الخبر حسب جريدة البديل المصرية متاع البارح (زيد فمة تقرير آخر من موقع "محيط")... إلي مسهل العملية الكل هو أنو التراتيب الجديدة متع القمر الصناعي نيل سات تسمح باستقبال قناة مقابل 200 ألف جنيه أكهو (يعني 38 ألف دولار) و زيد تتدفع بالتقسيط على أربعة مرات.... مجموعة المدونين و الأعضاء في الفايسبوك هذومة بالأساس ناشطين في الانترنت و بعضهم شارك في أحداث "6 أفريل"... و هذية ردة فعل على عملية الشيطنة إلي قامت بيها وسائل إعلام تقليدية ضدهم... أهية المجموعة على الفايسبوك

يظهرلي المشكل في تأسيس قناة فضائية مش في الامكانيات المادية بالرغم إلي هي فكرة هايلة... المشكل في القرار السياسي لأنو النيل سات ملك للحكومة المصرية إلي ديجا تحضر في قانون لمحاصرة ظاهرة النشاط الشبابي في الانترنت إلي تعتبرو "خطر"... موضوع كنت تحدثت عليه هنا و هنا.. زيد هي فمة قنوات تخدم عندها مدة عن طريق نيل سات و قالولها حنك الباب على خاطرها مستقلة "أكثر من اللازم" (مثلا هنا)... على كل حال مبادرة تعبر على حيوية متصاعدة في علاقة برشة شباب مصريين مع أدوات الانترنت من الزاوية السياسية


عدد التعاليق: 3


ليامات أنا في عطلة... يعني بالحق عطلة.... عادة نقصت شوية من "النشاط" التدويني كتابة و قراءة... تركيزي أكثر على العومان و الاسترخاء... و خاصة الريجيم... المرة هذية شادد الصحيح بش نعمل ريجيم :)

زيد قراية الكتب (يعني بأقل انترنت)... مطالعة مش أكاديمية يعني على خاطر كان تجي تشوف عام 12 شهر غاطس في الكتب... أتوة مرة أخرى نرجع للكتب إلي قريتهم الصيف هذاية...

في علاقة بالاسترخاء لية مدة ماسمعتش التدوينات الصوتية متاع فريق "تيت راديو" المصري... كنت تحدثت عليهم سابقا (هنا) و بالمناسبة من المفروض نعملو مع بعضنا (جماعة رديون و جماعة تيت) حوار إذا كان واتات الظروف... الفريق متاع تيت راديو خذاو المدة لخرة شهرة كبيرة بين مستعملي الانترنت في مصر مش على خاطر جلبهم للاهتمام بالضمار متاعهم إلي شخصيا نحبو برشة لكن زادة لأنو كان عندهم دور في أحداث "إضراب 6 أفريل" إلي فات و جابوهم في أكثر من برنامج تلفزي في علاقة بالموضوع هذاية..

هذية مختارات سمعتهم الليلة... فعلا تجربة مميزة تعكس طاقات حقيقية في مصر إلي تقعد تهمنا بحشيشها و ريشها

نشرة أخبار 4 ماي

الفأر الشهيد

أعمل الخير و ارميه البحر

انتقام القاتل التسلسلي

الموت علينا حق

تيت راديو عندهم زادة صفحة في الفايسبوك فيها أكثر من ثلاثة آلاف محب


عدد التعاليق: 1


بسبب الجفاف اهتمام تونسي ببحوث البرازيليين الزراعية خاصة في مجال الحبوب (هنا) على خلفية الصعوبات العام هذاية في صابة القمح حسب تقرير رسمي تحدثت عليه الاسبوع الفايت هنا

الخبر الثاني من نشرية معروفة حول نمو سوق التداول و الاستثمار العقاري في تونس (هنا) كنتيجة مباشرة للاستثمارات الاماراتية الضخمة في محيط تونس العاصمة


عدد التعاليق: 1


عن مدونة "عرباوي" (صحفي مصري) الذي نقلها بدوره عن موقع حزب العمال الاشتراكي البريطاني

لا يوجد أي تعليق


الشروق متاع اليوم 25 جويلية... كنت تحدثت على الموضوع في السابق هنا

تونس ـ «الشروق»:
علمت «الشروق» أن الحملة الموحدة للتصدّي للإخلالات المرتكبة من قبل بعض مراكز العلاج الطبيعي والتمسيد متواصلة هذه الأيام.. وقد بلغ عدد المحلات التي صدرت في شأنها قرارات بالغلق منذ مارس الماضي وإلى حدّ الآن حوالي 20 محلا، آخرها محلّ معروف ويعتبر من أقدم وأعرق المراكز ويقع بحي راق بالعاصمة.. حيث اتضح أثناء الزيارة المفاجئة التي أدّاها له منذ يومين الفريق المكلف بالحملة، وجود إخلالات أخلاقية داخل الحمّام التابع للمركز.
وقد أسفرت عملية المداهمة الأخيرة عن إيقاف 5 فتيات يعملن بالمركز 3 منهن في العشرين من العمر وواحدة عمرها 25 عاما أصيلات ولاية بن عروس والخامسة من بلد مغاربي اتضح أنها متزوجة وأم لطفلين وأنها محلّ تفتيش في بلدها الأصلي بعد بلاغ غياب تقدّم به زوجها.. وإلى جانبهن تم ايقاف عدد من الحرفاء الرجال عثر عليهم إلى جانب الفتيات الخمس داخل الحمام.


* 4 خلال شهر
إلى جانب المركز المذكور، تجدر الإشارة إلى أن مصالح المراقبة أذنت على امتداد الأسابيع الثلاثة الماضية بغلق 3 محلات أخرى أحدها كائن بالضاحية الشمالية والآخر بحيّ راق شمال العاصمة والآخر وسط العاصمة. والملاحظ أنه وإن اختلفت الأسباب فإن الاخلالات الأخلاقية تأتي في المقام الأول خاصة أن أصحاب هذه المراكز أصبحوا يستغلون الفتيات العاملات لديهن لغايات أخرى.


* تاكسيات
وحسب المعلومات المتوفرة لـ»الشروق» فإن الحملة المتواصلة كشفت عن تورط بعض أصحاب «التاكسيات» في التواطؤ مع أصحاب هذه المراكز من خلال مشاركتهم في جلب «حرفاء» من نوع خاص لهذه المراكز وخاصة الحرفاء الأجانب مباشرة بعد مغادرتهم المطارات أو الموانئ .. وكشف أصحاب «التاكسيات» المورطون أنهم يحصلون على عمولة بـ10د عن كل حريف يتم جلبه!


* حملة موحّدة
وتجدر الإشارة إلى أن الحملة على مراكز العلاج الطبيعي والتمسيد والتي انطلقت بصفة مكثفة منذ مارس الماضي هي حملة موحّدة ومشتركة بين عدة مصالح وسلط، نذكر منها مصلحة الآداب والأخلاق الحميدة بوزارة الداخلية، وإدارة المراقبة الصحية بوزارة الصحة العمومية والمصالح البلدية بالجهة التي يقع بها مركز العلاج وممثل عن الولاية والحماية المدنية ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وصندوق التأمين على المرض.. وتعاين هذه اللجنة الموحدة كل الاخلالات المسجلة داخل بعض المراكز (إخلالات أخلاقية، صحية، إدارية، قانونية..) وتتخذ قرارا في الغرض..
وتقول المعطيات المتوفرة إن مصالح الرقابة قامت هذه الأيام بتوزيع حوالي 16 تنبيها على بعض المراكز المخالفة ودعوتها إلى تسوية الوضعية في ما يتعلّق بالمخالفة المسجلة وإلا تكون عرضة للغلق.


* فاضل الطياشي



لا يوجد أي تعليق




مركز المعلومات هو مركز بحوث تابع لمجلس الوزراء المصري.... يعني ساعات يعمل ملفات بحث حول مواضيع تهم مجلس الوزراء متاع مصر... مركز المعلومات أصدر تقرير حول المدونات المصرية في شهر ماي إلي فات... هذاية رابط للتقرير بالنسبة للي يحب يقراه و هو فعلا يستحق أنو يتقرى... خلفية التقرير و سبب اهتمام مجلس الوزراء متاع مصر بالمدونات المصرية هو أحداث "إضراب 6 أفريل"... و التقرير طبعا اهتم من الزاوية هذية بالطابع السياسي للمدونات المصرية بما في ذلك اهتمامها بـ"الشخصيات العامة" (إلي على رأسها جمال مبارك المرشح بخلافة والدو في الرئاسة).... بالإضافة للمعلومات الهامة في التقرير فمة زادة معلومات ماعندها حتى معنى كيف مثلا الأبراج الفلكية متاع المدونين (؟!)... على كل المفيد في الموضوع أنو "الاهتمام" متاع مجلس الوزراء المصري بالمدونات ماهوش بالضرورة خبر يفرح... لأنو جاي في إطار كنت تحدثت عليه في السابق في مدونة "ضد الحجب" (هنا) إلي هو القانون متاع "البث" إلي على أساسو بش يوليو في مصر يطلبو رخصة قبل حلان مدونة في إطار الفوبيا العامة من المدونات.... إلي نسميها التدوينوفوبيا...

يقعد سؤال مأرقني أنا شخصيا: زعمة شنوة توزيع الأبراج الفلكية بالنسبة للمدونين التوانسة؟

عدد التعاليق: 3


عن طريق موقع إيلاف السعودي "الليبرالي" تقرير من بروكسيل بعنوان "بوادر ضغط أوروبي على تونس"... بخلاف الملاحظات الكلاسيكية على تقارير من النوع هذا (بما في ذلك شنوة بش يكون التأثير الفعلي متاع الرسالة خاصة أنو البرلمان الأوروبي مازالت صلاحياتو محدودة نسبيا مقارنة بصلاحيات البرلمانات القومية.... و كذلك مغزى أنو رسالة من شخصية كبيرة من النوع هذا و في موضوع حساس خلافي بين الاتحاد الاوروبي و الحكومة التونسية تكون علنية أو يقع تسريبها لمنابر علنية).... فمة ملاحظات جانبية.... شنية "مون أمي" إلي مضافة بخط اليد في صورة الرسالة.. و زيد بالله موضوع "الانتخابات الشفافة" إنشالله موقع إيلاف و المشرف عليه سي عثمان العمير يهتم بيه كيف يتعلق الموضوع بالسعودية


عدد التعاليق: 1


برشة أكيد سمعو بالمشكل متاع ولد القذافي حنبعل (أو "هانيبال" كيف ينطقوها في ليبيا) هو و مرتو في سويسرا (هنا)... الموضوع من المفروض عادي جدا في أي بلد متاع مؤسسات و قانون... لكن كيف تنجمو تشوفو في مانشيت "القدس العربي" متاع اليوم جمهورية سويسرا الفدرالية ركبها الرعب و تقريب بش تعتذر قدام تهديدات "الجماهيرية العظمى"... طبعا من المفهوم إلي سويسرا دولة على قدها تسايس في روحها و ديما تحب تقعد بعيدة على المشاكل و خاصة تتدفى في الشتا و ما يقصش عليها الكورون (الكهرباء)... أمريكا جرات فيها فضايح مماثلة متاع عناصر من العايلة السعودية و إلا مواطنين سعوديين لكن رغم الضغط السعودي لومور ما وصلتش لحد أمريكا تبعث وفد للاعتذار للرياض...

العقيد القذافي (إلي ما يحبش حتى حد يعيطلو "رئيس") كان الأحرى أنو يعاقب ولدو إلي كثر من العمايل من النوع هذاية (كيف توة ثلاثة سنين لتالي في باريس هنا)... و من المفروض يعرف إلي حاجات من النوع هذاية بما فيها تهديد سويسرا تضر بسمعة ليبيا و بسمعتو الشخصية و ما تنتقمش لشرفو الشخصي... و طبعا ترسخ فكرة إستشراقية جوهرانية عند أي مواطن سويسري أو غربي تغيضو القصة هذية و هي فكرة أنو نحنا "جماعة الصحرا و الجمال" ما نفرقوش (بشكل بنيوي ما فيهشس حل إلي أبد الآبدين و هذا معنى فكرة "الجوهرانية " و المفهوم لإدوارد سعيد) بين الحياة الخاصة و الحياة العامة.. بين ملكية الشعب للدولة و ملكية الدولة للشعب....

ليبيا ما بعد الحصار كان من المفروض تكون بطموحات أقل سوريالية و أكثر واقعية... ماعادش ضرورة للتأكيد على أنو العقيد هو "أمين القومية العربية"... و أنو عبد الناصر سلمو الأمانة قبل ما يتوفى... بأنو مش حاجة خايبة ديجا أنو يكون "قايد" لليبيا مش لازم العرب الكل... العقيد القذافي ماعادش يقدم نفسو برشة كيف قبل كـ"قايد الثورة" (أو "التورة" كيما ينطقوها اخوانا الليبيين).... و برشة ناس تقدر أنو حافظ على صراحتو الاعلامية في أقل الأحوال في علاقة بالقضايا العربية و آخرها الموقف من الاتحاد المتوسطي.... لكن كان من المفروض أنو ليبيا بعد الحصار هي ليبيا قادرة على بناء وضعية تتجاوز أي إمكانية للحصار... من خلال بناء الداخل الليبي و تقوية المؤسسات المواطنية و الانفتاح السياسي... جات لحظة هذا كان ممكن أنو يحصل فيه بعض الأشياء خاصة من خلال رؤى طرحها الإبن الأكثر حكمة في اولاد القذافي: سيف الاسلام... حتى و لو عبر التوريث (في "قيادة الثورة" مش في "الرئاسة") فإنو الخيار هذاكة كيما وقع الإعلان عليه توة عامين لتالي خلى برشة ليبيين يتفاؤلو خاصة ملي عداو حياتهم في المنافي... لكن لأنو العملية تم إخراجها بشكل "ثوري" يعطي البطولة لشخص الإبن ربما خلى برشة ناس مستفيدة من استمرار الوضع الراهن يخافو من "ثورة الفاتح" جديدة فإنو كل شي طاح في الما... على الأقل حتاش لتوة... أما أنو حتى هذا ما يحصلش و زيد فوقها يظهر حنبعل في غزوتو في جينيف و تولي تهديدات عنترية على دولة مشهورة بحيادها (و أمانتها في الحفاظ على سرية الأرصدة البنكية العزيزة برشة بالنسبة للسادة) فإنو هذا ما هو إلا مؤشر على استمرار التدهور الصامت لكن العميق للوضع في بلاد تهمنا برشة كتوانسة.... و بالرغم إلي مش على رأس المسائل إلي تهمنا أنو وحدة من الزوز خدام إلي اتهم بضربهم حنبعل هي خادمة تونسية... لكن طبعا تقعد حكاية تهمنا

عدد التعاليق: 5


تم إعلان ذلك في بيان نشر في تونس نيوز لمنظمة "حرية و إنصاف"

تكونت أيضا "لجنة متابعة تسليم جثامين تونس من أجل فلسطين" تتضمن عضوية عائلات التونسيين... أصدرت اللجنة بيان نشر أيضا في تونس نيوز... من أهم ما جاء فيه الدعوة لـ"تسهيل عودة الجثامين" و لـ"تخصيص روضة خاصة للشهداء" ليدفنو فيها و "الحضور يوم عودة الجثامين... لتأمين عودة و استقبال و الاحتفاء بالشهداء"




عدد التعاليق: 8


عام مش صابة


عدد التعاليق: 2


عن طريق قدس برس يعني هذية النسب إلي توصل للمراكز الطبية... لكن من حسن الحظ معظم المحاولات هذية يقع إنقاذها

هذية النسب العالمية متاع الانتحار الفعلي حسب "منظمة الصحة العالمية"... تونس مش موجودة فيها



عدد التعاليق: 2


اهتم موقع "أصوات عالمية" إلي يتبع في المدونات عبر العالم بردود فعل المدونات التونسية حول تضمن رفات التونسيين الثمانية في عملية التبادل الأخيرة.... عنوان المقال "أين هي الجنازات الرسمية؟"....

ليبيا أعلنت بشكل رسمي (هنا) أنو على الأقل واحد من رفات المقاتلين الليبيين موجودة في قائمة التبادل الأخيرة و بش تبدى الإجراءات الرسمية لنقلو

بالمناسبة فمة أخبار إلي عدد التوانسة المعنيين بالتبادل تتجاوز ثمانية.... فمة إمكانية كبيرة مثلا وجود رفات توانسة أخرين مع عمران المقدمي شاركو في عمليات مع "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" (متاع نايف حواتمة).... طبعا هذا بخلاف التوانسة إلي رفاتهم مانعرفوهاش وين موجودة (يعني مش فيما يسمى "مقبرة الأرقام") خاصة ملي شاركو في عمليات عسكرية من عام 1947... موضوع للمتابعة و دور العايلات المعنية مهم للمساهمة في تحديد عدد التوانسة الحقيقي المتضمنين في عملية التبادل الأخيرة....

عدد التعاليق: 1


الواضح أن هذا موضوع يتجاوز كل التباينات و يتطلب لهجة توافقية تتجنب المزايدة و التوتر... اللهجة التوافقية هذية هي على كل حال إلي سادت في النشرة المغاربية متاع الجزيرة البارح



تغطية الموضوع في وسائل الإعلام التونسية متفاوتة: الخبر الوحيد المتوفر في الإعلام الرسمي إلى حد الآن غير واضح (هنا) لكن الخبر موجود في بعض الصحف "المستقلة" (القريبة عادة من الأوساط الرسمية) كيف "الشروق" متاع البارح مثلا فين تم نقل الخبر من جريدة القدس العربي

تحديث للخبر:

جريدة الشروق في عدد اليوم عملت تحقيق من صفاقس مع عايلة بليغ اللجمي و عايلة كمال البدري و نشرت صورتهم

في المقابل مازال ما فماش إشارة في وكالة الأنباء التونسية بالرغم من الحديث العام حول موضوع تسلم حزب الله لرفات "199 شخص" لكن من دون معلومات أخرى... فمة زادة تصويرة في ركن على اليمين على نفس الموضوع


عدد التعاليق: 3


بش نكتب مقال خاص بالموضوع للنشر في ليامات الجاية... لكن فمة حاجة يلزم تتقال بدون تأخير: محلاه المشهد اللبناني متاع البارح... كل لبنان بدون استثناء كان في استقبال الأسرى الخمسة... مراسم إستقبال متاع رؤساء حضرو فيها الجميع.. بدون إستثناء... الجميع شد الصف بألقابهم و مواقعهم لمجرد التسليم على خمسة مواطنين لبنانيين مايتميزوش بقدرات خارقة سوى أنهم تعرضو للأسر في إطار صراع عسكري طبيعي فيه أنهم يتعرضو فيه للأسر...

حاجة أخرى مثيرة للانتبا هي أنو فكرة "المقاومة" كان الجميع حريص و خاصة "حزب الله" أنها تظهر ذات طابع شامل يتجاوز الطوائف و الميولات الايديولوجية و السياسية.... هل يلزم التذكير بانتماء دلال المغربي لحركة فتح؟ هل يلزم التذكير قبل هذا و ذاك إلي سمير القنطار وقع أسرو في إطار عملو ضمن تنظيم فلسطيني علماني مقرب من البعث اسمو "جبهة التحرير الفلسطينية"... و إلي هو من عايلة درزية؟

حتى حد ما ينجم يشوه الحقائق هذية... بما في ذلك بعض الأطراف السلفية الوهابية إلي عملت سيناريوهات مؤامراتية هوليودية لتفسير ما يجري كيما مذكور في النص هذا...

الحدث يهم التوانسة مش فقط من زاوية أنهم معنيين بالمشاهدة الإعلامية العربية إلي تركزت اليوم على عملية التبادل... و لكن لأنو من الممكن أنو فمة توانسة ضمن الرفات إلي وقع تسلمهم...

مقبرة "الأرقام" الإسرائيلية مهزلة حقيقية من زاوية التشريعات الكل فرضت وضعية جديدة تتمثل في "تبادل الرفات"... مجرد مظهر آخر للعنطزة و التطرف.... معروف أنو فمة توانسة شاركو من عام 1948 و عبر السنين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي... البعض منهم مازال حتى رفاتهم ما رجعتش لأهاليهم...

عن الموضوع و قائمة للتونسيين مثلا في صحف الحياة و السفير و اللواء و الشرق و الرأي

المشكل أنو مش معروف هل بش يتوجدو ضمن الرفات إلي بش يقع تسليمهم لـ"حزب الله" بما أنو هومة مجرد أرقام في المقبرة هذية... و مازال ما وقعش التعرف عليهم من خلال المعطيات الموجودة مع نعوشهم حول تاريخ و مكان الوفاة... الأردنيين (هنا) تأكدو مثلا إلي ما فماش رفات متاع مواطنين متاعهم ضمن قائمة التبادل

الله يرحمهم و يمنح أهاليهم إمكانية دفنهم بكل الاحترام إلي يستحقوه...


عدد التعاليق: 8


اليمن كان ديمة من البلايص إلي فيها حركية فكرية و سياسية و اجتماعية مقارنة بالمحيط الخليجي إلي تنتميلو و لا تنتميلو في نفس الوقت... و لهذا كان يتغزرلو كتهديد... وقتلي اليمن طيح حكم الإمامة المتخلفة في الستينات و أسس الجمهورية بدعم خاص من مصر الناصرية و بالرغم من أنها كانت جمهورية عسكرية إلا أنو المحيط الخليجي و خاصة الجار السعودي كان متقلق برشة من التطورات هذيكة... و الملف هذاية كان على رأس ملفات الصراع المصري السعودي لفترة طويلة.... وقتلي تحققت الوحدة اليمنية و تم تأسيس وحدة من الأنظمة الديمقراطية غير المألوفة (إلي تقعد ديمقراطية رغم سيطرة حزب "المؤتمر الشعبي" على السلطة... خاصة كيف يتقارن الوضع في اليمن ببقية الأوضاع العربية) كانت الأنظمة الخليجية و خاصة الجار السعودي متقلق بدرجة كبيرة و لهذا تورطو في دعم الحركة الانفصالية متاع "الحزب الاشتراكي"... لكن اليمن تقعد بلاد فقيرة... و رغم الحركية المعتادة إلي أنو واضح إلي فمة بعض التراجعات و عكس للأدوار أثرت على الدور الإيجابي الفاعل متاع اليمن... آخرها إستيراد النموذج السعودي متاع "هيئة الأمر بالمعروف" (شوف هنا في صحيفة القدس العربي متاع اليوم) و إلي تسمح بإنشاء نوع من البوليس الخاص إلي يتدخل في أخص سلوكيات الناس و عندو سجل غير طيب في المجال الحقوقي (أنظر حول "هيئة المطاوعة" السعودية هنا)... المثير للانتباه إلي الحزب الإسلامي الرئيسي في اليمن ("حزب الاصلاح") مش من الأطراف الداعمة للتوجه هذا بما أنو موجود حاليا في إطار متاع تحالف للمعارضة إلي مركزة على مطالب سياسية على رأسها ملف التداول على السلطة... مما يعني أنو "المؤتمر الشعبي" الحاكم يحب يزايد و يخدم مع الأطراف السلفية الوهابية في مواجهة التيار الإخواني متاع "حزب الاصلاح".... لكن معروف إلي تركيبة "المؤتمر الشعبي" السياسية و الفكرية و الاجتماعية مش من النوع إلي ينجم ينسجم مع الأوساط السلفية الوهابية... زيد نفوذ التيارات الفكرية الدينية لخرى في اليمن و التوازن المذهبي-القبلي في اليمن (بالاضافة للتيار الاخواني فمة التيار الزيدي) ما يسمحش بتكرار التجربة السعودية المذهبية المتمركز حول الرؤية السلفية الوهابية... الأبعاد السياسوية للمبادرة هذية أكبر برشة من إمكانات تأثيرها على تركيبة الدولة و على العلاقات السياسية الداخلية... في نهاية الأمر "المؤتمر الشعبي" الحاكم بش توقف بيه الزنقة و بش يضطر لحسم الملف السياسي و بالتالي التراجع قدام مطالب المعارضة...

لا يوجد أي تعليق



خبر إقالة طارق ذياب متأكد.. خرج بيان رسمي و تنشر في الجرايد مثلا في الصباح متاع البارح (هنا)... لكن إلي مش واضح هو سبب الإقالة... المعضلة إلي فمة بعض المواقع التونسية و العربية نشرت خبر نقلا على السي أن أن (الموقع العربي) يذكر عدم مصافحة طارق ذياب لوزير الرياضة كسبب متاع الإقالة (شوف التصويرة متاع بحث القوقل الفوق)... المشكل إلي وقتلي بحثت على الخبر في موقع سي أن أن ما لقيتوش... موقع يلاكورة إلي كان من بين المواقع إلي نشرت الخبر من الاول نقلا على سي أن أن نشر خبر آخر معدل شوية مبعد (تحت ملاحظة "محدث" updated) فيه رواية تتحدث على "تهجم على الوزير و سلطة الاشراف" (هنا)... يظهرلي فمة شوية تخلويض في الموضوع خاصة إلي تفاصيل الخبر إلي تنقل على سي أن أن يذكر من جملة مصادرو على موضوع "عدم مصافحة الوزير" موقع "ترجي نت" في حين في الموقع هذاية فمة الخبر بدون حديث عن الأسباب أصلا (هنا)....الخبر "المحدث" متاع موقع يلا كورة ما يذكرش مصادر محددة لكن يتحدث في العام على "بعض التقارير"...

تحيين بناءا على تعليق وليد (أغزر اللوطة)... عن فوروم تونس-فوت تفاصيل أخرى هنا
شوف هنا وين يظهر إلي فمة صراع حول الموضوع من بداية تعيين طارق ذياب في ماي و تحديدا "ضغط من مسؤول عالي" على حمدي المدب... الفيديو إلي يحكي عليه وليد هنا و يظهرلي حسب التصويرة إلي طارق هو إلي طفى وزير الرياضة (الكعبي) بعد ما سلم على الوزير لول و الكعبي فاق بيه و قعد يقحرلو... كاينو بيناتهم مشاكل سابقة...


فمة زادة الحوار إلي عملو طارق ذياب مع جريدة "الشعب" (جريدة الاتحاد العام التونسي للشغل) و نشرو موقع الجريدة الالكتروني نهار لثنين هنا و حسب الحوار فإنو طارق نفى أنو قدم استقالتو ما يعني أنو حبها تكون إقالة... زيد قال إلي الوزير هو إلي طفاه و هو حس بالاهانة... و كاينو يلمح إلي طلبو منو الاعتذار و هو رفض "الانبطاح"

يقولون ان عدم مصافحتك لوزير الرياضة عبد الله الكعبي في نهائي الكأس هو السبب الرئيسي لاقالتك من مهامك ؟

حين صعدت الى المنصة الشرفية كان في الحسبان ان أصافح الجميع وقد صافحت حقيقة السيد محمد الغنوشي الوزير الاول وحين هممت بمصافحة وزير الرياضة وجدته غير مبال بالنظر لي فكان ان حصل أنني لم أصافحه أخلاقيا ما كان للعملية ان تحصل لكن الذي حصل بالنهاية حصل .

قد يقول قائل لماذا حصلت الحادثة أصلا ؟

هذا سؤال مهم وتاريخي لأن أبناء البلدي ما كان ليحصل بينهم ما حصل بيني وبين وزير الرياضة لأننا نستمد مبادئنا من كلام سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي يؤكد على أهمية الحوار وعدم الظلم والمحافظة على المكاسب فأنا لعبت للترجي لمدة 20 سنة كما تقمصت زي المنتخب في أكثر من محفل دولي فهل يمكن اليوم ان يشكك بعضهم في وطنيتي وفي حبي لتونس ما حصل يومها موجع لكنني أعود لأقول أنني أفضل الكرامة على الانبطاح والمجاملة وسي عبد الله مس يومها من كرامتي لذلك لم أصافحه .

أما ملا نهائي كأس تونس المرة هذية... همجية و عرك وشباط... و عدها بش تولي أزمة وطنية...



عدد التعاليق: 7



فمة تقرير في صحيفة مواطنون شفتو اليوم (الفوق صفحة 4 عدد 9 جويلية) فيه كلام على "استعمال (فرع تونس لـ"العفو الدولية" من قبل) مجموعة سياسية في اجتماعات حزبية ضيقة"... قايمة وحدة ارتبطت حسب المقال بـ"الطرف" هذاية.... فمة زادة اليحياوي عمل تدوينة سمى فيها "المجموعة السياسية" هذية إلي يظهر أنها "البوكت"...

طبعا يظهرلي من حق أي شخص ينتمي لأي طرف سياسي أنو يشارك في انتخابات أي منظمة حقوقية لكن من البديهي أنو فمة فرق بين العمل السياسي و العمل الحقوقي.. المشكل إلي في تونس دخلت بعضها... صعوبات العمل السياسي أدت لتحول بعض الأطراف إلي العمل الحقوقي... و من ثمة تسييس بالضرورة للعمل الحقوقي و بالتالي تهرئة مصداقيتو... يعني المقال متاع مواطنون مش حاجة غريبة في الظروف الراهنة...

كيف كيف زادة الأحادية متاع بعض الأطراف خاصة في منظمات تستوجب المشاركة و الاستقلالية... المعضلة هذية شهدها الوضع االنقابي لطلابي... في التسعينات فمة مرة مكتب تنفيذي كامل متاع "إتحاد الطلبة" طلع بلون واحد.... و كيف الطرف هذا تعرض للانقسام هذا طبعا أثر على وضع المنظمة الطلابية و ولات إطار لتصفية حسابات ايديولوجية و سياسية تنظيمية.... على المدى القصير و وقتلي الواحد يقتصر على الوضع الميكروسكوبي متاع بعض المنظمات (كيف مثلا مؤتمر "العفو الدولية" إلي شاركو فيه حوالي 120 مؤتمر) ربما تظهر فمة "مكاسب" سياسية في حاجات من النوع هذا لكن كيف الواحد يحطها على مدى طويل و وفقا للظرف العام فإنو ممارسات كيف هكة يظهرلي تضر الجميع... مش تسييس و تهرئة مصداقية العمل الحقوقي أكهو بل زادة تحول أهداف الأطراف السياسية إلي أهداف منظمات "حقوقية" أو "نقابية" بدون القدرة على أنها فعلا تكون منظمات "حقوقية" أو "نقابية"....


عدد التعاليق: 11



فيلم مثير للجدل تعدى الجمعة إلي فاتت على القناة البريطانية "بي بي سي 1" (هذية نسخة كاملة من موقع يوكيو الصيني إلي هو نسخة من يوتيوب)... "راكلي العظم" (بوون كيكرز) تصور درامي لبرشة مواضيع: الحروب الصليبية و دور "فرسان المعبد" فيها... التداعيات السياسية للبحث الأثري... نمو المشاعر المسيحية المتطرفة في الغرب...

الحقيقة ما نستسيغش برشة التصور الدرامي لعملية البحث الأثري على إيقاع أفلام "إنديانا جوونس" (و فيلم "راكلي العظم" بوونكيكرز من النوع هذا خاصة كيف تولي ضرب بونية و سيوفة... و من الناحية هذية نتفهم المقالات النقدية السلبية للفيلم من زاوية درامية بحتة) ... صحيح نعرف بعض الناس (بما فيهم بعض أصحابي الأمريكان) إلي تبعو اختصاص الآثار (و توة أساتذة في جامعات معروفة) بالأساس لحبهم للتصور الدرامي للآثار... لكن أنا شخصيا انجذابي للاختصاص هذا كان ناتج على طابعو العلمي الواقعي بما معناه التقريبي... يمكننا من القرب من الماضي لكن من المستحيل يخلينا نعاودو نشكلوه في أدق أدق تفاصيلو و خاصة من الزاوية الحكواتية...

بالنسبة للموضوع يظهرلي فمة مبالغة في الحديث على نمو المسيحية المتطرفة... طبعا فمة نمو من النوع هذا لكن مش بالشاكلة و التأثير إلي يتعطى في الفيلم خاصة في بلايص كيف بريطانيا... زيد الفيلم صور كان المسلمين المعتدلين إلي هومة بالتأكيد الأغلبية الساحقة في حين فمة زادة جماعة "فرسان المعبد" متاع المسلمين (جماعة القاعدة) إلي زادة هومة كان يلقاو يحوسو بالسيوفة خاصة في بلايص كيف بريطانيا... و العمليات الإرهابية في لندن أحسن دليل....

يقعد موضوع الحروب الصليبية... موضوع شائك برشة... أما ما فمة حتى شك إلي "فرسان المعبد" نموذج متاع مرتكبي مجازر ضد المسلمين... و زيد ما فمة حتى شك إلي بعض الناس المتطرفين من المسحيين توة خاصة المحاربين المرتزقة متاع شركات كيف شركة "بلاكواتر" إلي تنشط في العراق و ارتكبت مجازر فظيعة (كيما تحدث عليها الصحفي الأمريكي جريمي سكاهيل في كتاب خذا صدى كبير العام إلي فات) أهم نموذج سيئ على عملية الإقتداء هذية (شوف هنا مثلا في العلاقة بين نموذج "فرسان المعبد" الصليبي و جماعة "بلاكواتر")... هذية ثقافة موجودة في كواليس جيوش من المفروض تحارب باسم دول علمانية


عدد التعاليق: 2



هذاية فيديو "رانا الكلنا توانسة" لقيتو في الدايلي مووشين... عملوه زوز شبان توانسة يعيشو في ألمانيا... واحد يحب ليتوال و لاخر يحب الترجي... كل واحد توجه بالكلام بلوغة بسيطة للجمهور متاع فريقو من أجل حصر الكورة و تنافس الكورة في إطار الكورة و عدم القفز بيها إلي مجال سياسوي و جهوي.... عجبتني مبادرتهم... و حبيت ندعمها من خلال الإشارة ليها هنا... كنت تحدثت على الموضوع و خاصة على فيديوات الهمجية إلي علقو عليها هنا و هنا و هنا

لكن هذا مايعنيش إلي مشاكل من النوع هذا بش تذوب.... خاصة كيف نقرى "التصريح" إلي عملو البارح لاعب الترجي معين الشعباني في إطار حوار مع جريدة الشروق و إلي الجريدة حطيتو بالبنط العريض (شنوة الربح متاع الشروق من خلال إبراز تصريح كيف هكة؟ بيعان 10 الاف جريدة زايدة؟!) في الصفحة لولة متاعها... يفدلك و إلا يحكي بجدو هذا موضوع ولى حساس شوية و اللاعبين خاصة إلي ماشين يحترفو من المفروض يعرفو إلي العقلية الإحترافية مش شهرية كبيرة و كلمتين يتقالو في المناسبات... و لكنو سلوك عام بما في ذلك التصريحات الصحفية في ظرفية داخلة بعضها كيف توة... إنت توة سي معين الشعباني ماشي لتركيا تحترف ربي يعينك على الأقل ماتزيدش تصب الزيت على النار..



عدد التعاليق: 1


كنت تحدثت سابقا (هنا و هنا) على موضوع استشراء القص و التلصيق و غياب أو ضعف الروح النقدية للموادة المقصوصة و الملصقة في الفضاء المدوناتي في المدة الأخيرة... بعض الوضعية هذية ناتج على ظاهرة "التدوين عبر البريد الإلكتروني" أو ظاهرة "التدوين بالوكالة" (شخص أو مجموعة أشخاص يبعثو كدس متاع إيمايلات على البريد متاع مدونين من أجل نشرها).. لكن فمة أيضا حالات أخرى ناتجة بكل بساطة على الاهتمام بموضوع معين و التسرع في النشر حولو و هذية ظاهرة كيفما بش نبين لاحقا تحدث حتى في وسائل إعلام معروفة... من بين الحالات لخرة مثال متاع تدوينة (هنا) للصديق أبو ناظم في مدونة "الناقد"... و في الحقيقة إذا كان ماكنتش نحترم المدونة هذية و نحرص على أنها تحافظ على مستواها ما نعلقش على التدوينة هذية...

موضوع التدوينة المعنية بالتعليق متاعي هو "فتوى" تعلن "تحريم الكورة" (يعني مجرد ممارسة لعب الكورة) و هي بالتالي تقدم موقف غير مسبوق و يصدم برشة ناس... طبعا هذا مش كافي للتشكيك في صحة التدوينة لأنو فعلا فمة فتاوى تصدم في درجة نصيتها و استهبالها... و من غير مزايدة فارغة فإني كنت تحدثت على الموضوع هذاية في أكثر من مناسبة و منذ افتتاح مدونتي... على سبيل الذكر لا الحصر: "إستسهال فتاوى التحريم: مسؤولية من؟".. و "مرة أخرى في استسهال فتاوى التحريم".. و "الوهابية المصدر الأساسي لتشريع الاستبداد"... و أخيرا "بش ما ناقفوش في سطح الأشياء" (و إلي جبدت فيه على موضوع إبداء المفتي التونسي رأيو في موضوع الطلاق إلي وقتها حتى حد ماحل عليه فمو قبل ما تصير عليه فزاعة بعد مدة بشكل أوركسترالي و سياسوي فيه شوية إهتمام بالتحقق من الخبر و التدقيق فيه)...

و لكن كيف نتحدث عليه الموضوع هذا كنت حريص على زوز نقاط: أولا التثبت في مصادر الفتاوى و العمل على أخذها من مصادرها (مثلا إذا كانت صادرة على "هيئة علماء" السعودية ناخذها من موقعهم الالكتروني) بدافع تحري الدقة إلي يولي ضروري مش فقط من جهة النزاهة لكن زادة من جهة أنو هذية مواضيع حساسة و مش ممكن التصرف فيها بخفة... ثانيا، أني بالنسبة لية هذية أمثلة مش على "الفقه الإسلامي" كما هو أو كما يكون بالضرورة كيفما تعمل بعض الأقلام الصفراء و إلي تمارس في سطحية لا تقل خطورة على سطحية النصية الدينية و السلفية و الوهابية... لأنو مقابل السلفية-الوهابية فمة فقه إسلامي متنوع و متفتح و للأسف فمة البعض إلي يحب يمارس المغالطة و التعميم من خلال وضع الإسلام ككل و المدارس الإسلامية ككل في خانة "الظلامية" تحت عنوان "مواجهة السلفية" (و الأسلوب المتملق هذا أسلوب إنتهازي لأنو النوعية هذية المتكونة من بعض بقايا "اليسار الماركسي اللينيني" تعرف إلي ماتنجمش في مجتمعاتنا خاصة في الظرف الراهن تواجه الإعتقاد الديني في ذاتو كيفما كان يصير قبل في السبعينات و الثمانينات)... لأنو أي متابع نزيه ما ينجمش يتجاهل نمو و تصاعد أهمية "فقه المقاصد" المستفيد من منهج تجارب فقهية إسلامية جات في مراحل تاريخية سابقة كيف بعض نماذج الشافعية و الاعتزال و الصوفية... و كنت تحدثت على تجربة حسن الترابي (هنا) و نضيف اليوم التجربة متاع "المجلس الأوربي للإفتاء" كيما ينقل التقرير هذاية (متاع هادي يحمد البارح)... و إلي نعتقد أنو "الإستثناءات" النابعة من "الضرورات" في اتجاه تسهيل إندماج المسلمين في مجتمعاتهم الأوروبية تنجم تكون قاعدة مستقبلا للتأسيس لتحولات فقهية في مجتمعات ذات غالبية مسلمة خاصة أنها ماعادش معزولة على عالمها و على غير المسلمين...

نرجع توة للموضوع... في المدة الأخيرة فمة معطى جديد يستدعي الانتباه: من الواضح إلي فمة توجه لمحاولة "تحويل وجهة" البلوقوسفير التونسي لأنو يكون منبر للترويج لفزاعة "المد الظلامي متاع البترودولار إلي سيطر على تونس".... نقول فزاعة لأنو برغم تغلغل الفقه السلفي الوهابي (يعني "المد الظلامي متاع البترودولار") في بعض الأوساط التونسية إلا أنو مش ممكن لأي إنسان يحترم نفسو أنو يستخلص بناءا على المعطيات الراهنة إلي فقه من النوع هذا "سيطر على تونس"... النقطة إلي تكشف أكثر إلي هذية فزاعة و فيها برشة مغالطة هو أنو كيف يقدمو جماعة الفزاعة أمثلة على "المد الظلامي متاع البترودولار" يعطيونا على سبيل المثال إذاعة الزيتونة.... و حجة من النوع هذاية هي بحجم الفضيحة الفكرية... لأنو أي تتبع هادئ و رايض حتى متاع واحد جاهل و ما يفهمش في الفرق بين السلفية الوهابية و بقية المدارس الإسلامية ينجم يستخلص إلي كل شي تنجم تقولو على برامج الإذاعة هذية إلا أنها مرادفة في محتواها أو شكلها لوسائل إعلام "المد الظلامي متاع البترودولار"... واضح إلي النقطة هذية بالذات توري إلي مشكلة جماعة الفزاعة مش موضوع "غزو ظلامية البترودولار لتونس" لكن هو بالذات و بالأساس موضوع الإسلام بشكل عام كأحد مكونات الهوية متاع الغالبية العظمى متاع التوانسة...

إذا فمة فرق بين فضح صبيانية و جهلوت فتاوى المدرسة السلفية الوهابية و بين القول بأنها "غزات" تونس و أنو "المد الظلامي متاع البترودولار" سايي سيطر على "الإدارة التونسية"... نجي لهنا للتعليق متاعي على تدوينة "الناقد" و إلي خلاتني نحطها لهنا... و هي أنو مقابل أهمية فضح الجهلوت إلي يحاول يدخلنا لتونس فإنو فمة واجب آخر يقع على عتاق المثقفين النزهاء إلي هو محاربة الجهلوت إلي يحب يختلق و يكثر من مؤشرات الجهلوت لغايات سياسوية على رأسها إقامة حشد مماثل للحشد الفاشل متاع بداية التسعينات و إلي توهم فيه البعض أنهم ينجمو ياخذو نصيب في مؤسسات الدولة و البلاد تحت عنوان "مواجهة الظلامية" مايتناسبش مع حجمهم الميكروسكوبي... في حين كانو فعلا مستهدفين الاعتقاد الديني في حد ذاتو بوصفو "خطر على الديمقراطية"... و طبعا توة حتى حد ماعاد ينجم ينكر الاستبداد الستاليني "المتنور" إلي كشف على روحو في المرحلة هذيكة و إلي شخصيا كنت شاهد عليه في الجامعة التونسية... لكن في نهاية الأمر تجربة كيف هكة مش فشلت فحسب بل كان ليها دور و ساهمت من بين عوامل أخرى في ردود أفعال أكثر تطرف و تحديدا من خلال تبني البعض من الشباب التونسي المواقف متاع الفقه السلفي الوهابي...

من بين الأمثلة على محاولات الاختلاق و التصعيد و التهويل هذية خليت تعليق على التدوينة المذكورة أعلاه في مدونة "الناقد" بش نعاود نحطو لهنا تعميما للفايدة...

"الفتوى" هذية... بالإضافة للروابط و المعطيات إلي سبق و أني حطيتها في تدوينتي المذكورة أعلاه حول "الفتاوى" المختلقة في سياق تأجيج الصراعات الطائفية... نزيد نعطي روابط لتأكيد الشكوك حول صحة وجود "الفتوى" إلي إنت ذكرتها في تدوينتك... و إلي أنا في رايي مدونة "الناقد" (إلي نتعامل معاها كموقع يستحق الاحترام) كان من المفروض أنها تنقد مصادر "الفتوى" عبر بحث بسيط في القوقل و التأكد منها قبل نشرها...

كان تلاحظ إلي في النص إلي إنت حاطو فمة بعض المعطيات من بينها إسم السيد إلي عمل "الفتوى" ("عبد الله النجدي") و أنو هذية "الطبعة الثانية" و المقصود متاع "الفتوى"... شنية هي "الفتوى" أصلا.. مش النص إلي إنت حطيتو هذيكة مجرد "مقدمة" متاع "الطبعة الثانية".. و إنما نص آخر تناقلتو وسائل إعلام سعودية منذ عام 2005... هذية إلي أنا حطيتلها رابط في مدونتي (نشرها مثلا موقع "إيلاف" المتخصص في نشر أخبار "التراش" في 25 أوت 2005)... لكن الأهم نشرت مبعد بنهار جريدة "الوطن" السعودية (إلي تعتبر مرجع في الإعلام السعودي) في 26 أوت 2005 في نفس اليوم "الفتوى" (متاع "عبد الله النجدي") في مانشيت في الصفحة لولة و تكذيب و تراجع عليها بوصفها ملفقة على موقعها الالكتروني و على الجريدة منو غدوة... و نفس الشي حصلو فيه كتاب سعوديين معروفين...

هاو فمة تفاصيل حول الموضوع في منتدى "الساخر"... على الرابط هذا

للتأكيد على أننا نحكيو على نفس النص و مش حاجة أخرى مش فقط الإسم متاع "المفتي" (عبد الله النجدي) هو نفسو بل عنوان "الفتوى" زادة... و إلي هو "الكرة تحت أقدام الصالحين"... هاو رابط آخر فيه نصوص المقالات (النشر و التكذيب) في صحيفة "الوطن" السعودية

تبع معايا مليح توة... برغم هذا الكل "الفتوى" قعدت متداولة بين كافة الأوساط إلي ضدها و إلي معاها حتاش لأشهرة لتالي نتيجة القص و التلصيق الآلي... و المعطى الجديد توة أنو فتوى "النجدي" وقع إعادة تسويقها مع "فتاوى" أخرى مهزلة كيفها (من نوع "تحريم الجلوس على الكرسي لأنو زنا") عبر موقع إسمو "الداعية أم أنس"... مثلا شوف المقال هذا إلي كتبو "الليبرالي" و "الدكتور" الفلسطيني "أحمد أبو مطر" و تنشر في ماي 2008

و المقال هذا تنشر في الأصل في فيفري 2007 في موقع إيلاف... و المعضلة أنو "الدكتور الليبرالي" هذاية "أبو مطر" نشر في 5 ماي 2007 تكذيب للمقال متاعو على أساس أنو اكتشف إلي موقع "الداعية أم أنس" هو موقع "هزلي"... يعني بعد أربعة شهور بش إكتشف أنو يلزم التحري من مصادرو... و بش اكتشف أنو الفتاوى هذية وقع اختلاقها و نشرها و تكذيبها قبل عامين... "دكاترة" آخر زمان... شوف رابط المقال



عدد التعاليق: 19








المرة هذية أهوكة حرصت أني نحط زوز فيديوات يعكسو "الزوز وجهات نظر" في الهمجية... الفيديو لول من غير صوت على خاطر بصراحة كيف العادة مانيش بش نمسخ المدونة متاعي بالألحان العذبة متاع المشاركين في الفيديو... لكن تنجمو تشوفو الفيديو لول و الثاني كاملين في الصفحة هذية

عندي ساعة تعليق على الأنشودة الرقيقة متاع الفيديو الثاني... قالك (من جملة الأبيات متاع الأنشودة) "لأجلها (يعني ليسبرانس) نموتو شهداء!"... باهي صحيح مش حاجة جديدة أنو الناس في ذروة حماس ماتش كورة كانت تقوم ساعات تعيط "بالروح بالدم نفديك يا..."... شنوة الفرق يقول القايل مالا توة؟ فما فرق: أولا في الحالة هذية عندنا أنشودة ملحنة بالكلمات و التوزيع و التسجيل طويلة عريضة كان الواحد ينحي الكونتاكست متاع الكورة تقول عليك تسمع في نشيد وطني متاع دولة مازالت كيف خذات الإستقلال... الأنشودة هذية بصراحة متاع ناس ماعادش مثبت وقتاش تفدلك و وقتاش تحكي بجدها... ثانيا، و هذا الأهم، كيف نحطو الأنشودة هذية بجنب التصاور المخطرين هذومة (هنا و هنا و هنا) إلي لقاهم الصديق أبو ناظم في بعض المواقع متاع النت نوليو نقولو فمة جزء من شبيبة جمهور الكورة (بقصد أو عن غير قصد و من غير مبالغة و تعميم) و من خلال خلفية سمعية بصرية كاملة قاعدة تصعد في الصراع الكروي و تعطي فيه أبعاد سياسية متطرفة و فوضوية في أحيان كثيرة... و هذا الكل في إطار ماعادش نعرفو فيه وين يبدى و وين يوقف التفدليك

نمشي توة للملاحظة العابرة إلي نحب نعملها: و هي ملاحظة في علاقة بجوهر الفكرة إلي حكيت عليها المرة الفايتة (هنا) يعني أنو مش من مصلحة حتى حد أنو السياسة ما يقعش التعبير عليها بـ"السياسة" و الكورة تلعب خارج "ملعبها" و تدخل في ماتشوات أقوى منها... هذا كلام يخص فيمن يخص بعض الأطراف السياسية إلي تحب تنبر و تتصرف بطريقة "علي و على أعدائي" و "هدم المعبد على رؤوس الجميع" (إلي هي بالمناسبة أطراف موجودة في جميع الإتجاهات... أطراف جهوية... و على اليمين و اليسار.. و الفوق و اللوطة)... كيفاش فمة ناس تخمم بالطريقة اليائسة هذية؟ نعطيكم مثل صغير على الخطاب و التحليل متاع الثأر السياسوي هذاية... شوفو التعليق رقم 4 لشخص "غير معرف" هنا... بغض النظر على التناقض بين القول بأنو الأحداث متاع ملعب رادس "إستثنائية" و في نفس الوقت الحديث عليها بوصفها مؤشر متاع "غليان" (و "الغليان" إذا كانو موجود مؤشراتو ماتنجمش تكون "إستثنائية")... المهم في تحليل من النوع هذا هو عدم التمييز بين زوز وضعيات: الأسباب و النتائج... الإقرار بأسباب غير جهوية و غير كروية للعنف متاع الملاعب بما في ذلك أنو تعبير كيفما كنت قلت أنا نفسي و ردود فعل على أوضاع سياسية و اقتصادية و اجتماعية ما يلزموش يغطي على حقيقة أخرى و إلي هي أنو العنف هذا في النتيجة و في تجلياتو الواقعية هو عنف متاع أنو "العدو"هو "الآخر الجهوي".... أو زادة متاع "العدو" هو "جهاز الدولة" في ذاتو بما في ذلك جهاز الأمن في ذاتو...

وقتلي الواحد كان في الجامعة في التسعينات و في ظروف صعيبة للغاية في مواجهة إستشراء الصمت و الخوف العام و في مواجهة الضغط الأمني (إلي توة برشة ناس ماتنجمش حتى تتصورو) من أجل تحقيق رغبة كاسحة داخلنا (تتمثل في إعادة فرض حق حرية الإجتماع العام داخل الجامعة) ماعمري ما سقطت و إلا زملائي سقطو في فخ الحقد على البوليس..

و في نفس السياق يظهرلي من البديهي التفريق بين الاحتجاج متاع ناس تعرضت للإسكات و التهميش وقتلي قامت برفع مطالب مشروعة و بأساليب سلمية (يعني الوضعية متاع أهالي الحوض المنجمي متاع قفصة مثلا) و بين "مطالب" إقامة الحد على الحكم الألماني على خاطرو نحى ثلاثة بونتوات... و إلا التحاليل المؤامراتية متاع جيهة على حساب جيهة... و الدولة على حساب جيهة...

فمة فرق بين توصيف "الغليان" و بين الدفاع على تجلياتو العمياء من خلال تبرير أو النفي غير المجدي لمظاهرو الجهوية و الفوضوية... خلينا نكونو واضحين: الناس إلي ماتنجمش تفرق بين مواجهة السلوك القمعي و بين تشليك جهاز الدولة هي ناس يا إما تنظر و إلا تمارس (و هربت بيها الفرس) في "الفوضوية" (كسلوك إيديولوجي و سياسي)... لهنا، مرة أخرى، يلزم التفريق بين التنبير و الاحتجاج العقلاني... و المعضلة أنو بعض الأطراف إلي تمارس في ترويج خطاب التصعيد و "الغليان" هي من بين الأطراف إلي تمارس في خطاب النفخ في "المد الظلامي" الهلامي.. في حين أنهم إما ماهمش بش يأثرو على موازين القوى وقتلي في خضم الفوضى يجي "مد ظلامي" بالجد...



لا يوجد أي تعليق


تصريحات "رئيس الوزراء" العراقي المالكي اليوم في أبو ظبي ملفتة للإنتباه في أقل الأحوال... الدعوة "إما للجلاء و إما جدولة الانسحاب" موقف لا ينسجم مع توجهه السابق للإمضاء على "الاتفاقية الأمنية" مع الولايات المتحدة... و هو موقف يلتقي مع غالب الأطراف التي تقوم بموجهة الوجود الأمريكي في العراق...

يأتي ذلك في سياق مناورات ضخمة يقوم بها الطرفين الإسرائيلي (الأسابيع الماضية) و الإيراني (اليوم) تحيل مرة أخرى على التكهنات المتكررة بنشوء حرب في المنطقة... لكن تصريحات المالكي يجب الانتباه إليها بشكل خاص لأن العراق هو مركز التجاذب الفعلي بين أمريكا و إيران.... موقف الشيعة في العراق من إيران مسألة معقدة رغم أنها تبدو بديهية للبعض و السياسة الأمريكية راهنت منذ البداية على الأقل على تحييد بعض الأطراف الشيعية في إطار مقايضات داخلية... أنظر بشكل خاص مقال في جزئين في علاقة بهذا الموضوع صدر منذ أكثر من عام (عبر "القدس العربي" جزء أول و جزء ثاني... و كذلك هنا).... أذكر في المقابل بمقالي السابق حول العلاقات الأمريكية الإيرانية (هنا) في سياق التذكير أيضا بحدود الصراع بين الجانبين و إمكانات التوافق بينهما...


عدد التعاليق: 4


بحثا عن شوية ثقافة و بعيدا عن أجواء الهمجية تصفحت مقالات العدد الأخير من مجلة الآداب في موقعها بتصميمو الجديد و إلي خرج توة شهرين لتالي (عدد 4-6 /2008)... ملف العدد (إلي كالعادة بش يكون على أكثر من جزء) في جزؤو الأول هو "مقاطعة إسرائيل"... موضوع جبد عليه بشكل عام صديقي محافظ النورمال لاند (هنا)... و سهيت أني نخلي تعليق على الموضوع و هذية مناسبة...

خليني من الاول نقول إلي سمعت أصداء إيجابية على الشريط الإسرائيلي إلي حكى عليه القوفرنور من وقت إلي تعدى في مهرجان "كان" (تفرجت مثلا في تقرير خاص تعمل في قناة "الجزيرة" في الأيام الأولى لعرض الشريط)... لهذا كلامي مش بش يكون موجه لموضوع الواحد يتفرج في الشريط هذا (و إلا غيرو) و إلا لا... أما أنا ربما نحب نتحدث على موضوع "المقاطعة" من الناحية المبدئية و هل يمكن أنو نعتبرو النقطة هذية مسألة من دون جدوى... و الحديث عليها بوصفها في ذاتها "سلوك قروسطي" أو "متخلف" هكة في العام... و لو نعرف أنو صديقي المحافظ ما يقصدش التعميم لكن قلت باهي كي الواحد يناقش بهدوء المفهوم هذاية إلي ربما توة مش لموضة الواحد يحكي عليه كيف كان في وقت من الأوقات لموضة يتلكلك على كل لسان...

و الحقيقة فمة مقال في العدد الأخير من مجلة الآداب يعبر بشكل عام على الرؤية العقلانية إلي تتحدث على موضوع "المقاطعة" بشكل بعيد على الشعاراتية إلي في الزوز إتجاهات (إتجاه الرفض الشعاراتي و إلا زادة التسامح الشعاراتي)... المقال إلي كتبو المناضل الجنوب إفريقي ضد الميز العنصري روني كاسريلز (و ترجمو من الانجليزية سماح إدريس) يستحق أني نقصو و نلصقو لهنا و تنجمو تلقاوه (هنا) على موقع الآداب أو دعما لدار الآداب تنجمو تشريو المجلة إلي متوفرة في مختلف الأكشاك في تونس أو البرة

عندي ملاحظة صغيرة على المقال... المسألة إلي يلزم يتم نقاشها على هامش المقال هي: هل يمكن وصف "إسرائيل" بأنها "كيان عنصري"؟

هذاية موقف قاعد يلقى في أنصار متزايدين خارج المنطقة العربية على المستوى الدولي.. مش فقط بعد مؤتمر دوربون الشهير للمنظمات غير الحكومية سنة 2001 (إلي عمل إعلان حول "المساواة بين العنصرية و الصهيونية") و لكن زادة منذ صدور كتاب جيمي كارتر لخراني ("فلسطين: السلام و ليس الأبارتايد") و إلي كان على رأس قائمة المبيعات لمدة أشهر في أمريكا... لكن في المقابل جزء من المشكل الراهن هو منع الفسطينيين من العمل بـ"حرية" و هو ما يعني منعهم من العمل في مواقع إسرائيلية بما فيها المزارع... يعني فمة حاجة أساسية يلزم أخذها بعين الإعتبار وقت الحديث عن "الأبارتايد" إلي هي أنو ينجم ياخذ أشكال مختلفة مما يجعل "الاسترشاد" بالجربة الجنوب إفريقية في الوضع الفسطيني مش ديمة موفق... لكن في جميع الأحوال فإنو إختلاف أشكالو ما يعنيش إلي موضوع "المقاطعة" هو ممارسة من دون جدوى أو سوريالية... المشكل أنو أحيانا يقع البرهنة ضد ممارسة المقاطعة من زاوية "مصلحة الشعب الفلسطيني" أو من زاوية "ما فماش علاقة بين السياسة و العلم"... ربما هذا يكون صحيح في حالات محددة... لكن يظهرلي هذا مجرد مغالطة في حالات أخرى... مثلا: في الصيف هذا بش تستضيف "جمعية الجغرافيين التونسيين" مؤتمر دولي للجغرافيين.. جرات عركة وسط الجمعية بين مؤيد و معارض... و بمعزل عن الأسباب إلي قدموها المعارضين لفت إنتباهي أنو المؤيدين قدمو الزوز أسباب إلي قلت عليها الفوق... المشكل توة هو أنو "الجمعية الجغرافية الفلسطينية" (إلي بالمناسبة مش متاع "حماس") خرجت بيان ضد المؤتمر و ضد إستضافتو من قبل الجمعية التونسية بالتحديد على أساس دور "الجغرافيين الإسرائيليين" في السياسة الإسرائيلية متاع الإستيطان و فرض واقع الاحتلال(شوف مثلا هنا و هنا)... و لحد توة ماقريتش رد متاع الجمعية التونسية...

المقاطعة: من البطاطا إلى البرتقال إلى الحرية

روني كاسريلز (ترجمة سماح إدريس)
نَبَع الحافزُ إلى حملة المقاطعة العالمية لجنوب أفريقيا الأپارتهادية من نجاحات مقاطعاتنا الداخلية المحلّية المبكّرة. وقد اتُّخذتْ هذه الأخيرةُ جزءًا من المقاومة الشعبية لقوانين العزل العنصري، وهي مقاومةٌ ارتبطتْ بـ "حملة التحدّي" في الخمسينيات، وكانت حملةُ مقاطعة البطاطا مثالاً عليها. هذه المقاطعة استَهْدفتْ مزارعي البطاطا البِيضَ، الذين كانوا يَسْتخدمون مُنتهِكي قوانين المرور من السُّود ـ أولئك الذين تحدَّوْا قوانينَ المرور البغيضة [من منطقةٍ إلى أخرى] ـ للعمل في مزارعهم، فيُخْضعونهم للذّلّ اليومي والضربِ بل والموتِ أيضًا.

اشمئزازًا من الأوضاع المريعة الشبيهة بأوضاع العبيد في تلك المزارع، جاءت الدعوةُ إلى مقاطعة كلّ المنتوجات البطاطيّة، ومِنْ ضمنِها رقائقُ البطاطا المقليّة، لتَحْشدَ ضغطًا هائلاً على مصالح الشركات المعنيّة. ومثلما كان رفضُ شعبنا لشراء البطاطا رمزًا لنضالنا ضدّ الأپارتهايد، كان رفضُ المجتمع الدولي لشراءِ البرتقال الجنوبأفريقي لاحقًا رمزًا لتضامنه مع قضيتنا.
تعليقًا على أهمية التضامن الدولي في سحق نظام الأپارتهايد الخبيث، وعلى أوجه الشبه بين الكفاحيْن الجنوبأفريقي والفلسطيني، كَتَبَ رئيسُ الأساقفة والحائزُ جائزةَ نوبل للسلام دَزْموند تُوتُو ما يلي:
"إنّ نهاية الأپارتهايد تَمْثلُ واحدًا من الإنجازات التي تكلَّلَتْ بالنجاح في القرن الماضي، ولكنّنا لم نكن سننجح لولا مساعدةُ الضغط الدولي... وثمة حركةٌ مماثلةٌ تتشكّل [اليومَ]، ولكنّها تَهْدف هذه المرةَ إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي... إنّ هذه التكتيكات ليست أوجهَ التوازي الوحيدةَ مع النضال ضدّ الأپارتهايد. فقاطنو المعازل الجنوبأفريقية البارحةَ قادرون على أن يُخْبروك عن الحياة اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلّة [بسبب أوجه الشبه]... وإذا انتهى الأپارتهايد، فيُمْكن أن ينتهي الاحتلالُ [الإسرائيلي] أيضًا، ولكنْ على القوة الأخلاقية والضغطِ الدولي أن يكونا بالحزمِ الذي كانا عليه [أثناء مقاومة الأپارتهايد]."1
يجب عدمُ التقليل من تقدير أثرِ تصريحاتٍ كهذه، لأنها تُثْبت القولَ المأثور: "الحقيقة تَجْرح." وهذه التصريحات في الحقيقة أدّت إلى أن يصبح رئيسُ الأساقفة تُوتُو آخرَ المستهدَفين أمام سلسلة الآلة الدعائية الصهيونية الطويلة. ومؤخّرًا، سُحبتْ من تُوتُو سريعًا الدعوةُ إلى إلقاء كلمة في جامعة في الولايات المتحدة بعد أن تلقّت هذه الأخيرةُ شكاوى تَسِمُ على نحوٍ عبثيّ راعيَ "مركز الهولوكوست الجنوبأفريقي" هذا بالمعادي للسامية، لمجرّد تجرُّئه على قول الحقيقة. لكنْ لم يستطع الأپارتهايد أن يسكته ولا تلك الشكاوى. ذلك أنّ أكاذيبهم سُرعان ما افتُضِحتْ، وتحديدًا بسبب الاحتجاج الجماهيري العالمي الذي أثارتْْه، وأدّى إلى اعتذار الجامعة عن أفعالها التي لا أساس لها، فتبيّنتْ بذلك ـ وبشكلٍ محسوسٍ ـ أهميةُ "الضغط العالمي الحازم" الذي أشار إليه توتو.
* * *
على أنّ هذا الضغط، وإنْ كان ضروريّاً، لا يَحْدث في فراغ أو عزلة. وهذا ما لا يتّضح في حالة الحملة الدولية لعزل الأپارتهايد فحسب، بل أيضًا في حالة الحملة الدولية المطالبة بانسحاب القوات الأميركية من فيتنام. فهذه الحملة الأخيرة تَبرز مثالاً حديثًا في القرن العشرين على البلد الذي استُحضِر فيه البعدُ العالميُّ بنجاح، كجزءٍ من نضالٍ أوسع من أجل الحرية والاستقلال. والحقّ أنّ المقاربة التي تبنّاها الفيتناميون أثّرتْ تأثيرًا كبيرًا في حركة التحرّر الجنوبأفريقية عقب زيارة وفدٍ من المؤتمر الوطني الأفريقي إلى فيتنام عامَ 1978.
وفي الحالتيْن تمثَّلَ النجاحُ في أنّ الدعوة إلى التضامن الدولي كانت عنصرًا هامّاً من إستراتيجية شاملة متعدّدةِ الأبعاد في طبيعتها؛ وكانت العناصرُ الأخرى متّجهةً في الأساس إلى تأمينِ الوحدة القصوى بين المقهورين في نضالاتٍ فاعلةٍ ضدّ عدوٍّ مشترك. وهذه الوحدة كانت أساسية؛ ذلك أنّ شتّى ضروب الطغاة عبر التاريخ كانوا قد استَخدموا استراتيجيةَ "فرِّقْ تَسُدْ" لكي يُبْقوا الشعوبَ المقهورةَ ضعيفةً ويَسْحقوا مقاومتَها ـ وهذا ما يَعْرفه الفلسطينيون تمامَ المعرفة. وهذه الوحدة تخطّت المقهورين، الذين ظلّوا مع ذلك نقطةَ تركيز النضال وقوّته القائدة، لتَشْملَ ما سمَّيناه في جنوبي أفريقيا "عزلَ مركز الرجعية" ـ وهذا يتضمّن الوصولَ إلى أقسام من قاعدة القامعين الاجتماعية نفسها، محليّاً وعالميّاً، بهدف تحييدهم أو كسبهم. هنا تُقدِّم "حركاتُ المعترِض الضميريّ" التي تطوّرتْ في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا ـ مثل حركة الرافضين للجندية في إسرائيل إلى حدٍّ كبير ـ مثالاً جبّارًا، إذ يَرْفض المجنَّدون علنًا المشاركةَ في حربٍ ظالمة.
وعلى هذا، لم يكن ثمة عنصرٌ واحدٌ في الإستراتيجية الشاملة يَسْتبعد العناصرَ الباقية. وهكذا يُلْهم نضالُ الشعب دعمًا دوليّاً، مثلما يُلْهم الدعمُ الدولي بدوره نضالَ الشعب؛ بحيث إنّ الواحدَ منهما يَلأَمُ الثاني ويعزِّزُه. وفي الحالتيْن تمثَّلَ النجاحُ في أنّ الدعوة إلى التضامن الدولي جاءت، بلا أدنى لبْس، من قِبل قيادتيْ حركتَي التحرُّر بالنيابة عن المقهورين الذين استطاعوا ـ من خلال طريقة إدارتهم لنضالاتهم الحازمة ـ أن يُظْهروا تفوُّقَهم الأخلاقيَّ على عدوّهم، وعدالةَ قضيتهم. وبالعبارة النبوئية للأيقونة الثورية الفيتنامية هوشي مِنْه، التي ردّد صداها قادةُ المؤتمر الوطني الأفريقي، فإنّ "الحربَ التي تشنُّها مقاومتُنا ستنتصر لأنّها قضيةٌ عادلةٌ تحظى بموافقة شعوب العالم ودعمهما."2
هذان النضالان كانا مدعوميْن فعلاً، على الرغم من سياقٍ متحدٍّ حصلا فيه، ألا وهو سياقُ عالم قَسَمَتْه الحربُ الباردة. فلقد استطاعت الشعوبُ المحبّةُ للحرية أن تعلو فوق تهديد "الأحمر، أو الأسود، أو الإرهابي" الذي يروِّجه القامعُ، وأن تتّحدَ وتعبِّر جماعيّاً عن اشمئزازها من المظالم المرتكبة.
* * *
لقد اخترتُ أن أعالج المفاهيمَ السابق ذكرُها ـ مفاهيمَ عدالةِ القضية، والسّموِّ الأخلاقي، ووحدةِ العمل ـ لأبيِّن أنَّه لكي ينجحَ أيُّ عنصرٍ في استراتيجية شاملة فإنّ عليه أن ينبعَ من هذه العقائد المركزية. وأعتقد أنّ هذا ذو صلةٍ متميّزة بحشد الدعم الدولي لحملة "مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" (م.س.ع.).
بعد هذا أَنتقلُ إلى تأمّل بعض الدروس التي يُمْكننا استخلاصُها من تطوّر جهودنا الدولية الساعية إلى عزل جنوب أفريقيا الأپارتهايدية. وأولُ الدروس، كما سبق الذِّكْرُ، هو أنّ المقاطعة الدولية نبعتْ من نجاحات مقاطعاتنا المحلّية الداخلية التي اتُّخذتْ، في حقيقة الأمر، على امتداد مسيرة النضال. وأنا أثيرُ هذه النقطةَ لأنّ تلك المقاطعات لم تكن وسائلَ قيّمةً لتأمين التعبئة الداخلية فحسب، بل بيّنتْ للخارج أيضًا أنّ الدعوةَ إلى عزل جنوب أفريقيا دوليّاً قد نبعتْ من الناس أنفسهم. ولقد كانت هذه رسالةً تمّ التشديدُ عليها بشكلٍ ثابت، مبيِّنةً أنّ المنخرطين في الحملة العالمية لم يكونوا يعملون نيابةً عن الأفارقة الجنوبيين السود بل بالاشتراك معهم.
إنّ التفسير الذي يقدّمه رئيسُ المؤتمر الوطني الأفريقي، الزعيم البرت لوثولي، في الدعوة التي وجّهها إلى الشعب البريطاني عامَ 1959، منوِّرٌ هنا. فهو يقول: "لقد زُعم أنّ غيرَ البِيض سيكونون أوائلَ المتضرِّرين من المقاطعات الخارجية. وقد يكون هذا صحيحًا، غير أنّ كلّ منظّمة تحظى... بتأييدِ غير البيض في جنوب أفريقيا تؤيِّد تلك المقاطعات. والبديل من استخدام هذه الأسلحة هو الاستمرارُ في الوضع الحاليّ، والاحتمالُ القاتمُ لاستمرار التمييز الذي لا ينتهي. إنّ المقاطعة الاقتصادية هي طريقةٌ يستطيع العالمُ بأسره أن يبيِّن من خلالها للسلطات الجنوبأفريقية أنّ عليها أن تُصْلح وسائلَها، أو أن تعاني بسببها."3
والحقّ أنّ هذا المنطق قابلٌ لأن ينطبق انطباقًا مباشرًا على حملة م.س.ع.، إذ نرى فيضانًا مفاجئًا من "القلق" يبديه أشخاصٌ لم يهتمّوا يومًا بمعاناة الفلسطينيين ـ وهم يُشْبهون في ذلك كثيرًا أشخاصًا لم يهتمّوا بمصيبة السود في جنوبي أفريقيا ـ ولكنّهم يجادلون ضدّ المقاطعة، زاعمين أنّها ستؤْذي قضية مَنْ تسعى المقاطعةُ إلى دعمهم!
ثاني الدروس هو أنّه حين يعود كثيرٌ منا بالذاكرة إلى الحركة الواسعة المعادية للأپارتهايد التي قامت بها المنظّماتُ غيرُ الحكومية والعالمية، والغالبيةُ العظمى من حكومات العالم، وقام بها (وهنا الأهمُّ) أفرادٌ ملتزمون لا يُحْصَوْن، فإنّنا غالبًا ما ننسى الأصولَ المتواضعةَ لهذه الحركة. فهي تأسّستْ أولَ الأمر بوصفها حركةَ مقاطعةٍ في بريطانيا في حزيران 1959، مركِّزةً عملَها بشكلٍ خاصّ على المنتوجات الجنوبأفريقية. وقد أكّد الرئيسُ الراحل لتانزانيا، جوليوس نيريرا، الذي تحدّث عند انطلاقها، فقال: "إنّنا لا نطلب منكم، أيُّها الشعبُ البريطاني، أيَّ أمرٍ خاصّ. إنّنا لا نطلب منكم إلاّ أن تَسْحبوا تأييدَكم للأپارتهايد عبر امتناعكم عن شراء منتوجات جنوبأفريقية."4 والحركة لم تتطوّر لتصبح الحركةَ العالميةَ التي نَعْرفها إلاّ بعد مجزرة شارپفيل سنة 1960، إذ وَسّعتْ نشاطاتِها بما يتعدّى مقاطعةَ المنتوجات الجنوبأفريقية لتَشْمل المقاطعاتِ الأكاديميةَ والثقافيةَ والرياضيةَ، فضلاً عن الحملة من أجل سحب الاستثمارات العالمية من جنوب أفريقيا وفرضِ العقوبات على هذا البلد.
المغزى هنا هو أنّ الأمر استغرق بعضَ الوقت لكي تستطيع الحركةُ بناءَ نفسها فتصبحَ القوةَ الهائلةَ التي صارَتْها في نهاية المطاف. وهذا لا يعني أنّه لم تكن هناك إنجازاتٌ مبكّرة، بل كانت هناك إنجازاتٌ كثيرةٌ، إلاّ أنّنا استطعنا أن نَدْفع بها قُدُمًا من خلال استهداف النقاط التي تُوصِلُ رسالتَنا بفعّاليةٍ مع أنّها كانت سَهْلةَ التحقيق نسبيّاً. مثالاً على ذلك: المقاطعة الرياضية. فلقد اخترقتْ هذه المقاطعةُ لبّ البِيض الجنوبأفارقة، الذي قدّموا في النهاية دعمَهم لعملية التفاوض بين عاميْ 1990 و1994 بعد أن تَعِبوا ومَلّوا من معاملتهم كالمجذومين [المنبوذين] على الجبهة الرياضية! وما بدأ بحظرٍ في الستينيات على الألعاب الأولمبية ما لبث أن تبعتْه احتجاجاتٌ ضخمةٌ على كثير من حقول الكريكيت والرّغْبي في بلدانٍ مثل بريطانيا وإيرلندا ونيوزيلندا وأوستراليا ـ وهي احتجاجاتٌ شدّت انتباهَ العالم إليها. وهذه النشاطات أدّت في النهاية إلى استبعاد جنوب أفريقيا الأپارتهايدية من كلِّ حدثٍ رياضيّ عالميّ كبير.
إنّني لا أدعو إلى تجاهل العقوبات وسحب الاستثمارات. بل إنّ البعض جادل بأنّ سَحْبَ الاستثمارات من جنوبي أفريقيا هو الذي قَصَمَ في النهاية ظهرَ الأپارتهايد. فمنذ العام 1985، عقب إعلان حالة الطوارئ، رَفَضتْ أقسامٌ من المجتمع المصرفي العالمي تجديدَ قروض جنوبي أفريقيا. وإذ عجز نظامُ الفصل العنصري عن تدبير التمويل في الخارج، فقد أَغرق البلادَ في أزمةٍ ماليةٍ واقتصاديةٍ لولبيةٍ لم يستطع الخروجَ منها.5 وهذا يبيّن بوضوحٍ أهميةَ أبعاد [المقاطعة] كلّها.
غير أنّ سَحْب الاستثمارات وفرضَ العقوبات يعتمدان اعتمادًا كبيرًا على البلدان والمؤسَّسات من أجل تحصيل نتيجةٍ مستمرّة. وهذا يعني غالبًا أنّهما أبطأُ في تحقيق الزخم المطلوب على المدى القريب، في حين أنّ المقاطعة تعتمد أساسًا على أفعال الأفراد، أي المستهلكين. ولو نظرنا إلى إسرائيل، فإنّ مقاطعةَ البضائع التي تُنتَج في المستوطنات غير الشرعية [على أراضي 1967] هي الهدفُ الواضحُ، والملائمُ، والجاهِزُ، لحشد العالم من حوله. وبالمثل، فإنّ الحملة من أجل طرد إسرائيل من كأس اتحاد الجمعيات الأوروبية لكرة القدم ومن مسابقة الأغنية قد يُعتبَرُ هو أيضًا هدفًا مباشرًا وبارزًا.
الدرسُ الثالث هو أنّ القوة الحقيقية للحركة المعادية للأپارتهايد تَكْمن في أنّها استندتْ بطبيعتها إلى الجماهير، واستمدّت دعمَها الأساسَ من القواعد الشعبية، ولاسيّما في بريطانيا وأوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأوستراليا، حيث كان الإسنادُ الحكومي للحملة أقلَّ من مرحِّبٍ حتى زمنٍ متأخّرٍ كثيرًا. وقد استطاعت تلك الحركة أن تستقطب عمقَ الدعم وسعتَه هذيْن لأنّها كانت ـ شأنَ حركة التحرّر التي انبثقتْ منها ـ جبهةً واسعة تقدِّم ملاذًا لجميع الألوانِ والعقائدِ والقناعات. كلُّ ما كان مطلوبًا آنذاك هو الالتزامُ بالعمل على إنهاء الأپارتهايد. ولقد ضَربتْ تلك الحركةُ على أوتارِ قضايا كان يَسْهل على الناس العاديين أن يتماهَوْا معها: ففي إيرلندا مثلاً استندتْ إلى تجربة الخراب الذي سبّبتْه الكولونياليةُ البريطانيةُ، في حين استحضرتْ في أميركا تجربةَ العنصرية وتدمير العبيد. كما أنّها كانت قادرةً على أَقْلمة [أَوْ تبْيِئة] أساليبها، كي تَضْمن أن تبقى على صلةٍ بأوضاعٍ محدّدة، مدرِكةً أنّ الاستراتيجيات الملائمة في هذا السياق المحلّي أو الوطني قد لا تكون فعّالةً بالضرورة في سياقاتٍ أخرى.
هذه المقاربة، التي عزّزتْ حملة م. س. ع. أيضًا، هي التي ينبغي أن تكون في مقدّمة جهودنا. فنحن لا نَمْلك أن نَسمح لأية انقساماتٍ غير ضرورية بأن تَحْرِفَنا عن هدفنا النهائي، وعلينا أن نَضْمن أن نُبقي تركيزَنا على ما يوحِّدُنا.
الدرس الرابع هو أنّ كثيرًا من عمل حركة مناهضة الأپارتهايد اعتنى بالمعلومات والتوعية. ولقد تركّز هذا العملُ على فضح طبيعة الأپارتهايد، وتفجيرِ الأساطيرِ وتكتيكاتِ التخويف التي نَشَرها النظامُ والتي كانت عظيمةَ الشبه بتكتيكات نظيرتها الصهيونية.
وبالمثل، فإنّه كلّما تطوّرتْ حملةُ م.س.ع. وَجَبَ أن نَضْمن أن نكون مستعدّين تمامًا للانخراط في مسعًى شبيه. علينا أن نَرفض الزعمَ بوجود "توازن" في التعامل مع المجرم الإسرائيلي والضحية الفلسطيني، وبأنّ الوحشيةَ الإسرائيليةَ هي محضُ استجابةٍ للهواجس الأمنية. وإذ نَفْعل ذلك فإنّ علينا أن نُبرزَ إلى النور نظامَ إسرائيل الحصينَ [الذي هو مزيجٌ] من الكولونياليةِ والعنصريةِ وحرمانِ الفلسطينيين حقوقَهم الإنسانيةَ ـ وهو نظامٌ شبيهٌ بنظام جنوب أفريقيا الأپارتهايدي. فهذا هو، في نهاية المطاف، المصدرُ الأساس للنزاع [الفلسطيني ــ الإسرائيلي].
تلكم هي الحقيقةُ التي يتردّد صداها مع شهادة رئيس الأساقفة تُوتُو حين يؤكّد أنّ "بعضَ الناس يستشيطون غيظًا للمقارنة المعقودة بين النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني وما حَدَثَ في جنوب أفريقيا... إلاّ أنّ المقارنة بالنسبة إلى مَنْ عاشوا الأهوالَ السالبةَ للإنسانية في الحقبة الأپارتهايدية ليست ملائمةً فحسب، بل ودقيقةً أيضًا... إنْ كان لنا أن نحافظَ على الأمل في إمكانية تبدُّل الأمور."6
إنّنا من خلال حملة م. س. ع.، مترافقةً مع النضالات الداخلية التي يخوضها الشعبُُ الفلسطيني، نستطيع أن نَضْمن أنّ مَنْ رَفَضوا إلى الآن الإقرارَ بهذه الحقيقة سيُضْطرّون في النهاية إلى الاعتراف بأنْ لا خيار لديهم سوى الإقرار بها. ونحن، كجنوبأفريقيين، نتعهّد بتقديم دعمنا اللامحدود لهذه الحملة، لا لأنّنا مُلْزَمون [أخلاقيّاً] بذلك لكوننا أَفَدْنا في السابق من الدعم الدوليّ السخيّ فحسب، بل لأنَّنا، أيضًا، كما قال رئيسُنا السابق نلسون مانديلا، "نَعرف أكثرَ ممّا ينبغي أنّ حريّتنا ناقصةٌ من دون حرية الفلسطينيين."7

جنوب أفريقيا

  1. 1. Archbishop Desmond Tutu, "Against Israeli Apartheid," The Nation, 15 July 2002, www.thenation.com
  2. 2. Former Prime Minister of the Democratic Republic of Vietnam Pham Van Dong, Ho Chi Minh Thought Will Light Our Path Forever (Vietnam: The Gioi Publishers, 2002)
  3. 3. Statement by Albert Luthuli, Jointly with Dr Gm Naicker and Peter Brown, “Appealing to the British People to Boycott South Africa,” December 1959, www.liberation.org.za.
  4. 4. The Anti-Apartheid Movement: A 40-Year Perspective, June 25-26 June 1999 (London: South Africa House).
  5. 5. The Anti-Apartheid Movement: A 40-Year Perspective, June 25-26 June 1999 (London: South Africa House).
  6. 6. Archbishop Desmond Tutu, “Realising God’s Dream for the Holy Land,” The Boston Globe, October 26, 2007
  7. 7. Nelson Mandela, International Day of Solidarity with the Palestinian people, Pretoria, 4 December, 1997

المقالة منشورة في مجلة الآداب, 4-6 / 2008




لا يوجد أي تعليق





فيديوات توري الهمجية متاع واقعة رادس إلي حكيت عليها قبيلة... من وجهة نظر جمهور ليتوال و متأكد فمة فيديوات تشبهلها من وجهة نظر جمهور الترجي... من غير صوت لأنو فعلا الصوت يوصل مشاعر بدائية (تحب تسمع و تشوف الفيديوات كاملة إمشي هنا و هنا).... أما من الحاجات إلي سمعتها هو واحد يطالب في "رفاق السلاح" متاعو بش يطيحو كميونة الحريقة و يحرقوها... ملا بطولات بصراحة!! و بالمناسبة فمة برشة فروخ صغار في التصاور... يظهرلي مش فاهمين أصلا فاش قاعدين يعملو...

عدد التعاليق: 6


تصويرة من جريدة الصباح يوم 6 جويلية

تصويرة مأخوذة عن الموقع هذا

نهار الأحد قريت في الصباح خبر صغير (هنا) على مواجهات في محيط ملعب رادس في علاقة بمقابلة الدور النهائي بين الترجي و ليتوال... مبعد الدار أكدولي بما أنو شافو هم أزرق في الحومة و في شيرة الستاد... توة أكثر من خبر ظهر على إلي صار في محيط ملعب رادس... في بلايص إلي كبرت فيها و نعرفها كيف نعرف كف يدي... تكسير و مواجهات متاع الحروب البدائية... و حرقان في الغابة (بعض الروابط في مواقع إخبارية هنا و هنا... بعض التصاور هنا).... توة شنية القربلة هذية؟

قاعد نتبع فلي صاير في المدارج... لأني كنت مغروم نمشي للستاد... و حتى كيف نروح في الصيف نحاول نحضر و لو مرة في أي مقابلة تتصادف مع وجودي في تونس خاصة كيف تتلعب في ملعب رادس بما أنو قريب... و كل مرة نشوف إلي الاحتجاج قاعد يزيد بين الجمهور

المرة لخرة (و يلزمني نعمل تدوينة خاصة علي شفتو المرة لخرة) مشيت لتونس في زيارة قصيرة في الجمعتين لولانين متاع ماي إلي فات... و كالعادة استغليت الفرصة و حضرت في مقابلة (الترجي و فريق إفريقي في المنزه... و الترجي رابحة وقتها خمسة بواحد.. صحيح أنا كلوبيست أما بون كيف تصادف و نلقى شكون ماشي لأي مقابلة ما يهنيش شكون بش يلعب)... إي عادة سمعت العجب من الشعارات إلي يرفعو فيها الجمهور.إلي فيها سبان وضاح للبوليسية... و "الأناشيد" ("الثورية") في الكاساتيت و السيديات إلي في الكراهب بعد المقابلة ذكرتني بالإيقاع العسكري متاع أغاني فرقة "العاشقين" الفلسطينية... الحاسيلو الموضوع جلب إنتباهي... و يظهرلي ولى في الشهر لخراني موضوع ماعادش ممكن السكوت عليه من قبل الصحافة التقليدية و هذاكة علاش تناقش حتى في قناة "حنبعل" (هنا... و هذية حلقة تستحق وقفة خاصة)....

في تدوينة سابقة في "بودورو" كنت جبدت على موضوع تحميل الكورة دور سياسي يفوق طاقتها لدرجة توصل لوضعيات كاريكاتورية (هنا)... ما فمة حتى شك إلي فمة سياسة فلي صاير... فمة سياسة في التوظيف الرؤسمي للكورة و هذاية موضوع ما يتسحقش حتى المحاججة (و بالمناسبة ما يختصش بتونس أو بـ"الدول النامية" و ملاحظة دقيقة في مدرجات كأس أوروبا لخرانية و النقاشات في الصحف يوري إلي التوظيف حالة عالمية)... لكن فمة أسباب سياسية لردود الفعل الإحتجاجية ذات الطابع الفوضوي إلي قاعدة صايرة في الملاعب... مقابل الانغلاق و الصمت و حتى طريقة التصرف في بعض الأحيان بما في ذلك في الملاعب مع جمهور الكورة فمة رغبة واضحة في العنف و إظهار العنف و الأهم من هذاكة الكل الاستعاضة بالعنف على التعبير السلمي... هذاية في علاقة بموضوع إحتجاج التنبير إلي حكيت عليه البارح و إلي نقصد بيه خاصة نوعية من النوع هذا من الشباب إلي حتى الاحتجاج متاعهم (إلي هو نعاودها بطبيعة الحال مفهوم و طبيعي من حيث أنو ردة فعل) هو في النهاية إحتجاج يعمق من أسباب الإحتجاج... يعني فمة دورة مفرغة لكن مش بش تقعد هكة... العنف هذا من النوع إلي ماشي و يزيد... و ماهوش من نوع العنف البناء إلي يساهم في بناء فضاء حوار في بلادنا و يحل مشاكل الشباب هذومة... فمة بعض ناس تنجم تقول عنف الملاعب موجود في كل بلدان العالم... صحيح... لكن كل عنف في كل بلاد عندو أسبابو... و لهذا يلزم تناقش كل حالة وحدها إذا كان نحبو نقدمو القدام... و بعد هذا و ذاك هذا مش عنف ضروري... يعني فمة حلول على الأقل للتقليل منو... و أهم الحلول هذية أنو السياسة يقع التعبير عليها بـ"السياسة" و الكورة تقعد تلعب في ملعبها و ما تدخلش في ماتشوات أقوى منها... بلوغة أخرى ماعادش من مصلحة حتى حد توظيف الكورة في مجالات مش مجالاتها...

عنف في رادس أو في سليمان هو عنف مهما اختلفت الأسباب... من غير مزايدات و تشفي سياسوي يلزمنا نقررو بكل وضوح و قبل فوات الأوان العنف هذا في مصلحة البلاد و إلا لا؟


عدد التعاليق: 6


هذاية إلي يظهر حسب تقرير في الصباح الأسبوعي اليوم (هنا)... إلي يسمي فيهم التقرير "التيار الرافض لمقترحات الوزارة" يبدو أنهم شدو مواقع في المكتب التنفيذي لنقابة أطباء الاختصاص في بلاصة عدد من المستقيلين... و كانت الجلسة العامة لخرة متاع النقابة شهدت برشة صراعات و كان واضح إلي تيار "الرفض" كان حضورو بارز في الجلسة مما يفسر صعودو للمكتب التنفيذي بعد الاستفالات (هنا تقرير الصباح الأسبوعي متاع الجمعة الفايتة على الجلسة العامة)... أما يظهرلي إلي الصباح الأسبوعي (إلي ولات متخصصة في صحف دار الصباح في الموضوع هذاية) دخلت روحها في العركة و ولات فعليا في موقع مش محايد بالافتتاحية متاع المرة الفايتة و بالمقال المرة هذية إلي يحكي على "ردود و تفاعلات المواطنين" ضد موقف أطباء الاختصاص (هذية الافتتاحية متاع الجمعة الفايتة و شوف هنا التقرير الدعائي هذاية...) ...

كنا تحدثنا في حوار رديون لخراني على سبب المشكل متاع نقابة أطباء الاختصاص مع نظام الكنام و لو أنو الحوار كان بالأساس متأثر بوجهة نظر أطباء الاختصاص... ممكن سماع الحوار هنا (في الموقع الجديد متاع رديون) خاصة في الجزء الأول... بالمناسبة نحب نعمل إشارة للمدونة متاع "كوا دو نوف دكتور؟" متاع زميلنا مدون تونسي إلي شارك معانا في الحوار في رديون و إلي يتابع بشكل منتظم في أخبار الطبة من وجهة نظر طبيب مباشر


عدد التعاليق: 2


فمة بعض الأطراف السياسية و إلا بكل بساطة بعض الناس العادية إلي يموتو على التنبير... و التنبير، ما فمة حتى شك، هو شكل من أشكال الاحتجاج.... مثلا موضوع "تعديل" (رفع) أسعار المحروقات (ليسونس و المازوت) موضوع توة برشة ينبرو عليه.. نقول ينبرو على خاطر بصراحة نقرى في برشة تخرنين و كلام فارغ... مثلا: "هاو زادو... علاش بعد مقابلة الكورة..." "توة هذية بلاد....".. باهي في النوعية هذية متاع الاحتجاج تلقى برشة وصف للمشاعر الذاتية و "الهم الأزرق".. إلخ (و فمة بعض الناس إلي تستعمل اللوغة هذية كيف يجي الرسمي تستعمل لوغة أخرى زادة نبدعو فيها في تونس هي لوغة "أخطى راسي و اضرب"... و هذية حاجة شفت منها أطنان في تونسنا العزيزة)... لكن ما تلقى حتى محاولة في المقابل متاع تفكير جدي و ناجع إلي ما تستحقش أنو واحد يكون خبير في "علم اليدن" (و إلا علوم الفضاء) من نوع "علاش زادو؟" و "هل نحنا أكهو زدنا في تونس... قداش زادو و إلا زادت الأسعار في البلدان لخرى إلي تقرب لمستوانا الاقتصادي و إلا إلي فاصعة علينا؟" و إلا الأهم من هذاكة "زعمة كانو ينجمو ما يزيدوش؟" و إلا الأهم من الأهم "آخي توة صندوق الدعم هذاية في نهاية الأمر هو الحل؟" و "كيفاش إنجمو نتفاداو تداعيات إرتفاع أسعار الطاقة في العالم؟" "شنوة قاعدين نعملو في مجال الطاقة البديلة؟"و "هل المشكل مشكل إرتفاع أسعار أو مشكل مقدرة شرائية عامة؟".. يعني الأسئلة هذية تهزنا لنوع آخر من الإحتجاج و إلا الأصح المساءلة المتوازنة و الناجعة إلي تتسمى عقلانية (و إلي هي بعكس التنبير)... أنا نحب نعرف كيفاش بعض الأطراف المنخرطة قدما و ساق في التنبير بش تتصرف إذا خذات مقاليد الأمورفي ظل الوضع الدولي الراهن و في ظل أنو بلادنا ما تتسماش فعليا "بلد منتج للنفط" (لأنها ماتنجمش تغطي حاجياتها الداخلية)....

بالله إذا كان الفضاء المدوناتي يحب يعمل حاجة إضافية و ما يكررش كلام متاع قعدة على زوز قهاوي ديراكت و ما ينخرطش في اللوغة الخشبية متاع الجرايد (إلي ولات بشكل روتيني تستعمل كلمة "تعديل" في عوض رفع) فإنو ما فماش علاش يستعمل لوغة التنبير... إلا إذا كان الواحد متيقر و فوق هذاكة ما يحبش يجرب حاجة أخرى بخلاف أسلوب التسطيكة البقري في "تحليلو للعالم" إلي داير بيه...

نحنا في مجتمع فيه برشة مشاكل و البديل على التعتيم و الانغلاق الإعلامي ما يلزمش يكون الفوضى و تحميل المسؤولية لـ"الآخر" (بمعزل شكون هوية الآخر) و خاصة، خاصة التنبير و البهامة.. تفهم احتجاج التنبير في ظل التعتيم ما يعنيش أنو هو طريقة الاحتجلج "إلي يلزمها تكون"... و بناء فضاء حواري عقلاني ما يكونش عبر تصفيات الحسابات و الثأر السياسوي...


عدد التعاليق: 20


كنت البارح حطيت رابط على موضوع السائحة البريطانية إلي تقتلت في القنطاوي (هنا)... حسبما يظهر السيد إلي عمل العملة شاب صغير... و مش مستبعد إلي المسألة عندها علاقة بموضوع السياحة الجنسية إلي يزدهر في الصيف خاصة بين شبان توانسة و نسا عزايز أوروبيين (طبعا فمة تشكيلات أخرى... نعرف)... اليوم قريت تقرير في موقع "إيلاف" (إلي يموت على المواضيع هذية و أي حاجة فيها إثارة و "جنس" كيفو كيف ولد عمو موقع "العربية.نت") على الموضوع هذا بالذات (شوف التقرير هنا).. شبان توانسة (بما فيهم من غير الناجحين في مناظرة "الكاباس") أملهم في الدنيا في العزوزة إلي بش تجي و تنقذهم من "المأساة" إلي يعيشو فيها... نتفهم طبعا "حلول" من النوع هذا... لكن زادة مانجمش نكذب على روحي و مانقولش إلي مع كل الأوضاع الصعبة لبعض الشبان التوانسة جزء من المشكل متاعهم هو سلبيتهم و تجنبهم الحلول الإيجابية بما فيها أنهم يتكلمو و يدافعو عن حقوقهم و مطالبهم


عدد التعاليق: 1


ديما نقول إلي إنخراط ناس مختصة (خاصة من الجامعيين) في مواضيع الجدال العامة ينجم يساهم بشكل كبير في تحسين مستويات النقاش... لقيت اليوم مقال لباحث نعرفو في الآثار الإسلامية في الجامعة التونسية واضح إلي يعمل الفارق كيف يتناول موضوع حساس كيف "الجزائر و التنصير" بشكل يتجنب الإثارة و يعتمد منهج مقارنة تاريخي يركز على المعطيات مش على التقييمات المسبقة... يقعد فمة زوايا أخرى يلزم النظر بيها للموضوع...


لا يوجد أي تعليق


أربعة جويلية "عيد الإستقلال" الأمريكي... حكيت العام إلي فات على الخلفية التاريخية متاعو و الأجواء الاحتفالية متاعو خاصة في فيلادلفيا (هنا)... بلوغة أخرى اليوم لاهي نشوي في اللحم (و بطلت الريجيم... شنية لحكاية نهار و برة) و في الليل بش نتفرجو في الألعاب النارية... و بالتالي ماعينيش في الكتيبة...

أما هاو روابط على زوز مواضيع لفتو إنتباهي اليوم...

أولا مقال في الصحيفة الفرانسوية الشهرية المرموقة "لوموند ديبلوماتيك "حول "أحداث قفصة" مكتوب من تونسي و فرانسوية (هنا المقال مش كامل في موقع الصحيفة أما هاو هنا نسخة كاملة)... الحقيقة مقال في لوموند ديبلوماتيك يلزم يكون عندو بعد تحليلي مش مجرد تقرير إخباري... و هذاكة علاش المقال ظهرلي عادي و كان ينجم يكون خير...

ثانيا، موضوع مش باهي لسياحتنا خاصة الوقيت هذا... عزوزة بريطانية تقتلت في القنظاوي و طبعا الصحافة البريطانية عاملة عرعور (هنا و هنا).. يظهرلي السيد إلي عمل العملة شدوه...


عدد التعاليق: 4


الموضوع كان على كل لسان نهار 1 جويلية: المسح القيمي في العالم (أو المسح العالمي للقيم) إلي هو مشروع بحث أكاديمي متركز في جامعة ميتشيغان يخرج في دراسات حول موضوع "السعادة" بوصفها (خاصة كيف ما يقول الدستور الأمريكي) هي "منال الإنسان".. خرج ترتيب للدول "الأكثر سعادة" مش بناء على المعطيات الاقتصادية فحسب بل زادة بناء على القيم إلي تمن بيها الشعوب هذية...

نعرف السؤال إلي في مخاخ الناس الكل: مازلت ما لقيتش الترتيب متاع تونس

الخبر في جريدة الشرق الأوسط السعودية مع ترتيب بعض الدول العربية خاصة السعودية إلي طلعت لولة عربيا (؟!)

الخبر في رويترز و السي أن أن و البي بي سي إلي ركزو على أنو "أسعد" شعب في العالم هو الدانمارك... الشي إلي ذكرني بترتيب آخر يشبه لهذاية و ذكرني بحلقة من برنامج "60 دقيقة" متاع السي بي أس توة اشهرة لتالي إلي نسب نوعا ما فكرة "السعادة" و قربها أكثر لمعنى "القناعة"... الدانماركيين قنوعين بوضعهم مش بالضبط سعداء... حلقة مثير للاهتمام



عدد التعاليق: 3



نقلا عن جريدة الصريح (رسالة إلكترونية... لم تذكر التاريخ)

هو لامحالة فمة بعض الأقلام في جريدة الصريح إلي زادة تحمد ربي (طبعا ذكرنا في مدونة "بودورو" بعض الأمثلة).. ما نستغربش بعض الوليدات هذومة يشاركو في تحرير صحف صفراء كيف يكبرو شوية... يبقى أنو ما فمة شي يأكد إلي هذية فعلا نماذج حقيقية رغم إلي أنا نفسي سمعت قصص مشابهة من عند أساتذة في التعليم الثانوي... و الأهم من هذا الكل يلزم نحاولو نفهمو إستشراء (إذا كان فمة فعلا) حالات كيف هكة: تراجع الاهتمام بالفصحى و تراجع قيمتها في الوعي الجمعي؟ أو ببساطة تراجع عام في الاهتمام باللغات في إطار تدني مستوى التعليم؟ و إلا الزوز أسباب هذومة مع بعضهم؟

تحيين: توة جاني توضيح إلي نص المقال هذاية يتم تداولو بشكل واسع في بعض البلايص مش فقط للتهكم على النصوص إلي فيه... لكن زادة يظهرلي إلي النص إلي يحكي على "اللسان إلي عايش البرة و يسافر" بعض الناس تتعامل معاه كاينو نص هزلي متاع كوميديا سياسية... و بالتالي نص مخدوم و مش متاع تلميذ في التعليم الأساسي... ؟؟


عدد التعاليق: 8


وقتلي تلقيت، بشكل متدرج و في أكثر الأحيان بشكل عفوي، تكويني السياسي و الفكري كان موضوع "حرية التعبير" يتطرح بشكل جانبي و في علاقة بمسائل أخرى كان الواحد يغزرلها على أنها مسائل "رئيسية" قدام المسائل لخرى "الثانوية".... لأنو في المرحلة هذيكة (خليني نقول وقتلي كنت نعتبر نفسي "ماوي".. و أتوة نرجع للموضوع هذاية بالمناسبة في إطار النوستالجيا إلي هابطة علية في الصيف هذاية) مسألة التعبير أولا ما يقعش الحديث عليها بشكل عام... مثلا يقع الحديث عليها ضمن موضوع "علاقة الايديولوجي بالطبقي"... و بالمعنى هذاكة فإنو فمة تعبير "الطبقات المضطهدة (بفتح الهاء)" مقابل تعبير "الطبقات المضطهدة (بكسر الهاء)"... و كذلك هذاية موضوع يخضع لـ"تناقض" آخر، كان الواحد يغزرلو من وجهة نظر ماوية على أنو "التناقض الرئيسي" إلي يشق العالم متاعنا (هاو رجعتلي اللوغة متاع وقتها)، إلي هو التناقض بين "الأمم المضطهدة (بفتح الهاء)" و "الأمم المضطهدة (بكسر الهاء)"... و بالتالي فمة تعبير "ثوري" و هو ما يعني أنو يدافع على مصالح طبقات تقوم بمواجهة "الأمم المضطهدة (بكسر الهاء)"... و مقابلو فمة تعبير "عميل" أو "رجعي" يمثل مصالح طبقات تمثل مصلحة "الأمم المضطهدة (بفتح الهاء)".... يعني باختصار مش ممكن الدفاع، وفق الرؤية هذية على "حرية تعبير" في العام... بالعكس فمة فهم ضمني إلي فمة تعبير يلزم يتعرض للـ"مواجهة"، يعني للقمع... في حين يجب "النضال" في المقابل من أجل "حرية التعبير" متاع "الطبقات/الأمم المضطهدة"...

يلزم نقول إلي هذية كانت (على الأقل حتى بداية التسعينات) وجهة نظر تشمل قطاعات واسعة من المثقفين التونسيين إلي يتبناو طروحات يسارية مختلفة ذات خلفية "ماركسية لينينية" يعني حسب كل واحد كيفاش يرتب التناقضات "الرئيسية" و "الثانوية" (الصراع إلي كان يشق الأطراف اليسارية التونسية كان في نهاية الأمر صراع حول ترتيب التناقضات الاجتماعية)... لكن الرؤية الراديكالية هذية إلي تعطي شرعية في التعبير لطرف دون آخر كانت زادة رؤية بقية الأطراف القومية و الإسلامية... لأنو طعم المرحلة و طبيعتها كان راديكالي... كان الجميع يتصرف بطريقة أنو يملك الحقيقة دون البقية... و هذاكة علاش الصراعات الفكرية و الايديولوجية كي تاخذ طابع عنيف (كيفما كان الوضع في الجامعة في بعض الأحيان)، و بالمناسبة الجميع كان متورط في النهج هذاية، فإنو ما يقعش النظر ليها بشكل سلبي.. بل بالعكس، على صغر حجمها و تفاهتها، كان يقع النظر لأحداث كيف هكة على أنها "عنف ثوري"....

باهي يلزمني نمشي توة... تدوينتي على حرية التعبير العام هذاية يظهرلي بش تتواصل حتاش لـ 2 جويلية و ممكن حتى مبعد... أما ممارسة حرية التعبير يتواصل بالنسبة لي 365 يوم في العام...

عدد التعاليق: 4


طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).