في هذه الليلة الممطرة تذكرت رخمانينوف... كم كنت أستمع إلى رخمانينوف؟! ذلك الملاك الحامل لأصوات غير متوقعة و مزلزلة... كم إستمعت من مرة لـ "بيانو كونشيرتو 2"؟!!.. المرة الأولى التي استمعت فيها لتلك الأعجوبة كنت أمشي وسط نيويورك تحت ثلج كثيف في أعياد رأس السنة.. نيويورك مضيئة بأنوار أعياد الكريسماس مطرزة بالثلوج مع "بيانو كونشيرتو 2" خليط لا يمكن نسيانه... خليط من الصور البطيئة السرمدية و المفارقة: فرح حزين و حزن فرح...

ثم أتذكر، الآن، كيف بقيت أحد المرات تحت المطر بجانب حائط في المدينة الجامعية في باريس أستمع خلسة لطالبة أرمينية تعزفها... كانت تخطئ و تعيد الكرة (في الحركة الأولى.. الأصعب و الأكثر دويا و درامية)... تلك الولادة المستديمة، خمنت، كانت سر مقطوعة رخمانينوف... كانت لحظات من المعاناة الصرفة: من يطوع الآخر: البيانو أم أصابعها؟ كانت تبكي.. و كنت أبكي...

قبل أن أستمع إلى "بيانو كونشيرتو 2" جربت إلى ما لا نهاية الموسيقى الكلاسيكية... اعتقدت أني وجدت نبيي عندما جربت بتهوفين.. ثم رافيل... لكن كان تحيزي الفطري للفن الروسي قد جعلني فريسة طيعة لتشايكوفسكي... قرأت روايات و كتب عاصفة (مثل "الحب في زمن الكوليرا"... و حتى االمؤلف الهزلي و الدرامي في الآن نفسه "18 من بريمير" لماركس!!) على وقع الموسيقى المتكررة لتشايكوفسكي في غرفة مغلقة و مظلمة... كانت تلك من أروع لحظات مراهقة لا تنسى...

لكن نسيت كل شيء بمجرد أن استمعت إلى رخمانينوف... "بيانو كونشيرتو 2" (في ثلاثة حركات/شهقات)... ذلك المخاض بأتم ما في الكلمة من معنى.... خلق رخمانينوف مقطوعته في زمن كان يحتاج فيه لتأكيد ذاته بعد صراعات و أزمات نفسية كبيرة... و كان ذلك المخاض ما أحتاجه دائما... الولادة المستديمة

رابط على يو تيوب لرخمانينوف يعزف مقطوعته/مقطوعتي المفضلة




عدد التعاليق: 11


زوز حاجات حبيت نكتب عليهم بسرعة (و لو أني عارف روحي بش نغطس و مش بش نكتب "بسرعة")... الحاجة لولة تعليق على التدوينة متاع بالملوان (هنا): نحب نقول إلي بالرغم إلي أكيد فمة ظروف شخصية متنوعة ورا تراجع نسق التدوين على الأقل لدى بعض المدونين (مثلا بالنسبة لي ظروفي الشخصية و خاصة المهنية ماعادش تخليلي وقت كيف قبل أيامات التكركير متاع كتابة الدكتوراة) أما الكلام إلي قالو بالملوان صحيح بشكل عام... فمة تراجع كبير في نسق التدوين لدى التوانسة... مانعتقدش إلي الموضوع عندو علاقة بالناس إلي نظرت لـ"نهاية التدوين" (الموضوع إلي تعرضلو مثلا حسين توة مدة)... لأنو "نهاية التدوين" بالنسبة الناس إلي قالتو مقصود بيه ظروف أخرى (ظروف أمريكية بالأساس) ما عندها حتى علاقة بالظروف المتوسطة متاعنا يعني في وضعية مازال مابداش فيها التدوين بش يوفى أصلا... أنا يظهرلي التفسير متاعي لزوز ظواهر: أولا تراجع عدد المدونين إلي يقومو بالتدوين (مش "نهاية التدوين") هو أنو فمة ربما بعض الناس إلي توهمت دور معين للتدوين ما ينجمش يضطلع بيه على الأقل على مدى طويل... و لهنا نحكي على "الفيس" أو "اللموضة"... أنو كيف تشري آخر نوع متاع تلفونات فمة نوعية متاع ناس زادة يظهرلها تقوم اتدون... عنا عدد لاباس بيه من النوعية متاع المظاهر هذية في تونس... و تزامن تراجع العدد مع "إزدهار" الفايسبوك بينات التوانسة مش مجرد صدفة... يعني "فايسبوك" بلع جزء لاباس بيه متاع الظاهرة الفقاعية متاع جماعة "الفيس"... بما أنو اللموضة الجديدة هي "فايسبوك" في الوقت الراهن...
الظاهرة الثانية إلي تميز "الوضع البلوقوسفيري" الراهن هي تراجع الجدال و الصراع الفكري و السياسي الجدي و إلي يستاهل واحد يتبعو... و هذا أدى لتراجع الاهتمام سواء من قبل الناس إلي تكتب و إلا الناس إلي تقرى... الأسباب يظهرلي معقدة: أولها الفشل في إقامة حوار و جدال فكري و سياسي متاع ناس بالغة و تخمم بعقولها و تستبعد العاطفة و التوتر... ثانيها، ربما أنو عطينا أهمية أكثر من اللازم للفضاء البلوقسفيري (خاصة منبر تن بلوقس) كمنبر للجدال و الصراع الفكري و السياسي.. و أنو في النهاية طحنا لنفس الأجواء متاع الفورومات إلي تتميز بالتعليقات المتسرعة... ربما ما يلزمش ننتظرو أكثر ملي صار من إطار المدونات في علاقة بجدال فكري معمق...

على كل من المفروض نتحاورو على الموضوع هذاية كيفما اقترح بالملوان.. ربما في رديون... موضوع مهم خاصة أنو من غير الناجع الاحتجاج و المطالبة يوم وطني لحرية التدوين وقتلي المدونات راقدة أصلا.. و هذاكة علاش تصاعد استهدافها (أو "نسفها") كيف حاصل ليامات لخرة يولي ساهل...

الحاجة لخرى إلي حبيت نشيرلها إلي فمة تقرير اليوم في "سي أن أن" بالعربية (هنا) أشار للمدونة متاعي و بالتحديد للتدوينة إلي كتبتها توة أيامات لتالي (هنا)... الحاجة إلي لفتت إنتباهي هي "الترجمة" إلي عملها كاتب التقرير من "الدارجة" الى العربية الفصحى... على كل نجح في الحفاظ على المعنى أما مع برشة مجهود...


عدد التعاليق: 7


المقال الثالث (هنا) من سلسلة مقالات تتابع تطورات الانتخابات الأمريكية و الأزمة المترافقة معاها... المرة هذية ركزت على خاصة على موضوع التصويت المبكر...

لا يوجد أي تعليق


هذية قصة نحب برشة توانسة يسمعوها... قصة ممكن ما يتكتبش عليها في مقال تقليدي... الحكاية مذكورة اليوم في موقع فايف ثيرتي آيت (بالمناسبة من أحسن المواقع يغطي الوضع السياسي الأمريكي)... التقرير يتحدث في الأصل على سير الحملات الانتخابية في ولاية فرجينيا إلي هي ولاية "جمهورية" في العادة.... الجديد (كيفما تحدثت في أكثر من مقال توة من مقالاتي الأسبوعية في "العرب" القطرية) هو أنو في الانتخابات هذية فمة برشة بيض من النوع إلي تعليمهم منخفض و إلي تنجم تقول مازال عندهم ثقافة نوعا ما عنصرية من العهود الغابرة خاصة "الثقافة الفيدرالية" متاع ولايات الجنوب الأمريكي (ولاية فرجينيا تعتبر ولاية "جنوبية") و رغم هذاكة بش يصوتو لأوبما... المفارقة لهنا واضحة: موقف عنصري ضد السود ما يعنيش بالضرورة عدم التصويت لواحد أسود... الحكاية إلي يبدى و يوفى بيها التقرير بسيطة برشة لكن معبرة برشة... فمة مرا من حملة أوباما تعمل في التلفونات للناس بش يصوتو لأوباما... كلمت تلقى مرى بدات تقرالها في النص الدعائي إلي قدامها من أجل التصويت لأوباما... هي هكاكة و راجل المرى اتدخل و قص المكالمة بالجملة هذية: "سيدتي سنصوت لذلك "النيقر""... مجرد توضيح كلمة "نيقر" هي أكثر كلمة تحقيرية ينجم يقولها واحد أبيض لشخص أسود (بالرغم السود يستعملوها برشة مع بعضهم و هذاية بالمناسبة موضوع جدال كبير بين السود).. هي كلمة فيها تذكير مش فقط بعصر "التفوق العرقي" لكن زادة و خاصة بعصر العبودية... يعني كلمة "نيقر" كيف تتقال من قبل شخص أبيض فيها إيحاء مباشر في المخيلة الأمريكية لكلمة "عبد" (و لكمة "العبد" بالعربية بالمناسبة و للأسف هي الكلمة المستعملة مثلا في لبنان لتسمية السود... و كلمتنا في تونس "وصيف" مش بعيدة من الناحية اللغوية مش بالضرورة الاصطلاحية عن المعنى هذا: وصيف تعني مرافق أو تابع.. تعكس وضعية الأسود كـ"مولى" في عصور سابقة)... على كل نرجع للحكاية: المرى متاع الحملة تصدمت و حاولت تعاود تتكلم بش تتصل بالمرى خاصة و تحب تسمع رايها... هز الراجل التلفون و علق عليها كيف عرفها هي عادوت تتكلم... تعداو ساعتين... التلفون متاع المرى متاع الحملة الانتخابية نقز... هزت و تفاجئت أنها تلقى نفس الراجل يكلم فيها... كلمها بش يعتذر... تحسن الحوار بيناتهم... و قبل حتى أنو يقوللها لشكون بش يصوت هو شخصيا: "سأصوت للسيناتور أوباما" قاللها المرة هذية... و في النهاية المرى فهمت أنو الراجل و مرتو قعدو يتعاركو ساعتين كاملين حول إلي جرى...

الحكاية معبية بالرموز و المعاني... الرفض الصامت و العناد متاع قطاعات واسعة من البيض في الولايات الجنوبية لقبول السود كناس طبيعيين كيفهم كيفهم... هذاية موضوع عندو علاقة بالتاريخ الثقافي و تاريخ الذهنيات إلي تحبلو برشة بش يتحرك و يتغير و ما تغيروش قوانين تصدر من الحاكم و البرلمانات... الانتخابات هذية مش بش تنهي الوضعية هذية.. لكن بش تفرض على البيض إلي عندهم الثقافة هذية إلى أنهم يناقشوها و ما يتداولوهاش في صمت و بالسرقة... و إذا كان أوباما ينجح يعمل حاجة كيف هكة فإنو يتسمى عمل إلي مطلوب منو... إعادة تأسيس هوية الولايات المتحدة على أساس جديد فيها أكثر احترام متبادل للمختلف عرقيا و لغويا و ثقافيا... و بالمناسبة هذية حاجة تتسمى فيها أمريكا متقدمة بالنسبة لمعظم بلدان العالم... لأنو عدم الحديث عليها في بقية العالم ما يعنيش أنها مش موجودة كمشكلة... بكل بساطة الصمت أقوى في بقية العالم...


عدد التعاليق: 2


الخبر كيفما نقلتو وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن الندوة الصحفية إلي عملها وزير الخارجية التونسي في موسكو اليوم (هنا).... الخبر في تلميح واضح باللغة الديبلوماسية المتوقعة لطلب تونس المساعدة من "أصدقائها" (المقصود هنا طبعا روسيا)... إذا مستها الأزمة.... أولا هذا يعتبر أول إقرار رسمي باحتمال تضرر الاقتصاد التونسي في علاقة بالشراكة مع الاتحاد الأور وبي و امتداد الأزمة إلى أوروبا (تراجع البورصات الأوروبية اليوم مؤشر سيئ)... ثانيا، روسيا بفضل الاحتياطي المالي الكبير إلي عندها نتيجة المداخيل النفطية و بسبب رغبتها في لعب أدوار دولية جديدة (بغض النظر على قدرتها على القيام بأدوار جديدة) "تحب تعاون" (طلب أيسلندا لقرض روسي كبير كان خبر رئيسي المدة الفايتة)... وزير الخارجية التونسي واضح أنو ما كانش يلزم يقول تصريح كيف هكة... لكن من الممكن أن موافقة روسيا على دعم مالي مستقبلي هو قيام تونس بطلب معلن...


لا يوجد أي تعليق


طبعا الموضوع الرئيسي الآن هو سير السباق الانتخابي و تطورات الأزمة... كملت كتبت في نفس الموضوع متاع الأسبوع الفائت في مقالي الأسبوعي في "العرب" القطرية هنا

لا يوجد أي تعليق


كيفما قلت في المقال (هنا) إلي تنشر نهار الأحد (كملت كتبتو من نهار الجمعة) كلمة السر الجديدة في واشنطن في علاقة بطريقة حل الأزمة هي كلمة التأميم (الفقرة لخرة من المقال)... على الأقل التأميم الجزئي... مع البروز الإعلامي لإقتصاديين النيوكينزيين إلي ذكرتهم ستيقليتز لكن خاصة كروقمان إلي خذى جايزة نوبل للاقتصاد نهار الاثنين... المناخ العام ولى في اتجاه نيوكينزي حبت الادارة هذية و إلا ما حبتش... و حتى و لو كان ما يحبوش يقولو تأميم


لا يوجد أي تعليق


حاولت الأسبوع هذا (هنا) التركيز أكثر على السباق الانتخابي من خلال التركيز على تحليل كارل روف ليه (شوف تحليلو هنا مثلا) و كذلك التركيز على إستطلاعات الرأي الراهنة... و في الأثناء كان من الضروري تفسير النظام الانتخابي الأمريكي إلي فمة برشة ناس من خارج الولايات المتحدة ما يعرفوهش... الموضوع لاخر المرتبط بتطور السباق الانتخابي هو النقاش حول الأزمة... موضوع تأميم القطاع المصرفي الأمريكي من الممكن أنو يولى مطروح على طاولة النقاش على الأقل من وجهة نظر النيوكينزيين (أنظر توقعات كروقمان هنا)... مفاجأة لكنها واقع.... شكون كان يتصور...

بعض الروابط لمتابعة إستطلاعات رأي الانتخابات الرئاسية خاصة في الولايات هنا و هنا

لا يوجد أي تعليق


في مقال (هنا) خرج بتاريخ نهار الأحد في جريدة "الشرق" القطرية (إنشالله نقرى نفس التصريحات و الاهتمام في صحف تونسة خاصة أنو الصحفي كاتب التقرير يخدم في الأصل في "الصباح").... على كل أهم الفقرات هي التالية

بالنسبة للإجراءات إلي عندها علاقة مباشرة بالأزمة
وذكرت مصادر رفيعة المستوى في البنك المركزي التونسي لـ "الشرق"، أن من بين حزمة الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة الأزمة، عدم اللجوء إلى الأسواق المالية الدولية سنتي 2008 و2009، وتوجيه عمليات توظيف العملة في البنك المركزي نحو أدوات الاستثمار الأكثر أمنا، وهي رقاع الخزينة بالأورو، وبصفة أقل بالدولار، خصوصا تلك الصادرة عن أهم الدول الصناعية والحاصل على ترقيم مالي عالي الثقة "أي.أي.أي"، بالإضافة إلى الاقتصار في تعبئة الموارد الضرورية لميزانية الحكومة على السوق المحلية بصفة استثنائية، سيما وأن الوضع الداخلي يتسم بفائض من السيولة منذ بداية العام 2008..

فمة الفقرات لخرة من التقرير إلي فيهم إقرار بتأثير مباشر و غير مباشر للأزمة
يرى خبراء اقتصاديون تونسيون، أن التداعيات المحتملة للازمة المالية العالمية على الاقتصاد التونسي، تتمثل في تأثيرات مباشرة، مثل ارتفاع هامش اعتماد القروض المعبأة في السوق المالية الدولية وخاصة في البلدان الصاعدة، التي تعدّ تونس أحدها.. إلى جانب تأثيرات غير مباشرة قد تطول اقتصاد البلاد على المدى البعيد، في صورة دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود، لاسيما وأن اقتصاد تونس يتميز بالانفتاح على الخارج ولديه تعاملات واسعة مع الاتحاد الأوروبي، تصل إلى نحو 80 في المائة من مجمل تعاملاته مع الخارج..

توة (إذا كان فمة رغبة حقيقية في اليقظة و المتابعة) يلزم فتح نقاش أكثر دقة و أكثر شفافية يتجاوز لجنة المتابعة (يشاركو فيه الخبراء إلي ما ما حبوش تتذكر أساميهم في التقرير هذا و في تقرير "رويترز" إلي تحدثت عليه البارح هنا) و يتركز خاصة حول كيفية مواجهة الآثار "بعيدة المدى" و غير المباشرة.. نقاش ما يكونش الهدف متاعو التطمين السياسوي أو الاستثمار السياسوي... المنظمات غير الحكومية يلزم تبادر في تنظيم الحوار هذا.... أما أناهي منظمات تنجم تعمل حوار من النوع هذا؟

على كل البداية تبدى بالاهتمام الصحفي إلي للأسف ناقص برشة سواء من حيث جودة التقارير الاخبارية أو التحليل... نحل قوسين لهنا و هو أني كنت نكون بالتأكيد أسعد لو أنو مقالاتي إلي تحدثت فيهم على الأزمة و إلي كانو من المقالات لولة في الصحافة العربية إلي يتحدثو على الموضوع (كيف المقال هذا إلي تنشر قبل بليلة من بداية الانهيارت الكبيرة في وسط سبتمبر) كنت نتمنى ننشرهم في صحيفة تونسية إلى جانب النشر في صحيفة "العرب"... لكن ربما لومور مازالت مش ناضجة لتوانسة ربما يظهرو مش "منضبطين" بالشكل الكافي...



عدد التعاليق: 1


وصف الوضع في مصر بالهدوء إلي يسبق العاصفة ما ينجمش يكون مبالغ فيه... المقال إلي كتبتو النهارين إلي فاتو (هنا بالانجليزية) يعطي علاش أنو مختلف المؤشرات إلي تبدو هامشية (حرائق، محاكمات، إنهيار السويقة، غلاء...) مقابل غياب احتجاج سياسي كبير ما يعنيش إلي مصر مش بش تدخل في أزمة سياسية بنيوية... آخر الغرائب و إلي تظهر حاجة هامشية و ماعندهاش بعد سياسي بل ربما تدفع الناس المتسيسة للتقزز و محاولة النسيان هي تكرر (للمرة الثانية) لـ"حفلة الهستيريا الجماعية" في واحد من ميادين القاهرة... تحليل ممتاز حول الموضوع (هنا) في جريدة "الأخبار" اللبنانية

عدد التعاليق: 1


تواصل للنقطة إلي طرحتها قبيلة (هنا): تونس بش تتأثر و إلا لا بالأزمة العالمية؟ فمة تصريح هبط اليوم (هنا) متاع محافظ البنك المركزي التونسي "يؤكد سلامة الاقتصاد التونسي"... لكن قبيلة شوية خرج تقرير من رويترز (هنا) يتحدث على هبوط مؤشرات البورصة التونسية اليوم بالرغم من أنها مش مستثمرة هي و البنوك التونسية البرة من تونس.... فمة بعض التصريحات متاع ناس سئلتهم رويترز و بعصهم ما حبش يقول إسمو (مما يعكس صعوبة الحوار حول الموضوع هذا)... شوف الجمل التالية من تقرير رويترز

But with recessions forecast around Europe, financial analysts said it was inevitable that Tunisia would be affected.

"If Europe's economy is hit it will directly influence local growth," said one analyst who asked not to be named.

Analysts said Tunisian banks did not invest significant amounts outside the country and were not listed on foreign stock exchanges, so were less integrated into the world economy.

However, local market watchers said there was a risk that Tunisia's status as a safe haven could be damaged as foreign investors try to offset losses on other markets by selling emerging market stocks.





عدد التعاليق: 1




اليقظة بالتأكيد هي الكلمة المناسبة إلي تعبر على السلوك إلي يلزم يقع إتباعو في "الدول النامية" كيف تونس قدام الأزمة المالية... لكن ما يلزمهاش تتحول إلى مجرد كلمة في جملة بلاغية... إعلان أسماء "لجنة المتابعة" مش كافي خاصة وقتلي ما فمة شي في وسائل الإعلام التونسية يعكس "متابعة" جدية للي يجرى... ما عندي ما نقول على الأسماء إلي في اللجنة... ما عندي ما نقول لأني أما ما نعرفش برشة عليهم و إلا لأنهم أساتذة و تكنوقراط أكفاء في اختصاصاتهم... لكن حصر "المتابعة" في لجنة وقتلي فمة غياب لـ"المتابعة" في الرأي العام خطوة غير موفقة... الأكثر من هكاكة كاينو فمة توجه للتطمين السياسوي أكثر من المتابعة خاصة كيف نشوف جريدة محترمة كيف "الصباح" تركز على التصريحات التطمينية في قناة الجزيرة للسيد شيخ روحه إلى هو أستاذ في المدرسة العليا للتجارة في باريس... الحقيقة مع احترامي للسيد شيخ روحه إلا أنو تحليلو القائم على عدم إرتباط النظام البنكي العربي مباشرة بقروش البنوك الستثمارية الأمريكية السكنية "الملوثة" يعني أننا في "مأمن" من الأزمة هي تصريحات تطمينية سياسوية و تعكس في أحسن الأحوال محدودية في الامساك بالاقتصاد السياسي... مش فقط فمة بعض الأموال الخليجية موجودة في البنوك الاستثمارية إلي انهارت أو كادت أن تنهار لكن الأهم أن الوضع الراهن بش يأثر على الوضع العام سواء كنت مرتبط مباشرة بالقروض "الملوثة" و إلا ما كناش... االتصريحات إلي عملها مدير البنك الدولي ما تترك حتى شك... "الدول النامية" نموها قائم زادة على قروض دولية... و القروض هذية جاية و ممكنة فقط من نظام الاقتراض الدولي... و بالتالي ممكن أكثر من بش يتأثر هي الدول هذية حتى لو كان "ما عندها حتى ذنب"... فمة خبراء قالو أصلا أنو العالم قادم على أزمة ركود و كساد مشابهة للأزمة المعروفة في الثمانينات...

السيد شيخ روحه و أعضاء لجنة المتابعة ناس أكفاء... أم حتى كلام البنك الدولي زادة كلام متاع ناس أكفاء...

يلزم التفريق بين اليقظة و المتابعة و التطيم السياسوي...


عدد التعاليق: 2


بالنسبة للناس إلي تحب تنضم للاحتفال بعيد ميلادي تنجمو تلقاو الكود متاع اللوقو في مجموعة فايسبوك هنا... و القهوة إلي بش نتلقاو فيها و كل قدير و قدرو... نقبل حتى هدايا رمزية... حتى ورود إفتراضية ما فيها باس

لا يوجد أي تعليق


في إطار سلسلة المقالات بالانجليزية التي بصدد نشرها... مقال حول تأزم الوضع المصري سياسيا... هنا في موقع ميدل ايست اونلاين

لا يوجد أي تعليق


كتاب قريتو في ظرف 10 أيام... كتاب محوري في سلسلة كتب بوب ودورد حول الإدارة الأمريكية الحالية... عملت عليه عرض و تنشر اليوم في الجزيرة نت هنا


لا يوجد أي تعليق


مقالي الأسبوعي المرة هذية (هنا) حول النقاش إلي فيه تفاؤل أكثر من اللازم حول الدعوات من أجل إنشاء نظام مالي جديد... مش على خاطر نظام مالي جديد مش محتمل... بل لأنو نظام "جديد" مش معناها بش يكون "نهاية الهيمنة المالية الأمركية"... فمة فرق بين الموقف السياسي المشروع إلي يرفض الهيمنة و بين احتلام نهاية الهيمنة من دون أسس واقعية... كلمة "احتلام" ما كانش ممكن نستعملها في المقال طبعا...



عدد التعاليق: 2


تفاصيل المحاكمة إلي تعملت نهار السبت تم عرضها في جريدة الصباح (هنا)... المهم في الموضوع في رأيي مش الحكم إلي بش يقع إصدارو لكن قرار طارق الدفاع عن نفسو بكل وضوح من خلال التركيز مباشرة و عبر المحامي متاعو على أنو الموضوع "مسرحية" و بالتالي مسيس و هذايو ربما رد فعل بعكس إلي حب الطرف لاخر يعملو... روابط لتدوينات سابقة (هنا و هنا) في الموضوع

من جهة أخرى... تفاصيل القضية متاع طارق تتحدث على "حضور 10 أعوان أمن" عند توقيف طارق.. يعني عدد غير طبيعي في وقت إلي التوقيف هو رسميا من أجل "مخالفة مرورية"... فمة خبر دار ليامات لخرة من خلال منظمات حقوقية يستحق التثبت... الاعتداء في وضح النهار قدام نزل المشتل بالعنف على أكثر من موظف في شركة الحافلات (الصفرا) في ظروف غير مفهومة.... شنية الحكاية بالضبط؟

عدد التعاليق: 2


طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).