بعد الحلقة الأولى في لغة السياسة عند المدونين و إمبعد الحلقة الثانية في موضوع نحنا عرب و إلا لا (إلي بش نرجعلو مرة أخرى خاصة إلي تناقش ببرشة جدية لهنا و في الفوروم)، هذية الحلقة الثالثة الخاصة ب
"القايز" كموضوع سياسي


مل عركات لوخرى إلي جلبت إنتباهي و إلي في الظروف هذي (يعني الظروف إلي تشلكت فيها السياسة و بالتالي أي حاجة تنجم تولي موضوع سياسي) و إنجموا نصنفوها بالنسبة للمجتمع متع المدونين تحت الكاتيغوري متع موضوع سياسي هي حكاية "القايز" (المثليين جنسيا)... أكثر ما جلب إنتباهي (بش نكمل في موضوع ها الجميعة إلي يسخايبو البلوقوسفير يمثل "شرائح" المجتمع التونسي) إلي عدد لاباس بيه م المدونين المتوسطين "تفاجؤوا" و عبرو على "أسفهم و انزعاجهم" من أنو فما توانسة هوموفوب (يعني حاشاك يكرهو القايز هكاكة لله في سبيل الله)... باهي بجاه ربي خليونا ساريو شويا... آخي وين عاشين إنتوما بش تتفاجؤوا و تعبرونا على "أسفكم" و "امتعاضكم"...

كان على روحي أنا شخصيا ملي أنا في تونس و خاصة لأسباب إيديولوجية ما كنتش نرى مشكل كبير كين نرى واحد قاي... خاصة إلي فما نوعية متع قايز ناس عاديين جدا كيفنا كيفهم في الميول العامة و المظهر و ينجموا يكونوا هكاكة في حياتهم الخاصة ما يقلقو حد و ما يجيو على ساحة حد... لكن حتى الركيك و قليل الحيلة و إلي ما ينجمشي يفك الخط ينجم يقوللكم إلي الموضوع هذايا مازال سنستيف ياسر في تونس... و حتى و لو كان كل واحد منا ينجم يكون يعرف واحد قاي فإنو ما ظهرلي كان بش يتفاجئ كان شاف و لا سمع إلي الرياكسيون المتوقعة متع التونسي تيبيك وقتلي يشوف واحد قاي أنو يكون هوموفوب...

زيد فوق هذا و ذاك النوعية الظاهرة متع القايز عنا في تونس يعني إلي تظهر و كاشفة على روحها و بالتالي تمثل القايز (بالصحيح و إلا بالغالط) هي للأسف نوعية تشبه للبريداتورات متع السكس... متخنثين و أوبسيدي بالجنس و في أحيان كثيرة بايعين رواحهم لحم و عظم... و هذايا أمر عادي وقتلي تبدى الظاهرة هذية مسكوت عنها... و بلغة أخرى برجولية صعيب بش تسمي واحد هوموفوب وقتلي يكره النوعية هذية متع القايز... وصف الهوموفوب ينطبق على واحد يكره القايز في وضعية إجتماعية منفتحة ولات فيها الظاهرة متع المثليين جنسيا حاجة عادية لدرجة تخلي المجتمع يشوف إلي القايز ماهمش بالضرورة (و لو أنهم ينجمو يكونو ساعات) بريداتورات متع سكس... و بمعنى آخر ما تنجمش تلقى الكاتيغوري متع الهوموفوب العادي و قتلي ما فماش في الصورة الإجتماعية الوضعية العادية متع القايز...

أما إلي يطيرهالي بالحق هو أنو هل الجميعة المتفاجئين و الممتعضين و هات ما كاللاوي فيسع ما يفسرو الموضوع متع السوا ديزان الهوموفوبيسم عند التوانسة بأنو التونسي متأثر بالخلفية الثقافية المتخلفة متاعو يعني أنو عربي و مسلم و ما هواش لائيك و متسامح و منفتح على الثقافات "الأجنبية" (يقصدو خاصة الفرنساوية) إلخ... يعني عند النوعية هذية متع المدونين أنو الواحد وقتلي يكون عربي و خاصة مسلم مدين حتى شوية بالكل يخليه كانديدا بش يكون هوموفوب.... و هذية بالطبيعة حكاية فارغة لسبب بسيط و هي أنو الخلفية الثقافية متاعنا متغيرة و متحولة و ما فماش ثقافة عامة عربية و إسلامية جامدة بين هوا و فضا.... و موضوع القايز م المواضيع إلي يوريو الحكاية هذية بالذات.... على خاطر معروف إلي في المجتمع الكلاسيكي متاعنا يعني في الفترة الوسيطة (بالعربي في عهد الأمويين و العباسيين و المماليك و الحفصيين و غيرهم) ظاهرة القايز ما كانتش مسكوت عنها كيفما توا.... و أحسن مثال على هذايا أنو في قصائد الشعر إلي هو وسيلة التعبير الفنية الرئيسية عندهم وقتها (كيفما توا عندنا المسلسلات و الأفلام) كان عادي برشة بش شاعر يكتب قصيدة و من بعدو الناس تحفظها و ترددها يتغنى فيها بغلام عشقو و إلا حتى مارس معاه الجنس... و هذا ما اقتصرش على أبو نواس أكهوا بل يشمل عدد كبير من الشعرا قبلو و بعدو.... يعني هذية كانت ظهرة عادية و لكن مش على خلفية "الحق في الإختلاف" بتعريفو الحداثوي و إنما على أسس أخرى منها الإعتقاد العرفي و الإجتماعي أنو مثلا الغلام بوصفو ملكية يحق للمالك متاعو التصرف فيه كيفما يظهرلو.... و المسألة كانت على كل حال مشكلة بالنسبة للفقهاء و المفتين و فما حتى إلي قبل بها بيناتهم.... يعني النقاش الراهن بين التوانسة و موقفهم في الموضوع هذايا ماهواش متأثر بالضرورة بثقافتهم العربية و الإسلامية (ممكن مل الأسباب إلي هو توة هكة على خاطر مش متأثر بيها مش على خاطر متأثر بيها).... و إنما متأثر بوضعهم الخاص الثقافي و السياسي و الإجتماعي متع توة....

و لهنا نجي في الحقيقة إل لب متع الموضوع و إلي هو: هل إنجمو نتخيلو نقاش عادي و مفتوح على موضوع القايز وقتلي فما مشاكل أخرى قد الهم مازالت ما تناقشناش فيها.... و الحاجة إلي تضحك أنو حتى الفكرة متع أنو نتناقشو في حاجات هيا بيدها مازالت حاجة ماهياش عادية و يلزمنا إناقشوها (و هذية تشنشينة كبيرة صعيب برشة بش تتحل عن قريب).... يعني إلي يتفاجؤوا من الطريقة إلي تنقاش بها موضوع القايز بلاهي قولولي أخي عاشين في المريخ... آخي ما عندهمش فكرة على هل المشاكل لخرى الكل إلي مازالت شادة الصف و إلي يلزمنا نتناقشو فيها إي كومبري فكرة النقاش بيدها.... زيد فوق هذا و ذاك كيفاش بلاهي تحب تتناقش في حكايات كيفما هذية في ظرفية دولية حساسة من الناحية الثقافية و السياسية يحسو فيها برشة عرب و مسلمين (و عندهم برشة حق) أنو نحنا متعرضين للظلم و البلادة و الترهدين... و هكاكة حتى موضوع القايز و "ضرورة نقاشو" و أنو يولي على راس الأجندة متاعنا تظهر إل كلها في راس التونسي العادي (و هذا طبيعي ياسر) أنها "مشاكل فارضها علينا الغرب" و حتى أنو وجود القايز "ناتج على الغزو الثقافي".... و بلغة أخرى موضوع القايز مازال عليه بكرييييييي برشة قبل ما تتهيأ الظروف بش نحكيو عليه.... هذاكه الواقع متاع بلادكم إلي عجبوا عجبو و إلي ما عجبوش و حارقو قلبو على "القضية المركزية" متع القايز ينجم يمشي يعيش في بلاد أخرى تتناقش فيها الحكاية هذي نورمال.... و هذية وضعية عادية برشة و تخضع لقانون ساهل لكنو قوي برشة ملي بدى البشر يدبي إلي هو: كل حاجة في وقتها...

و لهنا نجي لحكاية البلدان لوخرى بالمناسبة... لأنو إلي عندو حتى شوية ثقافة عامة نورمالمون يعرف إلي هاذي مشكلة حتى في"الدول "المت حضرة" مازالت الناس تتناقش فيها حتاش إلتوة... أنا مثلا عايش في مدينة أمريكية من أقوى المدن في "القايز" (بعد سان فرانسيسكو بالطبيعة).... و انجم نقوللكم إلي حتى لهنا مازالت المشكلة ما تحلتش... القايز في أمريكا كانو ديما أندرقراوند حتاش لتقريب الثمانينات... خاصة مع التضامن الكبير مع مرضى الإيدز....وقتها ولا حضور القايز في وسائل الإعلام (خاصة في السيت كوم و الأفلام و غيرو) حاجة بالشوية بالشوية عادية.... و الناس ما عادش تخاف برشة بش تكشف على حقيقة أنها قاي.... أما ديما فما حسابات و معايير إجتماعية عامة مازالت مهيمنة... نعطيكم مثال.... الحاكم متع ولاية نيوجيرسي (يعني الوالي بالعربي) إلي هي قريبة برشة من فيلادلفيا يعني في الشمال الشرقي متع أمريكا (يعني موجودة في بلاصة تتسمة "ليبرالية" بالمقاييس الأمريكية) أعلن أنو ماعدش ينجم يخبي إلي هو قاي بالرغم إلي هو معرس و أمورو منظمة في الظاهر.... لكن في الندوة الصحفية إلي أعلن فيها الخبر هذايا (و هي حاجة مستحيل كان تنجم تصير في أمريكا حتى بداية التسعينات على الأقل) أعلن زادة على إستقالتو من منصبو كحاكم ولاية... يعني مازال ما فماش قبول لأنو إنسان في موقع مسؤولية ينجم يكون "ماهوش عادي" (إي كومبري قاي و إلا حتى ماهوش معرس و ما عندوش صغار)... هذا يجرى في بلاد فتحت نقاش عام حول موضو "زواج المثليين جنسيا" و متعداش في القوانين الفيدرالية و لا متع الولايات على خاطر فما أغلبية من الأمريكان يرفضوا بش يعطوي الحق هذايا لـ"كوبلوات ما هامش نورمال".... هذا بخلاف أنو فما بلايص كثيرة في أمريكا (مساحتها و ناتجها الداخلي الخام قد تونس بمياة مرة) مازالو فيها القايز يخافو حتى بش يقولو إلي هوما قايز... و مازالت تصير فيها أعمال عنف و حتى قتل ضدهم... و هذية حاجة على الأقل ما تجراش عنا في تونس...

بعد هذا و ذاك يجينا واحد متوسط عامل روحو برونشي و إسبري لارج يكلمنا م الفوق و يقولنا "مي سي با فري!!! قداكمش هوموفوب التوانسة!" أنا نقولو بري حل كتاب.... و أقرى شوية خبار على خاطرك تركب السخط مل الجهل متاعك....

أيا أنستم و إلى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 5

    تعليق: adam ...  
    20 ماي 2007 2:14 م

    ثمة جماعة حتى في الدفاع على الحرية تقيس؛ الحرية الي ما تخوفش هذيكة يستبسلوا في الدفاع عليها؛ اما الحرية اللس تجيب المشاكل حتى واحد ما يحل فمو


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    21 ماي 2007 1:27 ص

    بون ميسالش... ساعات الواحد يعطيهم الحق بش يختارو بحرية إشنوا الحرية إلي يحبو يدافعو عليها... بما فيها حرية الحرث في البحر و غسيل الساقين بالغرم... ساديبان أحسن حل عندهم كان يشقو البحر و يعيشو في البر الآخر... و يرتحونا م الركاكة و التمجديق...


    تعليق: ancien combattant ...  
    23 ماي 2007 3:51 ص

    1° Les Etats-Unis sont connus pour être un grand pays de contrastes et d'antagonismes parfois très marqués qui font que coexistent des tendances très libérales et d'autres très puritaines voire ultra-conservatrices. Et cela ne concerne pas seulement la question de l'homosexualité mais aussi celle du racisme et du conservatisme religieux. Tu dois le savoir mieux que quiconque, toi qui y vit depuis quelques années.

    Je suis d'accord avec toi pour ne pas donner à "la question Gay" en Tunisie des proportions qui ne sont pas les siennes mais je pense que le "débat" qui a eu lieu sur la blogosphère autour de l'homosexualité dépassé le cadre de cette dernière pour toucher une problématique cruciale dans notre société qui fait partie, comme tu le note dans ton post, des questions essentielles, à savoir l'INTOLERANCE. Gay ou pas gay nous vivons dans une société QUI NE TOLERE PAS LA DIFFERENCE qu'elle soit sexuelle, religieuse, intellectuelle... Il y a une tendance forte dans ce pays à l'UNIFORMISME dans beaucoup de domaines au point où s'exprimer sur des thèmes non "consensuels" soulève souvent une levée de boucliers parmi les "citoyens". Ou toute critique à l'Islam par exemple est immédiatement et facilement assimilée à l'islamophobie, toute tentative de parler de (sa) sexualité est considérée comme une oeuvre de débauche, toute affirmation d'idées et de conceptions religieuses non conformes "aux normes en vigueur" est du domaine de l'apostasie... Sans faire dans la dramatisation, cette intolérance connait une montée parfois inquiétante depuis ce phénomène (du ressort de la sociologie) du "retour du religieux".

    2° Je comprend ton "soulagement" après t'être totalement "affranchi" du "joug" de la dictature culturelle de la langue française depuis ton départ aux Etats-Unis mais ce n'est pas une raison de taper sur la francophonie et de ceux qui l'incarnent en Tunisie. Je te concède volontiers que dans ce pays l'héritage francophone a éclipsé d'autres cultures (je pense aux cultures "anglo-saxonnes", ce qui est une grande lacune dans notre formation culturelle et intellectuelle qui nous prive de l'accès à des référents civilisationnels littéraires et intellectuels fondamentaux. Mais je ne voit rien de glorieux à s'en prendre à une culture prestigieuse, symbole du progrès et des lumières au prétexte que le pays qui la représente le mieux, la France, est en perte d'influence dans le monde. (Quoique que cela fait l'objet d'un débat intense).


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    23 ماي 2007 4:36 ص

    الأنسيان كومباتان:

    1- ما فهمتش المحلاحظة لولا متاعك شنية محلها مل الإعراب: إنت توة تذكر في إلي أمريكا "بلاد المتناقضات" بش تقول شنوة بالضبط؟ إلي مثلا هذية حالة إستثنائية و ماذابينا كان ما ناخذوهاش كوم إكزامبل؟ بالطبيعة هذايا كلام فارغ لسبب بسيط: لأنو أمريكا ماهياش وحدها "بلاد المتناقضات"... و هي بالذات تصلح كوم إكزامبل بالنسبة للبدان كيفنا نحنا: و ين فما "بلاد العجائب و المتاقضات".... إلي حبيت نقولو كي خذيت المثال الأميريكي... هو أنو هذية بلاد تعدات بمخاض تاريخي كامل بش نجمت تناقش الموضوع... تو سامبلومان (إش قولك في الفرانساوية متاعي، سا ديبان؟)... إنت يظهرلي ما تحبش تفكر في مشكلة "المخاض التاريخي" إلي حكيت عليها و ما تحبش الأمثلة إلي يبرهنونا إلي فما حاجات تاخذ برشة وقت بش تتحكى... و أنا نعرف علاش تغزر للدنيا هكة... على خاطر إنت من نوعية الناس، و هذية بالمناسبة ماهياش سبة، إلي يحبو يشوفو الدنيا كيفما هوما يحبوها تكون مش كيفما هي بالحق... و لهنا نجي للنقطة الثانية

    2- أنا ما سبيتش الفرانسوية... بش توصل لاستنتاج كيف ما نهكة يلزمك تعمل كمية زطلة و تقرى البوسط متاعي... أما إذا كان تقراه و إنتي صاحي (يعني تشوف الدنيا كيف ما هي مش كيف ما تحب) ما نتصوركش بش توصل للاستنتاج هذايا... أنا ما عنديش مشكلة مع الفرانسوية بيدها... و إنما عندي مشكلة مع ناس تسخايب إلي مجتمع المدونين (الغالبية متاعو يكتبو بالفرانسوية) نموذج مصغر على المجتمع التونسي... و لهنا يلزمك تعاود تقرى البوسط بش تعرف علاه... أيا أنستم مون أمي الأنسيان كومباتان ماعظم شانك


    تعليق: ancien combattant ...  
    4 جوان 2007 12:26 م

    j'avoue avoir lu ton post en diagonale, mon commentaire n'était donc pas très pertinent. cela dit je ne mérite pas le ton sarcastique de ta réponse.



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).