نقلا عن ميدل إيست أون لاين تقرير إخباري عن مؤتمر في تونس يبدأ اليوم الخميس من تنظيم جامعة الدول العربية "المغرب العربي في مفترق الشراكات"... من أهم النقاط التي تم إثارتها من قبل كاتب الدولة التونسي للشؤون الأوروبية (الذي ألقى كلمة تونس في المؤتمر) هو الإرتباط القوي بين مؤشر الإستثمار الأجنبي في الأقطار المغاربية و مؤشر التبادل التجاري بينهم: "الضعف المسجل في حجم المبادلات ادى الى عزوف رأس المال الاجنبي عن الاستثمار بقوة في بلدان المغرب رغم اتساع رقعة السوق المغاربية الى 100 مليون نسمة في 2010"....
لا يبدو أن المؤتمر مجرد إستعراض سياسي حيث يشارك فيه خبراء إقتصاديون أساسا
في خبر آخر و كمثال على أن الإستثمار الأجنبي في أي من الأقطار المغاربية مرتبط بالرغبة في التسويق في بقية الأسواق المغاربية خبر إقامة مصنع روسي للسيارت (سيارة غوركي) في تونس (مصنع تجميع) بهدف تسويق المنتوج النهائي في بقية الأسواق المغاربية


لا يوجد أي تعليق




ديما نقول إلي برشة صحفيين عنا يكسبو شوية ثقافة عامة و علاقتهم بالانترنت ضعيفة برشة تقوش عليهم عايشين في كوكب آخر... إلبارح وقع تداول إيمايل خاصة بين صحفيين توانسة إلي تكرمو و عمموه على معارفهم إلكل و هكاكة أنا زادة جاني نصيب من هل الحملة... لحكاية تتمثل في تحذير باللغة الفرانسوية من فيروس لا قبلو و لا بعدو قال شنوة خبرت عليه جميع القنوات العالمية بما فيها السي أن أن و أنو هل الفيروس هذاية ساهل برشة بش يضرب كل شيئ بمجرد أنك تحل ليمايل مش حتى الوثيقة المصاحبة (أقرى اللوطى نص الإيمايل إلي جاني)... وعنوان هل الإيمايل هذاية بش يكون "إنفيتاسون" (إستدعاء)... و بما أنو لغة الإيمايل الكارثية مثيرة برشة للشكوك و ذكرتني في حصيلات أخرين قبل حطيت إل عنوان متع الفيروس و غوغلتها... آخي لقيت إلي توقعتو يعني إلي لحكاية الكل فشوش و مجرد كذبة (بالانجليزية "هوكس") و طلع الإيمايل هذاية متداول بالانجليزية من فيفري 2006... و هي حاجة تتكرر برشة حسب علمي كونشي أنا عايش في عالم آخر... حتى فمة برشة مواقع إنترنت الهدف متاعها فضح هل الإيمايلات المغشوشة هذية.... المهم في القصة هذية الكل أنو جريدة الصباح هبطت بجنب الأخبار الوطنية و الدولية و عناوين أهم الأخبار هل الحكاية هذية على أساس أنها جدية... يعني هذية نورمالمون جريدة محترمة و نورمالمون فيها شكون يثبت أي خبر قبل ما ينشرو (مثلا ينجمو يثبتو كان السي أن أن خبرت على حاجة هكة و إلا لا كيما موجود في الإيمايل)... يعني أنا قاعد توة نتخيل كيفاش فما أخبار أخرى ماليلها معنى تسربت للصحافة و ولات أخبار جدية... و خلينا مل الجرايد لوخرى المتوسطة إلي هوما أصلا ينقلو على الصباح... و ربي يهدي ما خلق
و هذاية نص الإيمايل إلي جاني إلبارح


Objet : attention
Je fais suivre car la confirmation de cette info a été diffusée sur EUROPE 1 hier :
Dans les prochains jours, vous devrez faire très attention de n'ouvrir aucun message appelé " invitation", peu importe qui vous l'envoie !!!
C'est un virus qui "ouvre" une torche olympique et qui brûle le disque dur du PC.
Ce virus sera envoyé par une personne que vous avez dans votre liste de contacts, c'est pour cela que vous devez absolument envoyer cet e-mail.
Il vaut mieux recevoir ce message 25 fois plutôt que de recevoir le virus et l'ouvrir !!!
Donc, si vous recevez un message appelé "invitation".
NE L'OUVREZ SURTOUT PAS ET ETEIGNEZ IMMEDIATEMENT VOTRE PC !!
C'est le pire virus annoncé par la CNN et classifié par Microsoft comme le virus le
Plus destructeur !
Ce virus a été découvert hier après midi par MCAfee et il n'y a pas encore de solution pour palier à ce virus !
Il détruit tout simplement la "zone zéro" du disque dur où sont cachées les informations vitales !
ENVOYEZ CET E-MAIL A TOUS CEUX QUE VOUS CONNAISSEZ


عدد التعاليق: 1




دعني أكون صريحا... لا يوجد ما يكفي من المثقفين في هذا الزمن الأحول... الأدعى للنواح أن ينتحل شخصية المثقف من لا يملك سوى ربطة عنق و شال حريري... و نظارات من آخر موديل... فذلك كافي لدى البعض حتى يتم تعميدك بماء الجردل و البصاق "مثقفا" من الطراز الأول.
العزاء أنه يوجد رغم كل ذلك الغبار من لم يتم نهب عقله و شرفه الثقافي... و من يستطيع أن ينبس بشيئ من الذكاء.... الصديق سماح إدريس وارث مؤسسة "الآداب" البيروتية العملاقة (الباقية رغم كل الورق المطبوع زورا) من الذين يكتبون العقل بجمال. الأكثر جلبا للإهتمام و السعادة أن سماح (و الذي خاطبته أول مرة على أنه إمرأة "لأننا في تونس نسمي البنات فقط سماح" مثلما قلت له بارتباك بالغ، و لكن "ذلك ليس مهما على الإطلاق" أجابني من أصبح منذ تلك اللحظة صديقا إفتراضيا)، ما يجلب الإهتمام و السعادة إذا أن سماح مثقف شاب و هو صنف بالغ الندرة الآن. هو أيضا شخص يحتج بأناقة المثقف متى يصبح ذلك ضروريا مثلما كان الحال في "حرب الصيف" الأخيرة. نسيت أن أقول أن سماح كاتب قصص أطفال بارع (و كذلك ناجح تجاريا!).

المميز في الفقرات التي سأنقلها هنا من مقدمة مقاله الصادر اليوم في القدس العربي أنها تواجه الشعبوية بشكل راديكالي... و لكنها شعبوية غير منتظرة، شعبوية متوارية وراء غطاء كثيف من "الليبرالية" و "التقدمية" و "الحداثة"، باختصار ليبرالية مغشوشة بتزويق و ماكياج بدوي .
أرجو لمن لا يستطيع تحمل بعض الذكاء المعقد بعربية فصحى الإمتناع عن قراءة مقاله هذا.

" أسوأ ما في الصحافة الثقافية والاعلام شبه الثقافي هو ان يتصدي مثقفون عرب، وباسم الوعي النقدي الحديث ، للبني التقليدية المتخلفة، والغيبية العربية، والسلطات القومية المستبدة، والظلامية الاسلامية، واليسار الديكتاتوري.. لكنهم لا يلبثون ان يمتدحوا الاعتدال السعودي والوهابي والجنبلاطي، والمرونة المصرية، والواقعية الفلسطينية، والعقلانية الغربية. هكذا، مثلا، نقرأ ادونيس ينتقد الهياكل الثابتة والاصوليات العربية انتقادا استشراقيا مليئا بالعموميات والاحادية (علي طريقة رافاييل باتاي احيانا)، لكنه يكرس كتابا كاملا، اختار نصوصه وقدم له هو والدكتورة خالدة سعيد، في فكر الشيخ الامام محمد بن عبد الهاب ، وذلك ضمن سلسلة ديوان النهضة: دراسات ونصوص تمثل رؤية جديدة للنهضة العربية (بيروت: دار العلم للملايين، 1983). وهكذا تحول احد عتاة الفكر الجامد والثابت، وعلي يد احد رموز الحداثة، الي احد رواد النهضة العربية!(1) وبالمثل، وان علي مستوي فكري ادني بكثير، نجد شاكر النابلسي، بعد ان طلق الماركسية والقومية ثلاثا، يمتدح شعر (نعم، بكسر الشين) الامير خالد الفيصل، بل ويعده من رواد الحداثة والفكر العربي.(2) وكنت في سنة ماضية قد ذكرت كيف تحول كثير من مثقفي الحداثة في لبنان الي مبخرين للماكينة الحريرية، بحيث جيروا حداثتهم وعلمهم الكبير في مديح الرئيس الراحل رفيق الحريري، وخليفته الشيخ سعد، وصديقهما الرئيس السنيورة. طبعا من حق اي كان ان يمتدح من يعتبره اهلا للمديح، ولكن ان يصبح الحريري شاعر الامكنة علي لسان شاعر الحداثة بول شاوول (في برنامج خليك بالبيت علي شاشة المستقبل شتاء العام 2005)، وان يصبح الرئيس الراحل نفسه مثقفا ما بعد حداثيا (لو كان حداثيا فقط لفهمنا!) ذا فكر مركب، خلاق، متعدد الوجوه علي لسان مثقف العقل التحولي والناقد التفكيكي لـ اوهام النخبة علي حرب (وعلي الشاشة نفسها)، فذلك ما يزرع الشك في النفوس."

بقية المقال على هذا الرابط.


Update
بعد التراسل مع الصديق سماح إدريس تبين للأسف أن صحيفة القدس العربي قد أخذت نص إفتتاحيته للعدد الجديد من مجلة الآداب دون علمه و نشرتها مع كثير من الأخطاء اللغوية... و قد فاجئني أن يحدث ذلك من قبل هيئة تحرير القدس العربي المشهود لها بالمهنية... .


عدد التعاليق: 1



في البلايص إل كل لازم تلقى متوسطين (أقرى اللوطى تعريف "دقيق" للكاتيغوري متع "المتوسط")... كالملح في الطعام... و ما تغركش القراية... لأنو ما يهمش وين، في أكسفورد و إلا في هارفارد، ديما توقع بش تلقى متوسطين... نعطيكم مثال بسيط برشة: مثلا أنا نقرا و نقري في جامعة كبيرة فيها كليات كبيرة منها أشهر كلية متع بيزنس في العالم و إلي منها يجيو يقراو عندي طلبة في مواد العلوم الإنسانية (تارخ فن، آثار...)... و انجم نقوللكم إلي نلقى فيهم (مش إل كل بالطبيعة) تحف متع متوسطين... أبطال عالم في "التوسط"... يعني هوما في الميدان متاعهم أحسن ما فما... إنجم نقوللكم في العالم أجمع (يعني هذية النوعية إلي تصحح كونتراتو و هي في أول سيمستر متع سنة التخرج متاعهم بميات أولوف الدولارات في أحسن الشركات متع البيزنس في العالم)... أما كان تخرجهم شوية بركة من التخصص متاعهم و تحاول تعطيهم فرصة بش يفكرو في موضوع متع ثقافة عامة تشوف العجب (و ما نقصدش لهنا كم المعلومات إلي عندهم...أما نقصد الطريقة إلي يحللو بها)...

أما أهوا مثال أوضح خاصة للمدونين التوانسة على أنو تلقى النوعية هذية في البلايص إل كل: أنا ليوم بش نعمل تدوينة (دونية شوية) من أجل مدون تونسي متوسط يقرى في جامعة معروفة و يعمل في دكتوراة إلا أنو ينجم يخرجلك طقاطق في "التوسط" من نوع أنو عيب بش نعملو "تدوينة من أجل المغرب الكبير" على خاطر الأسباب هذية، شد عندك (و الأسباب إلي بش نحطها لهنا ما نجمت إنظمها و نعطيها معنى كان ما روحي خرجت):

أولا، أنو أوروبا "فتحت أسواقها و عمها الخير" أما نحنا (إلكلنا بزيتنا و دقيقنا باستثناء وخينا المتوسط هذاية بالطبيعة... وليدها إلي فاهم اللعبة و ما يحبش يقولنا) في بلداننا مازلنا نحكيو قي مواضيع فارغة (كيما موضوع ننتميو للشرق و إلا للغرب)... أما برى لوج كيفاش هذاية عندو علاقة بأنو نعملو تدوينة نحكيو فيها أنو ما فيها باس كان يصير إندماج إقتصادي بين الدول المغاربية... ما نغير ما نجبد الموضوع متع أنو أي واحد حتى من الأصيانات متع المتوسطين (بما فيهم "نزار الشعري" أحد عمداء المتوسطين) يظهرلي في بالو إلي "اوروبا المنفتحة" بعد الحرب العالمية الثانية (بمشروع مارشال) كانت ناجحة خاصة على خاطرها فهمت إلي يلزم تكون "أوروبا الموحدة"... على الأقل مل اللول في سوقها الاقتصادية...

ثانيا، أنو نحنا على خاطرنا توانسة أقحاح (عنا عرق تونسي صافي ما توجد كان مرة وحدة في التاريخ و تقطع) عنا "قومية تونسية" ما عندها حتى علاقة بالـ"قوميات" لخرى من نوع "القومية الجزايرية" القحة مثلا (يعني "أقل شوية" مثلا من الاختلاف بين زوز قوميات أخرى كيما الفرنسيس و الألمان هراو بعضهم بالعرك قرون في جرت قرون أما درى كيفاش وزهم الشيطان و عملو السوق الأوروبية المشتركة)... أحسن دليل على هذاية و "نتحداكم" عليه أنو ما يجيناش"إحساس قومي" وقتلي نشوفو علمات "القوميات" لوخرى... مثلا شعرنا نحنا التوانسة ما يوقفش و عينينا ما ترغرغش بالدموع (بالمناسبة ماذابية نعرف النسبة متع التوانسة إلي يصيرلهم هذاية كي يشوفو العلم متاعنا) كي نشوفو العلم متاعهم و هذاية دليل (بالطبيعة بالنسبة لأي واحد متوسط) إلي هوما حاجة و نحنا حاجة ما عندهم حتى علاقة ببعضهم ولا والو... و من أجل "الحق في الإختلاف" بينات "القوميات القحة" متع هل الدول هذية (بالمناسبة هل الكلام المتوسط هذاية الكل تكتب بالعربية يعني باللغة الرسمية و الأولى في الدول المغاربية) فإنو عيب كان نحلمو و إلا نفكرو أنو ينجم يجي نهار و نعملو سوق مغاربية مشتركة... يعني بلغة أخرى بصراحة يلزم واحد متوسط ماخذ ميدالية ذهبية (أسامة الملولي متع المتوسطين من غير حرابش) بش ينجم يخرف خرارف كيفما هكة...

ثالثا، أنو "تدوينة من أجل المغرب الكبير" ماهي إلا "زغاريد" و "قرع على الطبول الجوفاء" (أنا في بالي إلي بيغ تراب بوي بش يحفلها كالعادة بشوية "موسيقى قومية" و بالتحديد شوية مزود "من أجل المغرب الكبير" أما مش للدرجة هذية).... و ماهي إلا "أضغاث حلم عربي بش تلهينا على بلداننا"... ملا تدوينة هذية إلي بش تهرد تونس و تدخل "امتنا العظيمة من مرسى الدجاج لبحيرة البيبان" ذات الرسالة الخالدة و تخلينا ننساو إلي نحنا توانسة و تضيع الملمة و إلي فما و برة لوج عاد وقتها أش بش يفكها... باهي لهنا هذية إستنتاجات ما ينجمهاش متوسط من نورمال لاند (متع خونا نورمال لاند)... يزلم واحد متوسط محربش بش ينجم يخلوض هكاية...

قعدت ملاحظة وحدة: أنا معى فكرة أنو نعملو تدوينة على خاطر الديمقراطية متع "موريتانيا فقط"... أما ماذابية أي متوسط حارقو الحليب على الديمقراطية "يتلهى ببلادو"... و يزينا من التزغريد و "الطبول الجوفاء"...

نحب نختم بحاجة في علاقة بمستويات القراية و مستويات الثقافة: يظهرلي ولا واضح إلي العصر متاعنا كثرو فيه أصحاب الشهايد... المشكل إلي الغالبية متاعهم (على عكس الستينات و السبعينات) ما همش مثقفين... معناها هذية ناس تحب تقرى بش تاكل الخبز و تحصل تيتر في المجتمع (قال شنوة دكتور جاي من جامعة قمقومة)... تلقاهم فرد وقت سطحيين و دعاوي (ما عنديش مشكلة لحقيقة ما أي دعوة إذا كان يعرف يفكر) و ساهل برشة بش ياخذو موقف و يتقلبو ضدو طول (كيف البيبيات) في الربع ساعة إلجاي... يعني الثقافة و الكلام الرزين و الهادي يتزوغبو منو... الجمهور القاري هذاية يحب على الأفكار الساندويتش و النقاش السادندويتش... و مش أي ساندويتش: نحكي لهنا بالتحديد على الكسكروتات متع الهريسة و العظم العربي إلي تلقاهم بحذة جامع الزيتونة... بلغة أخرى بوسي سمير (هذية مغنية و إلا أنا غالط) متع الثقافة...


تعريف المتوسط: مصطلح المتوسط هذاية عندو قصة طويلة أما ما عنديش ليها الوقت. يكفي أني نقول أنو وحيد صحيبي ضامر من رادس قرر نهار من النهارات أنو كلمات كيف "خايب" و "دوني" و "تاعب" و "هكاكة و برة" ضيعت إل معنى متاعها في الوقت المزمر هذاية و فما دي كاتيغوري أقوى برشة طيحت على المستويات متع قبل و على خاطر "التاعب" متع قبل طيارة على "التاعب" متع توة يولي يلزم نستعملو كلمة ما تطيحش قدر كلمة "التاعب" و هكاكة جات فكرة "المتوسط" على خاطرها حاجة ما عندها لا لون لا طعم لا رائحة... ماصتة بلغة أخرى... أمصت من "الخايب" و "هكاكة و برة"... و ربي يهدي ما خلق
Update
بعد ما كتبت البوست هذاية لقيت كليب متع الفريق الجزايري لكرة القدم وقتلي هز كاس إفريقيا عام 1990... تذكرت وقتها قداش تفاعلت مع الإيكيب متع الجزاير، من غير مبالغة كانها تونس تكور... الدزيرية لعبو ماتشوات ما يتنساوش و ما عندي حتى شك إلي الإيكيب هذيكة أحسن إيكيب متع كورة ملي العرب ولاو يكورو... وقتها كنت نسمع النشيد الوطني متاع الجزاير كانت عيني ترغرغ بالدموع... و ما كنتش وحدي... نعرف مليح إلي ما كنتش وحدي في تونس نحس بإحساس "قومي" كيفن هكاكة... صحيح هذية كانت "مجرد كورة"... لكن الحقيقة الكورة و الفريق هذاكة كانو فاساد لبرشة حاجات أخرى... الجزاير كانت "معبية بالوعود"... بلاد تعيش في تجربة جديدة و الناس الكل متفائلة... فرحت وقتلي هزو الكاس قد إلي فرحت وقتلي هزت تونس كاس افريقيا... لكني أنا تونسي مانصلحش على خاطرني نحس بـ"قومية" أخرى كيف الجزاير قد ما نحس بتونس... و إلا هذاكة شنوة ينجم يقول واحد متوسط


عدد التعاليق: 5


ما نعرش علاش ظهرلي الليلة بش نسقسي على أخبار تونس الإقتصادية (في جرايد و وكالات أنباء متركنة)... بالمناسبة ما نحسش إلي عنا في تونس دوريات إقتصادية مميزة... المجلة الرئيسية المختصة "ليكونوميست ماغريبان" تلمد بعض أخبار و تعمل حوارات أما فمة شوية بالكل تحاليل معمقة... زيد كنت نتمنى يكون عنا في تونس بنك معلومات رقمي يعطي معطيات جديدة على الوضع الإقتصادي...

هذية أخبار (جديدة نوف) إلي لقيتها تتمصمص شوية...

تلقاو مقتطفات من النصوص الأصلية بالإنجليزية إلوطا...

لخبير نومرو واحد: "بنك تونس" خذا جايزة "أحسن بنك" من قبل مؤسسة دولية معروفة خاصة بالمال و الأعمال... ما نعرفش بالضبط شنية المقاييس و "أحسن بنك" مقارنة بشكون... لكن بون أنا لحقيقة مازلت نحس إلي البنوك متاعنا مازالت تحبلها برشة إعادة هيكلة... ممكن "بنك تونس" سلكها أما هذا ما يعنيش إلي لوخرين سلكوها زادة... خاصة إلي الوقت متع منافسة البنوك الأوروبية ما مازالش عليه برشة وقت... بالمناسبة ما نجمتش نلقى موقع في الانترنت متع "بنك تونس" و هذاية عيب

لخبير نومرو ثنين: "بنك تونس العالمي" إلي هو بنك راسمالو تونسي كويتي بش يتوسع و يحل فروع في الجزاير و ليبيا... هذاية نموذج على الموضوع إلي حكيت عليه نهارين إلتالي... يعني إلي الإندماج الإقتصادي بين الأقطار المغاربية ينجم يتم خطوة خطوة (ممكن ما نغير ما نحسو بيه) عبر وسائط أخرين كيفما في الحالة هاذي أموال خليجية...
:
لخبير نومرو تلاثة: تونس شرات 90 ألف طن من القمح... و هذاية ما يعنيش بالضرورة إلي عنا نقص العام هذاية في القمح... ربما فما تصدير لنوعية جيدة من القمح متاعنا و توريد نوعية أخرى بش تتخزن... شكون يعرف بلاهي يدلنا على كمية إنتاج الحبوب (و القمح خاصة) العام إلي فات؟

لخبير نومرو أربعة: هنود يتعلمو في العربية بش يخدمو في البلدان العربية... و منهم إلي دبر خدمة في جرايد تونسية؟!.. باهي لهنا ماذابية نعرف علاش واحد مل الهند بعد أربعة سيمسترات في العربية (يقرا فيها نصوص من مقدمة بن خلدون) ينجم يلقى خدمة في صحيفة تونسية (شكون بالضبط؟) وقتلي برشة متخرجين من معهد الصحافة مبنكين في ديارهم... تكونشي لحكاية عندها علاقة باللغة الإنجليزية؟ يعني هذوما ناس قاعدين يشدو بلايص في جرايد حاشتها شكون يترجملها من الإنجليزية للعربية؟ إذا كان لحكاية هكة هذاية يعني إلي المتخرجين التوانسة من معهد الصحافة ماهمش متكونين في لغة مهمة كيفما هذي؟ زعمة؟

و لخبير نومرو خمسة: نصدرو في طبة لجنوب إفريقيا... يعني وين الإنجليزية هي اللغة الرئيسية.. بالرغم هذاكة الطبة التوانسة مطلوبين...



1
“La Banque De Tunisie” Elected as Best Tunisian Bank By Major International Investment Firm
28 May 2007
All Africa
Tunis, May 28, 2007-
“La Banque de Tunisie” was recently elected as the best bank in Tunisia by a major international investment firm, “The Global Finance”…
The “ Banque de Tunisie” will receive this new distinction in the sidelines of the annual meeting organized by the International Monetary Fund and the World Bank which is expected to take place on October 2007 in Washington.
2
Tunis International Bank To Expand to Algeria, Libya
26 May 2007
Kuwaiti News Digest
The Tunis International Bank (TIB), part of Kuwaiti investment holding company Kuwait Projects Company (KIPCO), plans to open branches in Algeria and Libya, it was reported on May 24, 2007… The Tunisia-based bank posted a net profit of $9.8 mln (7.3 mln euro) for 2006, up from $9.2 mln ($6.8 mln euro) in the previous year….
Source: Al-Qabas (JD/AM/JD)

3
DJ Tunisia Buys 90,000 Tons Soft Wheat At $248.89/Ton –Official
28 May 2007
Dow Jones Commodities Service
CAIRO, May 28, 2007 (DJCS via Comtex) –
Tunisia’s state-run Office Des Cereales said Monday that it bought 90,000 metric tons of soft milling wheat for shipment during June, on a cost and freight basis… The wheat is of optional origin and was bought in a tender that closed Thursday at the price of $248.89 a ton, an official at the office told Dow Jones Newswires…
4
With eye on job market, students turn to Arabic
27 May 2007
Hindustan Times
Hindustan Times NEW DELHI, India, May 27 – SAJID, 14, came all the way from Kerala to Jamia Nizamia, India’s only Arabic-medium university, to get a classical education. Very soon, he ealized his erudition would have multiple uses. He’s now looking forward not only to the edifying experience of reading Ibn Khaldun’s Muqaddimah, but also to the more pecuniary satisfaction of landing a job in an Arabic-speaking country… “My parents sent me here to learn values and culture,” he said. “But now I also have opportunities. After completing my studies, I would love to start a career in Egypt.” Over the past two years, many students have got jobs on the strength of their language skills. Three students now work in newspapers in Tunisia, Morocco and Lebanon. This year, a student joined Accenture’s call centre in Gurgaon and two others got positions in Globsyn in Kolkata. Yet another student has joined the faculty of Egypt’s Al-Azhar University, the world’s oldest Islamic university.

5
The villages and byways of Africa offer us a lesson about the skills shortage
25 May 2007
Cape Times
BARELY a day passes lately that we don’t hear a new gripe about the drastic lack of skills in South Africa. Nurses are being imported from India, doctors from Cuba and Tunisia, teachers from wherever we can get them and engineers who have retired are being urged to shake off their moth balls…


عدد التعاليق: 2




مل المعالم "الأثرية" إلي نميز بيها في مخي العاصمة متاعنا… هي "برشلونة" و إلا "ساحة برشلونة" بالعربي… بالطبيعة أهم ما يميزها هي الحرب الأهلية إلي تتنظم كل يوم في الصباح و خاصة في العشية في الموقع الحربي متع الكيران… كنت كل يوم نتعدى من غادي في طريقي لمحطة الترينوات إلي هي تتسمى جنة و حديقة أطفال كي تقارنها مع محطة الكيران… و كل يوم نكون شاهد على واقعة تهبط فيها جميع الأجيال و الأجناس بدون مقدمات و تهرس بعضها قبل ما تهرسهم بالطبيعة إل كار… فما أيامات كنت مع بعض صحابي إلي ما عنا ما نعملو كان البلادة و الركاكة نقعدو ناكلو في القلوب على بنك مل الأبناك و نتفرجو في الجو… ما فما حتى فيلم يشبه للشي إلي يجرى في برشلونة
توة يظهرلي بش يحرمونا مل المشهد التحفون هذاية… كل شي بش يولي من تحت إل تحت… إذا كان في الضو و على عينين الناس إل كل كانت الدنيا شاطح باطح إمالا كي تولي تحت القاع شنوا ينجم يجرى زعمة…


عدد التعاليق: 1




أول مرة إكتشفت صناعة الكراهب في إيران توة أشهر إل تالي وقتلي تعملت حملة إعلانية لكرهبة إيرانية سورية... أما ما كانش عندي فكرة إلي صناعة الكراهب في إيران بيزنيس كبير يدخل في برشة فلوس و موجه في جزء كبير منو للتصدير بخلاف الإستهلاك المحلي... هل الخبر متع تصدير كرهبة "خودرو ساماند" إلي الموتور متاعها هو متع البيجو 405 للجزاير (السوم متاعها ثمانية آلاف يورو أكهو!) يخلي الواحد يحل عينيه أكثر... طلعت "الكراهب صناعة وطنية" متع إيران ليستة طويلة و عريضة... و الأنواع المختلفة متع كرهبة "الخودرو" خاصة قاعدة تتصدر لروسيا و بلغاريا و تركيا و الإمارات و مصر... يعني هذية ماهياش لعبة... فما برشة فلوس في الموضوع... و بالرغم إلي مانرتاحش للحكومة إلي في إيران (كيفما واضح لهنا) لكني نعتقد إلي أي إيراني من حقو أنو يفتخر بالصناعة هذية مهما كان موقفو مل الحكومة متاعو... و بعد هذا و ذاك أنا موقفي من الحكومة متع إيران مش على خاطر ماهياش قاعدة تنفذ في "سياسيتها الثورية" و لكن لأنها ما تحبش تمشي بشكل واضح في سياسة متع مصالح قومية (كيفما قاعدة تعمل في الواقع) بش تكون الأمور لكل ظاهرة و تنقص علينا مل المشاكل نحنا جيرانها العرب: بعد ما بطلت "تصدير الثورة" بدات "تصدير المذهب" إلي هي سياسة ما فيهاش برشة حكمة و قاعدة تزيد في التوتر... و يظهرلي "تصدير الكراهب" خير من الصادرات الإيرانية لخرى إلكل...

أما هذاية الكل يهزنا لموضوع آخر... و إلي هو تزايد التبادل التجاري بين إيران و الأقطار المغاربية و هذية حسب رايي حاجة ماهياش خايبة بما أنها تصب في المصالح المشتركة متاعنا... و تهزنا من عصر العرك الفارغ للتعاون الإقتصادي الهادف... أما إذا كان نحاولو نبعدو من هل اللغة الخشبية الواحد يلزم يتحسر على برشة حاجات...

أولا، الجزاير بعد ماكانت عندها مشروع (خاصة مع بومدين) بش تدخل عصر الصناعة و بدات مصانع متع صناعة المراهب و التركتورات و غيرو... كل شيئ طاح في الما و فشلت بش تكون قاعدة صناعية في شمال إفريقيا... بالطبيعة أنا واحد من الناس إذا كان نتخير بين زوز خيارات ماذابية نستورد الكراهب متع الجزاير خير من متع إيران.. و كان جات الدنيا دنيا راو الجزاير هي إلي تصدر في الكراهب لإيران مش العكس... خاصة إلي المصانع الإيرانية مازالت ما توجدتش وقتلي الجزاير بدات في السبعينات مشاريعها الكبيرة متع الصناعة التقنية...مل الغرايب فل الحكاية هذية أنو الجزاير مل المفروض رجعت بدات مشاريع متع تصنيع سيارات أما يظهرلي الحكاية فاشلة مرة أخرى..

ثانيا، تنامي العلاقات بين تونس و إيران حاجة باهية برشة خاصة إلي السواح الإيرانيين يخيرو تونس على مناطق أخرى لبرشة أسباب (أقلها قرب نفسيات الناس العاديين و أنا خالطت برشة إيرانيين و نعرف قداشنا قراب لبعضنا، و أنو تونس بدات فيها الدولة الشيعية لولة في التاريخ...)... و الخط الجوي طهران-تونس إلي تحل جديد بش يزيد يسهل جيان السواح الإيرانيين... و إذا كنت نتخير بين جيان سواح روس و سواح إيرانيين ما فماش حتى شك إلي ماذابية كان يجيونا سواح إيرانيين... و الرقم متع 60 مليون دولار يتسمى حاجة كبيرة وقتلي نتذكرو إلي المبادلات هذي مازالت كي بدات بسبب طول إنقطاع العلاقات الديبلوماسية حتاش للتسعينات... أما الحاجة إلي تأسف في الموضوع هذاية إل الكل أنو حجم المبادلات التجارية بين تونس و الجزاير و المغرب ماهياش بعيدة برشة على حجم المبادلات مع إيران... كيفما واضح م التقرير هذاية إل الرقم متع المبادلات بالرغم إلي تزاد على الأعوام إلي قبل إلا أنو مافاتتش 190 مليون دولار بيناتهم بالرغم إلي كان منتظر بش يوصل لـ 600 مليون دولار... و في الحقيقة "المبادلات" غير الرسمية أكبر ببرشة بالضرورة مل الأرقام هذية بالخصوص وقتلي ناخذو بعين الإعتبار "مبادلات الكونترا" عبر محاور (غار الديماو-قسنطينة-وجدة)... لكن حتى في الحالة هذيكة كان ماذابينا الأرقام تكون خير ببرشة من هكة...

في عالم مثالي نحلمو بيه كان مل المفروض أنو الجزاير هي إلي تصنع في الكراهب بسعر رخيص و تسوقهم بأسعار تفاضلية في بقية الأقطار المغاربية... و المواصلات بيناتنا تكون خير برشة من توة بما في فيها أوتوروت مغاربي (إلي هو مشروع موجود على الورق في ملفات "إتحاد دول المغرب العربي")... و رحلات القطار ترجع كيفما قبل و خير... بعد ما تكمل ليبيا تحضير السكة الحديدية متاعها و نتربطو حتى بمصر... و أنو النفط و الغاز الطبيعي متع ليبيا و الجزاير و موريتانيا يولي متاح على الأقل بأسعار تفاضلية في بلداننا... و غيرو و غيرو مل الأحلام إلي في الحقيقة ماهياش معجزات... هي ممكنة برشة لو توفرت شوية بلكل إرادة...


عدد التعاليق: 5




برشة ناس كي تحكي على الفضائيات يحكيو على قناة الجزيرة... و الجزيرة ظاهرة سواء واحد يحبها و إلا لا... ظاهرة فرضت مستوى منافسة قوي في الجانب المهني... و إذا كان المساهمة متاعها تقتصر على النقطة هذية هذايا كافي بش يخليها تجربة ريادية... أما فما شوية كلام على قنوات أخرى عاملة روحها ليبرالية (هذية كلمة ولات تتعاود برشة المدة لخرة خاصة من ناس متوسطين من الخليج إنجم إنأكدلكم إلي ما يعرفو شيئ من ألفباء الليبرالية) و جات بالأساس كرد فعل على قناة الجزيرة نتيجة برشة أسباب (تصفية حسابات سياسية مثلا)... أهم مثال على ظاهرة "قنوات ردود الأفعال" هي قناة العربية... إلي الهدف متاعها (خاصة مع رئيس تحريرها الجديد عبد الرحمان الراشد) أنها تعمل بالضبط عكس الجزيرة... و هذاية بالطبيعة ماهوش كافي بش تنجح كقناة... و هو إلي يفسر البطبيعة أن نسبة مشاهدة الجزيرة أكبر نسبة على مستوى القنوات الإخبارية العربية...

أما زادة فما شوية كلام على مواقع النت متع القنوات هذية... و هذية ظاهرة مهمة يعني القنوات هذية تولي تستثمر بروزها الفضائي على مستوى النت... و الحقيقة أنا نتبع في موقع الجزيرة نت و خاصة ركن المعرفة (إلي نكتب فيه أنا نفسي)... و يظهرلي إلي هو قاعد يقدم في مساهمات مهمة... مقابل هذاكة موقع النت متع العربية (العربية نت) يقدم في مادة إلي هي بالضبط على عكس النوع إلي تقدم فيه الجزيرة نت... مثلا إذا كان الجزيرة نت تركز على مقالات الرأي إلي فيها تحاليل معمقة العربية نت تركز على مقالات الرأي إلي فيها عناوين مثيرة و برشة جعجعة... و قسم الأخبار في الوقت إلي الجزيرة نت تركز على على تقديم الخبر الجديد إلو عندي تأثير في السياق السياسي العام و في علاقة بأخبار القناة الفضائية... فإنو العربية نت تقدم في مادة أقل ما يتقال عليها أنها بودورو بالضبط النوع إلي تلقاه عند أصيانات الصحافة الصفراء في معاقلها في العالم (خاصة في بريطانيا)... يعني أخبار في ميدان الجنس و الإثارة و المغنية إلفولانية و و فستانها و هل الشيخ الفلاني إلي سب الشيخ الفلتاني... تلقاها بجنب إشتباكات النهر البارد... الهدف من هذايا الكل تجميع أكثر عدد متع تعليقات... و تنجمو تتخيلو في مناطق فيها وعي مسطح و مشاعر مكبوتة كيف الخليج قداش بش يكون فما من تعليق على أخبار من النوع هذاية... الحاجة إلي تقلق أنو ها الظاهرة متع التعليقات أثرت على مواقع أخرى كيفما الجزيرة نت إلي دخلت عندها أقل من عام إمكانية التعليق على الأخبار...
أنا في الحقيقة نرى إلي التعليقات مسألة مهمة و خاصة بالانترنت تخلي إلي يقرا يولي جزء من الخبر... المشكل أنو أهمية الخبر تولي تتقاس بقداش فما من تعليق عليه (فما ركن في العربية نت يقدم هل الإحصائيات هذية الكل بش يزيدو يسخنو الجو)... و زيد فوق هذا و ذاك أنو 50%
من التعليقات ما عندها حتى علاقة بالخبر... و في أغلب الأحوال تتحل عركات وسط التعليقات و ما تتفصل كان ما يجيبو خبر جديد يتلهاو بيه الجميعة هذوما (أنا يظهرلي فما ناس محترفين في الميدان هذاية)... أما أكبر مشكل هو أنو المستوى الشعبوي متع التعليقات يأثر على إختيار الأخبرا و المقالات و مع الوقت... يولي ما عاد فمة جتى فرق بين معلق يخدم على روحه و معلق محترف من النوع متع العربية نت...
أما أنا يظهرلي الصحافة هذية ماهياش قاعدة تفرض على الناس في أذواق معينة بقدر ما أنو فما جمهور لاباس بيه يحب على الفضايح و الأخبار المتوسطة... و ما ذابيه كان الأخبار الكل هكاكة... أخر دليل على هذاية هو الإهتمام الكبير بالخبر متع الرضاعة (إلي إنتشر عربيا مل العربية نت بالرغم إلي ظهر في جريدة صفرا مصرية في الأول)... يعني بالحق الجمهور ذوقو يعمل الكيف... الجمهور ماهوش بريء هو جزء من ظاهرة الصحافة الصفرا و ماهوش مستهلك ليها أكهو...


عدد التعاليق: 2




بعد المدوالات في القضية إلي حكيت عليها المرة إلي فاتت...
المحكمة الفرانسوية أصدرت حكم ب 25 سنة حبس على الكونتيسة التونسية جميلة مبارك و خوها... زيد حكمو عليها بالحرمان مل الميراث...


عدد التعاليق: 2


بعد المقالات إلي فاتو... هذاية مقال جديد يوري إلي العركة ماهياش بش تركح... أون بلوس سمعت إلي الحكاية وصلت للمحاكم... يظهرلي جمعية الصحفيين رفعت عليه قضية... لكن مانعرفش إذا كان إجراءات التحاكم ممكنة بما أنو المعني سيناتور... أما المشكل أنو إل توة الواحد ما يعرفش إش قال بالضبط السيد الصحفي-السيناتور... يعني المقالات هذية إل كل كانت تنجم على الأقل تعرض في بدايتها تفاصيل سبب المشكلة


لا يوجد أي تعليق


الندوة التي نظمتها دار الصباح كانت مثيرة للإنتباه لأنها كانت صريحة بعض الشيئ رغم أن ذلك لم يكن ضروريا في هذه المرحلة الأولية من النقاش العلني. و لكن هذا إيجابي في حد ذاته. و بعيدا عن الأسلوب الساذج الذي طرحه بعض المدونين ("إشكون مع و إشكون ضد؟") يمكن التفاعل بطريقة أكثر عمقا و في هذا الإطار لدي الملاحظات الأساسية التالية التي يمكن أن تتحول أساس مقال أنشره عن قريب:

أولا، أهم مسألة كما هو مطروح في مداخلة عزام محجوب (و هي الأفضل من بين مجموع المداخلات مع مداخلة ريك أوريتز) هي الإطار
السياسي ("الجيوستراتيجي") للإتفاقية المرتقبة. فكما أشار المتدخلون لا شيئ من الناحية الإقتصادية البحتة يجعل الأمريكيين في عجلة للإتفاق مع تونس على إتفاقية تفاضلية للتبادل الحر. و من الواضح أن الإطار السياسي هنا هو الرئيسي. و لا أعتقد أن هناك عيبا في طرح المسألة بهذا الوضوح. و بالتالي فالنقاش من المفترض أن يمتد للإطار السياسي.

ثانيا، في علاقة بالإطار السياسي فإن الفيل الكبير الذي في الغرفة هي إتفاقية الكويز كنموذج شراكة بين الولايات المتحدة و دول المنطقة و التي تم توقيعها سابقا مع الأردن و مصر و كانت تفترض (فيما تفترض) وجود علاقات شراكة مع إسرائيل. و من الواضح بالنسبة للولايات المتحدة أن هذه نقطة إشكالية و يكثر حولها الجدال خاصة عندما لا تتناسب مع الظرفية السياسية كما هي تعطل تحقيق أهداف إستراتيجية أكثر أهمية ("الأمن المشترك"). و لهذا تم المضي (مثلا مع الأردن) في إتفاقية للتبادل الحر بمعزل عن إتفاقية الكويز مثلما أكد ريك أوريتز في رد غير مباشر على مخاوف عزام محجوب.

ثالثا، تبدو الإتفاقيات الحرة التي يتم عقدها بشكل إنفرادي الآن بديلا، على الأقل بشكل جزئي، على المشروع الأمريكي سنة 1998 لإقامة مشروع إتفاقية للتبادل الحر مع عموم منطقة المغرب العربي (ما يعرف بمباردة "إيزنستات"). و يبدو ذلك مؤشرا على يأس أمريكي من قيام سوق مشتركة مغاربية (قدم إيزنستات وزير التجارة في عهد كلينتون عديد المحفزات للدفع بإقامة هذه السوق بما في ذك المساعدة في إقامة بنية تحتية مشتركة للمواصلات). السؤال هنا طبعا: هل ستؤدي هذه الإتفاقيات المنفردة بين الولايات المتحدة و الأقطار المغاربية (هناك حديث عن رغبة أمريكية في إقامة إتفاقيات مماثلة مع الجزائر و ليبيا و موريتانيا) في تحسين فرص القناعة السياسية المغاربية
بإقامة سوق مشتركة أم ستؤدي إلى العكس؟

رابعا، من المفارقة كما هو واضح من مداخلة ريك أوريتز أن إتفاقية تبادل حر مع الولايات المتحدة لا تحقق تحسن العلاقات التجارية مع أمريكا ضرورة بقدر ما تسمح بتحسنها مع أقطار عربية أخرى (مثال تزايد الإستثمارات العربية في الأردن بتأثير الإتفاقية و المفاوضات الإماراتية المغربية القادمة). حيث تسمح الإصلاحات التي تفرضها الإتفاقية بجذب الإنتباه لسوق ذلك البلد. و بذلك فرغم أنها إتفاقيات منفردة فإن من بين آثارها المباشرة توسيع السوق أفقيا (أي ضمن المجال العربي: خاصة محور خليج-مغرب).

خامسا، بالرغم من النبرة التحذيرية العالية لعزام محجوب و التي يمكن أن تبدو محبطة أكثر من اللازم فإن ملاحظاته الخاصة بالجانب الإقتصادي البحت شديدة الأهمية و تعبر عن نظرة واقعية للغاية. و مثلما أكد فإن التبادل الحر يختلف عندما يتعلق الأمر بدول صغيرة مثل تونس. فحسب عرض الأرقام الذي قدمه محمد لحول من الواضح أن الإتفاقية ليست مجرد إمتيازات لتونس بل هي مثلما أي إتفاقية تجارية تتعلق بمصالح متبادلة. و من الواضح هنا أن المعادلة ستكون عموما كالتالي: تونس ستستفيد بالأساس (و ليس حصرا) بتصدير موادها الفلاحية و جلب إستثمارات توفر مواطن شغل (و هذا لا يضر عموما الطرف الأمريكي بل يستفيد منه خاصة بالنسبة للحالة الثانية). في المقابل المصلحة الأمريكية هي أيضا في الإستثمار في مجال الخدمات (خاصة القطاع البنكي و المبادلات المالية عموما) و أيضا ضمان الملكية الفكرية للسلع الأمريكية (بديهيا الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات). و هذ نقطة ستكون شديدة الصعوبة بالنسبة للطرف التونسي. حيث ستؤدي إلى شطب السوق السوداء الموازية في البرامج المعلوماتية و التي تستفيد منها قطاعات عديدة بما في ذلك الخدماتية و التي تستفيد من الأسعار الزهيدة للسلع المعلوماتية (البرامجية تحديدا).

سادسا و أخيرا، يجب التفكير بجدية في كيفية تنسيق آثار هذه الإتفاقية مع الإتفاقيات الموجودة خاصة مع الإتحاد الأوروبي. أفكر هنا خاصة بقطاع الخدمات الذي سيكون عليه مواجهة مصدرين هائلين في المنافسة (أوروبي عن قريب جدا). و هذا يطرح بقوة مسألة إصلاح القطاع المالي و الخدماتي: هل أصبح من الضروري تحرير العملة؟ و إذا تم ذلك بمن سيتم ربطها: باليورو عملة الشريك الأكبر أم بالدولار
العملة الدولية؟
بشكل عام هناك قضايا كبيرة بصدد النقاش هنا. توجد قاعدة عامة لا أعتقد أنه يوجد حولها خلاف في تونس مهما كانت الإختلافات السياسية و الفكرية (باستثناء قلة فرانكفونية متحجرة) و هي أن من مصلحة تونس تنويع علاقاتها الإقتصادية أكثر ما تستطيع. و لا يمكن الإنكار أن الولايات المتحدة هي الآن و لسنوات ليست قليلة في المستقبل (حتى في ظل الصعود الصيني) هي محرك الإقتصاد العالمي. و لهذا لا يمكن أن يوجد أي شك أن هناك مصلحة تونسية في قيام إتفاقية مماثلة. و في نفس الإطار لا يمكن لأحد أن يستغرب أن تفكر أي دولة في معاني سيادتها السياسية و الإقتصادية عند نقاش إتفاقيات مماثلة. خاصة إذا كانت بلدا صغيرا مثل تونس تعتبر فيه حتى القرارت الصغيرة ذات تأثير بالغ الأهمية في ظرفية جيوستراتيجية شديدة التقلب و لا يمكن فيها التقليل من أي قرارات متسرعة.

أعتقد أن تواصل نقاش علني و مفتوح و صريح و جدي يشارك فيه الخبراء المعنيون من الجانبين الأمريكي و الونسي بالطريقة التي تمت في ندوة الصباح أمر أساسي في فهم آفاق إتفاقية التبادل الحر بين تونس و الولايات المتحدة.


عدد التعاليق: 3


يبدو أن هناك مدون (؟) جزائري قد أعد كليب من أجل "مغرب موحد" على موقع الدايلي مووشين... مبادرة جيدة


لا يوجد أي تعليق







المقال متاعي إلي تنشر إليوم في جريدة الحياة اللندنية يتحدث على موضوع يظهر كاينو مازال بكري عليه... إلي هو كيفاش بش تكون السياسة الخارجية متع الإدارة الأمريكية إلي بش تحكم بعد نوفمبر 2008.... و إلي أنا نرجح بش تكون من الحزب الديمقراطي حسب إستطلاعات الرأي حتاش لتوة... الخوضة إلي عملوها المحافظين الجدد ("النيوكونز" بالعربي) خلات برشة ناس في أمريكا مهتمة مش كان بالسياسة الخارجية و لكن زادة بالأفكار و الاستراتيجيات العامة... صحيح كان ديما فما مدارس في السياسة الخارجية الأمريكية... لكن يظهرلي النيوكونز جابو معاهم ظرفية جديدة ولات فيها السياسة الخارجية بارزة أكثر من قبل... و أنا يظهرلي بالرغم من كل سلبيات النيوكونز لكن كان عندهم تأثير إيجابي إلي هو أنو ولا فما جدية أكبر في تناول مواضيع السياسة الخارجية... هذايا واضح خاصة كي المرشحين متع الحزب الديمقراطي يبداو عندهم من توة فرق مستشارين... و زادة وقتلي المدرسة الواقعية يولي فيها نقاش ساريو أكثر يخرجها مل الكليشيهات البراغماتية العامة برشة إلي ستانست بيها خاصة ملي كان كيسنجر وزير خارجية في أخر الستينات... مصطلح جديد بش يتشهر عن قريب هو "الواقعيين الجدد" على وزن "المحافظين الجدد"... مازال بكري بش إل واحد يتوقع تحولات دراماتيكية أما يظهرلي إلي الزلزال إلي عملوه النويوكونز ماهوش بش يخلي السياسة الخارجية الأمريكية في روتينها المعتاد...


لا يوجد أي تعليق






نعوم تشومسكي المفكر الألسني و السياسي الكبير سيزور تونس بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل... هكة سمعت (التاريخ مانيش مثبت: ليامات و إلا الأسبايع الجاية)... بش يلقي محاضرة سياسية... لكن زادة نتمنى إلي أقسام العربية، الألسنية، الانقليزية، الفرنسية، أي واحد منها في الجامعات متاعنا حاولو و إلا يحاولو ينسقو بش يستضيفوه يتكلم على البحوث الأكاديمية متاعو... على خاطر على عكس ما بعض ناس يتخيلو الإسهام الأكاديمي متاعو أهم ببرشة (بغض النظر حول الإختلاف معاه) مقارنة بمواقفو و كتاباتو السياسية...


عدد التعاليق: 3


شوقي الماجري ماهوش مخرج مثقف و صنايعي أكهو (هذاكة علاه حتاش لتوة ما أخرج حتى مسلسل تونسي؟) و إنما إنسان يعرف يقول الحاجة إلي يلزمها تتقال في اختصاصو... هاو كيفاش رد المحاور متاعو متوسط... ولى هو يسئل فيه... و زادة كيفاش جبد على حاجة مسكوت عليها في الصحافة التونسية و إلي هي أنو ماعناش صحفيين مختصين في النقد الفني...

خبير آخر تحفون في سلسلة المفارقات الخليجية: كراء جمهور فيتنامي للمنتخب القطري... شنوة يكون زعمة تعليق جمهور المكشخة و الكلوب و الإيتوال...

نتصور إذا كان تتعمل بطولة الجمهور في العالم الجمهور متاعنا الكل يحترف في الخارج


لا يوجد أي تعليق




توماس فريدمان ماخذ شهرة أكثر ملي يستحق... خليني نقول الملاحظة هذية مل اللول على خاطر عندي برشة نحب نقولها... ماخذ خاصة قدر أكثر ملي يستحق في صحافتنا العربية (خاصة وخاينا في الخليج إلي يدفعو هم فلوس للنيويورك تايمز بش يتحصلو على "الحق الحصري متع الترجمة الفورية" لمقالات فريدمان).... فما ناس عندنا يسخايلو إلي فريدمان حاجة من ورا العقل و إلا على الأقل يسخايلو عندو تأثير على الراي العام و على الإدارة الأمريكية (؟!) لا قبلو و لا بعدو... الحقيقة ما تنجمش تكون أبعد من هل الخرارف...
أما برغم هذاكة يلزمني نقول زادة إلي فما علاش فريدمان عامل هل الخوضة هذية الكل... بالرغم إل مبالغة و التضخيم في المواضيع متاعو (و ساعات زادة التفليم) فإنو "يعرف كيفاش يجلب الإنتباه"
He knows how to get attention
و تعرفو في سوق ليبيا هذاية إلي يسميوه الإعلام الأمريكي... و ين فما مليون قناة و راديون و صحيفة... و أكثر منهم ناس تحب تقول راي و تجلب الإنتباه... فإنو صعيب برشة بش تنجم تنافس...
لكن فريدمان ينجم ينافس... هذاكة علاش يستحق هل الخوضة هذية الكل...

نجي توة لموضوع البوست هذاية و إلي هو حول المقال اللخر إلي كتبو فريدمان في النيويورك تايمز حول التعليم العالي في أمريكا (و بالنسبة للناس إلي ما تنجمش تقرى المقال باللغة الأنجليزية... نحمدو ربي إلي الإتحاد الإمارتية و غيرها عندهم "الحق الحصري للترجمة الفورية")...
سي فريدمان إستدعاوه لحفل التخرج متع مؤسسة تعليمية عندها ما تقول في روحها بش يعمل خطبة التخرج (هذايا تقليد أمريكاني ساعات يولي شبه تجاري على خاطر الجامعات الكبيرة تولي تدفع هم فلوس بش تجيب ناس هاي و هكاكة يضيع المضمون و يقعد الكلام الفارغ..... الجامعة متاعي إلي تتسمى زعمة مل الكبارات (الإيفي ليق) العام إلي فات إستدعات جودي فوستر... الستاد ولى يملي و يفرغ أما الخطاب متاعها ما ظهرلي كان سمعو حد... العام هذايا جابت جيمس بيكر... على الأقل راجل عندو خبرة في الكلام و الخطب و ممكن عندو ما يقول خاصة إلي هو كان المشرف على التقرير على العراق في الخريف إلي فات)

على كل.. سي فريدمان معملش الخطاب أكهو و لكن كتب المقال الأسبوعي متاعو في التايمز على هل الحفلة هذية... ملخص الموضوع أنو فمة عدد كبير متع طلبة أجانب ياخذو في الدكتوراة (في الإختصاصات التقنية هيمنة متع صينيين) و يتساءل فريدمان على زوز مسائل: أولا، علاش نصعبو في جيان الطلبة الأجانب لأريكا (خاصة تأثير القوانين إلي جاو بعد 11 سبتمبر) و يقترح إنو بش أمريكا تقعد عندها أفضل المخاخ في العالم أنو يقع منح الجنسية الفورية لكل متحصل على الدكتوراة في أمريكا. فريدمان لهنا في الحقيقة ماهوش قاعد يتفلسف وحدو و هو بيدو يصرح إلي فما منظمات (أقرى لوبيات) بالنيابة على مؤسسات العمل الكبيرة (خصاة في ميدان التقنية و التكنولوجية) تعمل من أجل تسهيل إستقرار الناس الأجانب ضمن سن قوانين جديدة في الكونغرس.
ثانيا، فريدمان يمس الجرح إلي برشة لهنا ما يحبوش يمسوه: تدني مستوى التعليم في أمريكا خاصة من حيث الإبتكار مقارنة بالوضعية إلي كان عليها و مقارنة بنظم تعليمية قاعدة تنافس بجدية خاصة في الصين و الهند. و هذايا موضوع متكرر عند فريدمان كان جزء هام من الكتاب متاعو "العالم مسطح "...

إل مشكل الوحيد إلي عندي مع الكلام هذايا إلي فيه شوية مبالغة... مش على خاطر إلي الجامعات الأمريكية هي لولة في العالم بجميع المقاييس و في كل الاختصاصات... و لكن زادة إلي هل الريادية متاعها هي إلي تفسر جذبها حتى و خاصة لطلبة متميزين مل العالم إل الكل و خاصة من الصين و الهند...
أكثر من هكة نرى إلي سياسة الهجرة في أمريكا بصفة عامة متوازنة و ذكية من ناحية إستقطاب الكفاءات (خاصة في المواد التقنية) إلي حاشتهم بيها... القانون الجديد (خاصة إذا كان تعدى بالفصول إلي تخير المهاجرين على أساس الشهايد متاعهم و كفاءاتهم) يوري إلي فمة روح خاصة لهنا صعيب بش تتلقى في بلدان أخرى...


عدد التعاليق: 3





فمة جمعتين هكاكة نشرت مقال في الموقع متع الجزيرة على المفاوضات السرية بين إيران (خامئيني) و أمريكا... بالطبيعة بعض الإيرانيين إلي روحهم ماهياش رياضية برشة شبعو في سبان بعربية مهجية... و زيد خلطو علي صحابهم حتى في المدونة التونسية...
إلي يبهت أنو نهارين إلتالي"المرشد" أكد على أنو ما عمرو و أكثر من هكاكة ما هواش ناوي بالكل بش يتفاوض مع "الشيطان الأكبر"... المشكل إلي هذاية جاي بعكس المؤشرات المادية إلكل... و ما نعنيش لهنا الوثيقة إلي حكيت عليها أكهو... و إنما نعني مؤشرات أخرى: و هذاي ما هو إلا آخرها...
أنا نحب نعرف كيفاش "المرشد" ماعظم شانو ينجم يخلوض (ميسالش نقول: "يكذب" حاشاك؟) كيفما هكة... و ربي يهدي ما خلق...


لا يوجد أي تعليق











توة عندي عامين قريت خبر يقرب أكثر لفيلم متوسط منو للحقيقة... الخبر يقول الآتي: "الكونتيسة" التونسية (إي إنعم الكونتيييسة التونسية) جميلة مبارك حرم أشلي كوبر خططت بش قتلت راجلها اللورد البريطاني (متع "شافتسبوري")أنطوني أشلي كوبر في المنتجع متعهم في الكوت دازور... نسخايل الحكاية وقتها كذبة أفريل (قريتها في أفريل).... أخي طلعت بالحق... تشدت وقتها إوخيتنا الكونتيسة جميلة و خوها محمد ( تاهمينو بأنو نفذ عملية القتل) في الحبس.... ملخص الموضوع أنو الكونتيسة كانت تخدم "أوتيس" (مضيفة؟!) في نايت كلوب في نيس (الله أعلم على شنوة كانت تضيف) تعرفت على سي أنطوني إلي عمرو ميا و شوية صرف و إلا كان م الشراب ما يصحاش و النهار (و الليل خاصة) الكل يتركك من بواتا إل بواتا (بالرغم إلي جد جدو جدو كان فيلسوف كبير من الدمادم الكبار... و مش عارفين لش كون طلع العرف المزمر هذايا)... ... الحسيلو عمنا أنطوني تضرب في وخيتنا جميلة... و ما عادش يعقل أخي إخذاها و عمل فضيحة الموسم في بريطانيا... و عايلتو تبرات منو... المهم إيجا يا زمان و إمشي يا زمان عمك أنطوني قلق مل الخليقة متع جميلة... و السكرة طارت... و ظهرلو بش يطلقها... أخي بالصدفة وقتها مات بعد عركة بينو بين محمد خوها...

تذكرت الموضوع الكل اليوم على خاطر الكونتيسة و خوها تعداو إل يوم على المحكمة... و الخبر في تلافزة و أخبار العالم بجنب إشتباكات النهر البارد و إنعكاسات الإحتباس الحراري (مثلا في التقيقة 17 متع خبار الفرانس دو متع إليوم)... ... المهم ما عندك ما تقول في جميلة: 44





سنة أما سافا... شادة روحها... شرفتنا و الحمد لله كاينها خارجة تحوس على الريفيارا... نورمال ياسر... بالطبيعة هي و خوها قالو إلي ما يعرفوش علاش هل الخوضة إل كل: "ضربني ببونية أخي ضربتو ببونية... هذيكة لحكاية!"... المشكل متع محمد و وخيتنا الكونتسية إلي المحكمة توة عندها دي دوكيمان تقول إلي بعد مديدة مل الموت متع الهامل أنطوني الكونتيسة تبرعت للكومت متع البنكا متع محمد خوها ب 95 ألف جنيه إسترليني (

140 ألف

يورو)....
يلزمني نقول زادة إلي سي أنطوني الهامل ماهوش لورد أكهو أما زادة مل الناس إلي تكسب برشة فلوس (و هذاكة ما كانش سبب أنو جميلة تضربت فيه... و إلا زعمة كان؟)
المهم حتى و لو كان المشروع إل كل طلع قرعة فإنو جميلة مبارك دخلت المرأة التونسية للتاريخ من أوسع أبوابو: أول كونتيسة تونسية في التاريخ... يا لالني... أعز فازا في المحكمة إل يوم وقتلي غزرت الرفيقة المواطنة جميلة و قالت للصحافيين قلال التربية: "إلي يحب يحكي معايا يقلي: لايدي"
Lady
إلي هي التربيجة إلي يقولوها مع الكونتيسات كي يحكيو معاهم... و ربي يهدي ما خلق...

الحسيلو الحكاية هذية ذكرتني بموضوع المحترفين متعنا إلي يكورو البرا في بطولات المافيا و المشاكل في العالم...هل قصة متع وخينا هذايا تعمل الكيف
... فيلم إلي هوة... ماذابية كان يعديوها في التلفزة بعد ما عداوها في الراديون... بش يعطيو العبرة للجماعة إلي تحرق من غير حتى أهداف مستقبلية... جوست على خاطر بش تخدم في الطماطم في سيسيليا... ...


عدد التعاليق: 2




مفارقات خليجية


ملكة جمال النوق العريان (أما زين العباد ما يصلحش)... و الإعدامات في الساحات العامة...

الخبير نومرو واحد
مقتطفات تعمل ستة و ستين كيف
إذ لا بد أن تكون الرقبة طويلة وممتدة إلى الأمام، وان يكون النحر والزور واسعين، وأن تكون ذراعها وساقها عريضتين وجليلتي العظم، وأن تمتاز بخف عريضه واسع الاستدارة، كما تفضل ذات الثدي (الديد) المركن، وأن تكون المسافة بين العرقوبين واسعة «فجحاء»، وأن تكون جليلة عظم الكراع، أما الذيل فلا بد أن يكون عريضا، كما يتطلب أن تكون المسافة بين نهاية السنام وعكرة الذيل قصيرة، وأن يكون عريضاً إذا نظر إلى الناقة من الخلف، أي أن تكون المسافة بين الوركين عريضة، ويكون الفخذان مكتنزتين، كما أن يكون السنام متأخراً وعريضاً مستديراً.
وتؤخذ في عين الاعتبار أوصاف الرأس، فيفضل أن يكون اللحي طويلا، كما تشمل المشافر الضافية والمهدلة إلى أسفل، وأن يكون الخد عريضاً والرأس كبيراً، كما تفضل ذات الأذن الطويلة الحادة

الخبير نومرو ثنين (إعدام أثيوبيين بالسيف في الطريق العام و إستعراض جثثهم )


عدد التعاليق: 2




سمعت إلي الناموس كثر الأيامات لخرة في تونس... و بدات الأضرار تكبر و القرصان يكثر... آخي لحكاية يظهر فيها ساريو برشة... و هاو يظهرلي فما حملة قوية جاية...

ربي يستر الناموس


لا يوجد أي تعليق


يظهرلي فما شوية نرفزة بين بعض الصحفيين التوانسة على خلفية كلام تقال من قبل صحفي زميلهم في ندوة حول مصادر الخبر بدات أشغالها من نوفمبر إلي فات...
فما زوز مقالات حتاش إلتوة على الموضوع هذايا، و إلا هذوما إلي في بالي بيهم على الأقل... واحد في جريدة الصباح و و لاخر في جريدة الوحدة

يظهرلي خير من السبان في المجهول إل أحسن كان يحاولو يطرحو المشكل إلي تسبب في هل الردود... يوضحو شنوة جرا بالضبط...


أما قيل إلي الصحفي (هذاية؟) قال كلام غششهم... شنوا قال بالضبط.. الله أعلم...


بالمناسبة عندي مدة ماقريتش إل رياليتي بالعربي (حقائق)... بون تستاهل غزرة كون مام و لو أنو النسخة الرقمية مازال فيها عدد قديم... أما في البريزانتاسيان متع المجلة (من نحن؟) كان ينجمو يكتبو أكثر على تاريخ المجلة إلي تأسست من أخر السبعينات... و زادة ما فيها باس كان يقولونا على أعضاء هيئة التحرير....


عدد التعاليق: 7


بعد الحلقة الأولى في لغة السياسة عند المدونين و إمبعد الحلقة الثانية في موضوع نحنا عرب و إلا لا (إلي بش نرجعلو مرة أخرى خاصة إلي تناقش ببرشة جدية لهنا و في الفوروم)، هذية الحلقة الثالثة الخاصة ب
"القايز" كموضوع سياسي


مل عركات لوخرى إلي جلبت إنتباهي و إلي في الظروف هذي (يعني الظروف إلي تشلكت فيها السياسة و بالتالي أي حاجة تنجم تولي موضوع سياسي) و إنجموا نصنفوها بالنسبة للمجتمع متع المدونين تحت الكاتيغوري متع موضوع سياسي هي حكاية "القايز" (المثليين جنسيا)... أكثر ما جلب إنتباهي (بش نكمل في موضوع ها الجميعة إلي يسخايبو البلوقوسفير يمثل "شرائح" المجتمع التونسي) إلي عدد لاباس بيه م المدونين المتوسطين "تفاجؤوا" و عبرو على "أسفهم و انزعاجهم" من أنو فما توانسة هوموفوب (يعني حاشاك يكرهو القايز هكاكة لله في سبيل الله)... باهي بجاه ربي خليونا ساريو شويا... آخي وين عاشين إنتوما بش تتفاجؤوا و تعبرونا على "أسفكم" و "امتعاضكم"...

كان على روحي أنا شخصيا ملي أنا في تونس و خاصة لأسباب إيديولوجية ما كنتش نرى مشكل كبير كين نرى واحد قاي... خاصة إلي فما نوعية متع قايز ناس عاديين جدا كيفنا كيفهم في الميول العامة و المظهر و ينجموا يكونوا هكاكة في حياتهم الخاصة ما يقلقو حد و ما يجيو على ساحة حد... لكن حتى الركيك و قليل الحيلة و إلي ما ينجمشي يفك الخط ينجم يقوللكم إلي الموضوع هذايا مازال سنستيف ياسر في تونس... و حتى و لو كان كل واحد منا ينجم يكون يعرف واحد قاي فإنو ما ظهرلي كان بش يتفاجئ كان شاف و لا سمع إلي الرياكسيون المتوقعة متع التونسي تيبيك وقتلي يشوف واحد قاي أنو يكون هوموفوب...

زيد فوق هذا و ذاك النوعية الظاهرة متع القايز عنا في تونس يعني إلي تظهر و كاشفة على روحها و بالتالي تمثل القايز (بالصحيح و إلا بالغالط) هي للأسف نوعية تشبه للبريداتورات متع السكس... متخنثين و أوبسيدي بالجنس و في أحيان كثيرة بايعين رواحهم لحم و عظم... و هذايا أمر عادي وقتلي تبدى الظاهرة هذية مسكوت عنها... و بلغة أخرى برجولية صعيب بش تسمي واحد هوموفوب وقتلي يكره النوعية هذية متع القايز... وصف الهوموفوب ينطبق على واحد يكره القايز في وضعية إجتماعية منفتحة ولات فيها الظاهرة متع المثليين جنسيا حاجة عادية لدرجة تخلي المجتمع يشوف إلي القايز ماهمش بالضرورة (و لو أنهم ينجمو يكونو ساعات) بريداتورات متع سكس... و بمعنى آخر ما تنجمش تلقى الكاتيغوري متع الهوموفوب العادي و قتلي ما فماش في الصورة الإجتماعية الوضعية العادية متع القايز...

أما إلي يطيرهالي بالحق هو أنو هل الجميعة المتفاجئين و الممتعضين و هات ما كاللاوي فيسع ما يفسرو الموضوع متع السوا ديزان الهوموفوبيسم عند التوانسة بأنو التونسي متأثر بالخلفية الثقافية المتخلفة متاعو يعني أنو عربي و مسلم و ما هواش لائيك و متسامح و منفتح على الثقافات "الأجنبية" (يقصدو خاصة الفرنساوية) إلخ... يعني عند النوعية هذية متع المدونين أنو الواحد وقتلي يكون عربي و خاصة مسلم مدين حتى شوية بالكل يخليه كانديدا بش يكون هوموفوب.... و هذية بالطبيعة حكاية فارغة لسبب بسيط و هي أنو الخلفية الثقافية متاعنا متغيرة و متحولة و ما فماش ثقافة عامة عربية و إسلامية جامدة بين هوا و فضا.... و موضوع القايز م المواضيع إلي يوريو الحكاية هذية بالذات.... على خاطر معروف إلي في المجتمع الكلاسيكي متاعنا يعني في الفترة الوسيطة (بالعربي في عهد الأمويين و العباسيين و المماليك و الحفصيين و غيرهم) ظاهرة القايز ما كانتش مسكوت عنها كيفما توا.... و أحسن مثال على هذايا أنو في قصائد الشعر إلي هو وسيلة التعبير الفنية الرئيسية عندهم وقتها (كيفما توا عندنا المسلسلات و الأفلام) كان عادي برشة بش شاعر يكتب قصيدة و من بعدو الناس تحفظها و ترددها يتغنى فيها بغلام عشقو و إلا حتى مارس معاه الجنس... و هذا ما اقتصرش على أبو نواس أكهوا بل يشمل عدد كبير من الشعرا قبلو و بعدو.... يعني هذية كانت ظهرة عادية و لكن مش على خلفية "الحق في الإختلاف" بتعريفو الحداثوي و إنما على أسس أخرى منها الإعتقاد العرفي و الإجتماعي أنو مثلا الغلام بوصفو ملكية يحق للمالك متاعو التصرف فيه كيفما يظهرلو.... و المسألة كانت على كل حال مشكلة بالنسبة للفقهاء و المفتين و فما حتى إلي قبل بها بيناتهم.... يعني النقاش الراهن بين التوانسة و موقفهم في الموضوع هذايا ماهواش متأثر بالضرورة بثقافتهم العربية و الإسلامية (ممكن مل الأسباب إلي هو توة هكة على خاطر مش متأثر بيها مش على خاطر متأثر بيها).... و إنما متأثر بوضعهم الخاص الثقافي و السياسي و الإجتماعي متع توة....

و لهنا نجي في الحقيقة إل لب متع الموضوع و إلي هو: هل إنجمو نتخيلو نقاش عادي و مفتوح على موضوع القايز وقتلي فما مشاكل أخرى قد الهم مازالت ما تناقشناش فيها.... و الحاجة إلي تضحك أنو حتى الفكرة متع أنو نتناقشو في حاجات هيا بيدها مازالت حاجة ماهياش عادية و يلزمنا إناقشوها (و هذية تشنشينة كبيرة صعيب برشة بش تتحل عن قريب).... يعني إلي يتفاجؤوا من الطريقة إلي تنقاش بها موضوع القايز بلاهي قولولي أخي عاشين في المريخ... آخي ما عندهمش فكرة على هل المشاكل لخرى الكل إلي مازالت شادة الصف و إلي يلزمنا نتناقشو فيها إي كومبري فكرة النقاش بيدها.... زيد فوق هذا و ذاك كيفاش بلاهي تحب تتناقش في حكايات كيفما هذية في ظرفية دولية حساسة من الناحية الثقافية و السياسية يحسو فيها برشة عرب و مسلمين (و عندهم برشة حق) أنو نحنا متعرضين للظلم و البلادة و الترهدين... و هكاكة حتى موضوع القايز و "ضرورة نقاشو" و أنو يولي على راس الأجندة متاعنا تظهر إل كلها في راس التونسي العادي (و هذا طبيعي ياسر) أنها "مشاكل فارضها علينا الغرب" و حتى أنو وجود القايز "ناتج على الغزو الثقافي".... و بلغة أخرى موضوع القايز مازال عليه بكرييييييي برشة قبل ما تتهيأ الظروف بش نحكيو عليه.... هذاكه الواقع متاع بلادكم إلي عجبوا عجبو و إلي ما عجبوش و حارقو قلبو على "القضية المركزية" متع القايز ينجم يمشي يعيش في بلاد أخرى تتناقش فيها الحكاية هذي نورمال.... و هذية وضعية عادية برشة و تخضع لقانون ساهل لكنو قوي برشة ملي بدى البشر يدبي إلي هو: كل حاجة في وقتها...

و لهنا نجي لحكاية البلدان لوخرى بالمناسبة... لأنو إلي عندو حتى شوية ثقافة عامة نورمالمون يعرف إلي هاذي مشكلة حتى في"الدول "المت حضرة" مازالت الناس تتناقش فيها حتاش إلتوة... أنا مثلا عايش في مدينة أمريكية من أقوى المدن في "القايز" (بعد سان فرانسيسكو بالطبيعة).... و انجم نقوللكم إلي حتى لهنا مازالت المشكلة ما تحلتش... القايز في أمريكا كانو ديما أندرقراوند حتاش لتقريب الثمانينات... خاصة مع التضامن الكبير مع مرضى الإيدز....وقتها ولا حضور القايز في وسائل الإعلام (خاصة في السيت كوم و الأفلام و غيرو) حاجة بالشوية بالشوية عادية.... و الناس ما عادش تخاف برشة بش تكشف على حقيقة أنها قاي.... أما ديما فما حسابات و معايير إجتماعية عامة مازالت مهيمنة... نعطيكم مثال.... الحاكم متع ولاية نيوجيرسي (يعني الوالي بالعربي) إلي هي قريبة برشة من فيلادلفيا يعني في الشمال الشرقي متع أمريكا (يعني موجودة في بلاصة تتسمة "ليبرالية" بالمقاييس الأمريكية) أعلن أنو ماعدش ينجم يخبي إلي هو قاي بالرغم إلي هو معرس و أمورو منظمة في الظاهر.... لكن في الندوة الصحفية إلي أعلن فيها الخبر هذايا (و هي حاجة مستحيل كان تنجم تصير في أمريكا حتى بداية التسعينات على الأقل) أعلن زادة على إستقالتو من منصبو كحاكم ولاية... يعني مازال ما فماش قبول لأنو إنسان في موقع مسؤولية ينجم يكون "ماهوش عادي" (إي كومبري قاي و إلا حتى ماهوش معرس و ما عندوش صغار)... هذا يجرى في بلاد فتحت نقاش عام حول موضو "زواج المثليين جنسيا" و متعداش في القوانين الفيدرالية و لا متع الولايات على خاطر فما أغلبية من الأمريكان يرفضوا بش يعطوي الحق هذايا لـ"كوبلوات ما هامش نورمال".... هذا بخلاف أنو فما بلايص كثيرة في أمريكا (مساحتها و ناتجها الداخلي الخام قد تونس بمياة مرة) مازالو فيها القايز يخافو حتى بش يقولو إلي هوما قايز... و مازالت تصير فيها أعمال عنف و حتى قتل ضدهم... و هذية حاجة على الأقل ما تجراش عنا في تونس...

بعد هذا و ذاك يجينا واحد متوسط عامل روحو برونشي و إسبري لارج يكلمنا م الفوق و يقولنا "مي سي با فري!!! قداكمش هوموفوب التوانسة!" أنا نقولو بري حل كتاب.... و أقرى شوية خبار على خاطرك تركب السخط مل الجهل متاعك....

أيا أنستم و إلى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 5






(Glorious Nation of Kazakhstan)
حتاش لين يموت و ياكلو الدود... فاتني بش نجبد البارح على الزوز قلال التربية إلي ما يحشموش و وزهم الشيطان و فصعو في الكاف متع البرلمان قال شنوا ميزالو ما قراوش القرار البرلماني و ما ينجموش يوافقو عليه بالرغم إلي إعطاوهم 17 تقيقة ديلي و بالرغم إلي القرار فيه كان 1500 ورقة أكهو.... توا هذا كلام؟ توة لحكاية يلزمها قراية و هيلمان و الأمور إلكل واضحة كالشمس؟ فما حد ينجم يغطي عين الشمس بالغربال و يعملو روحو في الكاف قال شنوا حقو البرلماني في التصويت وقتلي الأمور واضحة عيني عينك... إناس إل كل تعرف إلي الزويز هذوما ماهم إلا عملا يخدمو عند أعدا القلوريوس نايشن... يخلصو بالشهر سراول دجين يبيعوهم في سوق ليبيا متع كازاخستان.... و كيفما قال المواطن الرفيق كريم الله زمان قواديف مستشار الأمن النومي الكازاكي "نحنا إلي قلال التربية هذوما نحنو عليهم برشة... و ما عليهم كان يقراو الجرايد"، و لكن قبل ما يكمل كلامو تحصر و مشى للتواليت آخي طلع من تحت سروالو لمين الدين أكثر منو قواديف مستشار المستشار قواديف و كمل الندوة الصحفية ليضيف بكل فخر: "نحب نأكد على كلام الرفيق المواطن و نقول إلي فما ليستة كاملة إتدل على الشي هذايا... و العالم إل كل يشهد علينا"....

بالطبيعة في الحملة التعتيمية الإعلامية ضد نزار ماعظم شانو حتى حد ما يذكر وجود التعددية السياسية في القلوريوس نايشن و قداش الناس وخيان و عايلة وحدة... إل درجة إلي الحزب الوحيد إلي هومعارض عملتو بنتو الرفيقة المواطنة دريجة بنت سيدنا ماعظم شانو... و إلي تغششت عليه في قايلة مل القوايل على خاطر ما يحبش يشرلها ميا قلوب آخي في ساعة غضب وزها الشيطان و مشات عملت و العياذ بالله حزب معارض.... أما توة الحمدولة الأمور الكل في البيان و ولاو الكل حزب واحد حاكم-معارض... بالطبيعة بعدما رضاها و شرالها كورنو كريمة....


و كالعادة ننهيو المزدوج مرة أخرى بالنشيد الوطنيالجديد للقلوريوس نايشن أوف كازاخستان تأليف و تلحين الرفيق المواطن بورات الدين بوراتستان... في نهار 2 من شهر 1 من سنة 1 ملي قبل ماعظم شانو بينا نكونو شعبو مدى الحياة


هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما يطيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل
و يحيا يحيا ماعظم شانو
و يحيا يحيا ماعظم شانو


عدد التعاليق: 5






مظفر النواب الشاعر العراقي الكبير الذي أصبح بالكاد مرئيا في السنوات الأخيرة يبدو أنه مصاب بالباركنسون حسب الفحوصات التي أجريت له بتبرعات من نقابة الأطباء العرب في هيوستن تكساس.


نعوم تشومسكي إلي يحترم برشة المثقفين العرب الصنادد مش الفالصو زار النواب و هزلو المورال. بالمناسبة النواب كان يعيش على حافة الجوع في السنين الأخيرة. إلي ما يعرفوش مظفر النواب، و نعرف إلا فما منهم برشة ليامات هذي، طلو عليه و على شعرو لهنا إلي في رايي ما يتقراش و لكنو يتسمع....


عدد التعاليق: 5








كان يلزم يعترفولو بفضلو، هو إلي ماعظم شانو لا فما لا قبلو و لا بعدو، هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما طيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل...



البارح قرر برلمان كازاخستان أنو ما فما حتى حد ينجم يوصل لربوبية و شبوبية سلطان البرين و خاقان البحرين نزار باييف... قرر البرلمان متاع كازاخستان أنو البلاد يلزمها تعترف بفضل نزار... بفضلو أنو عايش بيناتهم و ما عندو ما يعمل حتاش لين يموت و بالتالي ينجم يشد رئيس حتاش لين يموت... يعترفو بفضلو إلي هو قبل أنو يموت في كازاخستان، على كرسي الرئاسة، دون الكراسي و الأبناك و بيوت الصالة متع كازاخستان إل كل....

توا مزالشي فما حاجة ينجم يطلبها شعب كازاخستان بعد هذا.... فما زعمة حد ينجم يصدق أن نزار بيدو، هو بيدو، يقبل من دون الناس و البلدان الكل كازاخستان بش يولي فيها مجرد رئيس مدى الحياة؟ شكون بيش يتلهى ببقية الخلق... و العباد و البلاد... إذا كان نزار الدين ماعظم شانو بش يتفرغ إل كازاخستان وحدها؟

باهي توى إذا كان البشرية بكلها تخلات على خدمات نزار و سلفتو للشعيب متع كازاخستان عام 1991 باش يخرجهم مل الهم و يفرهد عليهم شوية يقومو يحسدو و يحقدو و يفكوه و يخليوه عندهم حتاش لين يموت؟ و عاد شبيه إذا كان نزار احتاج نهار بش يشري ميات فرنك قلوب قام صرف مليار مل الخزينة متع البلاد و حطها في كونت في برمودا؟ أخي مش نحنا و الأرض هذية ما نا إلا تحت تصرفو هو ماعظم شانو؟ يقومو يفكوه و يقولو هذا دين على رقبتو و و الله مانا مفلتينو حتى يخلصو... هكه الواحد يشتهى ياكل شوية قلوب ترصيلو حاشاكم يا رسول الله رئيس مدى الحياة؟

أما إذا كان عرف السبب بطل العجب.... أغزرو إل كازاخستان كيفاش كانت و كيفاش ولات.... شوف أك العلم لبنين محلاه ازرق مزركش بالاصفر... فيه شعار و حاجة على اليسار تظهر كاينها طبلية شكلاطة بالأصفر... أغزرو لا ك المرتبة متاع كازاخستان في الفساد و قلة التربية المالية... جاو 124 و خلاو شوية بركة بعدهم، مش على حاجة بركة على خاطر الحشمة يقدرو الكبير و الطفل الصغير.... مكانش راهم هوما أحسن وحيد في الفساد و قلة التربية المالية...

أما أعظم إنجاز ما بعدو إنجاز إل فيلم الوثائقي إلي اكتسحو بيه العالم مع المواطن الرفيق بورات الدين بوراتستان... و قالو إلي هو زعمة زعمة بريطاني عامل روحو كازاكي و مشى يفلم عليهم و عرف الدواير إلكل و جاب الأسرار من اليو أس أند آي... كل شيئ خططلو نور السلطان نزار و هكاكة الناس إل كل قعدت حالة إفامها... ومبعد مشى نزار لليو أس أند أي و فلقلهم عينيهم سور بلاص على خاطر خرج في كرهبة و هوما يسخايلوه بش يخرج في كريطة... و هكاكة إل عالم شاف كيفاش كازاخستان ساهل بش يتآمرو عليها أما كان ميش نزار راهي مشات في الساقين.... يسخايبو كازاخستان هكاكة و بره آخي طلعة هكاكة و أكهو....و طلع إمبعد كتب الرسالة إلي ما بعدها رسالة بعنوان "أش كون حاشتو ببورات؟" رد فيها بالكاشف عل الحسودية إلي ما يحمدوش بنعمتو.... و وقتها أكهو قرر الرفيق بوراتستان أنو يبطل الإضراب عل الغسيل إلي عاملو ملي تخلق و ينحي أك الكستوم و يمشي يتمرغد في التراب و الغرم فماشي ما تولي ريحتو كيف إل كلبة متع جارهم... إحتفالا بالضربة التكتيكية الإعلامية متع ماعظم شانو....

يقولو كازاخستان معبية بالبترول و البطالة و القينية و ريحة القنى... يقولو أعداء البغل الكازاكي و كل القيم إلي تقوم عليها جمهورية كازاخستان أنو سلطان البرين و خاقان البحرين ما عندو علاش زايد على الناس بش ياخذ وحدو هكاكة لا طاح لا دزوه الكرسي متاع الرئاسة حتاش لين يموت و ياكلو الدود... يقعدو يقولو و مايعرفوش أنو للكعبة رب يحميها.... و أنو نزار ديما بالمرصاد.... فلتخسأ أعين العملاء.... و يحيا يحيا ماعظم شانو....
و لننتقل الآن للنشيد الوطني الكازاكي المؤرخ في نهار 2 من شهر 1 من سنة 1 ملي قبل ماعظم شانو بينا نكونو شعبو مدى الحياة
هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما يطيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل
و يحيا يحيا ماعظم شانو
و يحيا يحيا ماعظم شانو


لا يوجد أي تعليق


أصبح من المعتاد قراءة مقالات روتينية و قليلة الإحساس في الصحافة التونسية... و لكن يكتب أحيانا بعض الصحفيين ما يعكس رغبة في كتابة صحفية أفضل و بعض التذمر من الوضع الإعلامي الراهن... تندرج ضمن هذا الإطار إفتتاحية جريدة الصباح في عدد اليوم
لا يحتاج الحديث عن الوضع الإعلامي إلى مداخلات معمقة ومنمقة وإلى مزايدات من بعضهم من خارج القطاع يلقون بتهمهم كيفما شاؤوا ويصنفون الصحافيين وفق أهوائهم أو يضعونهم جميعا في خانة واحدة ثم ينتصبون ملقنين دروسا نظرية للإعلاميين علهم يستفيدون من تجاربهم (إن كانت لهم تجارب وخبرة تذكر) فيستفيقون على وقع جملة من «الاكتشافات المذهلة».

نسوق هذا الكلام بعد الهجمة على الصحافة والصحافيين فيما يشبه عملية تشهير وقدح تستهدف العاملين في القطاع ولكن تبقى حقيقة واحدة وهي أن القطاع لا يمر بمعضلة بقدر معاناته من سلوكيات وعادات من السهل تجاوزها لتصبح مجرد تاريخ - وهذا ليس مستحيلا - متى توفرت الإرادة الجماعية.
فمنذ أيام انعقد اجتماع ضم المكلفين بالإعلام بالوزارات والمؤسسات العمومية والمشرفين على وسائل إعلام وطنية لتفعيل توصيات ندوة وطنية عقدت قبل بضعة أشهر حول النفاذ إلى مصادر الخبر ولكن المؤسف في الأمر- ونحن جميعا نرغب في تحسين مستوى الصحافة التونسية- طيلة تلك الفترة (6 أشهر) وبعد الاجتماع الأخير بقيت مسألة الوصول إلى مصادر الخبر والحصول على المعلومة على حالها: نفس عدد المصادر المتعاونة وأحيانا مبادِرة وهو عدد قليل والبقية منعزلة عن الأجواء الصحفية وكأنها في كوكب آخر زد على ذلك شيئا من الروتين الإداري المتمثل في وجوب إرسال فاكس بمطلب للحصول على المعلومة أو بالأسئلة الموجهة -مسبقا- لمسؤول ما أو حتى برخصة لزيارة مؤسسة أو منشأة عمومية.
وتبقى المعلومة أساس العمل الصحفي لأنها بتوفرها وتعددها تعطي للصحافة جانبا من مشروعية وجودها وتضفي عليها المصداقية المطلوبة.. فلا يعقل أن تكون هناك صحف يومية تعتمد كليا على البلاغات والبيانات ويتعثر دورها بمجرد الرغبة في إجراء حديث صحفي أو إنجاز روبرتاج أو تحقيق لأن بعض الأبواب موصدة من منطلق الحرص على التخفي من أجل إخفاء الحقائق عن الرأي العام وكبار المسؤولين حتى تسير الأمور بلا «مشاكل» لأنصار حجب المعلومة الذين يفترض أن يكونوا أمناء عليها لا بإخفائها بل بتزويد الصحافيين بها.
وهناك مسألة «الرقابة الذاتية» التي ألصقت بالصحافيين حتى صارت بمثابة الختم على جبين كل واحد منهم وهو ما يعني ضمنيا تحميلهم كامل المسؤولية في فقر الانتاج الصحفي، لكن ألا تكون ما يسمى بالرقابة الذاتية نتيجة طبيعية لانعدام المعلومة بالنسبة لصحفي يلهث أحيانا فترة طويلة وراء عناصر خبر فلا يجد من المعطيات (تأكيد خبر ما أو تفاصيله) ما يخول له نشر مقال بما يتماشى والحرفية؟
وألا ترتبط «الرقابة الذاتية» لدى الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بتعليمات تساق بأية طريقة في مسائل عديدة دون دراسة مسبقة وبغموض يتيه في طياته الصحفي فينسج على منوالها في مرات لاحقة ليحتكم في نهاية المطاف إلى «فقه الإعلام» أي اعتماد السابقة كمرجع فتصبح مقياسا لديه؟
إن تطوير أداء وسائل الإعلام مسؤولية جميع الأطراف المعنية مباشرة بالقطاع وبالتالي فهناك ضمانات وأطر لا يجب إغفالها لأن الصحافة لها دورها في التنمية والمساهمة في إقامة دعامات جمهورية الغد وفي إنارة الرأي العام في زمن الفضائيات والأنترنات وفي أن تكون مرآة صادقة لما بلغه المجتمع التونسي من نضج وتطور ولما حققته تونس من تقدم في مختلف المجالات.. إنها مكسب لا يجب ترك كل من هب ودب القدح فيه بصورة مجانية.
نور الدين عاشور


عدد التعاليق: 2


عرب و إلا لا؟!
أكثر فكرة متوسطة و جبرية قريتها عند بعض المدونين التوانسة... هي فكرة أنو هل البلوقوسفير التحفون و البنين صورة مصغرة و إلا
حتى إكزامبل على المجتمع متاعنا!!!... باهي خلينا من أنو الأغلبية متع المدونين يكتبوا بالفرنساوية (و كيفما قلت الأغلبية "العظمى" متاع التوانسة ما يستعملوها كان في المناسبات... أونبلوس إشويا إلي يحكيو بالفرنساوية مستواهم هكاكة و برة مقارنة مع الجينيراسيونات إلي قبلنا)... كان نجيو نتبعو مثلا كيفاش هل البلوقوسفير تصويرة صغيرة متع التوانسة في المواضيع السياسية و لا حتى شبه السياسية إلي يحكيو فيها... مل حوايج إلي جلبت إنتباهي مثلا هي العركة إلي تتعاود في الجمعة مرتين على الأقل و إلي هي هل نحنا التوانسة عرب و إلا لا.... باهي خلينا نتفاهمو قداش فما توانسة شاكين في الموضوع هذاي... ساريوزمان
Give me a break
المشكلة إلي الجماعة إلي ماخذين موقف و ما يفلتوش مناسبة بش يضربو على الطاولة و يذكرونا إلي نحنا صعيب نكونو عرب و أنو كان كثرت أحنا "خلطة بغلي" متع إلي جاو عاشو لهنا إلكل.... إلمشكل إلي الجماعة هذوما يحكيو كاينهم مفكرين صنادد جابو الصيد من وذنو و إلا كاينهم النخبة متع النخبة... المشكل بالطبيعة إلي حتى حد ما يجي إلبالو بش يخمم بالحق في الحكاية ماغير ما يحط مخو رومبلاسون... حتى واحد من الجميعة ما يحاول يسهل السوهال البسيط متع: إش نوا بالضبط إلي يحددنا هويتنا القومية؟
باهي... باهي... نعرف إلي السوهال هذايا "ياسر معقد"... أما برجولية ما تنجمشي تحكي في الموضوع متع العرب و غيروا ما نغير ما تحاول تفهم مثلا هل أنو يلزمنا نكونوا عرب من عرق دم واحد بش تكون هويتنا القومية عربية... حتى حد م المتوسطين هذوما المدونين بودورو ما يحاول يسهل السوهال البوجادي متع أنا هي القومية إلي في العالم توا إلي تنجم تقول بروحها قايمة على إنتماء عرقي صافي... حتى حد ما يجي إل بالو إلي الهوية القومية تتحدد بعوامل ثقافية و تاريخية و سياسية و هات ما كاللاوي و ما عمرها ما تنجم تتحدد بالخلفية العرقية.... هذا من نغير من نمشي أكثر و نقول إلي حتى حد من ها الجميعة الشاكين في رواحهم ما حاول يبحث و لا يقرى أرتيكل ساريو في المسألة القومية مثلا متع باحثين عداو عمرهم يمشكيو في الكارطة متع الهوية.... أنا يظهرلي إلا ساعات التدوين يوفر فرصة لواحد متوسط أنو يفكر... في الوقت إلي من الأحسن كان ما يفكرش و يشد الصف كيف غيرو من المواطنين... على خاطر هاذوما كان "فكروا" وقتها تظهر البهامة (حاشاك) أكداس...

و هذاي يهزني لآخر إكزامبل متاع العركة متع هل نحنا عرب: الأيامات إلي فاتت ما كانش مجرد صدفة إلي المدونات إلي تستعمل العربية/الدارجة هي إلي حلت موضوع سياسي يهمنا إل كل و ما يقلقش برشة البيغ براذر... يعني موضوع المغرب العربي/الكبير... و كيف ما قلت قبل أنا "نثمن" و نتسع و نعشر... إلخ المبادرة متع خونا بيغ تراب بوي بالرغم إلي مازلت نراها مضببة شوية و نتمنى إلي إنحيو الضباب عن قريب ... أما إلي حيرني هو أنو الجميعة إلي نحكي عليهم خرجونا بالطلعة متع أنهم ما يدخلو في الحملة إلا إذا يتبدل اللوغو من المغرب العربي للمغرب الكبير... يعني كاينها قوة "عظمى" تتشرط ما توافق إلا ما تبدللوها و تعملولها... يعني هذيا ناس اوبسيدي بالموضوع... يظهرلي كي يقوموا في الصباح أول حاجة يشربوها مع القهوة السوهال متع: زعمة نحنا عرب و إلا لا...
أيا أنستم حتى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 10


من مديدة توا و أنا نتبع في المدونين التوانسة... و بديت في المدة لخرة إنلاحظ في اهتمام قاعد يزيد بمواضيع السياسة... صحيح برشة من الاهتمام هذايا موجه الطاقة متاعو لتقنية الكوبيي كولي.... لكن خير من بلاش...
بش نحاول في الأيام الجاية أني نكتب الانطباعات متاعي كيفما جات جات... و في الحقيقة بوصفي متقاعد على بكري عن السياسة (نشاطا مش تخماما) الحديث عليها جزو م الثرثرة اللازمة متع أي متقاعدين... و هذاكة علاه نترجى ملي بش يحسوا أني نتمقصص عليهم ما ياخذوش علي... إحسبوني خرفت و وليت ناخذ و نعطي...

الدارجة و التخلويض
المرة هذي و لأنوا لكل "مقام مقال"... بش نحكي بالدارجة... و قبل ما ندخل في الموضوع نحب نقول حاجة على مسألة اللغة و اللهجة على خاطر لاحظت برشه بهامة (حاشاكم) في "البوسطات" متع برشه ناس في البلوقسفار.... أنا في الحقيقة ما نراش إلا فما عركة كيف ما ينجموا يتخيلوا بعض الناس بين الفصحى و الدارجة... على خاطر الناس إلي تفهم و تدرس في اللغة مش الحفتريش إلي يبداو يملسو من ريوسهم وراو بالفلاقي إلي الدارجة هي لهجة من لهجات العربية... و مش على خاطر فما بعض الكلمات الأجنبية في الدارجة و إلي ما نلقاوهاش في العربية فإنو هذاكه يعني إلي الدارجة لغة قايمة بذاتها.... و بالمناسبة العربية زادة فيها برشة كلمات ما هياش في الأصل عربية... و هذا ما يعنيش إلي العربية ما هياش عربية...
في الحقيقة أنا نحب اللغة العربية و نراها لغة كبيرة مش على خاطرها قديمة و لكن على خاطرها كانت ديمة قادرة بش تتأقلم و تعيش أكثر... و هذاكة علاه هي موجودة حتى لتوا بالرغم إلي هي قديمة... و توا فما أزمة في العربية تابعة للأزمة العامة إلي نعيشوها كعرب... إلا أنو العربية تنجم تلقى حل... و كيف ما قلت المرة إلي فاتت يظهرلي إلي الترجمة و حركة التعريب هي بش تكون أهم مدخل للحل هذايا... لكن بالرغم هل الأزمة هذية ما نجمش نهضم الجماعة إلي ما ينجموا يتكلموا كان بالفرنساوية... مش على خاطر نحنا في تونس الأغلبية متاعنا ما يايستعملوا الفرنساوية كان في المناسبات... و مش على خاطر زادة حتى شوية النخبة إلي عنا في تونس ولاو حالة مكربة في الفرنساوية خاصة كي نقارنوهم مع الجينيراسيون متاع الستينات و السبعينات... و لكن زادة على خاطر بصراحة الفرنساوية ما عادش لغة مهمة في العالم.... و ما عادش توفرلنا الفرصة بش نكونوا منفتحين على العالم... و هذاكه علاش نقول للجماعة إلي شادين في الفرنساوية كي لعزوزة إلي تحرن و ما تسيب... راكم معادش برونشي... و بربي ميسالش كي تحكيوا ساعات بالعربي و إلا بالدارجة... و إلا تمشيوا تاخذو كور متاع أنقلي في البورقيبة سكول.... على خاطر بصراحة تجيبو السخط...

حسيلو... بالرغم إلي نحب العربية أنا زادة مانيش حجرة.... و إلا شيخ عدول... أنا زادة نحب الدارجة... و هذا خلاني في مشاكل مع نوعية أخرى من الناس...
قبل... في أيامات "الحركة الطلابية"، وقت إلي يبدى فما إجتماعات عامة (أجيات بالعربي) كانوا برشة "زوملا" يلوموا عليا كيفاش نحكي بالدارجة.... كانت تظهرلهم نوع مي التشليك للـ"القضايا الطلابية" كي لواحد يتكلم بالدارجة.... و على خاطرني "دعوة" و ما يهمنيش كنت نزيد على قدام... و مرة في اجتماع من أجل "الوحدة العربية و المغاربية" في قطر عربي شقيق الجماعة الكل من الأقطار الشقيقة لوخرى كانوا يحكيوا بلهجتهم الدارجة خاصة الإخوة المصاروة بالطبيعة على خاطرهم يسخايلوا إلي اللهجة المصرية تنجم تعوض اللغة العربية و علاش لا ما تكونش من "الخصائص المشتركة للأمة العربية".... عادة أنا قلت ما عادش فيها وين و قررت بش نعمل "خطاب" بالدارجة التونسية... التوانسة إلي حاضرين ركبهم الرعب... و المصاروة غزرولي كايني كفرت... إلي بهتني أنا إلي "الخطاب" جلب الإنتباه بشكل كبير... و صفقولوا "الأشقاء من المحيط الى الخليج" ممكن أكثر من الخطب لوخرى إلكل...

و في الحقيقة إشي إلي يفرح إلي عدد المدونين التوانسة إلي يكتبو بالعربية/الدارجة قاعد يزيد... و أنا يظهرلي إلي إذا كان نحاولو نحطو وقت معين بدى فيه تاريخ التدوين في تونس إنجمو نحطو الوقت إلي ولاو فيه التوانسة يكتبو بلغتهم العربية/الدارجة.... إلا صار قبل حسب رايي كاينو ما جراش.... ديزولي.... و نحب "نوجه تحية" بالمناسبة لمدونات معينة نراها بدعت في المجال هذايا... و ورات الطريق لبرشة غيرنا... و نسمي لهنا مثلا بيغ تراب بوي و نورمالاند... بالطبيعة فما مدونين يقعدو متوسطين و ما ينجموش يتبدلو مهما كانت اللغة إلي يكتبو بيها.... يعني التخلويض حاجة قوية برشة ما ينجم يغلبو حتى شي... نحب نوجه التحية في الحقيقة للكاتيغوري هذية، و إلي أحسن ما تنجم تتسمى بيه كلمة بالأنقلي نحبها برشة على خاطرها تلخص برشة فينومانات:
Nerds

موضوع الدارجة هذايا في الحقيقة ماهواش بعيد برشة على الموضوع إلي نحب نحكي فيه... على خاطر الفكرة إلي بيها فايدة هي نفسها: المجتمع متع المدونين التوانسة ما يعكسش واقع المجتمع التونسي على عكس ما يقولوه بعض المدونين المتوسطين... لا في وسيلة التخاطب و لا في المواضيع و الطريقة إلي يتم فيها التطرق للمواضيع... خاصة مواضيع السياسة...
أيا أنستم حتى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 8




شعرت فجأة بحنين قديم للشعر... المترجم تحديدا... فيه حس خاص... أحتاجه الليلة... لسبب ما... لا أعرفه بالتأكيد... كنت، في فترة ما، مهووسا بالشعر... أحلم بالتكلم شعرا.... كانت كنانيشي مملوءة... بكل أنواع الخرف... كنت أقرأها على نفسي بملحمية غزيرة.... و بتنهد... و لكن أتى وقت لم يعد فيه ممكنا الإبقاء على الإيمان بالشعر

أعجبتني بالتحديد قصيدة للشارعة الروسية أنا أخماتوفا.... تشاؤم و سوداوية في غاية الروعة... أعشق الأدب الروسي... فيه تحديدا ذلك التشاؤم و تلك السوداوية الواقعية التي نهرب منها بكل براءة.... و لكنها الموجودة على الرغم من ذلك...
بالمناسبة الصورة رسم لموديلياني لأخماتوفا و التي مرت بين يديه في باريس يوم ما... و القصيدة و غيرها موجود مترجم و موجود على الموقع التالي:

من يدي يأكل الحمام
شعر: آنا أخماتوفا – روسيا

كم من الأحجار رُميت عليّ!

كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها

كثيرة حدّ أنّ حفرتي أصبحت برجا متينا،

شاهقا بين أبراج شاهقة.

أشكر الرماة البنّائين

- عساهم يجنَّـبون الهموم والأحزان -

فمن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي

ومن هنا سوف يزداد شعاع الشمس الأخير ألقاً.

ومن نوافذ غرفتي

غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية

ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب القمح.

أما صفحتي غير المنتهية

فيد الإلهام السمراء

ذات الهدوء والرقّة الالهيين

هي التي سوف

من هنا

من علٍ

تنهيها.


سوف تأتي في كل الأحوال يا أيها الموت

فلِمَ ليس الآن؟

انني انتظرك وقد نفد صبري.

من أجلكَ أطفأتُ الأضواء

وفتحتُ الباب

يا بسيطا كأعجوبة.

فتعال من فضلك

تعال بأي قناعٍ ترغب:

إنفجر فيّ كمثل قنبلة غازية

أو تسلّل واسرقني على غرار رجل عصابة،

سمّمني بدخانك التيفوسيّ

أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا

والمأوفة حد الاشمئزاز من الجميع

الأسطورة التي ألمح فيها طرف معطف أزرق باهت

ووجه خادمٍ شاحب من فرط الخوف.


لم يعد ثمة ما يهمّني بعد الآن

فنهر الينيسي يجري

ونجمة الشمال تلمع

والرعب الأخير يُـبهِت

البريق الأزرق للعينين المعشوقتين.


سوف أشرب نخبا أخيرا لمنزلنا المدمَّر

لحياتنا التعيسة

لوحدةٍ عشناها اثنين

وسأشرب نخبكَ أيضا:

نخب خداع شفتيك اللتين خانتا،

نخب جليد عينيك الميت،

نخب هذا العالم الوحش .


الحنان الحقيقي لا يشبه شيئا:

صامتٌ هو.

بلا جدوى إذا تغطي كتفيّ

وصدري بمعطف الفرو.

وبلا جدوى كلماتك المهموسة

عن روعة الحب الأول:

كم بتّ أعرفها جيدا

نظراتك هذه العنيدة والجشعة!


لا أعلم هل أنتَ حي أو ميت

هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك

أم يمكنني فقط

عندما يخبو المغيب

أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟


كلّ شيء لك: صلاة النهار

حرّ الليل الأرِق

والأبيضُ من سرب أشعاري

والأزرقُ من نار عينيّ.


لم يُعشَق أحد أكثر منك،

لم يعذّبني أحد اكثر منك،

ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ احتضر

ولا حتى ذاك الذي غمرني ورحل.


لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة

أنظر الى السماء وأصلّي للرب

أتنزّه طويلا قبل نزول المساء

كي أُنهك همومي الباطلة.

وعندما الأشواك تصنع حفيفها في الوهد

وعندما تتدلّى عناقيد السّمَّـن الحمراء

أكتب أبياتا فرحة عن انحطاط الحياة،

عن انحطاطها وجمالها.

ثم أعود من نزهتي.

الهرّة الكثيفة الزغب تلحس راحة يدي،

تخرخر بنعومة

والنار تتوهج فجأة

على برج المنشرة الصغير عند البحيرة.

وحدها صرخة لقلاق يحطّ على السقف

تكسر الصمت من حين الى حين:

لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة:

حتى إذا قرعتم بابي

لن

أسمعكم

ربما.

هكذا هو الحب:

تارةً يتلوّى كمثل أفعى

ويمارس سحره في أنحاء القلب

وطوراً يهدل كيمامةٍ

على حافة نافذتي البيضاء.


هكذا هو الحبّ:

قد يبرق على الجليد المتلألئ

أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة

لكنه بعنادٍ وصمت

يخطف منّي راحة البال.


أسمعه ينتحب برقّة

في صلاة كماني المعذّب

وكم أخاف حين يعلن قدومه

في ابتسامة رجلٍ غريب.


أنا صوتكم يا عشّاقي الكاذبين،

وحرارةُ لهاثكم

وانعكاسُ وجوهكم في المرآة

والخفقان الباطل لأجنحتكم الباطلة...

لا يهمّ من أنا،

فحتى اللحظة الأخيرة سأرافقكم.

لهذا تدّعون حبّي بجشعٍ

رغم ذنوبي وشروري

ولهذا تعهدون إليّ بخيرة أبنائكم.


لهذا لا تسألون عنه قط

وتلفّون منزلي الخالي على الدوام

بمدائحكم الدخانية.

لهذا تقولون: لا يمكن اثنين أن يلتحما أكثر منّا،

وتقولون: لا يمكن أحدا ان يحبّ امرأة بجنون أشدّ.


مثلما يتوق الظل الى الانفساخ عن الجسد

مثلما يتوق الجسد الى الانفصال عن الروح

هكذا أنا اليوم أتوق يا عشّاقي الكاذبين

إلى أن تنسوني


لا يوجد أي تعليق


طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).