نعرف هذا موضوع معقد خاصة بالنسبة للناس إلي ماتبعش بشكل منتظم في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي بين أوباما و هيلاري... بعد ما ربحت هيلاري البارح النسبة المئوية للأصوات في ولاية بنسلفانيا بفارق محترم يعطيها ثقة في نفسها (10 في الميا) فإنو رغم هذاكة مستحيل حسابيا تربح أوباما... علاش؟

فمة برشة مراقبين قاموا بتحليلات متقاربة أما لهنا بش نحط أسهلهم و أكثرهم إقناع و هو محلل في شبكة أم أس أن بي سي هنا
بش نلخص الكلام متاعو: أولا، هيلاري مستحيل تنجم تفوت أوباما في عدد "المندوبين" من هنا لشهر جوان في المؤتمر العام للحزب في دنفر... وقتها عدد من "المندوبين الكبار" إلي مازالو مترددين هوما إلي بش يحسمو التصويت... المشكل إلي هذومة المترددين مش مستعدين يصوتو لمرشح خاسر على جميع الأصعدة لكن ربما يوافقو لو لقاو هيلاري رابحة على مستوى حتى صعيد واحد لأنهم مش منتخبين و يخافو يقع إتهامهم بتغليب العلاقات الخاصة على حساب مصلحة الحزب... ثانيا، المخرج الوحيد إلي قعدلها هو أنها تقنع "المندوبين الكبار" المترددين أنهم يصوتولها بناءا على أنها بالرغم بش تخسر في عدد المندوبين لكنها بش تربح الرقم الجملي متاع المصوتين أو ما يسمى "التصويت الشعبي".. و بالتالي تعطيهم مبرر بش يصوتولها... ثالثا،و لهنا المشكل و هو أنو مستحيل تقريبا أنو هيلاري تربح "التصويت الشعبي"... الأسباب؟ من جهة أولى الفرق متاع 700 ألف صوت إلي في مصلحة أوباما توة في نسبة "التصويت الشعبي" ما تنجمش تتجازو إذا كان أوباما يربح بفارق حتى 10 في الميا في نورث كارولاينا في 6 ماي الجاي... و هذاية مش ممكن أكهو بل إنو بش يصير و بفارق أكثر من 10 في الميا لأنو الولاية هذيكة غالبيتها من الأمريكان السود... و هذومة سايي ولاو داعمين تماما لأوباما بعد ماكانو مترددين في الأول (البارح رقم مهول في فيلادلفيا بخلاف أنو أوباما ربح بنسبة كبيرة في فيلادلفيا: 92 في الميا من السود الأمريكان صوتو لمصلحة أوباما و بنسبة مشاركة ما سبقتش قبل).... المشكل بالنسبة لهيلاري أنو بقية الولايات إلي بقات مع نورث كارولاينا السباق فيهم محموم برشة و صعيب كان هيلاري مازالت تنجم تربح بفارق مهم كيف صار في بنسلفانيا.... من جهة أخرى فإنو مواردها المالية ولات في مستوى الصفر تقريبا لأنها دخلت لمرحلة الإفلاس... و هذا يعني أنها ما تنجمش تمول حملتها الانتخابية كيفما تحب في الوقت إلي تحتاج فيه أنها تصعد حملتها الانتخابية

هذاية ملخص المعطيات إلي قدمها محلل الأم أس أن بي سي.... حسابيا مستحيل تربح... و تقديري الخاص أنو بش يقع عليها ضغط كبير بعد 6 ماي بش تنسحب حتى من قبل بعض أنصارها... و ربما وقتها مع الصعوبات المالية (إذا كان ما لقاتش داعمين جدد) تتلز بش تنسحب... خاصة أنو الحديث قاعد يكثر أنو الصراع بش يضر الحزب الديمقراطي: وقت أكثر للصراع بيناتهم من أنهم يصارعو مرشح الحزب الجمهوري إلي مستفيد من الوضع الراهن... يعني إصرارها على المواصلة في وقت أنها ما تنجمش تربح بش يظهر أنو أنانية و لامبالاة من الرهان متاع الانتخابات الرئاسية العامة  


عدد التعاليق: 4

    تعليق: Tarek ...  
    23 أفريل 2008 1:16 م

    I am not sure it is all about the math, as none of them can get the nomination without the superdelegates votes.
    HRC can still win the nomination if a large majority of superdelegates choose her.
    So that's not mathematically impossible, even without taking the popular vote and the FL/MI primaries into account.
    That said, her chances to get the nomination are extremely low and Obama made a good decision in ignoring her in his latest speech. John McSame is his opponent now.


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    23 أفريل 2008 1:34 م

    طارق... بالطبيعة مش كل شي بش يتقرر حسابيا... و حسابيا كل شي ممكن... بما في ذلك أنو أوباما مثلا يتوفى و/أو كل الناخبين في الانتخابات الجاية يصوتو لهيلاري من هنا لجوان و أوباما ياخذ صفر أصوات... لكن طبعا فمة توقعات حسابية معقولة كيفما إلي عملها السيد متاع الأم أس أن بي سي... و الحساب هو إلي بش يكون العامل الحسام في القرار (غير الحسابي أو "الحر") متاع "المندوبين الكبار"... لكن إلي مازالو مش مقررين من هذومة مشكلهم سياسي... يعني قراراهم مرتبط بحسابات (مش رقمية) لكن سياسية بش تكون مرتبطة برشة بالحسابات الرقمية... يعني ما ينجموش هكة بدون مبرر يصوتو غالبية منهم لهيلاري... هذيكة النقطة الأساسية إلي يحكيو عليها المحللين الكل... بلغة أخرى: القرار متاعهم بش يكون سياسي في لاخر لكن بش يكون مبرر بالحساب.... بالمعنى هذاية الحساب بش يلعب دور من هنا لجوان

    "ماك سايم"؟ تحب تقول نسخة جديدة من بوش؟ و إلا تحب تقول ما فمة حتى فرق بينات أوباما و ماكاين؟ إذا كان هذاكة كان قصدك فمة برشة مبالغة


    تعليق: Tarek ...  
    23 أفريل 2008 1:51 م

    McSame because he is running for a third term of the bush's policies.
    I too believe that hillary stands no chance to get the nomination from obama, but she is trying very hard to spin the metrics to convince the superdelegates otherwise. she is compaining for the republicans. She lost the primaries and Obama is losing the general. On the other hand one can argue that she is making him tougher, will the republicans still find a rev wright ike story to report in the general election?


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    23 أفريل 2008 2:01 م

    إي ما فمة حتى شك إلي العركة بش تكون قوية مع ماكاين... لكن إذا كان فمة حاجة إيجابية ساهمت فيها هيلاري هي أنها استخدمت برشة أسلوب التوسيخ و التشويه لدرجة أنو الناس بدات تفد من توة من الطريقة هذية قبل حتى ما يبداو الجمهوريين في الأسلوب الدعائي هذاكة (إلي هومة فيه أساتذة)... أما يظهرلي أهم نقطة لصالح أوباما ضد ماكاين هي الحاجة إلي قلتها إنت: أنو "ماكسايم"... و هذاكة إلي بش يخلق لماكاين مشاكل كبيرة خاصة أنو ولى واضح (حتى في الانتخابات متاع بنسلفانيا) أنو أوباما قاعد يجبد برشة جمهوريين من الأوساط الضعيفة اجتماعيا للحزب الديمقراطي (300 ألف في بنسلفانيا) إلي فدو من "واشنطن"... و ماكاين بالبرنامج الانتخابي متاعو يقوي في موقف أوباما مع ناخبين من النوع هذاكة... المهم أوباما ما يفقدش توازنو و يعمل تصريحات تضر موقعو بين النوعية هذية متاع الناس خاصة في موضوع الدين



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).