ليوم فقت إلي فمة حاجة إسمها "جوايز أحسن المدونات التونسية" (هنا)... ما نجمتش نشد روحي وقتلي زرت الموقع و قريت إلي فيه... المسابقة متوسطة برشة و قعدت باهت كيفاش الناس المنخرطة فيها عاملة جو و حاسة أنو كل شي عادي...

أولا و قبل كل شي فمة حاجة أساسية يلزم تكون واضحة و بصراحة يظهرلي إلي هي مش واضحة حسب التعليقات و الطريقة إلي تقدمت بيها الجوايز: على عكس كل منتوج موجه للاستهلاك العام (بش يتباع و يتروج و يدخل فلوس)، فإنو التدوين، حسب التعريف الأكثر تبسيط ليه و الممارسة الرايجة، هو مجرد كتيبة للتعبير الذاتي: يعني بلغة أخرى إذا كان فمة جايزة راهي الكتيبة بيدها و ربما تفاعل ناس أخرين معاك... يعني خلق حوار معين يخضع لمقاييس أغلبها ذاتي... و هذاكة علاش فمة مدون بريطاني مشهور (توم كوتس) ديما يربح في الجوايز لكنو ماكانش يحبها بل إنو مرة نظم حملة متاع مقاطعة ضد مسابقة جريدة "الغارديان" البريطانية (و نجح في إفشالها) على الأساس هذاية بالذات (أخزر النصوص متاع توم كوتس هنا).. واضح إلي الفكرة هذية مش واضحة بالنسبة للمنظمين متاع المسابقة التونسية... لأن البعض منهم يظهر فيهم عاملينها بش يعطيو لرواحهم جوايز (و ما نعرفش علاش يحبو على جوايز: ما خذاوش جوايز وقتلي كانو في الروضة؟ أو في المدرسة؟) و الدليل على هذاية هو أنو المنظمين هذومة يرشحو في المدونات متاعهم لأخذ الجايزة... يعني مافماش دليل آخر على أنو النوعية هذية محتاجة لمسابقة بش في لاخر... تعطي لروحها جايزة... علاش ما يعطيوش لرواحهم جايزة من غير مسابقة و القربلة هذية الكل؟.... زيد فمة نوعية أخرى مش من المنظمين لكن هوما زادة يرشحو في مدوناتهم للجايزة... طبعا الترشيح يتم هكاكة من دون حتى تفسير علاش هو و إلا هي يستحقو "جايزة مدونة العام" (مثلا)... يعني عيني عينك لمجرد الرغبة في الحصول على جايزة... المعضلة فمة حتى شكون يقولك إلي هو قليل وين يدون... لكن برغم هذاكة يرى أنو يستحق جايزة... أنا نعجز تماما على تفسير حالة نفسية من النوع هذا... و نتحدى أكبر الاختصاصيين بش يعطيني تحليل ضافي من غير معالجة سريرية...

ثانيا، برغم هذاكة فإنو واضح إلي فمة اتجاه غالب في العالم لتنظيم مسابقات و تسليم جوايز للمدونات... يعني هذية حاجة ما خلقوهاش التوانسة لكن فمة طبعا رغبة في العناد... و بالتالي بش تتنظم مسابقات كيف هكة في جميع الأحوال لأنو الناس تحب على الجوايز (حتى مجرد الإعلان على تسلم جايزة بمعزل على محتواها) و تحب تعاند زادة... و بصراحة في الحالة هذية يظهرلي من المستحسن تغيير العنوان متاع جوايز كيف هكة: مثلا في عوض "أحسن مدونات" يظهرلي الكلمة المناسبة هي "الأكثر شعبية"... و هذية مسألة واضحة بالنسبة للمنظمين متاع أشهر و أقدم مسابقة متاع مدونين (البلوغيز، بدات عام 2001 و هذاية إعلان جايزة العام هذا) حسب ماهو واضح في المقال المهم هذاية (إلي ننصح أي منظم متاع مسابقات من النوع هذا بش يقراه).... يعني يعرفو إلي الناس مش بش تصوت على المدونة "الأفضل" و إلا "الأحسن" و إنما المدونة إلي "يحبوها"... و فكرة الجايزة في الحالة هذية تستحق برشة تفكير... يعني في الأمثلة إلي فمة في العالم متاع جوايز للمدونات تلقى إلي وقع اتباع معايير واضحة: و لهنا الحكاية غامضة في المسابقة التونسية... يعني فمة في نفس الوقت الزوز طرق: التصويت و التحكيم... لكن مش واضح شنوة إلي بش يحسم... حسب ما فهمت فإنو المدونين يرشحو و اللجنة متاع التحكيم هي إلي بش تختار في النهاية... لكن لهنا حسبما نعرف في المسابقات الي سبقتنا في المجال هذاية فإنو اختيار لجنة التحكيم يخضع لمعايير معينة: مثلا لجنة التحكيم مش مفترض تكون متكونة على أساس علاقات شخصية (من أصدقاء المنظمين مثلا) و إنما على أساس معايير موضوعية منها: الأقدمية، الشعبية، الحصول على جوايز سابقة (و حسبما فهمت فمة مسابقات تعملو في السنوات إلي فاتو)، البروز سابقا بتقديم إضافات للبلوقسفير التونسي، التنوع في الاهتمامات و الخلفيات (هذية نقطة أتوة نرجعلها أكثر اللوطة وقتلي بش نحكي على اللغة المستعملة)... هذية لكلها معطيات ضرورية بش تكون اللجنة عندها مصداقية... و بالنسبة لأي لجنة تحكيم فإنو شرعيتها الوحيدة مستمدة من مصداقيتها... و هذاية السبب نفسو إلي خلاني نشكك (هنا) في مسابقة إذاعة الدوتشي فيلة متاع "أحسن مدونة عربية" توة أشهر لتالي... يعني في مسابقات كبيرة كيف الدوتشي فيلة فمة شكوك (مش كان من عندي طبعا.. فمة شكوك أهم من قبل ناس يتبعو في المسابقة بشكل أكثر جدية مني أنا مثلا في التعليقات هنا) خلي في مسابقة كيف هكة... علاش ما يقعش إصرار أكثر على أنو تتوجد مصداقية أكبر؟

ثالثا، نجي لهنا لملاحظات شكلية لكنها حسب رايي تعكس إلي المنظمين عندهم رؤية خاصة بالنسبة للتدوين.. و شخصيا نعتبر الرؤية هذية مش مواكبة التطورات إلي قاعدة تحصل في البلوقسفير التونسي: علاش الإعلان على المسابقة و كل تفاصيلها باللغة الفرنساوية؟ علاش ما فماش حتى شي بالعربية أو بالدارجة؟ ثم بلغات أخرى كيف الانجليزية؟ نقول هذا و نذكر لهنا إلي في الأشهر لخرة فمة اتجاه غالب في المدونات أنها بدات تكتب بالعربية أو بالدارجة و حتى أنو البعض أشار إلي التدوينات الأكثر شعبية هي المكتوبة بالدارجة العربي.... فمة ملاحظة في علاقة بـ"لجنة التحكيم" عندها علاقة بحكاية اللغة: هل بالصدفة إلي اللغة السايدة في مدونات أعضاء اللجنة المختارة من قبل المنظمين مع استثناء عضو واحد (سابزيرو) هي الفرانسوية (و هذا ما ينقصش من احترامي ليهم)؟ يعني هل اختيار المنظمين للجنة هذية كان اعتباطي؟ زعمة ماكانش ممكن أنو يقع تمثيل متوازن للمدونات حسب تنوع لغاتها و بالمناسبة تنوع اللغات ينجم يكون عندو علاقة بتنوع الاهتمامات... فمة ملاحظة أخرى في أصناف الجوايز: يعني طبعا انجمو نختلفو على برشة حاجات و كل واحد ماذابيه يحط الصنف إلي يحب عليه (العام إلي فات يظهرلي في مسابقة المدونات الكندية وقعت عركة كبيرة على خاطر فمة شكون حب يحط جايزة لـ"المدونة النسوية" هنا)... لكن كيفاش الواحد يفسر أنو في الوقت إلي فمة نمو واضح للمدونات إلي تهتم بالشأن السياسي أو الفكري أو الإعلامي أنو ما فمة حتى جايزة في الاتجاه هذاية؟ كيفاش انجمو نفسرو في المقابل إلي فمة جوايز في أصناف فيهم مدونات تتعد على الصوابع (المطبخ، التقنية، الرياضة...) و هذا طبعا ما يعنيش إلي هي ما تستحقش جوايز زادة.... و فمة حاجة أخرى: بما أنو البلوقسفير التونسي عندو وضعية خاصة و مهتمة بمواضيع محددة خصصلها أيام تعكس الخصوصية متاع اهتماماتنا (تدوينة المغرب الكبير، حرية التعبير، التدوينة البيضا...) علاش ما يقعش رصد جوايز في الموضوع هذاية (أكثر يوم ناجح مثلا؟ أكثر تدوينة شعبية مثلا في الأيامات هذية؟ أكثر مدونة دافعت على القيم هذية)... يعني بش ما تكونش المسابقة التونسية مجرد تكرار روتيني متاع مسابقات في بلايص أخرى... يعني بصراحة في العالم المدونات ماخذة شعبية كبيرة لأنها قاعدة تقوم بدور في واقعها: و لهنا نسئل هل تعكس المسابقة التونسية الدور الجديد (بالرغم إلي مازال صغير) إلي قاعد تلعب فيه المدونات التونسية كيفها كيف أي مدونات في بقية أنحاء العالم؟

لكن مقابل هذا الكل يلزم نقول إلي يتحمل مسؤولية في مسابقة بالصيغة هذية هوما بقية المدونين بما فيهم أنا.. كان من المفروض أنو ناخذو على عاتقنا و نبادرو الى تنظيم مسابقة جدية (بما أنو المسابقة بش تجرى بش تجرى...): ربما العام الجاي

عدد التعاليق: 23

    تعليق: 3amrouch ...  
    31 ديسمبر 2007 4:26 ص

    شكرا طارق
    ربما العام الجاي.
    تعليقي عند دالي كان في نفس الاتجاه....
    http://tn3083.blogspot.com/2007/12/mme-en-copiant-on-est-rest-mauvais.html


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    31 ديسمبر 2007 5:43 ص

    شكرا على الرابط عمروش... يعني فمة مزدوج تحل حول الموضوع... هانا نتقاسمو بعض الأفكار على كل حال... أما ردة الفعل متاع بعض المنخرطين في العملية ما كانش مناسب... في جميع الأحوال السنة القادمة ممكن تنظيم مسابقة بصيغة أخرى و إلا مسابقة أخرى


    تعليق: FREE-RACE ...  
    31 ديسمبر 2007 6:29 ص

    أنا أدعو المنظمين لهذه المسابقة أن يتقبلوا الملاحظات النقدية التي وُجهت لهم بكل رحابة صدر...
    و كان أمكن يصلحوا بعض جوانب المسابقة العام هذا ...علاش نستنو في العام الجاي؟؟... مازال ما فات شئ و أنجموا نصلحوا من تو ... طبعا لو وُجدت الإرادة من طرف المنظمين لذلك.
    أتصوّر أن تفاعلهم الإيجابي مع الملاحظات البناءة - لو تم - ينجـّــم يكسبهم بعض المصداقية... و ينقذ هالمسابقة


    تعليق: Kibitz ...  
    31 ديسمبر 2007 8:08 ص

    اغلب ملاحظاتك في محلها
    نتمنى يتم الاخذ بيها

    ان شاء الله عامك مبروك


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    31 ديسمبر 2007 9:40 ص

    بارك الله فيك يا سي طارق على ها التدوينة
    حقيقة و منذ بدايات عهد التدوين التونسي راهن العديد (و هوما يتعدو على صوابع اليد) على المدونة الغير متسيسة و تم إقصاء كل مدونة تكتب في الشأن السياسي نبداوها بأول مدونة تونسية و هي مدونة السيدة نايلة شرشور حشيشة الي رغم اختلافي معاها كانت قد دشنت التدوين النسائي و الملتزم التونسي واتعرفت في ميدان التدوين العالمي. ثم جاء المدون سي مختار اليحياوي و تم ترشيحو في جايزة دوتش فيلا لأفضل مدونة عالمية تدافع عن حرية التعبير لسنة 2005
    وخذا المرتبة الثالثة. و بعدها تم ترشيح العبد لله لجائزتين: لأفضل مدونة عربية و لأفضل مدونة تدافع عن حرية التعبير لسنة 2006.

    شخصيا أنا نشاطرك الرأي زادة بشأن أنو الجوايز حكاية فارغة تهدف إلى إعطاء شرعية لمانحي الجوائز أكثر مل محرزين عليها و تحول فريق التحكيم إلى سلطة روحية في مجال التدوين يتم من خلالها تمرير بعض المفاهيم اللي تخدم نظرتهم للتدوين و لشبكات علاقاتهم و أصدقائهم و دخل التدوين في سوق الكتاف و المعارف.

    و كنت قد كتبت تدوينة هزلية حول مسابقة 2005 لأحسن مدونة تونسية (سيارة شعبية لأفضل مدونة تونسية) كانت قد لحقت تدوينتي حول "المدونات التونسية كمنطقة سياحية"
    بالطبيعة الكلنا قاعدين نشوفو كيفاش الكدونة التةنسية قاعدة تتبدل و تتحسن و كيفاش أنو رهان المدونة الغير متسيسة اللي راهن عليه البعض رهان قاعد يخسر


    تعليق: Normalland ...  
    31 ديسمبر 2007 12:00 م

    moi aussi je trouve que cette competition est centrée sur un type bien determiné de blogs !o

    je propose qu'en parallele a cette competition s'organise une autre qui traitera d'un autre genre de blog et qui a d'autres references !o

    ce qui merrite le plus d'obtenir des prix c'est l'esprit "blogsphere tunisien" avec sa diversité et ses inombrables catégories inclassables !


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    31 ديسمبر 2007 1:26 م

    فري رايس حتى أنا نتمنى نفس الشي... لكن يظهرلي بكل موضوعية إلي فمة أسباب مختلفة (الوقت، الرؤية الخاصة للتدوين من قبل المنظمين...) تخلي صعيب أنو المسابقة إلي قاعدة تتنظم توة بش تتغير

    كيبيتز انشالله عامك مبروك


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    31 ديسمبر 2007 1:53 م

    سامي حبيت نقول إلي نتبع في مدونتك منذ فترة بما في ذلك ترشيحك لمسابقة الدوتشي فيله.. و الإشارة متاعي للتعليقات على مسابقة الرديون الألماني كانت في إطار الاشارة لتعليق البعض أنو مدونتك تستحق الجايزة أكثر من المدونات الإيرانية إلي ربما أحيانا يقع تفضيلها من قبل المنظمين لأسباب سياسية (و هذاية طبعا ما يعنيش إلي هي ما تستحقش جوايز)...

    لكن عندي بعض الملاحظات إلي تعبر على اختلافي معاك في بعض النقاط: ربما فمة توجه لدى بعض المدونات "السياسية" أو "الحقوقية" التونسية أنهاتستعمل خطاب استعدائي مع الرؤية السائدة في البلوقوسفير التونسي (الشي إلي لاحظت في بعض تدويناتك)... و هذاية في الحقيقة ما ظهرلي كان ينجم يساهم في أنو يقدم بالأمور لقدام... تغير أو "نضج" التدوين في تونس كان يحتاج لوقت... و مازال يحتاج لوقت... لكن برغم هذاكة في رايي "النضج" ما يعنيش أنو الناس تكتب في السياسية أو الوضع الداخلي بالضرورة أو بنفس الطريقة إلي تكتب فيها مدونات "مسيسة"... بكل بساطة فمة ناس ماهياش مهتمة و ماهياش بش تهتم بالسياسة بالرغم إلي الوضعية هذية صعيب بش يصدقها إنسان منخرط في العمل السياسي (و أنا كانت عندي نفسي الفكرة)... ربما في التعليقات على التدوينة متاعك ("منطقة سياحية...") فمة عناصر متاع إجابة (مثلا من عند "حسين" و إلا مدونين أخرين..).. أهم عناصر الأجوبة هذية هي أن من المهم برشة أنو مجمع المدونات التونسية أو المدونات التونسية ذاتها تكون مفتوحة على الداخل التونسي... و طبعا كل واحد ينجم يختار الطريقة المناسبة: لكن أنا في رايي إلي موقع أو منتدى أو مدونة عندها رؤية أو أهداف "سياسية" أو "حقوقية" أو "فكرية" تعتمد الخطاب إلي تختارو بمعزل على الظروف المحلية و تكون بالنتيجة مغلقة على الداخل ما ظهرلي كان بش تحقق أي من أهدافها... فمة معادلة ضرورية، حسب رايي، بين تطوير أي خطاب من جهة و تعديلو على الظروف المحلية المتغيرة من جهة أخرى... طبعا مدونتك و مدونات أخرى مماثلة نراها توة على مجمع المدونات التونسية و هذاية في حد ذاتو مؤشر على التغير عما كان عليه الوضع من عامين.. أما يقعد أن المدونات "السياسية" أو "الحقوقية" مازالت ماهياش حريصة على الانسجام مع الاتجاه العام... ربما إنت من القلائل إلي يحرصو أنهم يعملو حوار مع الاتجاه العام هذاية لكن نعرف إلي فمة أخرين مايهمهمش أصلا في الموضوع هذاية و كنت تحدثت على الموضوع هذاية في السابق... على كل حال الموضوع يهزني بالضرورة إلي موضوع آخر يتجاوز التدوين: العلاقة بين نوايا الحركيين الديمقراطيين و إمكانيات التغيير الموضوعية إلي تحدثت عليه في مقال من ثلاثة أشهر توة ("رؤية تاريخانية لاستشراف مسار الدمقرطة...")
    http://www.middle-east-online.com/?id=52912

    نرجع لموضوع التدوين و المسابقات: ربما المرة القادمة تكون مناسبة لتنظيم مسابقة أكثر مصداقية و تهم مختلف ألوان الطيف المدوناتي التونسي.. و لكن حتى لوقتها من المفضل تكثيف الحوار بين مختلف الأطياف و تجنب الخطاب الاستعدائي


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    31 ديسمبر 2007 1:58 م

    حاكم النورمال لاند... و الله أنا ما نراش مانع إجرائي... لكن ربما نفضل من الناحية المبدئية أنو أي مسابقة ما تصيرش بش تكرس انقسام... من الضروري الحوار أكثر مع المنظمين الحاليين و بقية المدونين ثم علاش لا تنظيم مسابقة أكثر جدية و بشكل مبكر العام الجاي بتوافق بين غالبية المدونين التونسيين...

    و إلا طبعا يقعد عندنا إحتمال أخير و هو أنو دولة النورمال لاند تستضيف المسابقة/المهرجان القادم بمن حضر.. و طبعا تحت إشرافك
    :)


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    1 جانفي 2008 6:39 ص
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    1 جانفي 2008 6:49 ص

    أهلا طارق,

    خلينا أولا نقسمو المدونة التونسية إلى جيل أول و جيل ثاني و ربما جيل ثالث. التقسيم هذا الي هو حقيقي موش وهمي يساعدنا على فهم العلاقة الي كانت تسود بين المدونة "السياسية" أو "الحقوقية" و الي في بعض الأحيان كانت علاقة "استعدائية" و أنا انحب نسميها علاقة "لا نحبك و لا نصبر عليك".

    العلاقة هذي ميزت الجيل الأول من المدونين الي كيما قلت راهنو على عزل المدونة المتسيسة و التعامل معها على أنها لا تمثل جزء من المدونة التونسية. و العزل هذا خذا العديد من الوجوه و بدى من إقصائهم من مجمع المدونات التونسية , الشيئ الي خلى البعض يلجئ "سياسيا" إلى مجامع مدونات عربية أخرى و شخصيا تم إدراج مدونتي و إلى اليوم في مجمع المدونات المصرية و المغربية و العراقية و كانت ردة فعل لمدونين العرب رائعة ضد التوجه الإقصائي للجيل الأول من المدونين التوانسة الي حبو يحتكروا فضاء التدوين التونسي و يعزلو اوخيانهم "المتسيسين" .

    أما أنا ما نراش في أي علاقة استعدائية بين المدونين المتسيسين و بين الجيل الثاني و الثالث من المدونين التوانسة الي في أغلبيتهم متحررين من عقدة السياسة و من العلاقة المتوترة الي ميزة سلفهم. و شخصيا لا أدعو بأن تكون المدونة التونسية متسيسة و ان نكتبو الكلنا في السياسة لأني مقتنع أن إهتماماتنا مختلفة و يلزمها تقعد مختلفة لأنها تمثل ثراء لينا الكل. المشكل بدا مع محاولة البعض عزل المدونة المتسيسة عن محيطها الطبيعي التونسي عبر إقصائها من مجمع المدونات و تجاهلها في كل ما يُكتب و يقال عن التدوين التونسي و كأننا جزائريين و إلا مصريين و ما ناش توانسة.
    و بالطبيعة علاقة مرضية من النوع هذا و الي و الحمد لله قاعدة تتحسن ما ساعدتشي على مد جسور حوار متمدن بين مختلف "أنواع" المدونة التونسية هذا على الرغم من وجود صداقة بين بعض الإخوة "المتسيسين" و غيرهم.

    و نرجع و نكأد على أنو ما يحق لأي حد بأن يفرض رأيو و مفهومو للتدوين و لدور المدونة على غيرو. و هذا هو بيت القصيد: إحترام الآخر و اختيارو في تدوين السياسة أو عدم تدوينها. و للأسف الإحترام هذا ما كانش موجود و اتسبب في خلق أجواء متوترة و دمالة حاشاك كان من المفروض أنو نفقعوها. و الحمد ولله إتفقعت.


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    1 جانفي 2008 7:16 ص

    تكملة و سامحوني على التطويل,

    و من جيهتهم, راهن المدونين التوانسة "المتسيسين" على المنتيدات و المواقع المستقلة, من موقع تكريز في أواخر التسعينات من القرن الماضي إلى موقع و منتديات نواة, مرورا بمنتدى نكتة و بتونسزين و رفاي تونسزين. و نظراإلى أن الحوار و التفاعلية "الملتزمة" غالبا و الغير ملتزمة أحيانا كانت موجودة في المواقع و المنتديات و غائبة على المدونات التونسية اللي كانت تشكل الجيل الأول تم غض الطرف عن التدوين و تجاهل بناء علاقة مع المدونين اللي هما أيضا و كيما أشرتلو سابقا راهنو من جيهتهم على إقصاد المدونين المتسيسين من فضاءاتهم.

    هذا باختصار شديد تاريخية العلاقة بين شرائح المدونة التونسية و سـينشر صديقي الكدون التونسي مالك قريبا سلسة من الحوارات الفيديو و الصوتية مع ناشطي الأنترنت التونسيين و الي باش يتعرضو فيه إلى تاريخ ظاهرة التدوين و النشاط الألكتروني و مستقبلو


    تعليق: Ze mek3ara ...  
    2 جانفي 2008 4:56 ص

    bonjour tarek,
    je viens à l'instant de découvrir ton post qui contient plusieurs remarques pertinentes :
    - ajouter un classemnt pour les journées spéciales, oui c une bonne chose je pense à ajouter.
    - ajouter un prix pour le blog le plus populaire , je partage pas ton avis, on n'est pas là pour élire un blog populaire, le blog est populaire à travers le nombre ces visituers et le nombre de commentaires, ce critère est déja suffisant
    - il y a deux prix : celui du public et du jury et ils sont indépendant,le choix ne se fait pas dans la meme liste
    - pour la catégorie blog en langue arabe, il n'y a pas beaucoup de blog vraiment spécail langue arabes, c'est tj un mix, donc je ne vois pas trop l'intéret cette anneé: peut être lannée prochaine
    -ajouter peut être une catégorie de blog citoyen qui traite des sujets
    de politique, de société et d'intéret général.

    voilà mes réponses , merci pour les critiques tarek, ce n'est que comme ça qu'on peut améliorer les choses et avancer.


    Yosra


    تعليق: Ze mek3ara ...  
    2 جانفي 2008 5:01 ص

    autre point,pour les annonces sur le blog ene langue arabe, si tu peux écrire le post car je mets trop de temps pr écrire un post en arabe, ça serait tres gentil de ta part!
    c'est une très bonne remarque tarek
    Merci .


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    2 جانفي 2008 5:53 ص

    أهلا سامي مرة أخرى: فقط حبيت نعمل ملاحظة بناءا على معايشتي المحدودة للمدونين بأجيالهم المختلفة و بناءا على اطلاعي على الاحتكاكات السابقة إلي جرات... يظهرلي جزء هام من المشكل ما يرجعش الى رفض مطلق "الجيل الأول" للمدونة السياسية في ذاتها أو التدوين في السياسة و لكن للحذر و عدم الثقة الكبير تجاه المتسيسين التوانسة (خاصة في "المعارضة") إلي يستعملو التدوين... و ربما هذا يرجع الى عدة عوامل مش الخوف فحسب و لكن زادة الصورة(الرايجة) الاحتجاجية العقيمة للمتسيس المعارض و هذية وضعية أكيد شعرت بيها إنت كيما شعرت بيها أنا و شعرت بيها ناس أخرى ملي انخرطو في عمل سياسي معين في فترة من حياتهم (بغض النظر عن مدى صحة الصورة هذيكة).. و هذاية مشكل يظهرلي يتجاوز التدوين... على كل حال "العلاقات" قاعدة تتحسن كيفما قلت إنت


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    2 جانفي 2008 6:16 ص

    يسرا شكرا على تفاعلك و التوضيحات إلي قمت بيها... فقط حبيت نعمل ملاحظات على الكلام إلي قلتو:

    أولا، أنا ما قلتش يلزم تتعمل جايزة لـ"أكثر مدونة شعبية"... كل ما قلتو هو أنو المسابقات العالمية إلي قاعدة تجرى و أي مسابقات أخرى ما تنجم تكون كان مسابقات متاع "المدونات الأكثر شعبية" على خاطر الاختيار يتم بالتصويت (تصويت المدونين و إلا "لجنة التحكيم") ما فمة حتى معيار مشترك بيناتنا بش نتفقو شنية "أحسن مدونة"... و بالتالي اقترحت أنو الجوايز ما تتسماش أنها "جوايز أحسن مدونات" كيفما هو معمول بيه في مسابقات معروفة
    Best Blogs Awards
    و هذاية ينطبق زادة على المسابقة إلي قاعدين تنظمو فيها

    ثانيا، ما نعرفش كان قاعدة تبع في كل المدونات و إلا لا و لكن فمة عدد لاباس بيه من المدونات إلي تكتب بالعربي (بالعربي مقصود بيه الدارجة و إلا الفصحى)... و كان تعمل طلة على التدوينات "الأكثر شعبية" حسب تصويت المدونين في تن-بلوغس متاع "حسين" أتوة تكتشف إلا أكثرها مكتوبة بالدارجة أو الفصحى (مدونات البيغ تراب بوي، كلاندستينو، البودورو، حاكم النورمال لاند، قرطابوليس، البرباش...)... لكن أنا ما قلتش أنو يلزم يتعمللها جايزة وحدها... كل ما قلتو أنو في أعضاء "لجنة التحكيم" (إلي اخترتوها انتوما) ما فمة كان مدون واحد (سابزيرو) يكتب بالعربي... البقية يكتبو بالفرنسية... و هذاية يخلي المسابقة (منظمين و لجنة تحكيم) ما تعبرش على البلوقسفير التونسي خاصة في الوضعية الراهنة

    في لاخر نتمنى أنكم فعلا تبادرو كيفما قتلي لإضافة زوز جوايز متاع "مدونة المواطنة" و متاع "الأيام التدوينية".. هذاية ينجم يزيد الثقة في المسابقة متاعكم... زادة كان تضيفو مدون و إلا اثنين ملي يكتبو بالعربية (الدارجة و إلا الفصحى) للجنة التحكيم (مثلا من المدونات إلي أشرتلها الفوق) تزيدو تقويو مصداقيتكم و مصداقية المسابقة... في إطار تغييرات كيفما هكة أنا نوعدك أني نساهم في كتابة نص بالعربية الفصحى و الدارجة لتقديم المسابقة... و وقتها يلم نوخرو آجال إعلان الجوايز بش يقع الترويج أكثر للمسابقة (خاصة أني ما نيش قاعد نشوف في برشة مدونين يقومو بالترشيحات)


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    2 جانفي 2008 6:23 ص

    يسرا فمة زوز حاجات أخرى نحب نعاود نأكد عليهم خاصة أنك ما تحدثت عليهم:

    أولا، يكون خارق للعادة كان يقع وضع ملاحظة تحث (من غير ما تمنع) المدونين بش ما يرشحوش رواحهم بل أنو مدونين أخرين يرشحوهم... هذية طريقة تعبر على سمو و تواضع المدونين

    ثانيا، يكون زادة خارق للعادة كان يقع دعوة المدونين أنهم يقولو في كليمتين علاش رشحو مدون معين


    تعليق: Ze mek3ara ...  
    2 جانفي 2008 6:38 ص

    @tarek:
    pour ajouter un bloggeur qui écrit en lague arabe dans le juru, c'est dans le programme, comme on la annocé la liste du jury est ouverte, elle n'est pas encore cloturé.
    - pour ce qui est des bloggeurs qui proposent leurs blogs, ou des post à eux , je ne vois pas en quoi ça gene, et je ne pense pas que c'est de la prétention c'est juste une confiance en soi et en ses écrits.
    - pour ce qui est des awards mnt, ça marche bien tarek, une cenatine de commantaires et d'inscrits contraireremnt à ce que tu supposes.
    - pour ce qui est des blogs en, langue arabe, on va lancer la catégorie, oui pk pas.
    - pour ce qui est de l'appellation: c'estle public qui vote donc c normal que c le meilleutr blog pour le public , la popularité est implicite.'


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    2 جانفي 2008 7:10 ص
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    2 جانفي 2008 7:18 ص

    سي طارق,
    الحذر و عدم الثقة مطلوب تجاه أي معلومة و أي توظيف للمعلومة لخدمة أغراض سياسية أو شخصية أو غيرها. و في الأخير كلنا قاعدين نمارسو في السياسة ,حبينا و لا ما حبيناش. كل واحد بطريقتو الخاصة و الي يرتاحلها. المشكل ليس في عدم الثيقة بل في إقصاء الآخر. قد لا تثق في فلان أو فلتان, أما ما تتعاملشي معاه على أساس أنو ما يشكلشي جزء من فضاء التدوين التونسي. و رجوع إدراجي في مجمع المدونات التونسية بعد هاك الدوشة ما يمنعش أنو فم مدونين توانسة أخرين محرومين من "حق" الإنتماء للفضاء هذاكا. و هذا شيئ يجب التأكيد عليه لأنو باش يتسبب في مشاكل مستقبلية قد تطفو في كل لحظة و باش يرجع و شنج العلاقات.

    ثم إني ما ريتش مدونين توانسة ينتميو لأحزاب سياسية أو معارضين معلنين عن كونهم متسيسين بالمعنى إلى يسحب عنهم صفة التدوين المواطني و المدني.

    و أظن أنو فم خلظ كبير بين العمل السياسي و بين الإنخراط المدني و المواطني و للأسف الخلط هذا سبب في برشة متعاعب للناس الكل أولهم أنو تعب تونس برشة

    و شكرا


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    2 جانفي 2008 7:35 ص

    يسرا: مرة أخرى نقولك إلي أنا ما نراش ضرورة بش تتعمل جايزة خاصة للمدونات بالعربي... خاصة أنو العام إلي فات و نتصور العام هذاية "مدونة العام" كانت و بش تكون مدونة بالعربي... بالنسبة لعدد المدونين إلي قاعدين يشاركو في الترشيحات ما فاتش في أحسن الحالات 30 في كل جايزة (طبعا نفس المدونين هوما إلي قاعدين يصوتو في كل صنف)... من المفروض العدد يكون أكبر بش المسابقة تنجح و يكون عندها معنى... مش لازم نرجع لموضوع المدونين إلي يصوتو لرواحهم.. واضح إلي عندنا اختلاف في مفاهيمنا حول "الثقة في النفس"... أما لازم نقول إلي يظهر فمة تضارب بين أنو يكون مدون عضو لجنة تحكيم أو منظم في حين يقع قبول ترشيح المدونة متاعو... انشاالله تضيفو عن قريب زوز أعضاء في لجنة التحكيم ملي يكتبو بالعربي... نعاود نذكر بمقترح إحداث جوايز لمدونة المواطنة و الأيام التدوينية... مرة أخرى التفاعل متاعك يأكد أنكم تحبو تنجحو المسابقةو هي حاجة مشروعة و جيدة


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    2 جانفي 2008 7:39 ص

    سامي نتفق معاك طبعا أننا جميعا نمارسو السياسة بشكل او بآخر (يعني بقصد أو عن غير قصد)... و لكن القبول بالفكرة هذية ما ينسجمش مع القول بأن فمة فرق بين "العمل المواطني" و "العمل السياسي".. ربما تقصد "الإلتزام السياسي التنظيمي"؟ هكاكة نوافقك إلي فمة خلط في أذهان برشة ناس... أخيرا نضم صوتي لصوتك من أجل ضم كل مدونة تونسية للفضاء المدوناتي بمعزل على اهتماماتها


    تعليق: النسر الأسود ...  
    6 جانفي 2008 6:27 م

    شكرا طارق على إحتضانك لهذا النقاش الهامّ. نوافقك في رايك حول "إقصاء" المدوّنات باللغة العربية (فصيحة ودارجة) اللي قاعدة تاخذ في رواج وشعبية كبيرة في المدّة الأخيرة...

    في نفس الإتّجاه، مانراش علاش تخصيص جائزة خاصّة بالمدوّنات العربية. أنا مع جائزة واحدة لكلّ المدوّنات التونسية على إختلاف لغاتها. نتفّق مع الملاحظات الأخرى لطارق...



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).