هذا موضوع واحد حاقرو توة أعوام و ديمة نكذب و نقول لا يا راجل نوليوش ضحكة بين الأمم و تصير حرب على الكورة في البلاد.. أما يظهرلي بش يطيح على أي موضوع آخر و كان لازم نكتب عليه حويجة حتى بزربة... من المعروف أنو برشة صراعات تلقاها تتسبب بأي شي بش تتفجر... تونس مافيهاش طوائف أو مجموعات إثنية كبيرة مختلفة و من حوالي 50 سنة ماعادش فيها "كونفدراليات" قبلية... يعني الأشكال إلي بش تتخبى تحتها أي صراعات اجتماعية إلي ما تتركزش على قضايا سياسية واضحة و محددة مافماش... الكورة كانت في حالات معينة في دول أخرى ذريعة متاع تفجر حروب كاملة... مثلا نهار 13 ماي 1990 جرات مباراة متاع كورة عادية بين زوز فرق من البطولة اليوغزلافية (بالنسبة للشبية إلي ما خلطتش على دولة "يوغزلافيا" إلي كان يخرج منها عادة واحد من أفضل فرق كرة القدم في العالم) دينامو زغرب و النجم الأحمر ببلغراد... المهم "الأولترا" (العناصر المتشددة.. هههههه) متاع جماهير الزوز "تنظيمات" هذومكة دخلوها بعضها... المفيد من غير ما نطول هذاية كان التاريخ الفعلي متاع الحرب إلي بركت يوغزلافية (هنا لمزيد التفاصيل على المقابلة و دورها في تشعيل الحرب)... لكن في الحالة هذية مقابلة الكورة ورات حدة الانقسامات الاثنية داخل مشروع دولة يوغزلافية إلي مانجحش بش يجعل القوميات إلي فيه متعايشة مع بعضها... لكن في تونس الانقاسامات إلي قاعدة تتأسس عليها الصراع "الأهلي الكروي" هي انقسامات "مايعة" يعني مش كبيرة و أحيانا مش واضحة.. هاو مرة جهوية (صفاقسية، ساحلية، "تونسية" يعني العاصمة...) في جهات هي بيدها تحتاج لتعريف ("صفاقس" الولاية و إلا المدينة... و "الساحل" زعمة الكلها الناس تحب بعضها و "قومية" عندها أسس "الامة" متشكلة... إلخ) و ساعات متاع حوم (حوم الافريقي و حوم الترجي) عدها بش تولي أمم في طور التشكل...

إلي خلاني نتذكر المزدوج هذا الاخبار إلي قريتهم قبيلة شوية على الاحداث إلي حصلت نهار الاحد... هنا مثلا في الصباح... و هنا في نفس الجريدة كيفاش طفل عمرو 17 سنة توفى بسكتة قلبية تأسفا على تعادل الترجي (مش حتى هزيمة الترجي) و لاحظو خاصة بداية المقال إلأي كاينو متفهم الوضعية ("كان أحباء الترجي الرياضي يتحسرون في السرّ والعلن على ضياع نقطتين لا تقدّران بثمن").. الاحداث متاع نهار الاحد إلي وصفتهم جريدة الشروق (متاع نهار الثلاثاء) في فقرة تستحق واحد ينسخها و يلصقها بكلها... خاصة الجمل إلي تتحدث عن ظروف اندلاع الغزوتين المتبادلتين بين الحديقة "أ" و الحديقة "ب" و هذية مجموعة "قولد بلود" (الدم الذهبي) و لا درا شنوة...

ليلة الرعب بين الحديقتي «أ» و «ب»: «لافتة» أشعلت النار بين الأنصار قبل لقاء الأجوار
الثلاثاء 24 فيفري 2009 الساعة 10:43:47 بتوقيت تونس العاصمة
مرة أخرى يطفو «التعصب» بوجهه القبيح على سطح الأحداث في كرتنا. وكانت هذه المرة على طريقة الكرّ والفر في ليلة سوداء من ليالي المشهد الرياضي القاتم.
ما عاشته ليلة السبت الفارط الحديقتان «أ» و «ب» بين العاشرة ليلا والثانية صباحا كان سيناريو لأفلام «الوندال» أبطاله شرذمة تدعي الانتماء لعائلتي الترجي والافريقي، وهما منها براء. البداية بلافتة حسب ما توصلنا إليه من معلومات فإن أصل الحكاية انطلق بلقطة استفزازية قامت بها بعض العناصر المحمولة على أحباء الافريقي والتي أرادت أن تحتفل بتعادل الترجي أمام «الهمهاما» من خلال السطو على «لافتة» لمجموعة «Blood لله Gold» من فيراج الترجي والتي كانت معلقة على واجهة الحديقة «ب». لتصل المعلومة إلى بعض الأحباءالمحسوبين على الترجي والذين حضروا الواقعة،فأصروا على رد الفعل بصورة مباشرة، فتحولوا إلى الحديقة «أ» وقاموا برشق نزل الافريقي بالحجارة مما أسفر عن أضرار بالواجهات الزجاجية.
الأمور لم تقف عند هذا الحد، حيث وصلت «المعلومة» لبعض أحباء الافريقي واختاروا الرد بالمثل في لقطة أشبه بسيناريو «الحروب» وتحولوا إلى نزل الترجي عند الواحدة صباحا، وقاموا بالاعتداء على الحارس والبوابة الخارجية، قبل اقتحام ساحة النزل، وتحطيم واجهة نزل الحديقة رميا بالحجارة!!

هذاية زادة جاي بعد الحرب الاهلية إلي يظهر جرات على مدرجات ملعب رادس بمناسبة مقابلة المنتخب "الوطني" ضد هولندا بين جمهور "الامة الترجية" و "الامة الافريقية" و "الامة الساحلية" و "الامة الصفاقسية"... زيد عليهم خبر في الصباح متاع نهار الثلاثاء (هنا) زادة حول القبض على جماعة تنظيم "النادي البنزرتي"...

توة اشهر لتالي بمناسبة "واقعة رادس" في 5 جويلية (هنا) كان واضح إلي همجية الكورة ماشية و تكبر أما توة يظهرلي المؤشرات قاعدة تزيد إلي سايي ماشين لوضعية مش ممكن بعدها الاستغراب من حتى شي.. حرب الاحزاب متاعها "الترجي" و الافريقي" و "ليتوال" و "السي أس أس"... و رؤساء الجمعيات "رموز قومية" و "تاريخية" متاع "جماهير" فقدت أي مرجعية لحياة سياسية حقيقية.. الصورة كاريكاتورية لكن إلى درجة الضحك فيها ماعادش ممكن

شنوة بش تكون مناسبة اندلاع "الحرب الرياضة الاهلية"؟ مناسبة الدربي إلي جاية؟ مقابلة ليتوال و الترجي؟ حقيقة الواحد ولى يخاف من أنو المسألة ماعادش هل بش تجرى و إلا لا لكن وقتاش بش تجرى


عدد التعاليق: 8

    تعليق: samsoum ...  
    25 فيفري، 2009 12:47 ص

    آهاه هاك حتي انت غلطت و قلت زوز حوم, صحّة ليك متخبى وراء مدوّنة هههههههه

    لا بالجّد انا حسب اللي شفتو يظهرلي النونسي من كثر انتهاك الحريات متاعه حطّ كلّ جهدو في الكورة خاطر هذاكا المجال الوحيد اللي السلطة مخليتو يعبّر فيه و في عوض يتكلم في سياسة البلاد ولا ينتمي لحزب ولا تيار سياسي ولا ينشط كعضو من المجتمع المدني اهوك يشد في جمعية كورة و يستعملها بش يفش غله بطريقة لاواعية من القمع و الحكومة فاهمة الحكاية و مشجعتها لكن في نفس الوقت تعس من بعيد. و زادا ما ننساوش انو الشي هذا موجود في بلدان كيما انقلترا او ايطاليا لكن صحيح عنا احنا الشي مبدّع.

    زيد علي هذا نفس مشكلة القمع تخلق عدوانية كبيرة عند الناس و انا بصراحة في العشرين سنة اللي فاتوا شفت تبديل كبير في حالة التونسي العادي اللي ولي ياسر علي اعصاابه و كلمتين اخوات ما يحملهمش و يلوج في عركة فماش ما يبرد و هذا نشوفوه في الستاد و في الشارع وحتي علي المدونات ههههه, انا نقعد باهت بصراحة في كمية العرك اللي الواحد يشوفها في نهار واحد في تونس في كرهبة , في ادارة ولا في قهوة لازم تحضر علي عركة ولا مشروع عركة نتيجة الاخلاق اللي فسدت و قلة وسع البال و هذا نتيجة انو التونسي موش عايش كيما يحب و هذاطبعا راي شخصي.

    حاسيلو هاني سامحتك طوّا علي حكاية زوز حوم خاطر نعرف اللي انت غاير منا خاطر رادس ما عندهاش جمعية متاع فوت و حدكم حد الباسكات ههههه


    تعليق: 3amrouch ...  
    25 فيفري، 2009 3:59 ص

    سمسوم
    كيفاش رادس معندهاش جمعية فوت؟؟؟
    ياخي تحلت الجمعية ؟


    تعليق: AntikoR ...  
    25 فيفري، 2009 4:24 ص

    يلزمهم يعملو سنة الحوار مع الفيراجات يتوّج بميثاق الفيراجات الغيورة على الروح الوطنيّة فيها "ثوابت" و "مبادئ" و "إلتزامات" الجمهور الرياضي التونسي "بكلّ فئاته" و "جميع مكوناته" و "كافّة أحزابه" .. قصدي نواديه..

    لا بصراحة .. مازلنا بعاد برشا.. تي شوف تعاطي الإعلام مع الحكاية محلاه يقولّك " الجماهيرالمحسوبة على" و التي لا تمت بصلة ...ملآ لغة تملّصية هروبية لا مسؤولة.. أما هوكا على الأقلّ ما قالوش الّي الجماهير هاذي متأثرة بالعنف لدى هوليقانز البلدان الغربيّة و ألّي الشيء هذا دخيل على الرياضة التونسيّة و و و

    أنادي من هذا المنبر بتحمّل المسؤوليّات و جرّ "الأحباء المحسوبين على..." إلى المحاكم حتّي تكون عبرة لمن يعتبر .. أحنا في بلاد القانون و المؤسسسات و أطالب بتحميل الأحبّاء "المحسوبين على" كلّ المصاريف مع رعاية الحالة الإجتماعيّة لعائلاتهم ..

    كما أطالب بتكوين ملفّ خاص بأصحاب السوابق "الرياضية" و تحسيس المواطنين المواطنين بمزايا إدراج جمعياتهم الراضيّة في بطاقاتهم الوطنيّة كي لا يظلم أيّ نادي ..

    بالله خليّيوني ساكت


    تعليق: Majdoub ...  
    25 فيفري، 2009 7:07 ص

    الأتيتود متاع الجماهير التوانسة كرهني في الكورة التونسية الكلام الزايد و المستوى المنحط و البكاء و النواح على غير فايدة...
    ساعات نتفرج في ماتش في الأنقلوتير مثلا ليفربول و مانشستر تلقى الجمهور شليخ الكلهم يغنيو و الكلهم مخلطين و عاملين ستة و ستين كيف ,,,
    صحيح ساعة ساعة يتنرفزو أما أحنا من قبل ما يبدا الماتش تلقاه يتحلف
    المشكلة في التوعية و في القمع اللي ماشي بالتوالي في بلد يطيب فيه العيش ...
    الله يهدي


    تعليق: samsoum ...  
    25 فيفري، 2009 12:51 م

    تي لا يا عمروش ركّز معاي. في لغة الكرة ماعندهاش جمعية يعني ما عندهم في السوق ما يذوقوا, مش معروفين في الفوت و ماعندهمش بالماراس و ماعندهمش احبّاء و مانعرفوش اصلا هل مازال عندهم فرع كرة قدم ولا لا . اانت هاك من رادس ,قابلتش في عمرك واحد من محبّي رادس في الفوت هههه


    تعليق: Sinterklass ...  
    26 فيفري، 2009 8:27 ص

    انا يضهرلي الي لحكاية ماهياش عفوية وتلخص كبت المواطن فقط اما راهي حكاية منظمة ومخطط ليها والغاية منها الهاء الناس وشغشبتهم على امور اخرى.
    وزيد الجرايد متاعنا موش مقصرين بالكل يعرفو يختارو العناوين الحماسية والي فيها تشويق وتاجيج المشاعر. لهنا صحيح باهية حرية التعبير اما لهنا ولا التعبير اداة يستعملوا فيها الي يشعلوا في النار.

    اما رادس راهو عندها جمعية متاع فوت اما الله غالب ...


    تعليق: Tarek طارق ...  
    26 فيفري، 2009 9:47 م

    ههههههه..... يا عمروش هذاكة سمسوم يستفز فيك... بالله شكونهم حوم الترجي و الافريقي توة.. مازلت تنجم تفرز؟ و خاصة ما تقليش باب الجديد و باب سويقة... أما كيفما قال نضال فمة جمعية الله غالب في رادس


    تعليق: samsoum ...  
    27 فيفري، 2009 1:01 ص

    :) و الله بالحق وينهم الحوم يا حسرة, اماتعرف اللي من انشط فروع جمعية الاحباء متاع الترجي هو فرع باب الجديد هههه و بالحق نحكي راهو



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).