في إطار صعود أوباما السريع و المفاجئ إلي كنتو أشرتلو سابقا (هنا و هنا).... و إنتصارو في أياوا.... كان فمة تكهنات كبيرة أنو بش ينتصر في نيو هامشير.... لكنو إنهزم بفارق ضئيل برشة قدام هيلاري كلينتون.... على كل حال مازالو 48 ولاية... و حظوظو مازالت قوية... لكن الحدث اليوم فعلا حسب رايي هو خطاب أوباما بعد إعلان النتائج.... أنا شخصيا نعتبرو خطاب نموذجي بالنسبة لأي مهتم بالسياسة... يلزم نقول إلي نتبع في أوباما و الخطب متاعو من مدة... و اليوم شفت ولادة الخطيب الناضج داخلو: واثق من نفسو و قادر على التحكم الكامل في مستمعيه....

صحيح هي قليل وين تجرى لكن ساعات متعة بالحق كي الواحد يسمع خطابة سياسية من النوع هذاية... الديمقراطية كي تكون متعثرة و التمثيل السياسي يعيش أزمة ثقة و يطلعو ناس كيف أوباما (يطرحو أفكار تتحدى بديهيات الإستابليشمنت إلي في واشنطن... و يتمتعو بدعم متعدد الأعراق على عكس المعتاد) فإنو نوع الخطاب نفسو يتغير.... و ناخذو عطلة وقتها و لو لوقت محدود من الخطب الخشبية الروتينية و المملة...

بعد تسخين تصاعدي ذروة الخطاب كانت في ثلاثة كلمات في الدقايق لخرة
yes we can
على نسق الثلاث كلمات التاريخية متاع مارتن لوثر كينغ
I have a dream

نخليكم تسمعو أوباما على الأقل بش نتذكرو إلي السياسة ماصتة برشة بدون كلام من النوع هذاية

obama speech
Uploaded by dollarsandsense123


عدد التعاليق: 8

    تعليق: Bechir ...  
    9 جانفي 2008 3:13 ص

    Impressionnant!! Yes, we can!


    تعليق: laslaa ...  
    9 جانفي 2008 6:54 ص

    il me semble que si les démocrates adoubent Obama ou Clinton le prochain président des USA sera Républicain car je vois très mal les electeurs du fin fond du texas ou de l'Arkansas voter pour un noir (qui plus est d'origine
    musulmane ou pour une femme )


    تعليق: lotfi ...  
    9 جانفي 2008 6:55 ص

    HI TAREK HERE IS LOTFI MESSAOUDI A TUNISIAN JOURNALIST AT AL JAZEERA CHANNEL I'M TRYING TO REACH YOUR CONTACTS TO ADD YOU TO THE LIST OF POTENTIAL GUESTS FOR THE PROGRAM THAT I'M PRODUCING "MINBAR AL JAZEERA". HERE IS MY MAIL: MLS242001@YAHOO.COM
    PLEASE SEND ME YOUR PHONE NUMBER IF POSSIBLE.
    LOTFI
    HOPE TO HEAR FROM YOU SOON :)


    تعليق: Werewolf ...  
    9 جانفي 2008 5:54 م

    صدقوني حسيت بحاجة كالقشعريرة في آخر الخطاب... و إجابة لكلاندو على التعليق السابق في الحقيقة بلغة الكرة الطموح ينجّم يغلب الخبرة... صحيح اللي شعار التغيير ينجّم يلعب دور بساط الريح اللي يوصلك وين تحب لهنا يمكن أحنا انّجـموا نصدرولهم شوية منّو آما يظهرلي أحنا نستحقّو باش نستوردوا برشة ماللي يصير بعد ما توصل...المرة اللي فاتت ولاّ المرة هاذي بان بالمكشوف اللي هو يعرف يحكي و في الهزيمة يعرف يحكي أحسن مالانتصار...
    ا


    تعليق: النسر الأسود ...  
    9 جانفي 2008 5:56 م

    خسارة أنّه انهزم البارح والاّ كانت تكون شبه ضربة قاضية لآل كلينتون. حسب بعض التحاليل اللي استمعت ليهم أو قريتهم مؤخّرا، أوباما خطيب مفوّه وممكن يحمل أمل التغيير في الولايات المتّحدة لكن مشكلته أنّه مازال ماوضّحش مليح كيفاش باش يحقق التغيير اللي واعد بيه، بالمقابل كلينتون تحبّ تعطي صورة المراة المتمكّنة، صاحبة الخبرة واللي تحمل برنامج إصلاح حقيقي وواقعي وموش كان عبارات وشعارات جميلة حول الإصلاح.

    ربّما تكون الهزيمة هذي حافز ليه باش يحسّن خطابه ويركّز أكثر على الجانب المذكور.


    تعليق: tunisianblogger ...  
    10 جانفي 2008 1:33 ص

    First of all, let me say thank you dear Tarek for all your intersting posts.
    In fact, that's true that Obama is charismatic, saying plenty of good things & doing his best to touch the deepest feelings of Americans...But, according to me the problem always remains the same in US politics.Puritanism & racism still prevail in many parts of the country that's why I can't imagine people from Tewas or Alabama voting for a black
    ...
    i.e.:I'm wondering if elected, how will Obama behave towards all the conflicts in which his country is involved? Will he blindly support Israel as usual?Or at least try to be fair?


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    10 جانفي 2008 3:58 م

    بشير إي نعم مؤثر الخطاب

    لصلع... الجمهوريين توة في وضعية صعيبة برشة... التقديرات الحالية تقول أنو مهما كانت صفة المرشح الديمقراطي فإنو عندو حظوظ أكبر للفوز (تحدثت على الموضوع هذاية في مقال في الحياة).. و هذا ما يعنيش إلي الناخب المجمهوري التقليدي (يعني إلي مش ملتزم و منضبط حزبيا مجرد مواطن عادي) بش يصوت للمرشح الديمقراطي و لكن ببساطة بش يمتنع في الأغلب على التصويت... ضعف تحمس الناخبين الجمهوريين التقليديين للرهان الانتخابي ظهرت من توة في الانتخابات التمهيدية...

    ويروولف بالضبط نفس القشعريرة إلي حسيت بيها أنا... أما كلاندو آش عليك فيه هذاكة نبار و يحب التغيير كان في دولة النورمال لاند
    :))))

    أهلا غسان... كان تتاحلك الفرصة بش تسمع و تحس بالخطاب أتوة تقتنع بالفعل إلي هو خطيب مؤثر... بالنسبة لبرنامجو فإنو مش أكثر ضبابية من كلينتون.. بالعكس واضح و حاسم في مجموعة من النقاط: كنت تعرضت لرؤيتو إلي واضحة برشة في السياسة الخارجية في تدوينة سابقة، عامل برنامج متاع تأسيس نظام تأمين صحي فيدرالي إلي كان في الأصل برنامج متاع هيلاري في التسعينات و تخلات عليه بتأثير اللوبيات، مشارك من مدة في حملة مهمة برشة على المستوى التشريعي من أجل تقليص الى أكبر حد ممكن تأثير اللوبيات السرطاني على حساب الديمقراطية الأمريكية و النقطة هذية في رايي أهم نقطة في البرنامج متاعو على المستوى الداخلي و الخارجي، مستعد للتوقيع و المضي قدما في كل الإجراءات إلي قاعدة تعمل فيها الدول المصنعة من أجل الحد من التلوث بما فيها ضرائب على المصنعين الملوثين و هذية خط أحمر بالنسبة لبقية المرشحين...

    تونيزيان بلوقر... شكرا و نقولك مرحبا بيك... بالنسبة للنقطة لولة كيفما قلت في التعليق على ملاحظة "لصلع"... الجمهوريين التقليديين ما يصوتلوش و لكن بش يكون إقبالهم ضعيف على صناديق الاقتراع و هو إلي سمح لبيل كلنتون بش ينتصر و قبلو كينيدي الكاثوليكي... فوق هذا عندو قبول في الولايات المحافظة كيف ما ورى في أياوا.. و بالعكس هو نقطة قوتو في صفوف الناخبين الديمقراطيين التقليديين أنو على عكس المرشحين السود السابقين أوباما نجح في أنو يكون مرشح متعدد الأعراق... أكثر من هكاكة في الأصل السود ماكانوش بش يصوتولو (على خاطر جرات عليه حملة إلي هو "ماهوش أسود" فعلا بما أنو أمو بيضة)... لكن توة تحمسولو برشة
    بالنسبة لمواقفو في السياسة الخارجية ماهوش بش يعمل قطيعة كاملة مع الوضع السابق لكنو بش يقوم بتحويرات كبيرة برشة.. يقرب فيها عموما من مواقف كارتر الحالية... كنت تحدثت على الموضوع هذاية في تدوينات سابقة بشكل أكثر تفصيلي


    تعليق: tunisianblogger ...  
    10 جانفي 2008 11:05 م

    Merci bien ya Tarek pour ta réponse... Je voulais juste ajouter un truc, abstraction faite du nom du prochain président Américain, j'espère qu'il apportera le plus escompté surtout en étant plus logique et plus résponsable dans sa politique extérieure et spécialement au proche orient!Si Obama adopterait L'ACTUELLE(j'insiste sur l'actuelle)position de Carter ça serait idéal :-)



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).