حتاش لتوة كنت حذر في التوقعات متاعي فيما يخص الانتخابات التمهيدية و حتى العامة الرئاسية الأمريكية. لكن ليامات لخرة وليت نميل أكثر للتكهن بصراحة أنو أوباما مش فقط بش يتفوق على هيلاري في الانتخابات داخل الحزب الديمقراطي لكن زادة بش يتفوق على ماكاين في الانتخابات العامة، و بش يكون أول رئيس من أصل إفريقي لأمريكا. 

توة أيامات لتالي كنت تحدثت على الجدال إلي صار حول تصريحات أوباما على سكان أرياف و المدن الصغرى متاع ولايات كيف بنسلفانيا من الأوساط العمالية (هنا)... على كل توة واضح إلي التشويه إلي عملتو هيلاري ما أثر حتى شي على شعبية أوباما كيما ورات آخر إستطلاعات الرأي... المهم البارح في برنامج تولك شوو سياسي/جدي/كوميدي متاع مذيع معروف (بيل ماهر) عندو فقرة إسمها "المراسل الحقيقي".. المراسل هذا شاب إسمو جيريمي سكاهيل إلي تشهر بأنو كتب على الجنود المرتزقة متاع شركة بلاكواتر في حرب العراق.. الكتاب إلي عمل برشة حس لأنو كان مخدوم بالكدا و خذا على خاطرو برشة جوايز (فمة برنامج بش يتعدى في قناة الجزيرة اسمو "فرسان مالطة" إلي يتكلمو فيه الكل ماخذين كلامهم من الكتاب هذا)... سي سكاهيل مشى المرة هذية للأوساط العمالية هذومة من السكان البيض في أعماق ولاية بنسلفانيا إلي غالبيتهم يصوتو في العادة للحزب الجمهوري بش يستطلع آرائهم على تصريحات أوباما و رايهم فيه... حقيقة شي يبهت: لأنو ترى ناس مستحيل كان تتخيل أنهم بش يصوتو لأوباما يقولو بشكل صريح و من توة أنهم بش يصوتولو في الانتخابات العامة ضد مرشح الحزب الجمهوري إلي هوما سنين يصوتولو... يعني هذومة أصلا مش ديمقراطيين... هنا نحكي على النوعيات متاع الوشم و "البايكرز" و إلي يقدسو حاجة إسمها سلاح و علم أمريكا.... يعني الناخب الجمهوري التقليدي... هذومة النوعية إلي ممكن في حياتهم الكل ما كان عندهم حتى صاحب أسود فما بالك أنهم يصوت لرئيس ديمقراطي/أسود بش يشد الرئاسة.... كي تشوف حاجة كيف هكة ما تنجم كان تقول أنو أمريكا دخلت فعلا لمرحلة تاريخية جديدة... و هذاية مش مجرد كلام مبني على شريط وثائقي صغير.. الحقيقة إلي استطلاعات الرأي إلي تعدات و الانتخابات إلي فاتت و جرات في ولايات كيف بنسلفانيا الكلها ورات نفس المؤشرات أنو النوعية متاع الأوساط العمالية من أصول عرقية بيضا صوتت بقوة لأوباما... أما الحقيقة كي تشوف ناس هكة يعبرو على رايهم بكل صراحة في برنامج تلفزي و أكثر من هكاكة منتمين للحزب الجمهوري فإنو هذا مؤشر على أنو كل ما نقدمو لموعد الانتخابات العامة في نوفمبر فإنو الناس إلي مترددة بش تبدى تحسم في موقفها أكثر لمصلحة أوباما... و نقطة القوة الرئيسية متاعو إلي تخلي النوعية هذية تميلو هي أنو مش من ال,ساط التقليدية السياسية إلي في واشنطن إلي فقدت مصداقيتها خاصة من خلال تكاتفها الكل في قرار الحرب على العراق وقت إلي أوباما كان ضد الحرب
نقول الكلام هذا بعد نهار من اجتماع عام كبير جرى لهنا في فيلادلفيا بوصفها أكبر مدن ولاية بنسلفانيا... أوباما ما جاش برشة لهنا لأنو بكل بساطة عندو برشة دعم في فيلادلفيا و بالتالي ما يستحقش يضيع وقت و فلوس فيها... أما كي جا البارح كان تقريبا مهرجان في الشارع في وسط البلاد.... مظاهرات عفوية و حماس كبير... ما تسؤلونيش مشيت و إلا لا.. لأنو بصراحة الجو الحماسي هذا أنا شخصيا ما عادش نميلو... لكن كان مشهد يستحق أنو واحد يشوفو...



عدد التعاليق: 4

    تعليق: Werewolf ...  
    19 أفريل، 2008 11:42 م

    كيما يقول كمال التواتي أنا ما عنديش حُسد أما حاسدك في كونك شاهد على العصر لكن كيفاش تضيع فرصة حضور الاجتماع على الأقل تولّي انتي "المراسل الحقيقي" :-)
    أنا في الحقيقة نميل كيفك للتكهن بنجاحو وقت اللي نرى مؤشرات كيفن هاذي و نفضل أنو يربح لتاريخية الحدث لكن نتمنى زادة أنو ما يكونش من مبدأ عندكشي عندي و أكهو كأول رئيس أسود البشرة. معناها نفضل أنّو في حالة فوزو بالطبيعة، يفاجئنا بسياسة مغايرة للي قاعدين نعانيوا فيه من أمريكا.


    تعليق: ancien combattant ...  
    20 أفريل، 2008 5:03 ص

    wallahi ya Tarek nchallah men fommek el rabbi. je suis très enthousiaste à l'idée de voir Obama devenir président des E-U car même si je ne vois pas de différences notables sur le plan "idéologique" avec H. Clinton, Obama incarne l'espoir du changement aux E-U notamment en matière de reconception du rôle des E-U dans le monde. Nous savons tous que tu es un observateur (très) avisé de la scène politique étasunienne et tes notes en attestent mais je crains que cette dernière note sois davantage inspirée par ton enthousiasme exacerbé - parfaitement légitime du reste - (que bcp de tunisiens partagent) que par des arguments fondés. Car il faudrait d'abord qu'Obama gagne les primaires, ce qui n'est pas encore fait malgré l'avance qu'il possède sur Clinton. Ensuite viendra la délicate tâche d'affronter McCain et là il doit s'attendre à des coups bas très dus qui vont s'attaquer subtilement à son origine ethnique et religieuse et qui feront tout pour le massacrer politiquement. J'ose croire à ta prophétie mais il est encore trop tôt pour affirmer quoi que ce soit. je suis preneur de davantage d'analyses pour conforter cette prophétie car je pense que même si une partie des ouvriers blancs de Pensylvanie affirme dans un documentaire télé qu'ils voteront Obama il y a des masses d'américains moyens dont on ne connaît pas encore les intentions de vote.


    تعليق: onsor ...  
    20 أفريل، 2008 6:02 ص

    رغم أني مانيش مختص في ها الموضوع و مانيش مهتم بانتخابات أمريكا لكن مقتنع أنه أغلبية الأمريكان جهلة و ديموقراطيتهم غير بناءة بعتبارهم صوتو لجورش بوش في مناسبتين دون أدنى مؤشرات تميز في الفترة الأولى و لا نجاح في الفترة الثانية
    الإنتخابات الرئاسية في أمريكا تذكرني ديما بالبورصة في تونس ، حركة أسعار الأسهم غير منطقية و غير مفهومة


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    20 أفريل، 2008 9:17 ص

    ويروولف... يا خويا حتى أنا هاني شادد بلاصتي لاني شاهد لا حتى شي...

    المحارب القديم... وينك يا راجل هل الغيبة... بالنسبة للتكهن متاعي كيفما قلت مش مبني على الشريط القصير هذاكة أكهو... فمة استطلاعات رأي و إحصائيات متاع الانتخابات إلي جرات في الولايات إلي فاتت... شوف التقرير هذا بالنسبة للانتخابات إلي فاتت
    http://www.cnn.com/2008/POLITICS/02/20/feb19.analysis/index.html
    زيد الشريط القصير هذا كيفو كيف استطلاع الرأي هبط على عينة اعتباطية من أعماق أرياف بنسلفانيا و أنا يظهرلي معبر على خاطر الناس إلي تكلمت كانو صريحين بشكل مفاجئ...
    بالنسبة للانتخابات مازالت طبعا... ممكن الانتخابات التمهيدية متاع الديمقراطيين تتواصل حتاش للمؤتمر العام متاع الحزب... لكن حسابيا مستحيل هيلاري تربح... يعنب كلمة "مستحيل" مش متاعي هذية كلمة يستعملوها المراقبين للانتخابات بشكل منتظم,,, و هذاكة علاش فمة ضغط كبير عليها بش تقص... أما الانتخابات العامة ضد ماكاين صحيح مازال بكري خاصة كيفما قلت الضرب تحت الحزام (إختصاص الجمهوريين) مازال ما بداش على قواعدو الصحيحة... لكن رغم هذاكة فمة مؤشرات قوية على: أولا، برشة جمهوريين مش متحمسين للتصويت... يعني مش بش يصوتو لأوباما ضرورة لكن ممكن بش بش يصوتو أصلا، ثانيا: فمة جمهوريين كيف إلي ظهرو في الشريط بش يصوتو لأوباما و ذاية العنصر الجديد إلي ماكانش موجود أشهر لتالي... زيد في الانتخابات هذية فمة انطباع عام أنو الناس فدت من الضرب تحت الحزام السياسوي و بالعكس أوباما إلأي قاعد يتعرض للضرب هذاية قاعد يستفيد من الوضعية هذية لأنو الناس ولات ترد الفعل بشكل سلبي على الأسلوب هذاكة... و زيد هوعرف كيفاش يتصرف حتاش لتوة مع الممارسات هذية...

    لكن طبعا التكهن متاعي يقعد تكهن مش نبوءة و إلا إيمان مطلق بلي بش يجرى...

    أنصر... الانطباع متاعك مش غالط برشة... فعلا ينطبق على الفترةإلي تعدات.. و هذية وضعية مش خاصة بأمريكا: فمة استقالة من الانخراط السياسي من قبل برشة ناس في المجتمعات الديمقراطية عموما... لعدة أسباب... هذاكة علاش إلي يستفيد من الوضع هذاية الأقليات المنظمة و الملتزمة كيف مثلا الانجيليين المحافظين إلي دعمو بوش في الانتخابات إلي فاتت... لكن العنصر الجديد المرة هذية أنو الناس المستقيلة قررت المرة هذية تشارك... هذاكة علاش أهم أرقام في الانتخابات الحالية هي أرقام المشاركة في التصويت... و بالمناسبة كل ما كانت الأرقام مرتفعة كانت النتيجة في صالح أوباما...



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).