و أنا على وشك كتابة الجزء الثاني من ملاحظاتي على تعليق أزواو حول تدوينة سابقة كتبتها حول العلمانية (هنا الجزء الأول) و كذلك في الوقت الذي أهم بالإعداد فيه (مع الصديقين وليد بن عمران و النسر الأسود) بالرغم من مشاغلي اللامتناهية لندوة افتراضية نجمع فيها عددا من المبادرين للنقاش حول العلمانية في حوار صوتي في الرديون في اتجاه مواصلة تعميق النقاش بين المدونين حول الموضوع (الأمر الذي بصدد التحقق بالرغم من اختلاف وجهات النظر كما فهم بعض المدونين: هنا مثلا)... في هذا الوقت إذا قرأت منذ قليل تدوينة لأزواو (هنا) ذكرتني بتدوينات لبعض محترفي الشخصنة و الإثارة حيث حادت عن محتوى النقاش لتفرض علينا صفة "الإسلامي الجديد" (الذي يدعو "للحاكمية" كذلك) و تفتش في نوايانا السياسية من النقاش ("لكسب مساندة المسلمين ظاهرا و الاسلاميين حقيقة و أساسا") و ضمائرنا (من خلال تصنيف المختلفين مع الطرح العلماني الراهن آليا في صف المتدينين)... أسلوب الفرز هذا الذي يحيل على أجواء يوم الحشر (أو "الفسطاطين" على حد تعبير أنصار القاعدة) حيث يقع تصنيف الناس إلى أبيض و أسود على أساس الموقف من العلمانية ("الديمقراطيين و التقدميين و مناصري اليسار عموما و أيضا الليبراليين المدافعين عن قيم الجمهورية و رؤى الإسلاميين القدامى و الجدد")... إذا اختلفت مع شعار "العلمانية هي الحل" تصبح آليا غير ديمقراطي و غير "تقدمي" و غير "ليبرالي" و غير "جمهوري"... بالضبط مثلما يمكن وضعك في خانة "الكفر" و "الزندقة" إن أنت اختلفت مع الرافعين لشعار "الاسلام هو الحل"... يصبح الاختلاف حول موضوع العلمانية كافي لتصنيفك سياسيا و ايديولوجيا و عوض النقاش الهادئ بالحجج يجب علي و عليك أن نقدم "حقيقة نوايانا" و "حقيقة مشاريعنا" كأننا في غرفة تحقيق لمفتش ضمائر من الدرجة الثالثة.. حيث يجب عليك الإقرار أولا بأن لك في "الحقيقة" نوايا أخرى أما الحجج و الآراء التي تقدمها فإنها غير مهمة... حيث لا أهمية للنقاش أصلا ("ربما يبدو للبعض ممن تابع عديد التدخلات حول العلمانية و المساهمات المنادية بها و المعارضة لها، أنه حقا نقاش و جدل يهدف للإقناع و الاقتناع، غير أن الأمر هو عكس ذلك بالمرة، كأن تقول نقاش بين رأسمالي مقتنع بقاعدة السوق و المبادرة الفردية و مناصر للاقتصاد المخطط و الملكية الجماعية أو ربما أكثر من ذلك بكثير، فأي تقريب في وجهات النظر بينهما؟") و بالتالي لا داعي لمواصلته... و عوض مناقشة أسباب هيمنة التيار اللاديني (بالمناسبة الموقف اللاديني يجمع الملحد بالغنوسطي بغير ذلك) على الطرح العلماني التونسي و عدم تبنيه من قبل غالبية مسلمة متدينة يقفز البعض لإطلاق الشعارات و التصنيف الايديولوجي ز يرمي منديل النقاش للانسحاب بـشرف المقاتل العقائدي" الذي حافظ على طهريته الايديولوجية... هذا الأسلوب يذكرني بالمقاربات الراديكالية المؤدلجة بشكل مكثف و التي ربما تختلف في الشكل إلا أنها متطابقة في الأسلوب و النتيجة... رؤى إستبدادية "تكفيرية" (واحد يخرجك من "ملة الاسلام" و الآخر يخرجك من "ملة الانسانية و الديمقراطية")... رؤى فرق عقائدية تخشى من الحوار و تستعجل التنميط الايديولوجي بالقفز لتنميط الآخر في قوالب جاهزة تضمن راحة نصر وهمي، نصر العقيدة... و الحقيقة يمكن تفهم هذه المقاربات النرجسية من قبل أنصار القاعدة و رموز الإرهاب المستقوين بوضعهم الراهن أما أن أسمعها من قبل أطراف تعد على الأصابع و تعاني من العزلة تحتاج فيه لمراجعة ماضيها لفهم واقع تشرذمها و عجزها.. فذلك يدعو حقيقة للأسف...

أوجه السؤال لمن يهمهم الأمر: ماذا تريدون؟ مواصلة النقاش لأننا لسنا أنبياء نمثل حقائق مطلقة و بالتالي فإن تعريض أفكارنا للمحاججة أمر إيجابي في جميع الأحوال و حتى في حالة بقاء الاختلاف فإن الجدال يساعدني و يساعدك على تطوير آرائنا و هذه إلا واجهة لتنمية ثقافة حوار نستحق أن نعيشها (و تلك هي أساسا "الثقافة الديمقراطية")؟ أم توزيع الألقاب بشكل مجاني و القطع مع جدال لازلنا في بدايته و التمترس في ثقة ظاهرة و رعب ضمني في قوالبنا الايديولوجية و العقائدية حتى الموت؟ لا أدري ماذا ستختارون.. لكني أعرف ماذا سأختار... سأواصل النقاش من خلال التركيز على الحجج المقدمة... سننضم ندوة ممثلة لجميع الآراء في نهاية هذا الشهر ستكون مميزة من حيث الشكل... من يرغب في الالتحاق بذلك فليتفضل... من يرغب في الثبات في موقعه و لعب دور المفتش الدونكشوتي كأننا في جمهورية ستالينية و محاورة نفسه و أشباهه و النظر بإعجاب للمرآة فذلك شأنه...


عدد التعاليق: 9

    تعليق: ًًZeYdoUneT ...  
    11 مارس 2008 1:59 م

    j vais answerer en internationaliste
    je détecte une nervosité et une agressivité sans précédent. d'abord une accusation basse que nous somme des news khwanjia (mdr), ensuite ce joli procès accusatoire d'une rare agressivité venant de qualqun qui prétendait être un tolérant ouvert au dialogue
    je l'ai dit avant: c'est la théorie de (si tun'est pasavec moi, t'es mon ennemi) et en lisant le post de Azwaw, j'ai tt de suite pensé que ce n'est plus un débat mais c'est un dialogue 3edweni au vrai sens du mot
    inchallah hedheka hadd elbess


    تعليق: M.o.u.l.i.n ...  
    11 مارس 2008 4:10 م

    كلامك موزون طارق.
    حتّى لو فرضنا انّو كلام ازواو صحيح و موش باش يغيّر نقاشكم قناعاتكم, ماكمش تحكيو في قهوة و الفيصل بالنّسبة للمتابعين, حتّى و لو ما نعلّقوش, هو الحجّة و الافكار.
    فليتواصل النّقاش


    تعليق: BIGwal ...  
    11 مارس 2008 4:25 م

    zaydounet: Odhkourou mawtekom bil khair cha3mellek il 3edweni ti ken moumethell heyell, bon c vrai que dans ses rôles il gueulait souvent mais que veut tu faire c très « couleur locale »
    @ Tarek ya rajel aux states il y a la « MTV genration » et chez nous c’est plutôt « ALJAZERA generation » tout ca pour dire que gueuler ca nous connait, et quant à ton expression « discussion calme et équilibrée » c’est une utopie mon vieux ca n’existe pas du moins chez nous, les échauffourées sont indispensables, donc faut pas te décourager…
    Nous somme un peuple émotif qui s’exerce au débat et donc la dérive est chose naturelle si j’ose dire, alors soyons indulgents envers nous-mêmes….
    Pour finir et en réponse à ta question OUI il faut continuer ce débat, et je pense enfin qu’il faut faire participer tout le monde même les plus névrosés….
    Allez haut les cœurs….


    تعليق: zabratfromgeneva ...  
    11 مارس 2008 6:05 م

    Tarek ca fait longtemps que je voulais te dire ca mais ce que tu fais via ton blog,c'est que en jouant le jeu des islamistes tu leur offres une responsabilite qu'ils n'ont pas.
    Ce qu on constate,c est q u etre islamiste pour toi c est banal voir acceptable et la est le malaise.
    Ce n est pas un probleme de ''personification'' mais juste une duvergence de points de vue.


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    11 مارس 2008 7:05 م

    زياد: نتوقع الموقف هذا من بعض المتوترين إلي كي تقرى النص متاعهم ما تقلى كان كومة متاع تخلويض و حتى مساهمة في النقاش الداير.. أما فاجئني أنو الأسلوب هذا يصدر من صاحب التدوينة هذية إلي عادة كان يكتب في صلب الموضوع

    مولان: طبعا يجب أن نواصل النقاش على قاعدة المحاججة العقلية و الهادئة... هذية القاعدة المشتركة المفترضة بين ناس تحب تفكر مش تحب تسجل مواقف

    بيقوال: صحيح ثقافة الحوار ضعيفة عنا للأسف أما هذا ما يعنيش أننا بش نكونو أسيرين للواقع الراهن لأنو بكل بساطة فمة حاجة واضحة لتجاوز الواقع هذا مش فقط في المدونات... تعرف قبل كانت عندنا نخبة مثقفة و كان الحوار قائم فعلا... و نعتقد أنو فمة ناس مشاركة في النقاش هذا قعدت ملتزمة بأدبيات الحوار و تجنبت ثقافة تفتيش الضمائر و الشخصنة... و إي نعم يلزم نواصلو الحوار

    زبراط من جينيف: أولا مذابية تفسرلي الجملة لولى متاعك لأني مافهمتهاش...
    ثانيا فهمي و تحليلي لظاهرةالاسلاميين ما يبررش وصفي أنا بالاسلامي.. فمة فرق بين تحليل ظاهرة الاسلاميين و إلي هو مش موقف سياسي.. فمة فرق بين التحليل و الموقف السياسي... هذاكة علاش مثلا تحليلي إلي يقرب في جوهرو لتحليل محللين مشهودلهم بالموضوعية كيف جيل كيبيل و جون إسبوزيتو و إلي مفادو أنو الاسلاميين مش كتلة فولاذية متشابهة بل تيارات توصل للتناقض و أنو المعتدلين بعكس الارهابيين عندهم دور يلعبوه في التطورات السياسية القادمة... تحليل كيف هكة ما يجعلهمش إسلاميين كيما مايجعلنيش إسلامي... نحنا في تونس مازال ماعندناش قدرة على النظر بموضوعية للظواهر السياسية... عندنا عجز على القيام بالتحليل السياسي الهادئ و الجدي... نخلطو بين الموقف و الالتزام السياسي (إلي يصير في بيانات و برامج أحزاب و شعارات في مظاهرات) و تحليل الظواهر السياسية... و تأكد أني تعودت أني نتعرض للنقد و حتى التهجم على تحليلي من الزوز أطراف: جماعة "الاسلام هو الحل" و جماعة "العلمانية هي الحل"... و هذاكة إلي يخليلي ضميري مرتاح... المعضلة أني ما نلقاش ناس تحاول تحلل و تدرس الظواهر هذية بجدية و تقارعك الحجة بالحجة... لا تلقى ناس، بالرغم من ظاهرها الثقفوتي، هي ناس متاع سياسة في نهاية الأمر... تعودت على إصدار البيانات... و هي البتالي عاجزة على التفكير... و هذاية وباء متفشي في تونس لكن في كثير من البلايص خارج تونس... و الحقيقة متاع ربي أنا وقفت عندي مدة توة إصدار و تلصيق و نسخ البيانات


    تعليق: brastos ...  
    11 مارس 2008 7:55 م

    اهلا ..
    انا نتساءل على سبب هالتنرفيز الكبير اللي جا فجأة بعد تدوينة أزواو الأخيرة ...و اللي فيه كمّ كبير متاع احتقان و عنف.. رغم انّها المدة الاخيرة الكل كانت تعج بالاختلافات و الجدالات .. و كانت الناس الكل متّـزنة .. و هادئة
    علاش تو بالذات .. و هنا بالذات .. وقع التنرفيز ؟؟؟؟؟ا
    انا بقدر ما نحترم التفكير المختلف .. ما نخفيش تفاعـلي الايجابي مع العديد من النقاط اللي وردت في تدوينة ازواو .. و نفضّل اني نقول الكلام هاذا هنا ، احسن ملّي نحكيه في مدونة المعني بيه .. باش ما تاخذش المسألة صبغة الشّوفان في المرايا ... و الاعجاب بالذّات
    يبدو انّو ازواو، في تدوينتو لخّرانية ، لمس جرح كبير .. و قديم .. و يكاد يكون تقليدي ... و هو: التعامل غير الواضح .. لا مع الذّات .. و لا مع الآخر .. و كأنو هناك من يترصّد بالواقع قصد الانقضاض عليه .. و مفاجأة الآخرين بتبنّي قضاياه .. في اللحظة الاخيرة .. الحاسمة
    بمعنى ان الذي يسفسط
    ليقول يوما ما :
    انا لم اكن ابدا ضد العلمانية.. من حيث المبدأ.. و لكن .. كنت فقط محترزا من امكانات تحققها في واقعنا الخصوصي
    أهو نفس المسفسط الذي يمكن ان يقول يوما ما :
    انا لم اسمح ابدا باستيراد مفاهيم و شعارات آتية من الغرب .. و غير مستجيبة لتراثنا و لا لأصولنا و لا لخصوصيات واقعنا .. كالعلمانية
    ***
    اليست المسالة في حاجة اكيدة ..للتوضيح ؟؟؟ا
    و هذا ..في اعتقادي ...و في فهمي .. جوهر تدوينة أزواو
    ***
    مرة اخرى .. رجاء .. لنحافظ على المستوى الراقي للنقاش .. و لنتفادى الشخصنة
    تحياتي ..


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    11 مارس 2008 8:10 م

    براستوس: ما نعرفش علاش من الصعب بالنسبة ليك عدم ملاحظة نقطة أساسية لهنا شافوها ناس أخرين... أرجو أن تأخذ بعض المسافة و تحاول أن تجيب على النقطة الآتية: هل تعتقد أنه من الممكن أن نتنقاشو أنا و ياك إذا كان نحطو على جنب الحجج متاعنا إلي وردت في صلب موضوع محدد.. و نتلفتلك نقولك: لا زايد.. يلزمك ساعة تقولي شنية "نواياك الحقيقية"... هذاية كيما من المفروض أنك تعرف يتسمى تفتيش في الضمائر... و خاصة إذا تعرضت لتحقيق أمني من المفروض تفهم شنوة نقصد... ما فماش إمكانية للنقاش في الحالة هذية...

    أنا نتأسف أنك تحتزل موقفي أولا في جملة و تصفها هكة بدون أي مقدمات بـ"السفسطة"... يعني أنا انجم نعمل نفس الشي... و نختزلك إنت و كلامك زادة في مصطلح "سفسطة"... المفارقة أنو "السفسطة" تعني الكلام و التخلويض بدون تقديم أي حجج فكرية... "السفسطة" هي التعميم و اختزال الحجج المعاكسة ليك في قوالب حامدة و في عناوين... يعني تنجم بالطبيعة تطلق على كلام من النوع هذاكة "نقاش"... أنا الحقيقة مانراش فيه نقاش...

    نفس الشيئ تعمل في "السفسطة" كي تحط موقفي أنا بدون مبررات/أسباب في نفس الخانة متاع الموقف الثاني (في شكل تساؤل)... طبعا أنا مانجمش نقولك كيفاش تناقش... هذية مسألة تخصك بطبيعة الحال...

    أنو نكونو واضحين مع الذات هو أنو نكونو منفتحين في عقائدنا... أنو ما نخافوش من المحاججة... و أنو نكونو مستعدين بش نقولو إلي نحنا يمكن نكونو غالطين... أسلوب التفتيش في الضمائر و تقسيم العالم إلي فسطاطين بجرة قلم.. تسييس أي نقاش و عدم القدرة على التحليل و القفز لإصدار الموقف السياسي .. و رفض التفكير تحت عنوان مواجهة "السفسطة"... هي للأسف مؤشرات قوية على عدم الرغبة في الوضوح مع الذات...

    تحياتي


    تعليق: ًًZeYdoUneT ...  
    12 مارس 2008 5:02 ص

    (نتوقع الموقف هذا من بعض المتوترين إلي كي تقرى النص متاعهم ما تلقى كان كومة متاع تخلويض)
    ثمة تواصل سي طارق...ثمة تواصل.
    أقرا مليح اللي كتبو السيد وقال فيه حاجة بركة: "الناس هاذومة خوانجية من الجيل الجديد"
    واربط توة مع
    "خصوم العلمانية يوهموك بأنهم من شقك و من أنصار الديمقراطية و هم على متاريس الدفاع عن المستضعفين و الطاقة الشرائية و التهاب الأسعار و عن غزة و الفالوجة و الشيشان و أفغانستان...يكشف عملية التخفي بجلاء."

    ثمة فرق؟
    تناسق تام
    نفس الفكرة.
    في بالك اللي زيادة على كونو الجرب يعدي، الجهل أكثر وأكثر؟


    تعليق: zabratfromgeneva ...  
    12 مارس 2008 2:28 م

    يا طارق افهمني عش خويا انتي وليت تحكي علائسلاميين وكئنها ضاهرة إجتماعية بحتة تماما كالبطالة أو المخدرات أما المشكل حسب رأيي أنها سياسية بدرجة أولى وانتي بالخطاب متاعك تعطي في إإحترامية respectabilite ماعندهمش .
    شفتشي مرة chirac يحكي كي LePen ?????
    أما انتي apparament مازلت مصدق بالضبط كي طارق رمضان (اسمو كيفك d ailleurs ) انو ينجم يكون فما مسلم معتدل وهذه فكرة طوباوية 100 في 100 .
    انا نتصور ألي مقاومة الاسلامين لا تكون بالحديد والنار لكن فكرة بفكرة رغم كوني علماني متطرف وملحد وكافر وزنديق على حد قول بعض المعلقين لكن كفى مغالطة فالغنوشي لا يمكن أن يكتسب مصداقية من كلامك ويستحيل يكون له'' دور يلعبوه في التطورات السياسية القادمة''...
    أما بخصوص مستوى النقاش فيعبون عليك حديثا اكاديميا لكن لا أضن أن العلمانية تهم شعب 90% منه مستواه ثانوي فاقل وثقافته مقتصرة على الشروق والدربي موزايك- جبانة FM لذا فافضل أن يبقى الحوار نخبوي فانتضار نقاش على ألرديون .
    أيا بخاطرك وقت apero المغرب توا لا يفوتني وترصيلي نرجع فيه مع العشاء :-))



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).