في السنين لخرة كثرت قضايا التحيل و تورط موظفين في بنوك تونسية في سرقة أموال... الموضوع ولى يظهرلي ظاهرة تستحق الاهتمام: علاش قاعدة تزيد؟ المرة هذية يظهرلي فمة رقم قياسي: خبر (هنا) على النشرية الاقتصادية (الجدية برشة) "أفريكان ماناجير" يقول أن موظفة تونسية في بنك (غير معروف) حولت مبلغ 3.6 مليون دينار تونسي لمصلحة مالك نزل بمدينة حمام سوسة! القضية في الحالة هذية وقع كشفها و القبض على المعنيين....


عدد التعاليق: 5

    تعليق: Bechir ...  
    25 جانفي 2008 3:16 ص

    Est-ce la fièvre des détournements de fonds? En france aussi, un employé a causé la perte de 5 milliards d'euro à la Socièté Générale...

    Source


    تعليق: 3amrouch ...  
    25 جانفي 2008 4:00 ص

    طارق
    مايضهرليش حالة تونسية بحتة ،موجودة ومتكاثرة في كل بلاصة
    على ذكر هاالموضوع سمعتش البارح بفضيحة الموسسة العامة الفرنسية
    كيف سمعت المبلغ احسست بالدوار
    والأغرب انو وبرغم ضخامة المبلغ الي يتجاوز الخيال الشركة اعلنت انها باش تحقق ارباح
    لمزيد التفاصيل
    http://www.rfi.fr/actufr/articles/097/article_61896.asp


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    25 جانفي 2008 4:23 ص

    إي طبعا الخبر متاع السوسياتي جينيرال كان الخبر الرئيسي البارح في جميع أنحاء العالم.... حتى الأمريكان قليل وين يجبدو على أخبار الفرنسيس الخبر الرئيسي البارح في أخبار القنوات الكل متاعهم هو هذاكة... أما فمة فرق طبعا مع الحالة التونسية: السيد إلي في فرنسا ما سرقش في النهاية هو خسر الشركة متاعو في المبلغ هذاكة من خلال مراهنات غير ناجحة في معاملات البورصة عملهم بالسرقة على الشركة... يعني سارق فاشل.. أما الموظفة التونسية ما تعاملتش في البورصة بل عملت حيل بش حولت فلوس للرصيد متاع راجلها...

    طبعا سرقة الموظفين البنكيين لبنوكهم ماهياش خاصة بتونس... لكن المثير للانتباه أنها قاعدة تزيد في الاعوام لخرة عما كان عليه الحال قبل... هذية المسألة في رايي إلي تستحق التحليل و التساؤل


    تعليق: Ezzabrat ...  
    25 جانفي 2008 8:02 ص

    ya tarek bellehi ma3atech tejbed 3ala hammem Soussa rahou tabou
    brabbi a3mel kassa 3atadwine mte3i lioum w 9olli rayek


    تعليق: Le Palmier ...  
    1 فيفري 2008 10:51 ص

    Avez-vous entendu l'histoire de l'immigré tunisien que l'ATB Bank (Arab Tunisian Bank) a dépouillé des économies de sa vie par escroquerie? Pourtant l'affaire a fait grand bruit dès sa mise en ondes en juin dernier par la télévision tunisienne. Elle sucite encore l'émotion du public en Tunisie, surtout et que la presse écrite s'en est saisie. Donc, avis à tous les immigrés tunisiens à l'étranger. Faites gaffe et n'approchez pas l'Arab Tunisian Bank (ATB) avec les économies de votre vie et de votre famille... en attendant de voir élucidée cette escroquerie. Récemment, une autre victime de l'ATB s'est déclarée à Sfax. Vous pouvez en savoir plus en téléphonnant au journal "Les Annonces". L'avocat de la victime leur a envoyé le dossier complet de l'affaire.



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).