أولا عام هجري سعيد للجميع... البارح لقيت االعريضة هذية إلي مصححين عليها أكثر من ثلاثين ألف شخص... صاحب العريضة مدون باكستاني إسمو فرز أحمد.... المطلب الأساسي متاع العريضة هو تنحية تصويرة يظهر فيها الرسول في مقال "محمد" في موسوعة ويكيبيديا النسخة الانجليزية (هذا رابط للصورة)... يظهرلي الأفضل أني نحط نص العريضة كيفما هي بأخطاء الرسم إلي فيها قبل ما نعلق عليها

"In Islam pictures or Prophet Muhammad (PBUH) and other holly figures are not allowed, but on wikipedia they has published some pictures that are showing not only a body with white face but an image that has a complete face.. that is even not allowed by SHITAT fact of Islam.
i request all my brothers and sisters to sign this petition so we can tell wikipedia to remove them.
http://en.wikipedia.org/wiki/Muhammad
specially this image
"http://en.wikipedia.org/wiki/Image:Maome.jpg

قلت إذا بغض النظر على أخطاء الرسم إلي تولي أحيانا تضر بالمعنى (كيف "الشيطط" في عوض الشيعة؟ الشريعة؟) فإنو بش نمشي مباشرة للمسلمات إلي مضمنة فيها:

أولا، من غير الدقيق التسليم بكل ثقة أنو "محرم تماما" في الإسلام تصوير الرسول.... مش لأنو ما فمة حتى شي في النص القرآني يجزم في المسألة هذية لكن أيضا لأن نصوص الأحاديث النبوية لكلها تقالت في أطر مقاصدية محددة تهدف تجنب رفع الرسول الى مستوى الربوبية كيفما هو الحال مع المسيح في المسيحية.... و لأنو ما فماش موانع قاطعة فإننا نلقاو صورة الرسول موجودة كاملة في مخطوطات إسلامية كيفما هو حال التصويرة إلي مطلوب تنحيتها من موقع ويكيبيديا و إلي هي مأخوذة مش من فنان معاصر و إنما من أحد مخطوطات البيروني المعمولة في القرن 15 .... هذا بالإضافة للصور متاع الرسول و فيها تصويرتو محجوبة.... كنت تحدثت على الموضوع هذاية في مقال كتبتو حول أزمة الرسوم الكاريكاتورية الدانماركية (هنا)... و تحدثت في فقرة محددة حول أمثلة محددة كيف مخطوط البيروني تصور الرسول بدون أي حاجب... صحيح مش برشة أمثلة لكنها أمثلة توري إلي ماكانش فمة عقد تجاه الموضوع هذاية... السؤوال إلي نسئلو للي صححو على العريصة هذية: هل نحرقو المخطوطات إلي فيها تصاور الرسول بش نأكدو تعلقنا بتراثنا؟ آخي مش مفارقة أنو ننكرو جزء من ميراثنا تحت عنوان الدفاع عليه؟ آخي مش تعبير على الجهل بتراثنا الدفاع على أفكار من النوع هذا؟

ثانيا، ويكيبيديا مؤسسة أمريكية تهدف الى دمقرطة المعرفة... و هي تتبع الأعراف و الأطر القانونية إلي في أمريكا... و من ثمة سي المدون الباكستاني إلي استفاد منها و أصبح يعتبرها جزء من مؤامرة دولية على الأسلام ... و يرى أنو من حقو أنو يفرض على القائمين عليها تنحية التصويرة على خاطر ما تتوافقش مع اعتقاداتو أو حتى اعتقادات غالبية من المسلمين.... ما يملك حتى حق بش يفرض عليها تنحية التصويرة.... و لهنا نفرق شخصيا بين زوز مستويات: مستوى ريناه في أزمة الرسوم الكاريكاتورية إلي كانت تهجم رخيص و جاية في إطار سياسي محدد (كنت شرحتو بالتفصيل في المقال متاعي) يهدف لاستفزاز المسلمين إلي في الدانمارك... و يقوم بالشي هذاكة من خلال استحضار صور عنصرية قروسطية... و مستوى آخر في مقال ويكيبيديا فيه إعادة عرض لتصويرة من تراثنا أحنا ما عندها حتى بعد عنصري بل هي إضافة لمعارفنا حول تراثنا... و الخلط هذاية بين زوز مستويات ماعندهم حتى علاقة ببعضهم كنت حذرت أنو كان من الأسباب إلي أدات ببعض المسلمين للاحتجاج خلال أزمة كاريكاتور الجريدة الدانماركية لأنو احتجاجهم في تقديري كان حول تصوير الرسول في ذاتو مش حول الإطر المحيط بالتصوير


عدد التعاليق: 4

    تعليق: Bechir ...  
    9 جانفي 2008 3:48 ص

    Je pense que nous (les musulmans), nous avons un sérieux problème de définition: une encyclopédie n'est pas un lieu pour étaler les croyances ni les sentiments. Une encyclopédie est un lieu pour relater des faits froids et vides de toute émotion.

    Un petit exemple pour illustrer notre approche (arabo-islamique) pour rédiger des articles encyclopédiques est la biographie de Nabil Farouq le célèbre écrivain égyptien.

    On peut y noter la phrase suivante:

    وبرغم مرور أكثر من 15 عاماً على صدور أولى رواياته، ونشوء جيل كامل على سلاسله، تبقى روايات وقصص الدكتور نبيل فاروق تحفة فنية رائعة تستمتع بقراءتها جميع الأجيال، وستظل كذلك مدى العمر بإذن الله.

    Je suis un des fans de Nabil Farouq, mais je me demande: "Est ce qu'il est nécessaire, dans un article encyclopédique, de prier Dieu pour que les oeuvres d'un auteur restent toujours considérées comme des chef-d'oeuvre?"

    Plusieurs biographies, ou autres genre d'articles en arabe dans wikipedia sont truffés d'anecdotes et de détails de ce genre qui rendent leur lecture fort désagréable même pour une personne qui partage les mêmes sentiments.

    Pour les images représentant le prophète (SAWS), je pense, moi aussi, qu'il faut les voir comme des "pièces" historiques faisant partie de notre patrimoine et méritant le fait d'être présentées et décrites.


    تعليق: ancien combattant ...  
    9 جانفي 2008 8:27 ص

    Al Jahlou Mousibatoun. Je n'ai pas d'autre commentaire à faire.


    تعليق: النسر الأسود ...  
    9 جانفي 2008 5:59 م

    كيفما قال "المحارب القديم" الجهل مصيبة وان شاء الله هذاكه حدّ الباس وبرّه...


    تعليق: abdoeladawy ...  
    21 جانفي 2009 4:17 ص

    كلامك غلط فى احاديث بتقول بحرمة الرسم والرسم حرام شرعا لانه مضاهاء لخلق الله والنبى لم يرسم ابدا ولا يجوز ان يصور ولايأتى احد يمثل مكانه اتقوا الله

    الاحاديث فيما معناها
    وفي الترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم: (يخرج عنق (2) من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاث: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح.
    وفي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون).
    في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، فليخلقوا شعيرة" فنبه بالذرة والشعيرة على ما هو أعظم منها وأكبر وقال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم"
    ن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم » ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: « فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له » (2) . رواه البخاري ومسلم فدل عموم هذه الأحاديث على تحريم تصوير كل ما فيه روح مطلقا



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).