجتمع.....نسرق توى و نوصل ومن بعد فلوسي ولا منصبي يعملولي سمعة جديدة....هيهات هيهات
    [/quote]

    هكا نتفاهم معاك 100%.ـ

    :-)

    [quote]
    الغش الي حكيت عليه بالنسبة للمرة الي فاتت،
    [/quote]

    لا يا راجل. كيما يقولو المصارى, صافية لبن

    :-)


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    27 أكتوبر 2007 5:40 م

    أعلا عمروش و بشير... شنوة صفات الأمور... أية يا نوارات سلمو على بعضكم و يزيو من الشغب
    :)

    عمروش بالمناسبة حتى أنا سمعت بيها قصة رضا الكافي و الحقيقة ما نستبعدهاش

    أرابيكا: غانا مسيكنة آش مجيبنا ليها
    :)


    تعليق: gouverneur de Normalland ...  
    27 أكتوبر 2007 7:03 م

    ضحّكني هالسيد ...من الأول قالك ما حبش يدخل في متاهات و يدافع على روحو كيف ضلموه...و توّة ما نعرفش كيفاش استرجع شجاعتوا الكل و ولاّ يدافع على روحو بعد تقريب 10 سنوات من صدور كتابه

    زعمة صحى ضميره فرد مرّة ؟؟؟

    :))))))))))



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).