قدام تكرار "القصف العماري" يبدو أن الموضوع يستحق تفاعل غير كلاسيكي... أيام تتضمن فعاليات تدوينية مختلفة حتى 1 جويلية إلي اقترحو العام الماضي الصديق سمسوم و اقترحتو"ألجي" العام هذا كيوم لحرية التعبير... مثلا تدوينة في اليوم ضد الحجب (أي حاجة كلام، صورة، غنا...) من نهار السبت إلي جاي.. يظهرلي السكات و الفرجة بش يخليو الممارسة هذية تتكرر و تشمل الساكتين و المتكلمين.. في أقل الأحوال من حق "المحجوبين" معرفة أسباب حجبهم... "عمار" المصري مثلا يتميز بالشفافية... يا خويا علاش مايحلش مدونة "عمار" يدون فيها و يفسر طريقة العمل.... بالرغم أنو هذا ينجم يأدي لأنو "يحجب نفسو" بشكل أوتوماتيكي أما على الأقل شوية شفافية....


عدد التعاليق: 9

    تعليق: titof ...  
    19 جوان، 2008 2:19 م
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: Bechir ...  
    19 جوان، 2008 2:23 م

    فكرة باهية يا طارق، وباهي زادة كيف ما حصرتهاش في نهار واحد.

    بالنسبة ل"عمار غريب الأطوار" هذا، حسب رأيي هو اللي يلزم يقعد على الأريكة متاع فرويد (مادام تقعيد الناس قدام فرويد موضة اليوم على البلوغوسفير) باش نفهموا على الأقل شنية الإستراتيجية اللي قاعد يتبع فيها المقص متاعو.

    أية مالا إلى يوم السبت...


    تعليق: titof ...  
    19 جوان، 2008 2:36 م

    اي تعملوه مليح
    واحنا معاكم


    تعليق: طارق الكحلاوي ...  
    19 جوان، 2008 3:27 م

    بشير... تعرف حكاية فريود هايلة هذية... طبعا تصلح للي يستحقها مش للي يجي... أنا يظهرلي "عمار" يستحقها... أنا نقترح أنو المدونين يحلو مدونة باسمو و يحطو رواحهم في بلاصتو... مدونة عمار 404... يكتب فيها (أو يكتبولو فيها) بكل حرية...

    تيتوف... مناسبة للـ"وحدة الوطنية" البلوقوسفيرية... هذا موضوع يهمنا الناس الكل بمعزل عن اختلافاتنا الفكرية و الايديولوجية... و حتى حد ما ينجم يدعي أنو مواطن متميز وقتلي يتعلق الأمر بعمار 404


    تعليق: Bej ...  
    19 جوان، 2008 4:10 م

    نقترح باش كل واحد يعمل نسخة من الرّسالة المتسبّة في الحجب في البلغ متاعو!! وهكّاك سي عمّار؛ أدام اللّه عزّه؛ يلزمو يقصّ البلوغات الكلّ، الأمر إلّي يصعب عليه شويّا!!


    تعليق: abunadem ...  
    19 جوان، 2008 4:14 م

    فكرة باهية يا طارق انا معاك حتى لنهار السبت اللي من بعد السبت اللي بعدو سبت اخر
    فكرة بشير هايلة كل ما تتقص مدونة العباد الكل تلتزم تهبط التدوينة اللي ضربها الجلم وهكاكة نكونو يد واحدة ضد عمار.


    تعليق: abunadem ...  
    19 جوان، 2008 4:15 م

    عفوا نقصد فكرة bej


    تعليق: Bej ...  
    20 جوان، 2008 5:28 ص

    abunadem@
    نورمال ياراجل! المهم أنّو الفكرة تطّبّق على أرض الواقع و تكوّن لُحمة بين الوخيّان المدوّنين في هلْ الفترة إلّي تحس التّشرذم هو إلّي بدأ يخيّم على البلغسفار


    تعليق: Werewolf ...  
    20 جوان، 2008 10:03 ص

    @طارق و بشير:
    تفدلكوا بيها انتوما الحكاية، فرويد بيدو ماظاهرلي كان يفهمو و يفهم المنطق اللي يخدم بيه هذا كان اقتنع أنو يجلس على الفوتاي أصلا...نرجع ديما إل كلمة وليد بن عمران اللي هذا يتسمى "غباء صناعي "



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).