كنت أشرت إلى مشاركة الوالد في منتدى الذاكرة الوطنية هنا. الحلقة الأولى التي ستتبعها حلقة ثانية (يوم 27 مارس و التي سيركز فيها على الفترة التي عاشها بنفسه) و رغم أن هذه الحلقة الاولى كانت تستهدف طرح قراءته و تأطيره لما سبقه (و هي قراءة ربما أختلف معه فيها في في المنهج و في بعض التفاصيل) فيما يخص تاريخ الاتحاد فإن البعض يبدو أنه أراد أن يصطاد في الماء العكر لأسباب تخصه (و تخص خاصة الصراع المتوقع في القريب حول المؤتمر القادم للاتحاد).. فصدر مقال ممضى من "أبو نزار" في جريدة الشروق هذه صورته


و تم فيه في هذا التقرير دس و إبراز كلمة "تدجين" في علاقة بتقييم دور الحبيب عاشور في الاتحاد العام التونسي للشغل و يبدو أن ماكينة دعائية سارعت للتحرك على تلك الخلفية لصب الزيت على النار.. و هو ما يبدو أن هذا الصحفي الآخر المقرب من أوساط معروفة يحاول القيام به في مقاله هذا في جريدة الصريح في الصورة أسفله


بالمناسبة تقرير جريدة الصباح (الصورة أسفله) على نفس المداخلة كان أكثر دقة


يمكن أن أضيف أيضا التقرير الصحفي الصادر في جريدة "الوحدة" لعادل القادري الذي وضعه مشكورا منذ قليل في فايسبوك (هنا) و الذي يتميز أيضا بالدقة. مداخلة الوالد تم تسجيلها من خلال جهازي كاميرا... أحد التسجيلين مع النقاش يتم تحميله و سيتوفر كاملا للعموم هنا
http://www.vimeo.com/user3371796
و لا توجد كلمة "تدجين" خاصة فيما يتعلق بالحبيب عاشور طيلة المداخلة... و في سياق التوضيح أعيد نشر مقاله الذي صدر اليوم الاربعاء 17 مارس في جريدة الشروق و الذي يوضح فيه علاقته المعقدة بالراحل الحبيب عاشور و التي كنت شاهدا على حلقتها الأخيرة بالمناسبة

....................................................

السيد أحمد الكحلاوي يوضّح: رغم الاختلاف كانت علاقتي بالحبيب عاشور قوية جدا انسانيا

الاربعاء 17 مارس 2010 الساعة 09:00:23 بتوقيت تونس العاصمة

نشرت جريدة «الشروق» تغطيتها لندوة الذاكرة الوطنية والنقابية التي تشرفت خلالها ـ باقتراح من مؤسسة التميمي ـ بتقديم شهادة تتعلق بالحركة النقابية وبالاتحاد العام التونسي للشغل وعلاقتهما بالحركة الوطنية وبدور ومواقف أهم الرموز الوطنية.
وللامانة اذكر ما يلي:
ان الندوة كانت علمية تبحث في احياء وتدوين الذاكرة الوطنية المهددة بالنسيان ولم تكن اجتماعا نقابيا او سياسيا وهي ليست مناسبة للتشهير او القدح في أي كان خاصة الرموز الوطنية حتى وان اختلفنا معهم وأود بايجاز شديد تقديم التوضيحات التالية:
ـ أولا: بخصوص ما جاء في التغطية (الأحد 14 مارس 2010) تحت عنوان «عاشور ساهم في تدجين النقابة» استطيع التأكيد ان مصطلح التدجين لم يرد مطلقا على لساني في الندوة العلمية المذكورة وللعلم فالندوة مسجلة بالفيديو وبالامكان الاطلاع عليها لمن يريد ذلك عبر الانترنات. فأنا نسبت له ـ وهو ما أقر به هو نفسه ـ الزج بالاتحاد في صراعات الحكم والدولة والخلافة منذ بداية الصراع البورقيبي اليوسفي في 1955.
ـ ثانيا: أن الرئيس بورقيبة لم تكن له أية علاقة بمؤتمر الاتحاد الذي تم في مارس 1951 ففي زمن حشاد لم يكن باستطاعة بورقيبة أو غيره التدخل في أمور الاتحاد.
ـ ثالثا: لست الأول أو الوحيد الذي ذكر أحداثا تاريخية حصلت في تاريخ القطر، فالأخ الحبيب عاشور قد قال بلسانه إنه نظم مؤتمر الحزب الدستوري يوم 15 نوفمبر 1955 واتخذ موقفا مساندا للرئيس بورقيبة ضد الزعيم صالح بن يوسف في موضوع العرض الفرنسي المتعلق بـ (الاستقلال الداخلي) ثم خرج عن الاتحاد ليؤسس اتحادا موازيا سمي (UTT) (انظر مذكرات الأخ ح. عاشور في كتابه بالفرنسية «حماس وخيبة أمل») وذلك على اثر تدخل بورقيبة في شؤون الاتحاد وقرر اقالة السيد أحمد بن صالح من الأمانة العامة للاتحاد وكان في مهمة نقابية خارج القطر (انظر مثلا شهادة عبد العزيز بوراوي المنشورة حديثا لدى مؤسسة التميمي للبحث العلمي سبتمبر 2009) ثم زج بورقيبة بالأخ ح. عاشور في السجن في ثلاث مناسبات وهو الذي ظل يسانده طيلة حياته...
ـ رابعا: لست في حاجة للحديث عن علاقاتنا بالأخ ح. عاشور التي تراوحت بين مد وجزر وقد تصارعنا معه في الاتحاد وهياكله وخاصة في الهيئة الادارية وكنا نعلم أننا في مواجهة رجل صلب وعنيد ورغم ما لحقنا من ضيم ومعاناة جراء طرده لنا من الاتحاد عديد المرات الا أننا لم نتخلف أبدا بل كنا في مقدمة المدافعين عن الاتحاد والعمال والدفاع عن الوحدة النقابية وبقية القضايا القطرية والعربية التي كان يختلف معنا وبدورنا كنا نختلف معه في الموقف منها. لقد عرفته اكثر بكثير من بعض المقربين منه وخاصة في سنوات عمره الأخيرة التي قضى بعضها في بيته بتونس دون أن يقوم آنذاك كثير من أولائك المقربين منه بزيارته أو السؤال عنه باستثناء البعض وجلهم من صفاقس وكان يطلبني لزيارته في بيته وكنت استجيب له دون تردد وكنت آخذه في سيارتي المتواضعة(الكاتريل) الى البحر او لقضاء شؤون خاصة به (علاج بصره) او لأقرأ له بعض مقالات الصحف عندما ضعف بصره وغير ذلك وقد ذكر لاحدى المجلات ان قليلا من الناس استمروا في زيارته ومنهم فلان (كاتب هذا التعليق) حتى أنه فاجأني ذات يوم لما طلب مني ان آخذه لزيارة العراق وتقديم السلام الى الرئيس الشهيد صدام حسين واكتفينا آن ذاك بكتابة رسالة خطية سلمناها للرئيس الشهيد الى غير ذلك من المسائل الاخرى ولم أنس أبدا ما ذكره لي وهو في لحظة مع النفس عميقة حيث قال بالفرنسية
(je suis en train de payer mes erreurs) وخلال «الخرجات» التي كنت آخذه فيها الى شواطئ قمرت وأميلكار... فقد كان يحب البحر، وكان يحدثني عن بعض النقابيين وغيرهم ممن يوصفون بالمقربين منه كيف كان بعضهم يختفي خاصة خلال الأزمات الكبرى وكيف تخلى بعض هؤلاء حتى عن زيارته خلال تلك الحقبة الصعبة من حياته ولن أزيد اكثر فالمجالس بالأمانات كما يقال.
وحول موضوع مساعي المصالحة التي عرضها الزعيم إبن يوسف على الرئيس بورقيبة، فإن الساحة في تونس وفي الوطن العربي وأرشيفات العالم لا تخلو من رسائل وبرقيات ابن يوسف لبورقيبة التي تعلقت بمواضيع الاستقلال والوحدة الوطنية وبالمقاومة وبالموقف من قضايا الوطن العربي وهذه إحدى تلك الرسائل:
«السيد الحبيب بورقيبة رئيس الحكومة التونسية:
تبعا لبرقيتي التي أرسلتها لسيادتكم في الخامس والعشرين من الشهر الجاري (أفريل 1956) ونظرا لتطور الحوادث ببلادنا وسائر بلاد المغرب العربي أعلن على الاشهاد الى حكومتكم الموقرة والى الشعب التونسي المكافح أن الظرف التاريخي الحاسم الذي تجتازه تونسنا العزيزة ومغربنا العربي والبلاد العربية قاطبة يفرض على شعبنا أن يتكتل في وحدة جبارة لا تترك ثلمة بين جماعات المعارضة وجماعات الحكومة، لتكن تونس حكومة وشعبا قوة هائلة تستطيع بالتعاون الوثيق مع الشقيقتين الجزائر ومراكش المناضلتين التغلب على الاستعمار الفرنسي الغادر الغشوم وطرده من أراضينا، يقف شعبنا المجاهد وقفة البطولة والفداء من الاعتداء الفظيع على سيادتنا وأراضينا غير آبه بالقوانين والمواثيق الدولية التي جعلت من الاعتداء على أراضي الدول ذات السيادة جريمة تثير سخط الضمير العالمي وتفرض على مجموعة الدول الموقعة لميثاق الأمم المتحدة أن تقتصّ من الدولة المعتدية فتهبّ لمناصرة الدولة المعتدى عليها وتقضي على العدوان قضاء مبرما ويرسل شعبنا المجاهد دماءه كل يوم لصدّ العدوان الفرنسي وإرغامه على الجلاء عن أراضينا وإني لأنحني في خشوع وإجلال أمام ضحايانا الأبطال الذين يستشهدون ابتغاء مرضاة الله وفي سبيل عزّة الوطن وكرامته.
لقد أصبحت تونس تتمتع بكيان قانوني في الميدان الدولي مما ساعد حكومتكم الموقرة بعد أن خطت خطوات موفقة للذود عن حياض الوطن على أن تخطو خطوات إيجابية في الميدان الدولي فتبادر بإثارة اعتداء فرنسا على بلادنا أمام مجلس الأمن وذلك تعزيزا لكفاح الشعب في جهاده المستميت، واللّه نسأله أن يمدنا بروح من عنده وأن ينصرنا في جهادنا المقدس لتخليص وطننا العربي الأكبر من جميع قوى البغي والشر».
احتراماتي.. صالح بن يوسف.
إن الهدف من رواية الأحداث الوطنية والقومية وقراءتها بمسؤولية الهدف منه الاستلهام من نضالات الرواد ومن مواقفهم لتجذير الأبناء والأحفاد في هويتهم وانتمائهم وليس التشهير بهذا أو ذاك.
تفضّلوا بقبول تحياتي والسلام عليكم.

أحمد الكحلاوي


عدد التعاليق: 2

    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 أفريل 2010 في 10:39 ص

    إلى صاحب التعليق السابق و الذي حذفته للأسباب التي سآتي عليها و الممضى من قبل "مناضل نقابي" بتاريخ 8 أفريل على الساعة 9:46 صباحا

    أولا التعليق تضمن قذفا و خاصة طعنا في الشرف و في الذمة المالية. و هذا مما يمكن أن يقوم به قاضي تحقيق أو مواطن معروف الحيثيات يقدم اتهاماته للرأي العام و حتى في تلك الحالة فإن كتابة مثل هذه الاتهامات بدون أدلة يعرض صاحبه للملاحقة القانونية. لكن في هذه الحالة صاحب هذا التعليق شخص مجهول. أطلب منك أن تكشف عن وجهك و تفضل تقدم بكل الاتهامات التي تريد باسمك الحقيقي. عدى ذلك فإنك مجرد شخص مشبوه لا يمكن لأحد أن يسمح له في أي منبر بالترويج لهذه الاتهامات.

    ثانيا، الآن بالنسبة للاتهامات في الذمة المالية: لم يقم والدي بأي عمل نقابي و سياسي بمقابل مادي و ذلك بدليل بسيط أننا إلى هذه اللحظة لا نملك منزلا خاصا بنا. بل على العكس (و هنا لا أكشف سرا بل حان الوقت للمشبوهين من أمثالك أن يعرفوه) فقد بعنا منزلنا لأسباب سياسية و شظف العيش. إذ الوالد كان في فترات تاريخية طويلة إما مطرودا و إما في السجن لأسباب نقابية و سياسية (أوضاع لا أعتقد المشبوهين و المتخفين وراء الأسماء المستعارة يعلمونها). و لولا تعليقات المشبوهين أمثالك لما تعرضنا لهذه الظروف الخاصة. و لم نشتك منها لأحد بل رأينا أنها ضريبة طبيعية و متوقعة لأي عمل نضالي في ظروف النظام التونسي.

    ثالثا، الآن بالنسبة للسحباني. نعم كان الوالد مثل حدثني و مللما رأيت بعني و شهدت على ذلك يدرسه و يلقنه لكن يدرسه و يلقنه مبادئ النضال النقابي و ضرورة الحفاظ على مبادئ الحركات النقابية المناضلة و ذلك منذ كان السحباني يسكن في منزل متواضع. و بالمناسبة كان يقوم بذلك مع عدد آخر ممن ستصرفون كـ"نجوم نقابية" فيما بعد و هو غير قادرين على فك الخط أحيانا كثيرة. و ما حصل أن السحباني كان تلميذا فاشلا و هو الأمر الذي يحصل بشكل روتيني و حصل مع أسماء آخرى. بل السحباني كان ناكرا لجميل هذه الدروس في رفع الأمية النقابية إلى الحد الذي (و هذا ما لا يمكن لي أن أغفره له شخصيا) في إغراق الوالد في محنة لسجن عندمار رفع غطاء الاتحاد سنة 1993 عن بيان أصدرته النقابة الجهوية التي كان الوالد على رأسها بما قدم سندا قانونيا لمحاكمته و سجنه. و في هذه الأثناء أعرض أمامنا و رفض القيام بدوره كأمينم عام لاتحاد الشغل في الدفاع عن منظرويه. و أكتفي بذلك إلا إذا أردت (أنت و من أرسلك للتعليق) المزيد.


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 أفريل 2010 في 10:39 ص

    رابعا، بالنسبة لدراستي في الولايات المتحدة. طبعا الجهلة من أمثالك لا يمكن أن يعرفو تفاصيل الالتحاق بالدراسة الاكاديمية في الولايات المتحدة هذا عدى أنك لا تعريف بالتحديد تفاصيل التحاقي أنا بالدراسة هناك. التحاقي بالدراسة كان نتيجة لبحوث أثرية تحت اشراف المعهد الوطني للتراث و جامعة بنسلفانيا الامريكية و التي نصت على تكوين الجامعة لأحد الطلبة التونسيين في الولايات المتحدة. و اختارت الاستاذة الممثلة للجامعة شخصي و كان ذلك منسجما مع واقع تفوقي في دراستي إذ كنت الأول على جفعتي فس نة التخرج الحصول على الاستاذية سنة 1999 و تم حرماني آنذاك من الحصول على الجائزة المعتادة في هذه الظروف لأسباب سياسية(و ذلك رغم كل الظروف العائلية الصعبة في وقت كان فيه أبناء "مسؤولين نقابيين" آخرين ينعمون برغيد العيش في سويسرا و كندا بأموال الاتحاد). و أمام كل ذلك فإن الوالد كان على العكس و بالتحديد و بوضوح رافضا لذهابي الى الولايلات المتحدة. و كان ذلك مصدر توتر بينه و بيني لفترة غير قصيرة و امتدت حتى وقت قريب. بالمناسبة كل الكلام أعلاه حول ظروف التحاقي بالدراسة في الولايات المتحدة موثق و عليه الكثير من الشهود. و لم يكن من المفترض أن أخوض في مثل هذه المواضيع لولا التشويه الصادر من المشبوهين من أمثالك المنتشرين مثل البعوض و الروائح الكريهة.

    خامسا، الآن لنتعرض للمضمون. بالنسبة للحبيب عاشور فقد قام برده أعلاه. و بالمناسبة كنت شخصيا شاهدا على بعض اللقاءات التي تمت بينهما في آخر أيام الرجل. بينما كان المتمعشون لفترات طويلة من وجوده يتجاهلونه و يعملون في ذات الوقت بسبب ارتباطهم باسمهم و تاريخه في الاتحاد. و ليست تلك إلا ممارسة أخرى للذين تعةدو على نكران الجميل و الاعراض على من لقنوهم و علموهم.

    سادسا، الآن بالنسبة للمواقف السياسية للوالد: موقفه في الشأن العربي و في الوضع الداخلي التونسي فتلك مسائل من الطبيعي أن تناقش بل يجب و من المشروع مساءلتها و لكن تناقش بمناهج معروفة و في أطر معروفة و من قبل أناس يستطيعون التكلم بأسماء حقيقية و بوجوه مكشوفة و ليس مثل الجرذان الكريهة بين المجاري من خلال السب و القذف. و قد ذهب الوالد و عرض وجهة نظره على الملأ و صدر استدعاء علني و ذلك في جلستين فإذا كان المرضى من أمثالك يستطيعون مواجهة هذا النوع من النقاشات و السجالات لكان الأجرد أن تذهب هناك و تعرض وجهة نظرك. لكن من الواضح أنك لست أهلا لهذا النوع من المطارحات.



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).