كيفما قلت في السابق أن موقع العربية.نت هو من أهم المواقع المتوسطة في النات و يمثل نموذج على الصحافة الالكترونية الصفراء طبعا هو و موقع إيلاف... الملفت للانتباه أن الزوز مواقع هذومة تقع إدارتهم العامة تحت إشراف زوز سعوديين يعتبرو رواحهم "ليبراليين" (الراشد و العمير) و ما فماش ظاهرلي خلطة متعفنة أكثر من النوعية هذية: سعودي معقد اكتشف ما يسخايلو الليبرالية (بشكل عام بالنسبة للنوعية هذية الليبرالية هي الفكرة إلي تخليه مثلا يسكر في الكعبة على دبابة أجنبية) يمارس الصحافة الالكترونية الصفراء متاع "القص و اللزق"... لكن في الخلطة هذية نلقاو بالتحديد نوع الاخبار إلي تلخصنا قسم هام من (و لحسن الحظ مش كل) المجتمع السعودي يعني "الليبرالي" (و الاخبار إلي يهتم بيها) و "الوهابي" (صانع الاخبار إلي يهتم بيها "الليبرالي")... و من الغني عن القول أن بالرغم من "الصراع المحتدم" بيناتهم إلا أنو الواحد فيهم ماينجمش يعيش من غير حضور الطرف لاخر... شخصية رايعة مشتركة "ليبرالو-وهابية" ما فماش كيفها في "مشتمع" منسجم و "متزانس" (من "الزنوس") .... طبعا الجمهور القارئ ينتمي في معظمو لنفس الفصيلة و إلي هي فصيلة عابرة للقارات و عندها بعد "أممي" و "انساني" و قسم التعليقات يزخر بالمآسي إلي تورينا الذهنية "الليبرالو-وهابية" ذات الخصوصية الخليجية... و من الاخبار إلي تلخص الاهتمامات المشتركة هذية هي خاصة الاخبار النسوية و إلي متعلقة بالنسا.... من بينها أخيرا مثلا: الراجل إلي قلع عين مرتو على خاطر حضرتلو شربة عدس مش "حريرة"... و إلا المرا إلي طلقها راجلها على خاطر كانت في "خلوة مع مذيع التلفزة".... طبعا المثير في الانتباه إلي الصحافة هذية ما تعكسش أشياء أخرى مهمة من المفروض أنها تغطيها في المجتمع السعودي و إلي بالطبيعة ما نجموش نختزلوه في النوعية "الليبرالو-وهابية" و من ضمن الاخبار هذية مثلا الرسالة إلي بعث بيها قيادي إسلامي إصلاحي معروف باعتدالو و أفكارو المستنيرة للملك من أجل إطلاق المساجين السياسيين... لكن هذية أحداث مانجمو نراو مقالات حولها إلا في الصحافة الجادة كيما المقال هذاية

في موضوع آخر مش منفصل تماما تأكد توة إلي "أمير المقاتلين الأجانب" و إلا "أمير كتيبة أم المؤمنين عائشة" في تنظيم القاعدة متاع العراق تقتل في غارة أمريكية الاسبوع هذاية... المهم في الخبر أنو السيد هذاية تونسي: أبو أسامة التونسي.... هذاية مؤشر آخر على أزمة جدية في علاقة بجيل محدد من الشباب التونسي (بين 15 و 25 سنة) عاشوا في ظل ظروف تاريخية معينة (من أهم سماتها الفراغ السياسي و الفكري) و قرروا أن يساندو تنظيم يمارس القتل الجماعي للمدنيين (مش "مقاومة الاحتلال" إلي هي موجودة في العراق لكن ما أبعد القاعدة عليها) و تنظيم يدعو للحروب الأهلية في المجتمعات الاسلامية تحت شعار "حاكمية الشريعة"... طبعا هذا يذكرنا مرة أخرى بأحداث ديسمبر-جانفي إلي فاتت... نرجع لهنا لمسألة الصراع/التركيبة "الليبرالو-وهابية" و إلي تنجم تتوجد في أي "مشتمع"... ناس متوترين يظهرو أعداء و لكنهم من نفس الطينة و يعيشو على تغذية بعضهم... إذا كان فمة أبو أسامة التونسي في تونس فإنو فمة زادة توانسة من الصف المقابل ما يقلوش تطرف و مش صدفة أنو هذومة يكتبو في الصحافة الالكترونية الصفراء "الليبرالية العقلانية" إلي حكيت عليها


عدد التعاليق: 2

    تعليق: FREE-RACE ...  
    29 سبتمبر، 2007 8:21 م

    آل سعود عُرفوا بآستثماراتهم الــــمـُـــضحكة في مجال الأعلام "المتوسط" :)
    بين لندن و دبي و بيروت, نراهم يقذفون البقشيش لأشباه الصحافيين رغبة في تغطية عين الشمس بالغربال..
    هالأعلام السعودي المتخفي أستقطب خبراء جعلوا من هالوسائل الدعائية ذات مستوى مقبول من حيث الشكل ( الأخراج و الصورة في قناة العربية على سبيل المثال).. طبعا المضمون رديئ جدا


    تعليق: nasr ...  
    2 أكتوبر، 2007 11:46 ص

    مضمون قناة العربية خطورتو تكمن في طريقة اخراجو..
    ليبراليون وهابيون.. خليجيون!!
    je ne connaissais pas Abou Oussama..
    الله ينورك خويا طارق



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).