سمعت إلي الناموس كثر الأيامات لخرة في تونس... و بدات الأضرار تكبر و القرصان يكثر... آخي لحكاية يظهر فيها ساريو برشة... و هاو يظهرلي فما حملة قوية جاية...

ربي يستر الناموس


عدد التعاليق: 1


يظهرلي فما شوية نرفزة بين بعض الصحفيين التوانسة على خلفية كلام تقال من قبل صحفي زميلهم في ندوة حول مصادر الخبر بدات أشغالها من نوفمبر إلي فات...
فما زوز مقالات حتاش إلتوة على الموضوع هذايا، و إلا هذوما إلي في بالي بيهم على الأقل... واحد في جريدة الصباح و و لاخر في جريدة الوحدة

يظهرلي خير من السبان في المجهول إل أحسن كان يحاولو يطرحو المشكل إلي تسبب في هل الردود... يوضحو شنوة جرا بالضبط...


أما قيل إلي الصحفي (هذاية؟) قال كلام غششهم... شنوا قال بالضبط.. الله أعلم...


بالمناسبة عندي مدة ماقريتش إل رياليتي بالعربي (حقائق)... بون تستاهل غزرة كون مام و لو أنو النسخة الرقمية مازال فيها عدد قديم... أما في البريزانتاسيان متع المجلة (من نحن؟) كان ينجمو يكتبو أكثر على تاريخ المجلة إلي تأسست من أخر السبعينات... و زادة ما فيها باس كان يقولونا على أعضاء هيئة التحرير....


عدد التعاليق: 5


بعد الحلقة الأولى في لغة السياسة عند المدونين و إمبعد الحلقة الثانية في موضوع نحنا عرب و إلا لا (إلي بش نرجعلو مرة أخرى خاصة إلي تناقش ببرشة جدية لهنا و في الفوروم)، هذية الحلقة الثالثة الخاصة ب
"القايز" كموضوع سياسي


مل عركات لوخرى إلي جلبت إنتباهي و إلي في الظروف هذي (يعني الظروف إلي تشلكت فيها السياسة و بالتالي أي حاجة تنجم تولي موضوع سياسي) و إنجموا نصنفوها بالنسبة للمجتمع متع المدونين تحت الكاتيغوري متع موضوع سياسي هي حكاية "القايز" (المثليين جنسيا)... أكثر ما جلب إنتباهي (بش نكمل في موضوع ها الجميعة إلي يسخايبو البلوقوسفير يمثل "شرائح" المجتمع التونسي) إلي عدد لاباس بيه م المدونين المتوسطين "تفاجؤوا" و عبرو على "أسفهم و انزعاجهم" من أنو فما توانسة هوموفوب (يعني حاشاك يكرهو القايز هكاكة لله في سبيل الله)... باهي بجاه ربي خليونا ساريو شويا... آخي وين عاشين إنتوما بش تتفاجؤوا و تعبرونا على "أسفكم" و "امتعاضكم"...

كان على روحي أنا شخصيا ملي أنا في تونس و خاصة لأسباب إيديولوجية ما كنتش نرى مشكل كبير كين نرى واحد قاي... خاصة إلي فما نوعية متع قايز ناس عاديين جدا كيفنا كيفهم في الميول العامة و المظهر و ينجموا يكونوا هكاكة في حياتهم الخاصة ما يقلقو حد و ما يجيو على ساحة حد... لكن حتى الركيك و قليل الحيلة و إلي ما ينجمشي يفك الخط ينجم يقوللكم إلي الموضوع هذايا مازال سنستيف ياسر في تونس... و حتى و لو كان كل واحد منا ينجم يكون يعرف واحد قاي فإنو ما ظهرلي كان بش يتفاجئ كان شاف و لا سمع إلي الرياكسيون المتوقعة متع التونسي تيبيك وقتلي يشوف واحد قاي أنو يكون هوموفوب...

زيد فوق هذا و ذاك النوعية الظاهرة متع القايز عنا في تونس يعني إلي تظهر و كاشفة على روحها و بالتالي تمثل القايز (بالصحيح و إلا بالغالط) هي للأسف نوعية تشبه للبريداتورات متع السكس... متخنثين و أوبسيدي بالجنس و في أحيان كثيرة بايعين رواحهم لحم و عظم... و هذايا أمر عادي وقتلي تبدى الظاهرة هذية مسكوت عنها... و بلغة أخرى برجولية صعيب بش تسمي واحد هوموفوب وقتلي يكره النوعية هذية متع القايز... وصف الهوموفوب ينطبق على واحد يكره القايز في وضعية إجتماعية منفتحة ولات فيها الظاهرة متع المثليين جنسيا حاجة عادية لدرجة تخلي المجتمع يشوف إلي القايز ماهمش بالضرورة (و لو أنهم ينجمو يكونو ساعات) بريداتورات متع سكس... و بمعنى آخر ما تنجمش تلقى الكاتيغوري متع الهوموفوب العادي و قتلي ما فماش في الصورة الإجتماعية الوضعية العادية متع القايز...

أما إلي يطيرهالي بالحق هو أنو هل الجميعة المتفاجئين و الممتعضين و هات ما كاللاوي فيسع ما يفسرو الموضوع متع السوا ديزان الهوموفوبيسم عند التوانسة بأنو التونسي متأثر بالخلفية الثقافية المتخلفة متاعو يعني أنو عربي و مسلم و ما هواش لائيك و متسامح و منفتح على الثقافات "الأجنبية" (يقصدو خاصة الفرنساوية) إلخ... يعني عند النوعية هذية متع المدونين أنو الواحد وقتلي يكون عربي و خاصة مسلم مدين حتى شوية بالكل يخليه كانديدا بش يكون هوموفوب.... و هذية بالطبيعة حكاية فارغة لسبب بسيط و هي أنو الخلفية الثقافية متاعنا متغيرة و متحولة و ما فماش ثقافة عامة عربية و إسلامية جامدة بين هوا و فضا.... و موضوع القايز م المواضيع إلي يوريو الحكاية هذية بالذات.... على خاطر معروف إلي في المجتمع الكلاسيكي متاعنا يعني في الفترة الوسيطة (بالعربي في عهد الأمويين و العباسيين و المماليك و الحفصيين و غيرهم) ظاهرة القايز ما كانتش مسكوت عنها كيفما توا.... و أحسن مثال على هذايا أنو في قصائد الشعر إلي هو وسيلة التعبير الفنية الرئيسية عندهم وقتها (كيفما توا عندنا المسلسلات و الأفلام) كان عادي برشة بش شاعر يكتب قصيدة و من بعدو الناس تحفظها و ترددها يتغنى فيها بغلام عشقو و إلا حتى مارس معاه الجنس... و هذا ما اقتصرش على أبو نواس أكهوا بل يشمل عدد كبير من الشعرا قبلو و بعدو.... يعني هذية كانت ظهرة عادية و لكن مش على خلفية "الحق في الإختلاف" بتعريفو الحداثوي و إنما على أسس أخرى منها الإعتقاد العرفي و الإجتماعي أنو مثلا الغلام بوصفو ملكية يحق للمالك متاعو التصرف فيه كيفما يظهرلو.... و المسألة كانت على كل حال مشكلة بالنسبة للفقهاء و المفتين و فما حتى إلي قبل بها بيناتهم.... يعني النقاش الراهن بين التوانسة و موقفهم في الموضوع هذايا ماهواش متأثر بالضرورة بثقافتهم العربية و الإسلامية (ممكن مل الأسباب إلي هو توة هكة على خاطر مش متأثر بيها مش على خاطر متأثر بيها).... و إنما متأثر بوضعهم الخاص الثقافي و السياسي و الإجتماعي متع توة....

و لهنا نجي في الحقيقة إل لب متع الموضوع و إلي هو: هل إنجمو نتخيلو نقاش عادي و مفتوح على موضوع القايز وقتلي فما مشاكل أخرى قد الهم مازالت ما تناقشناش فيها.... و الحاجة إلي تضحك أنو حتى الفكرة متع أنو نتناقشو في حاجات هيا بيدها مازالت حاجة ماهياش عادية و يلزمنا إناقشوها (و هذية تشنشينة كبيرة صعيب برشة بش تتحل عن قريب).... يعني إلي يتفاجؤوا من الطريقة إلي تنقاش بها موضوع القايز بلاهي قولولي أخي عاشين في المريخ... آخي ما عندهمش فكرة على هل المشاكل لخرى الكل إلي مازالت شادة الصف و إلي يلزمنا نتناقشو فيها إي كومبري فكرة النقاش بيدها.... زيد فوق هذا و ذاك كيفاش بلاهي تحب تتناقش في حكايات كيفما هذية في ظرفية دولية حساسة من الناحية الثقافية و السياسية يحسو فيها برشة عرب و مسلمين (و عندهم برشة حق) أنو نحنا متعرضين للظلم و البلادة و الترهدين... و هكاكة حتى موضوع القايز و "ضرورة نقاشو" و أنو يولي على راس الأجندة متاعنا تظهر إل كلها في راس التونسي العادي (و هذا طبيعي ياسر) أنها "مشاكل فارضها علينا الغرب" و حتى أنو وجود القايز "ناتج على الغزو الثقافي".... و بلغة أخرى موضوع القايز مازال عليه بكرييييييي برشة قبل ما تتهيأ الظروف بش نحكيو عليه.... هذاكه الواقع متاع بلادكم إلي عجبوا عجبو و إلي ما عجبوش و حارقو قلبو على "القضية المركزية" متع القايز ينجم يمشي يعيش في بلاد أخرى تتناقش فيها الحكاية هذي نورمال.... و هذية وضعية عادية برشة و تخضع لقانون ساهل لكنو قوي برشة ملي بدى البشر يدبي إلي هو: كل حاجة في وقتها...

و لهنا نجي لحكاية البلدان لوخرى بالمناسبة... لأنو إلي عندو حتى شوية ثقافة عامة نورمالمون يعرف إلي هاذي مشكلة حتى في"الدول "المت حضرة" مازالت الناس تتناقش فيها حتاش إلتوة... أنا مثلا عايش في مدينة أمريكية من أقوى المدن في "القايز" (بعد سان فرانسيسكو بالطبيعة).... و انجم نقوللكم إلي حتى لهنا مازالت المشكلة ما تحلتش... القايز في أمريكا كانو ديما أندرقراوند حتاش لتقريب الثمانينات... خاصة مع التضامن الكبير مع مرضى الإيدز....وقتها ولا حضور القايز في وسائل الإعلام (خاصة في السيت كوم و الأفلام و غيرو) حاجة بالشوية بالشوية عادية.... و الناس ما عادش تخاف برشة بش تكشف على حقيقة أنها قاي.... أما ديما فما حسابات و معايير إجتماعية عامة مازالت مهيمنة... نعطيكم مثال.... الحاكم متع ولاية نيوجيرسي (يعني الوالي بالعربي) إلي هي قريبة برشة من فيلادلفيا يعني في الشمال الشرقي متع أمريكا (يعني موجودة في بلاصة تتسمة "ليبرالية" بالمقاييس الأمريكية) أعلن أنو ماعدش ينجم يخبي إلي هو قاي بالرغم إلي هو معرس و أمورو منظمة في الظاهر.... لكن في الندوة الصحفية إلي أعلن فيها الخبر هذايا (و هي حاجة مستحيل كان تنجم تصير في أمريكا حتى بداية التسعينات على الأقل) أعلن زادة على إستقالتو من منصبو كحاكم ولاية... يعني مازال ما فماش قبول لأنو إنسان في موقع مسؤولية ينجم يكون "ماهوش عادي" (إي كومبري قاي و إلا حتى ماهوش معرس و ما عندوش صغار)... هذا يجرى في بلاد فتحت نقاش عام حول موضو "زواج المثليين جنسيا" و متعداش في القوانين الفيدرالية و لا متع الولايات على خاطر فما أغلبية من الأمريكان يرفضوا بش يعطوي الحق هذايا لـ"كوبلوات ما هامش نورمال".... هذا بخلاف أنو فما بلايص كثيرة في أمريكا (مساحتها و ناتجها الداخلي الخام قد تونس بمياة مرة) مازالو فيها القايز يخافو حتى بش يقولو إلي هوما قايز... و مازالت تصير فيها أعمال عنف و حتى قتل ضدهم... و هذية حاجة على الأقل ما تجراش عنا في تونس...

بعد هذا و ذاك يجينا واحد متوسط عامل روحو برونشي و إسبري لارج يكلمنا م الفوق و يقولنا "مي سي با فري!!! قداكمش هوموفوب التوانسة!" أنا نقولو بري حل كتاب.... و أقرى شوية خبار على خاطرك تركب السخط مل الجهل متاعك....

أيا أنستم و إلى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 5






(Glorious Nation of Kazakhstan)
حتاش لين يموت و ياكلو الدود... فاتني بش نجبد البارح على الزوز قلال التربية إلي ما يحشموش و وزهم الشيطان و فصعو في الكاف متع البرلمان قال شنوا ميزالو ما قراوش القرار البرلماني و ما ينجموش يوافقو عليه بالرغم إلي إعطاوهم 17 تقيقة ديلي و بالرغم إلي القرار فيه كان 1500 ورقة أكهو.... توا هذا كلام؟ توة لحكاية يلزمها قراية و هيلمان و الأمور إلكل واضحة كالشمس؟ فما حد ينجم يغطي عين الشمس بالغربال و يعملو روحو في الكاف قال شنوا حقو البرلماني في التصويت وقتلي الأمور واضحة عيني عينك... إناس إل كل تعرف إلي الزويز هذوما ماهم إلا عملا يخدمو عند أعدا القلوريوس نايشن... يخلصو بالشهر سراول دجين يبيعوهم في سوق ليبيا متع كازاخستان.... و كيفما قال المواطن الرفيق كريم الله زمان قواديف مستشار الأمن النومي الكازاكي "نحنا إلي قلال التربية هذوما نحنو عليهم برشة... و ما عليهم كان يقراو الجرايد"، و لكن قبل ما يكمل كلامو تحصر و مشى للتواليت آخي طلع من تحت سروالو لمين الدين أكثر منو قواديف مستشار المستشار قواديف و كمل الندوة الصحفية ليضيف بكل فخر: "نحب نأكد على كلام الرفيق المواطن و نقول إلي فما ليستة كاملة إتدل على الشي هذايا... و العالم إل كل يشهد علينا"....

بالطبيعة في الحملة التعتيمية الإعلامية ضد نزار ماعظم شانو حتى حد ما يذكر وجود التعددية السياسية في القلوريوس نايشن و قداش الناس وخيان و عايلة وحدة... إل درجة إلي الحزب الوحيد إلي هومعارض عملتو بنتو الرفيقة المواطنة دريجة بنت سيدنا ماعظم شانو... و إلي تغششت عليه في قايلة مل القوايل على خاطر ما يحبش يشرلها ميا قلوب آخي في ساعة غضب وزها الشيطان و مشات عملت و العياذ بالله حزب معارض.... أما توة الحمدولة الأمور الكل في البيان و ولاو الكل حزب واحد حاكم-معارض... بالطبيعة بعدما رضاها و شرالها كورنو كريمة....


و كالعادة ننهيو المزدوج مرة أخرى بالنشيد الوطنيالجديد للقلوريوس نايشن أوف كازاخستان تأليف و تلحين الرفيق المواطن بورات الدين بوراتستان... في نهار 2 من شهر 1 من سنة 1 ملي قبل ماعظم شانو بينا نكونو شعبو مدى الحياة


هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما يطيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل
و يحيا يحيا ماعظم شانو
و يحيا يحيا ماعظم شانو


عدد التعاليق: 5






مظفر النواب الشاعر العراقي الكبير الذي أصبح بالكاد مرئيا في السنوات الأخيرة يبدو أنه مصاب بالباركنسون حسب الفحوصات التي أجريت له بتبرعات من نقابة الأطباء العرب في هيوستن تكساس.


نعوم تشومسكي إلي يحترم برشة المثقفين العرب الصنادد مش الفالصو زار النواب و هزلو المورال. بالمناسبة النواب كان يعيش على حافة الجوع في السنين الأخيرة. إلي ما يعرفوش مظفر النواب، و نعرف إلا فما منهم برشة ليامات هذي، طلو عليه و على شعرو لهنا إلي في رايي ما يتقراش و لكنو يتسمع....


عدد التعاليق: 5








كان يلزم يعترفولو بفضلو، هو إلي ماعظم شانو لا فما لا قبلو و لا بعدو، هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما طيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل...



البارح قرر برلمان كازاخستان أنو ما فما حتى حد ينجم يوصل لربوبية و شبوبية سلطان البرين و خاقان البحرين نزار باييف... قرر البرلمان متاع كازاخستان أنو البلاد يلزمها تعترف بفضل نزار... بفضلو أنو عايش بيناتهم و ما عندو ما يعمل حتاش لين يموت و بالتالي ينجم يشد رئيس حتاش لين يموت... يعترفو بفضلو إلي هو قبل أنو يموت في كازاخستان، على كرسي الرئاسة، دون الكراسي و الأبناك و بيوت الصالة متع كازاخستان إل كل....

توا مزالشي فما حاجة ينجم يطلبها شعب كازاخستان بعد هذا.... فما زعمة حد ينجم يصدق أن نزار بيدو، هو بيدو، يقبل من دون الناس و البلدان الكل كازاخستان بش يولي فيها مجرد رئيس مدى الحياة؟ شكون بيش يتلهى ببقية الخلق... و العباد و البلاد... إذا كان نزار الدين ماعظم شانو بش يتفرغ إل كازاخستان وحدها؟

باهي توى إذا كان البشرية بكلها تخلات على خدمات نزار و سلفتو للشعيب متع كازاخستان عام 1991 باش يخرجهم مل الهم و يفرهد عليهم شوية يقومو يحسدو و يحقدو و يفكوه و يخليوه عندهم حتاش لين يموت؟ و عاد شبيه إذا كان نزار احتاج نهار بش يشري ميات فرنك قلوب قام صرف مليار مل الخزينة متع البلاد و حطها في كونت في برمودا؟ أخي مش نحنا و الأرض هذية ما نا إلا تحت تصرفو هو ماعظم شانو؟ يقومو يفكوه و يقولو هذا دين على رقبتو و و الله مانا مفلتينو حتى يخلصو... هكه الواحد يشتهى ياكل شوية قلوب ترصيلو حاشاكم يا رسول الله رئيس مدى الحياة؟

أما إذا كان عرف السبب بطل العجب.... أغزرو إل كازاخستان كيفاش كانت و كيفاش ولات.... شوف أك العلم لبنين محلاه ازرق مزركش بالاصفر... فيه شعار و حاجة على اليسار تظهر كاينها طبلية شكلاطة بالأصفر... أغزرو لا ك المرتبة متاع كازاخستان في الفساد و قلة التربية المالية... جاو 124 و خلاو شوية بركة بعدهم، مش على حاجة بركة على خاطر الحشمة يقدرو الكبير و الطفل الصغير.... مكانش راهم هوما أحسن وحيد في الفساد و قلة التربية المالية...

أما أعظم إنجاز ما بعدو إنجاز إل فيلم الوثائقي إلي اكتسحو بيه العالم مع المواطن الرفيق بورات الدين بوراتستان... و قالو إلي هو زعمة زعمة بريطاني عامل روحو كازاكي و مشى يفلم عليهم و عرف الدواير إلكل و جاب الأسرار من اليو أس أند آي... كل شيئ خططلو نور السلطان نزار و هكاكة الناس إل كل قعدت حالة إفامها... ومبعد مشى نزار لليو أس أند أي و فلقلهم عينيهم سور بلاص على خاطر خرج في كرهبة و هوما يسخايلوه بش يخرج في كريطة... و هكاكة إل عالم شاف كيفاش كازاخستان ساهل بش يتآمرو عليها أما كان ميش نزار راهي مشات في الساقين.... يسخايبو كازاخستان هكاكة و بره آخي طلعة هكاكة و أكهو....و طلع إمبعد كتب الرسالة إلي ما بعدها رسالة بعنوان "أش كون حاشتو ببورات؟" رد فيها بالكاشف عل الحسودية إلي ما يحمدوش بنعمتو.... و وقتها أكهو قرر الرفيق بوراتستان أنو يبطل الإضراب عل الغسيل إلي عاملو ملي تخلق و ينحي أك الكستوم و يمشي يتمرغد في التراب و الغرم فماشي ما تولي ريحتو كيف إل كلبة متع جارهم... إحتفالا بالضربة التكتيكية الإعلامية متع ماعظم شانو....

يقولو كازاخستان معبية بالبترول و البطالة و القينية و ريحة القنى... يقولو أعداء البغل الكازاكي و كل القيم إلي تقوم عليها جمهورية كازاخستان أنو سلطان البرين و خاقان البحرين ما عندو علاش زايد على الناس بش ياخذ وحدو هكاكة لا طاح لا دزوه الكرسي متاع الرئاسة حتاش لين يموت و ياكلو الدود... يقعدو يقولو و مايعرفوش أنو للكعبة رب يحميها.... و أنو نزار ديما بالمرصاد.... فلتخسأ أعين العملاء.... و يحيا يحيا ماعظم شانو....
و لننتقل الآن للنشيد الوطني الكازاكي المؤرخ في نهار 2 من شهر 1 من سنة 1 ملي قبل ماعظم شانو بينا نكونو شعبو مدى الحياة
هو إلي ماعظم شانو، يرفع القمرة بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار بالرغم إلي هو درواتيي.... هو إلي ماعظم شانو يوقف الشمس على ركبتو و يتريبل بيها من غير ما يطيحها في القع.... و يمركي بالصبع الصغير متاع ساقو اليسار إلي فيها القمرة بالرغم إلي هو درواتيي.... لأنو اقبل هو، نزار باشا الدين باييف ماعظم شانو، أنو يموت في كازاخستان، و هو على كرسي الرئاسة.... دون الكراسي الكل
و يحيا يحيا ماعظم شانو
و يحيا يحيا ماعظم شانو


لا يوجد أي تعليق


أصبح من المعتاد قراءة مقالات روتينية و قليلة الإحساس في الصحافة التونسية... و لكن يكتب أحيانا بعض الصحفيين ما يعكس رغبة في كتابة صحفية أفضل و بعض التذمر من الوضع الإعلامي الراهن... تندرج ضمن هذا الإطار إفتتاحية جريدة الصباح في عدد اليوم
لا يحتاج الحديث عن الوضع الإعلامي إلى مداخلات معمقة ومنمقة وإلى مزايدات من بعضهم من خارج القطاع يلقون بتهمهم كيفما شاؤوا ويصنفون الصحافيين وفق أهوائهم أو يضعونهم جميعا في خانة واحدة ثم ينتصبون ملقنين دروسا نظرية للإعلاميين علهم يستفيدون من تجاربهم (إن كانت لهم تجارب وخبرة تذكر) فيستفيقون على وقع جملة من «الاكتشافات المذهلة».

نسوق هذا الكلام بعد الهجمة على الصحافة والصحافيين فيما يشبه عملية تشهير وقدح تستهدف العاملين في القطاع ولكن تبقى حقيقة واحدة وهي أن القطاع لا يمر بمعضلة بقدر معاناته من سلوكيات وعادات من السهل تجاوزها لتصبح مجرد تاريخ - وهذا ليس مستحيلا - متى توفرت الإرادة الجماعية.
فمنذ أيام انعقد اجتماع ضم المكلفين بالإعلام بالوزارات والمؤسسات العمومية والمشرفين على وسائل إعلام وطنية لتفعيل توصيات ندوة وطنية عقدت قبل بضعة أشهر حول النفاذ إلى مصادر الخبر ولكن المؤسف في الأمر- ونحن جميعا نرغب في تحسين مستوى الصحافة التونسية- طيلة تلك الفترة (6 أشهر) وبعد الاجتماع الأخير بقيت مسألة الوصول إلى مصادر الخبر والحصول على المعلومة على حالها: نفس عدد المصادر المتعاونة وأحيانا مبادِرة وهو عدد قليل والبقية منعزلة عن الأجواء الصحفية وكأنها في كوكب آخر زد على ذلك شيئا من الروتين الإداري المتمثل في وجوب إرسال فاكس بمطلب للحصول على المعلومة أو بالأسئلة الموجهة -مسبقا- لمسؤول ما أو حتى برخصة لزيارة مؤسسة أو منشأة عمومية.
وتبقى المعلومة أساس العمل الصحفي لأنها بتوفرها وتعددها تعطي للصحافة جانبا من مشروعية وجودها وتضفي عليها المصداقية المطلوبة.. فلا يعقل أن تكون هناك صحف يومية تعتمد كليا على البلاغات والبيانات ويتعثر دورها بمجرد الرغبة في إجراء حديث صحفي أو إنجاز روبرتاج أو تحقيق لأن بعض الأبواب موصدة من منطلق الحرص على التخفي من أجل إخفاء الحقائق عن الرأي العام وكبار المسؤولين حتى تسير الأمور بلا «مشاكل» لأنصار حجب المعلومة الذين يفترض أن يكونوا أمناء عليها لا بإخفائها بل بتزويد الصحافيين بها.
وهناك مسألة «الرقابة الذاتية» التي ألصقت بالصحافيين حتى صارت بمثابة الختم على جبين كل واحد منهم وهو ما يعني ضمنيا تحميلهم كامل المسؤولية في فقر الانتاج الصحفي، لكن ألا تكون ما يسمى بالرقابة الذاتية نتيجة طبيعية لانعدام المعلومة بالنسبة لصحفي يلهث أحيانا فترة طويلة وراء عناصر خبر فلا يجد من المعطيات (تأكيد خبر ما أو تفاصيله) ما يخول له نشر مقال بما يتماشى والحرفية؟
وألا ترتبط «الرقابة الذاتية» لدى الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بتعليمات تساق بأية طريقة في مسائل عديدة دون دراسة مسبقة وبغموض يتيه في طياته الصحفي فينسج على منوالها في مرات لاحقة ليحتكم في نهاية المطاف إلى «فقه الإعلام» أي اعتماد السابقة كمرجع فتصبح مقياسا لديه؟
إن تطوير أداء وسائل الإعلام مسؤولية جميع الأطراف المعنية مباشرة بالقطاع وبالتالي فهناك ضمانات وأطر لا يجب إغفالها لأن الصحافة لها دورها في التنمية والمساهمة في إقامة دعامات جمهورية الغد وفي إنارة الرأي العام في زمن الفضائيات والأنترنات وفي أن تكون مرآة صادقة لما بلغه المجتمع التونسي من نضج وتطور ولما حققته تونس من تقدم في مختلف المجالات.. إنها مكسب لا يجب ترك كل من هب ودب القدح فيه بصورة مجانية.
نور الدين عاشور


عدد التعاليق: 2


عرب و إلا لا؟!
أكثر فكرة متوسطة و جبرية قريتها عند بعض المدونين التوانسة... هي فكرة أنو هل البلوقوسفير التحفون و البنين صورة مصغرة و إلا
حتى إكزامبل على المجتمع متاعنا!!!... باهي خلينا من أنو الأغلبية متع المدونين يكتبوا بالفرنساوية (و كيفما قلت الأغلبية "العظمى" متاع التوانسة ما يستعملوها كان في المناسبات... أونبلوس إشويا إلي يحكيو بالفرنساوية مستواهم هكاكة و برة مقارنة مع الجينيراسيونات إلي قبلنا)... كان نجيو نتبعو مثلا كيفاش هل البلوقوسفير تصويرة صغيرة متع التوانسة في المواضيع السياسية و لا حتى شبه السياسية إلي يحكيو فيها... مل حوايج إلي جلبت إنتباهي مثلا هي العركة إلي تتعاود في الجمعة مرتين على الأقل و إلي هي هل نحنا التوانسة عرب و إلا لا.... باهي خلينا نتفاهمو قداش فما توانسة شاكين في الموضوع هذاي... ساريوزمان
Give me a break
المشكلة إلي الجماعة إلي ماخذين موقف و ما يفلتوش مناسبة بش يضربو على الطاولة و يذكرونا إلي نحنا صعيب نكونو عرب و أنو كان كثرت أحنا "خلطة بغلي" متع إلي جاو عاشو لهنا إلكل.... إلمشكل إلي الجماعة هذوما يحكيو كاينهم مفكرين صنادد جابو الصيد من وذنو و إلا كاينهم النخبة متع النخبة... المشكل بالطبيعة إلي حتى حد ما يجي إلبالو بش يخمم بالحق في الحكاية ماغير ما يحط مخو رومبلاسون... حتى واحد من الجميعة ما يحاول يسهل السوهال البسيط متع: إش نوا بالضبط إلي يحددنا هويتنا القومية؟
باهي... باهي... نعرف إلي السوهال هذايا "ياسر معقد"... أما برجولية ما تنجمشي تحكي في الموضوع متع العرب و غيروا ما نغير ما تحاول تفهم مثلا هل أنو يلزمنا نكونوا عرب من عرق دم واحد بش تكون هويتنا القومية عربية... حتى حد م المتوسطين هذوما المدونين بودورو ما يحاول يسهل السوهال البوجادي متع أنا هي القومية إلي في العالم توا إلي تنجم تقول بروحها قايمة على إنتماء عرقي صافي... حتى حد ما يجي إل بالو إلي الهوية القومية تتحدد بعوامل ثقافية و تاريخية و سياسية و هات ما كاللاوي و ما عمرها ما تنجم تتحدد بالخلفية العرقية.... هذا من نغير من نمشي أكثر و نقول إلي حتى حد من ها الجميعة الشاكين في رواحهم ما حاول يبحث و لا يقرى أرتيكل ساريو في المسألة القومية مثلا متع باحثين عداو عمرهم يمشكيو في الكارطة متع الهوية.... أنا يظهرلي إلا ساعات التدوين يوفر فرصة لواحد متوسط أنو يفكر... في الوقت إلي من الأحسن كان ما يفكرش و يشد الصف كيف غيرو من المواطنين... على خاطر هاذوما كان "فكروا" وقتها تظهر البهامة (حاشاك) أكداس...

و هذاي يهزني لآخر إكزامبل متاع العركة متع هل نحنا عرب: الأيامات إلي فاتت ما كانش مجرد صدفة إلي المدونات إلي تستعمل العربية/الدارجة هي إلي حلت موضوع سياسي يهمنا إل كل و ما يقلقش برشة البيغ براذر... يعني موضوع المغرب العربي/الكبير... و كيف ما قلت قبل أنا "نثمن" و نتسع و نعشر... إلخ المبادرة متع خونا بيغ تراب بوي بالرغم إلي مازلت نراها مضببة شوية و نتمنى إلي إنحيو الضباب عن قريب ... أما إلي حيرني هو أنو الجميعة إلي نحكي عليهم خرجونا بالطلعة متع أنهم ما يدخلو في الحملة إلا إذا يتبدل اللوغو من المغرب العربي للمغرب الكبير... يعني كاينها قوة "عظمى" تتشرط ما توافق إلا ما تبدللوها و تعملولها... يعني هذيا ناس اوبسيدي بالموضوع... يظهرلي كي يقوموا في الصباح أول حاجة يشربوها مع القهوة السوهال متع: زعمة نحنا عرب و إلا لا...
أيا أنستم حتى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 10


من مديدة توا و أنا نتبع في المدونين التوانسة... و بديت في المدة لخرة إنلاحظ في اهتمام قاعد يزيد بمواضيع السياسة... صحيح برشة من الاهتمام هذايا موجه الطاقة متاعو لتقنية الكوبيي كولي.... لكن خير من بلاش...
بش نحاول في الأيام الجاية أني نكتب الانطباعات متاعي كيفما جات جات... و في الحقيقة بوصفي متقاعد على بكري عن السياسة (نشاطا مش تخماما) الحديث عليها جزو م الثرثرة اللازمة متع أي متقاعدين... و هذاكة علاه نترجى ملي بش يحسوا أني نتمقصص عليهم ما ياخذوش علي... إحسبوني خرفت و وليت ناخذ و نعطي...

الدارجة و التخلويض
المرة هذي و لأنوا لكل "مقام مقال"... بش نحكي بالدارجة... و قبل ما ندخل في الموضوع نحب نقول حاجة على مسألة اللغة و اللهجة على خاطر لاحظت برشه بهامة (حاشاكم) في "البوسطات" متع برشه ناس في البلوقسفار.... أنا في الحقيقة ما نراش إلا فما عركة كيف ما ينجموا يتخيلوا بعض الناس بين الفصحى و الدارجة... على خاطر الناس إلي تفهم و تدرس في اللغة مش الحفتريش إلي يبداو يملسو من ريوسهم وراو بالفلاقي إلي الدارجة هي لهجة من لهجات العربية... و مش على خاطر فما بعض الكلمات الأجنبية في الدارجة و إلي ما نلقاوهاش في العربية فإنو هذاكه يعني إلي الدارجة لغة قايمة بذاتها.... و بالمناسبة العربية زادة فيها برشة كلمات ما هياش في الأصل عربية... و هذا ما يعنيش إلي العربية ما هياش عربية...
في الحقيقة أنا نحب اللغة العربية و نراها لغة كبيرة مش على خاطرها قديمة و لكن على خاطرها كانت ديمة قادرة بش تتأقلم و تعيش أكثر... و هذاكة علاه هي موجودة حتى لتوا بالرغم إلي هي قديمة... و توا فما أزمة في العربية تابعة للأزمة العامة إلي نعيشوها كعرب... إلا أنو العربية تنجم تلقى حل... و كيف ما قلت المرة إلي فاتت يظهرلي إلي الترجمة و حركة التعريب هي بش تكون أهم مدخل للحل هذايا... لكن بالرغم هل الأزمة هذية ما نجمش نهضم الجماعة إلي ما ينجموا يتكلموا كان بالفرنساوية... مش على خاطر نحنا في تونس الأغلبية متاعنا ما يايستعملوا الفرنساوية كان في المناسبات... و مش على خاطر زادة حتى شوية النخبة إلي عنا في تونس ولاو حالة مكربة في الفرنساوية خاصة كي نقارنوهم مع الجينيراسيون متاع الستينات و السبعينات... و لكن زادة على خاطر بصراحة الفرنساوية ما عادش لغة مهمة في العالم.... و ما عادش توفرلنا الفرصة بش نكونوا منفتحين على العالم... و هذاكه علاش نقول للجماعة إلي شادين في الفرنساوية كي لعزوزة إلي تحرن و ما تسيب... راكم معادش برونشي... و بربي ميسالش كي تحكيوا ساعات بالعربي و إلا بالدارجة... و إلا تمشيوا تاخذو كور متاع أنقلي في البورقيبة سكول.... على خاطر بصراحة تجيبو السخط...

حسيلو... بالرغم إلي نحب العربية أنا زادة مانيش حجرة.... و إلا شيخ عدول... أنا زادة نحب الدارجة... و هذا خلاني في مشاكل مع نوعية أخرى من الناس...
قبل... في أيامات "الحركة الطلابية"، وقت إلي يبدى فما إجتماعات عامة (أجيات بالعربي) كانوا برشة "زوملا" يلوموا عليا كيفاش نحكي بالدارجة.... كانت تظهرلهم نوع مي التشليك للـ"القضايا الطلابية" كي لواحد يتكلم بالدارجة.... و على خاطرني "دعوة" و ما يهمنيش كنت نزيد على قدام... و مرة في اجتماع من أجل "الوحدة العربية و المغاربية" في قطر عربي شقيق الجماعة الكل من الأقطار الشقيقة لوخرى كانوا يحكيوا بلهجتهم الدارجة خاصة الإخوة المصاروة بالطبيعة على خاطرهم يسخايلوا إلي اللهجة المصرية تنجم تعوض اللغة العربية و علاش لا ما تكونش من "الخصائص المشتركة للأمة العربية".... عادة أنا قلت ما عادش فيها وين و قررت بش نعمل "خطاب" بالدارجة التونسية... التوانسة إلي حاضرين ركبهم الرعب... و المصاروة غزرولي كايني كفرت... إلي بهتني أنا إلي "الخطاب" جلب الإنتباه بشكل كبير... و صفقولوا "الأشقاء من المحيط الى الخليج" ممكن أكثر من الخطب لوخرى إلكل...

و في الحقيقة إشي إلي يفرح إلي عدد المدونين التوانسة إلي يكتبو بالعربية/الدارجة قاعد يزيد... و أنا يظهرلي إلي إذا كان نحاولو نحطو وقت معين بدى فيه تاريخ التدوين في تونس إنجمو نحطو الوقت إلي ولاو فيه التوانسة يكتبو بلغتهم العربية/الدارجة.... إلا صار قبل حسب رايي كاينو ما جراش.... ديزولي.... و نحب "نوجه تحية" بالمناسبة لمدونات معينة نراها بدعت في المجال هذايا... و ورات الطريق لبرشة غيرنا... و نسمي لهنا مثلا بيغ تراب بوي و نورمالاند... بالطبيعة فما مدونين يقعدو متوسطين و ما ينجموش يتبدلو مهما كانت اللغة إلي يكتبو بيها.... يعني التخلويض حاجة قوية برشة ما ينجم يغلبو حتى شي... نحب نوجه التحية في الحقيقة للكاتيغوري هذية، و إلي أحسن ما تنجم تتسمى بيه كلمة بالأنقلي نحبها برشة على خاطرها تلخص برشة فينومانات:
Nerds

موضوع الدارجة هذايا في الحقيقة ماهواش بعيد برشة على الموضوع إلي نحب نحكي فيه... على خاطر الفكرة إلي بيها فايدة هي نفسها: المجتمع متع المدونين التوانسة ما يعكسش واقع المجتمع التونسي على عكس ما يقولوه بعض المدونين المتوسطين... لا في وسيلة التخاطب و لا في المواضيع و الطريقة إلي يتم فيها التطرق للمواضيع... خاصة مواضيع السياسة...
أيا أنستم حتى الحلقة الجاية


عدد التعاليق: 8




شعرت فجأة بحنين قديم للشعر... المترجم تحديدا... فيه حس خاص... أحتاجه الليلة... لسبب ما... لا أعرفه بالتأكيد... كنت، في فترة ما، مهووسا بالشعر... أحلم بالتكلم شعرا.... كانت كنانيشي مملوءة... بكل أنواع الخرف... كنت أقرأها على نفسي بملحمية غزيرة.... و بتنهد... و لكن أتى وقت لم يعد فيه ممكنا الإبقاء على الإيمان بالشعر

أعجبتني بالتحديد قصيدة للشارعة الروسية أنا أخماتوفا.... تشاؤم و سوداوية في غاية الروعة... أعشق الأدب الروسي... فيه تحديدا ذلك التشاؤم و تلك السوداوية الواقعية التي نهرب منها بكل براءة.... و لكنها الموجودة على الرغم من ذلك...
بالمناسبة الصورة رسم لموديلياني لأخماتوفا و التي مرت بين يديه في باريس يوم ما... و القصيدة و غيرها موجود مترجم و موجود على الموقع التالي:

من يدي يأكل الحمام
شعر: آنا أخماتوفا – روسيا

كم من الأحجار رُميت عليّ!

كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها

كثيرة حدّ أنّ حفرتي أصبحت برجا متينا،

شاهقا بين أبراج شاهقة.

أشكر الرماة البنّائين

- عساهم يجنَّـبون الهموم والأحزان -

فمن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي

ومن هنا سوف يزداد شعاع الشمس الأخير ألقاً.

ومن نوافذ غرفتي

غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية

ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب القمح.

أما صفحتي غير المنتهية

فيد الإلهام السمراء

ذات الهدوء والرقّة الالهيين

هي التي سوف

من هنا

من علٍ

تنهيها.


سوف تأتي في كل الأحوال يا أيها الموت

فلِمَ ليس الآن؟

انني انتظرك وقد نفد صبري.

من أجلكَ أطفأتُ الأضواء

وفتحتُ الباب

يا بسيطا كأعجوبة.

فتعال من فضلك

تعال بأي قناعٍ ترغب:

إنفجر فيّ كمثل قنبلة غازية

أو تسلّل واسرقني على غرار رجل عصابة،

سمّمني بدخانك التيفوسيّ

أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا

والمأوفة حد الاشمئزاز من الجميع

الأسطورة التي ألمح فيها طرف معطف أزرق باهت

ووجه خادمٍ شاحب من فرط الخوف.


لم يعد ثمة ما يهمّني بعد الآن

فنهر الينيسي يجري

ونجمة الشمال تلمع

والرعب الأخير يُـبهِت

البريق الأزرق للعينين المعشوقتين.


سوف أشرب نخبا أخيرا لمنزلنا المدمَّر

لحياتنا التعيسة

لوحدةٍ عشناها اثنين

وسأشرب نخبكَ أيضا:

نخب خداع شفتيك اللتين خانتا،

نخب جليد عينيك الميت،

نخب هذا العالم الوحش .


الحنان الحقيقي لا يشبه شيئا:

صامتٌ هو.

بلا جدوى إذا تغطي كتفيّ

وصدري بمعطف الفرو.

وبلا جدوى كلماتك المهموسة

عن روعة الحب الأول:

كم بتّ أعرفها جيدا

نظراتك هذه العنيدة والجشعة!


لا أعلم هل أنتَ حي أو ميت

هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك

أم يمكنني فقط

عندما يخبو المغيب

أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟


كلّ شيء لك: صلاة النهار

حرّ الليل الأرِق

والأبيضُ من سرب أشعاري

والأزرقُ من نار عينيّ.


لم يُعشَق أحد أكثر منك،

لم يعذّبني أحد اكثر منك،

ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ احتضر

ولا حتى ذاك الذي غمرني ورحل.


لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة

أنظر الى السماء وأصلّي للرب

أتنزّه طويلا قبل نزول المساء

كي أُنهك همومي الباطلة.

وعندما الأشواك تصنع حفيفها في الوهد

وعندما تتدلّى عناقيد السّمَّـن الحمراء

أكتب أبياتا فرحة عن انحطاط الحياة،

عن انحطاطها وجمالها.

ثم أعود من نزهتي.

الهرّة الكثيفة الزغب تلحس راحة يدي،

تخرخر بنعومة

والنار تتوهج فجأة

على برج المنشرة الصغير عند البحيرة.

وحدها صرخة لقلاق يحطّ على السقف

تكسر الصمت من حين الى حين:

لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة:

حتى إذا قرعتم بابي

لن

أسمعكم

ربما.

هكذا هو الحب:

تارةً يتلوّى كمثل أفعى

ويمارس سحره في أنحاء القلب

وطوراً يهدل كيمامةٍ

على حافة نافذتي البيضاء.


هكذا هو الحبّ:

قد يبرق على الجليد المتلألئ

أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة

لكنه بعنادٍ وصمت

يخطف منّي راحة البال.


أسمعه ينتحب برقّة

في صلاة كماني المعذّب

وكم أخاف حين يعلن قدومه

في ابتسامة رجلٍ غريب.


أنا صوتكم يا عشّاقي الكاذبين،

وحرارةُ لهاثكم

وانعكاسُ وجوهكم في المرآة

والخفقان الباطل لأجنحتكم الباطلة...

لا يهمّ من أنا،

فحتى اللحظة الأخيرة سأرافقكم.

لهذا تدّعون حبّي بجشعٍ

رغم ذنوبي وشروري

ولهذا تعهدون إليّ بخيرة أبنائكم.


لهذا لا تسألون عنه قط

وتلفّون منزلي الخالي على الدوام

بمدائحكم الدخانية.

لهذا تقولون: لا يمكن اثنين أن يلتحما أكثر منّا،

وتقولون: لا يمكن أحدا ان يحبّ امرأة بجنون أشدّ.


مثلما يتوق الظل الى الانفساخ عن الجسد

مثلما يتوق الجسد الى الانفصال عن الروح

هكذا أنا اليوم أتوق يا عشّاقي الكاذبين

إلى أن تنسوني


لا يوجد أي تعليق


طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).