نتفرج توة في حصة تلفزية في قناة "تونس 7" (عبر الانترنت) تتمثل في درس ديني على الشاكلة التقليدية (يعني شيخ قاعد على كرسي قدام المحراب و دايرين بيه الناس)... مش محتوى الدرس إلي لفت انتباهي (موضوع الدرس هو الحج).... إلي لفت إنتباهي هو بث درس تلفزي من المسجد بهذه الشاكلة و هي حاجة ما نتذكرش نفسي شفتها في التلفزة التونسية طيلة السنوات إلي فاتت حتى بالنسبة للبرامج الدينية إلي تتعدى نهار الجمعة... الشيخ إلي يلقي في الدرس زادة ملفت للانتباه لأنو مش النوع إلي يتعدى في برامج نهار الجمعة... الشيخ في الحالة هذية (الشيخ محمد الهادي صفرة) هو شيخ (مش "أستاذ في علوم دين") كيف أي شيخ نشوفوه في تلافز عربية أخرى... يعني لهنا شيخ بلحية و جبة تقليدية.... الحاجة لخرى إلي ملفتة للانتباه هو حضور النساء المحجبات (شطر الحاضرين)... و بالرغم هذاية طبيعي بالنسبة لنسا موجودين في مسجد إلا أنو ماهياش صورة عادية بالنسبة للتفزة التونسية... و طبعا معروف الاشكال في علاقة بالموضوع هذاية بالنسبة للدوائر الرسمية.... وقتلي هذاية يجي في إطار متاع اهتمام متزايد رسميا بالحياة الدينية بما في ذلك إنشاء إذاعة الزيتونة و قبول بمظاهر تدين معينة كيف التحجب (بالمناسبة بعد قرار المحكمة الإدارية في الصيف إلي فات غير المسبوق إلي رجع مرى لخدمتها فمة مؤشرات أخرى على تقبل وجود المرأة المحجبة في المؤسسات العمومية كيف مثلا التدوينة إلي شفتها اليوم رديون نجوي)... إذا مش بالصدفة أنو هذا يحصل في إطار كيف هكة... بالطبيعة الخبر إلي نشرو رشيد خشانة حول احتمال قبول رسمي بإنشاء حزب إسلامي يزيد يأكد الأجواء العامة هذية كيفما قلت في تدوينة سابقة... مرة أخرى أنا نعتبر هذاية الكل توجه إيجابي


عدد التعاليق: 10

    تعليق: Bechir ...  
    10 نوفمبر 2007 12:59 م

    وقوع كلّ الأحداث اللّي أشرتَ ليها في فترة قصيرة يدل اللّي هذا الكلّ ما هوّاش صدفة (كيما قلت)

    تبقّى, الـ"مش صدفة" هذية, هل اُريدَ بها الإنفتاح فعلا وإلا ذرّ الرّماد على الأعين لا غير؟

    نشالله الأيّام القادمة تعطينا أجوبة مفرحة


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    10 نوفمبر 2007 1:05 م

    حتانا نفضل الحذر في تقييم... مسألة الانفتاح... أما قولي آخي وين غبرت يا بشير الأسابيع إلي فاتت؟... أعمل طلة على البنقة متاع صالح الحاجة و تهجمو على بودورو


    تعليق: Bechir ...  
    10 نوفمبر 2007 1:45 م

    والله شوية خدمة...

    أما اتهنّى, الموضوع متاع هذاك الـ"كائن الورقي" تابعتو بشغف شديد. والحق يقال, انت وباقي الوخيّان قمتوا بالواجب وأكثر في عملية تمشميشو. ولوكان جا عندي ما نزيد راني قلتو...

    خامرتني فكرة باش نحط بيت شعر شهير للمتنبي:ـ

    وإذا أتتـك مذمّتي من ناقص
    فهي الشّهادة لي بأنّيَ كامل

    لكني سرعان ما عدلت عن الفكرة هذي عالخاطر البيت موجه لأبي فراس الحمداني. و توجيه البيت هذا لشخص مثل الـ"كائن الورقي" يعتبر حطّ من قدر أبي فراس.


    تعليق: Kaiser ...  
    10 نوفمبر 2007 1:51 م

    أهلا يا طارق

    بالنسبة للحضور إلّي حكبت عليه والبرامج هذي بدات العام إلّي فات ونتذكّر زادة وقتها دروس على الحجّ. لكن نتصوّر مجرّد دعاية : رانا ماناش ضدّ اﻹسلام وهانا نعدّيو في تلفزتنا الرّسميّة نسا محجّبات وشيوخ باللّحي وعملنا إذاعة للقرآن و...و....و...ـ

    أمّا بالنّسبة للنّاس هو إلّي آش يصير بالحق في البلاد موش إلّي تورّيه التّلفزةـ على حساب هذا كوريا الشّماليّة تولّي جنّة الخلد إذا كان نصدّقو كل ما يتعدى في التلفزة


    تعليق: Walid ben omrane ...  
    10 نوفمبر 2007 1:52 م

    Cette question de l'ouverture a été toujours l'enigme du régime. Aujourd'hui, la pression et la revendication religieuse trouvent leur poids chez les différentes couches sociales de la Tunisie or la revendication démocratique a resté le souci de l'élite. Ce qui explique semble-t-il l'authenticité de ces signes d'ouverture.


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    10 نوفمبر 2007 2:11 م

    أهلا بالقيصر... شكرا على التوضيح بالنسبة للوقت إلي بدى فيه بث البرامج هذية... يبقى أنو ليهاش برشة... يعني تتسمى جديدة في كل الأحوال... بالنسبة لتقييمها هل هي مجرد دعاية على نموذج كوريا الشمالية (كيفما أشرت) و إلا فعلا فمة على الأقل أطراف رسمية متدينة و تحب تعبر على هذا رسميا فأنا نميل الحقيقة للفرضية الثانية... و لكن هذا ما يعنيش بالضرورة تداعيات سياسية


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    10 نوفمبر 2007 2:13 م

    وليد... ملاحظة مهمة... بالتأكيد حتى أنا إذا كان جيت في مركز القرار نهتم أقل بمطالب نخبة معزولة و أكثر بمواقف غالبية غير نخبوية... بمعزل عن التوجهات إلي بش نختارها


    تعليق: ->> AntikoR <<- ...  
    10 نوفمبر 2007 3:28 م

    عسلامة..

    أنا حبيت نقول ألّي ديما التلفزة تبث هالبرامج قبل انطلاق الرحلات إلى البقاع المقدسة و تخصص هالحصص سنويّا لتعليم الحجاج مناسكهم و الأحكام المتعلّقة بالحج..

    هالدروس موش كما الدرس الديني متاع نهار الجمعة لأنّة يجيب ناس "عادييّن" يسؤلوا مباشرة الشيخ اللّي يفسرلهم بلغة ميسرة..نظرا إلى متوسط أعنار الحجاج التونسييّن..

    أما عن الحصص الدينية الأسبوعيّة.. فالحكاية هي بيدها منذ سنوات.. الجمعة هذه مثلا ضيفة الدرس الديني التلفزي متاع نهار الجمعة كانت من الجنس اللطيف..لا تلبس الفلارة و هي "دكتورة في أصول الدين


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    10 نوفمبر 2007 3:36 م

    أنتيكور.. شكرا على التوضيح.... ماعنديش فكرة إذا كان الحصة إلي شفتها أنا اليوم حصة قارة و إلا لا... أما حسبما سمعت من مقدمة الشيخ صفرة إلي "موضوع درس اليوم هو الحج"... يعني كاينو فمة دروس أخرين على مواضيع أخرى... زيد الحقيقة مش ديما نشوفو نسا محجبات في التلفزة... صحيح عندي مدة ما نتبعش بشكل منتظم في التلفزة التونسية... أما حسب ما نعرف فإنو من النادر إنو هذا يحصل.. بالمناسبة من بين الحاضرات في الحصة متاع اليوم نسا صغار في العمر مش كان عزايز...

    برامج نهار الجمعة في الحقيقة مشكل... أنا في الواقع مع مشاركة دكاترة و دكتورات بالفولارة بالحجاب و إلا بحتى شي في النقاش الديني... لكن حسب ما نتبع الناس إلي يجيو ما تحسهمش جديين... و زيد من المهم أن شيوخ دين تقليديين يكونو موجودين زادة و بنفس قوة الاساتذة و ربما حتى أكثر كان لزم أحيانا


    تعليق: esprit primal ...  
    10 نوفمبر 2007 4:13 م

    Je confirme ce qu'a dit antikor. En effet cette emission c'est la première d'une série, d'ailleurs c'est comme cela que j'ai réalisé qu'on s'approchait de la saison des pélerinages. Pour la présence du voile dans notre paysage médiatique j'ai vu l'autre jour sur canal 21 une musicienne voilée (elle portait un genre de bonnet). Vers la fin du mois de ramadan on pu voir aux infos des jeunes femmes voilées recevoir leurs prix du main du président.(Mais on note ici que c'etait ce qu'ils appellent un foulard tunisien) Mais je peux t'assurer qu'il n'y a aucune ouverture. Comment peut-il y avoir ouverture si le reste de la société civile, les associations féministes et les "intellos"(pseudo-intello) refusent de voir les voilées et les barbus. Cette année j'etais scandalisée par un collègue qui a demandé qu'on interdise les profs voilées d'exercer leur métier car elles risquent de donner le mauvaise exemple à leurs étudiantes! Il ne suffit pas d'une volonté politique pour qu'il ait ouverture et je me demande si cette ouverture c'est pas surtout pour recupérer le discours religieux et désolidariser la masse de la classent "pensantes".
    Ouh! fadina min 7keyet el gauche wdroite, "islamiine et illaikiine"! mais malheureusement on ne peut pas passer outre.



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).