نسيت وين سمعتها قبل... أما هذية المرة الثانية إلي نسمعها و المرة هذية قالها رئيس قوافل قفصة... مدرب الافريقي بن شيخة كيف قالها كان يستعمل في تعبير يستعملوه الدزيرية للترميز على عدد كبير متاع ناس... أما في الحالة هذية رئيس قوافل قفصة في بالي تونسي و من المفروض يعرف شنوة مقصود بكلمة "شعب" في لهجتنا... شنية هي تونس "10 ملاين"... كان كل جهة تولي "شعب" آش عملنا و العالم قادم على تكتلات متاع مئات ملاين العباد...


طبعا مش لازم نعلق على الاطار متاع التصريح التبنديري... فقرة خاصة عاملينها في الاحد الرياضي مسمينها"من القلب"... تذكرني بالأشرطة الوثائقية متاع العهد السوفياتي إلي كانو يتعداو قبل الأشرطة السينمائية في غابر الأيام... و فمة حاجة أخرى: بالله علاش كثرلتونا من استعمال كلمات كيف "النخوة" و الاعتزاز" كيما جات جات... رؤساء فرق الكورة الكل حفضولنا هل الكليمتين و يعاودو فيهم تقلوش عليهم تفطمو على الفصحى.... في كل وقت و مناسبة... راهي مش ساهلة "النخوة" و ا"لاعتزاز"... ماهياش "شربة ما"... و ماهياش "ساهلة ماهلة" نرقدو ونصبحو عليها... الواحد من المفروض يحس بـ"النخوة" و الاعتزاز" مريرة في العام كان كثرت.... و مذابينا حتى عويم "نخوة" و عويم "اعتزاز"... يزي فيه البركة....

الحكاية هذية ذكرتني بخبر وقع تقديمو في النشرة الجهوية وسط التسعينات... وقع تدشين مادة (إي نعم مادة يعني رصيف بالعربي) في حي شعبي في مدينة الكاف.. و طبعا جات الطامة و العامة... وقتلي عطاو الميكرو للسيد المسؤول الكبير قال إلي هو "يعتز بالإجراءات الثورية" هذية... توة هذا كلام؟؟!! كلمة"الثورية" هذية راهي مش ساهلة يا جماعة... أعملو ربي في بالكم...

و طبعا السيد المسؤول ماجابهاش من راسو "الاجراءات الثورية"... لأن التركيبة الاصطلاحية هذية كيفها كيف "النخوة" و "الاعتزاز" كانت و مازالت منتشرة في الخطاب الاعلامي السائد.... و الناس الكل يقع تنميط كلامها.. و تحس أنو فمة كلمات معينة كيف تلمدهم مع بعضهم في أي ترتيب تحب عليه تكون حققت الغرض متاعك... يعني تبلفيط عيني عينك... على الأقل بندرو بضخامة...

كان التصريحات هذية الكل تتمنتج مع بعضها و تتعمللهم ترجمة أتوة تشوفو كيفاش ينجح كأكثر شريط وثائقي كوميدي في العالم... يطيح على "بورات"... يحرز على أوسكار و إلا حتى انشالله شطر أوسكار... خلي نستفيدو حويجة من الحالة البودورو هذية... و نعوضو على فضيحة الاولمبياد


عدد التعاليق: 1

    تعليق: abunadem ...  
    12 أوت، 2008 8:02 ص

    نستنا فيك باش تعلق على حجب مدونتي؟؟؟



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).