بعد "النقاش" إلي جرى حول الاسلاموفوبيا ليام إلي فاتو نحب نعمل بعض الملاحظات...

"النقاش" ما بداش بش أصلا يوفى... و "النقاش" هذا مطروح و بش يتطرح في البلوقوسفير و خارج البلوقوسفير يعني في الحياتوسفير على خاطر عندي الانطباع إلي بعض الناس عايشة أكثر من اللازم في البلوقوسفير لدرجة أنها تعتقد أنو هذاكة هو عالم التفكير و الحياة و النقاش... بشكل عام كان من المثير للانتباه حالة الهستيريا و التجمهر و الحشد و التضامن الايديولوجي بين بعض المدونين في الوقت إلي مازلنا كيف بدينا... لكن الصورة مش سوداوية تماما: برغم الاختلاف في وجهات النظر فإنو بعض المدونين حاولو يساهمو في النقاش هذا بهدوء و بجدية... و الله حتى المدونين الأخرين كانو شادين الثنية و مبعد دواعي التفرفيط و التضامن الايديولوجي خلاهم يجريو للحشد و الاحتشاد و الميل للصحب الافتراضية و غير الافتراضية لأنو "التحليق" (ثلاث نقاط فوق القفا) في وضعنا التونسي الراهن كيف في البلوقوسفير أهم من أي "قضية" أخرى.. الشي إلي يعكس حالة الفراغ إلي يعيشوها الكثير من الناس

لحد اللحظة هذية في "النقاش" هذا ما سبيت حتى شخص حتى وقتلي تعرضت للسب في مدونتي و في مدونات أخرى.. و هذا واقع مش شعاراتية و مسكنة... السبان بقدرة ربي الكل قادرين عليه... لكنو ما عادش يغويني... خاصة في معارك تتحول إلي مبارزات وهمية مشخصنة من النوع هذا... الشي المثير للانتباه أنو "القضية" ولات شخصي أنا... القضية توة هي "تسلط الاكاديمي المغرور"... بالرغم إلي التقييم هذا فيه تناقض يعكس العجز على النقاش و الهروب منو.. التناقض إلي هو عنوان لتجنب النقاش و شعار حملة أخرى متاع حشد و تجمهر و هستيريا... من شيرة ما يقعش النظر لمضمون النص متاعك بل يقع قولبت و تصنيف نصك في أحد صفاتك و مجالات حياتك يعني الاكاديمية... كيفاش تقول "شنوة الحالة هذية؟" و "انت دكتور"... كيف تكتب نص بالدارجة فيه شوية روابط ما يقعش الرد على مضمونو لكن يقع "الرد" عليه بأنو "أكاديمي ياسر" و "استعراض عضلات" أكاديمية... و من شيرة أخرى تتكتب معلقات حول كيفاش إنت معتد بنفسك و تعرض علينا في شهايدك... ثم طبعا يولي تهجم على شهايدك ما تصلح شي و صدفة و كلام هستيري آخر...

هههههههه.... لكن بالله شكون جبد على الشهايد و الصفات الاكاديمية في "النقاش" هذا الكل أصلا؟!!!... مجرد وصف تدوينتي بأنها "اكاديمية" "يدعو للضحك فما بالك بوصفها بأنها "اكاديمية ياسر" و يدفعني أني نتساءل على مهفهوهم لكلمة "اكاديميا"... شنوة الحالة هذية (آه حقة ما يلزمنيش نقول "الكلام بذيئ" هذاية "بوصفي دكتور")... في حتى تدوينة ما تعرضت للنقطة هذية... يعني كيف يجيني واحد يقولي حاجة الثقافة العامة وحدها تقول أنها غالطة فما بالك اذا كان صادف انها عندها علاقة باهتصاصي.. نسكت و نقول لا ما يجيش.. خلي نطفي الضو بالكشي تولي استعراض عضلات؟؟!! زعمة مش صبان ما على اليدين (آه حقة حتى هذية يظهرلي مش باهي نقولها "بوصفي دكتور يحترم نفسو" هههههه) ماعادش يولي "نقاش" وقتها؟ التدوينات إلي كتبتهم و الردود ما عمري ما شديت واحد قتلو "لا أنا طيارة عليك ما تناقشنيش عندي شهايد راهو؟"... بالعكس برغم السبان و الكلام خارج الموضوع و محاولة جري لمواضيع جانبية تستهدف تقييم شمولي و مؤامراتي يضحك لشخصي قائم على أسس من نوع الجرايد و المواقع إلي نكتب فيهم قعدت شادد الصحيح في الكلام المتعلق حصرا بموضوع الاسلاموفوبيا... و حتى كيف تجرى عندي تعليقات حتى مساندة تتجبد فيها صفتي الاكاديمية قلت بصريح العبارة إلي هذا موضوع الناس الكل تنجم و يلزم تنقاش فيه يعني بمعزل عن صفاتهم الاكاديمية... إلي صاير أنو فمة خلط بين مواضيع و معضلات أخرى و يقع تعليق تجنب المحاججة و الهروب من النقاش عليها..

موضوع الصفة العلنية للمدونين مقابل الصفة غير المعلنة لبعض المدونين الاخرين (إلي هي مسألة حكيت عليها قبل و كنت نرى دائما أنها مجرد اختيار شخصي ناتج على ظروف كل شخص الخاصة.. بحيث من الناحية المبدئية ما فماش علاش وضعان الطرف هذا أو الطرف لاخر في القفص لأنو ما فماش مقاييس موضوعية لحسم المسألة هذية) الموضوع هذا يولي مدخل لاختلاق صورة الشخص المعتد و المغرور و جعلها هي الهاجس و المشكلة في أي نقاش عوض التركيز على موضوع النقاش نفسو.... لكن حتى حد ما يقول علاش كيفاش هذا يصير.. و وين صاير.. هل وجود الصفات الاكاديمية متاعي الى جاني صفاتي الشخصية في البروفيل متاع مدونات "البلوقر" متاعي هو إلي يخلي إلي نكتب فيه في موضوع الاسلامفوبيا في وحدة من المدونات هذيكة ممارسة لاستعراض العضلات الاكاديمية؟ ما يتسماش هذا وسواس بما أنو جبدنا الوضعيات النفسية المختلة؟

الشي إلي حاصل هو عكس هذا بالضبط.. خليني نعاود نحط لهنا جزء من تعليق حطيتو في علاقة بالموضوع هذا في تدوينتي السابقة لمن يهمهم الأمر... وقتلي دخلت لعالم البلوقوسفير دخلت فعلا من منطلق بش نعمل مدونة "أوتلات" (outlet) لاهتماماتي الاكاديمية.. هذاكة كان الهدف من مدونتي حول "الفن الاسلامي" إلي بديتها سنة 2005... و هذاكة علاش البروفيل متاعي في "البلوغر" فيه صفتي الاكاديمية مش الشخصية فحسب... لكن مدونتي هذية ("أفكار ليلية") إلي حليتها بعد بعامين على نفس الكومت متاع بلوغر و بالتالي على نفس البروفيل كان الهدف منها شخصي... أنو "طارق الكحلاوي" المواطن التونسي و ببقية الصفات متاعو يعبر على رايو بأشكال مبسطة لكن مش تسطيحية.. قررت أني نكتب بالدارجة بالرغم فمة العديد من الناس بمن فيهم أصدق الاصدقاء قالولي ما يجيش تحكي في أمور مهمة بالدارجة.. لكن ما عمري ما تعاملت مع المدونة هذية (يعني "أفكار ليلية") بأنها مجال للبحث الاكاديمي... لكن في نفس الوقت تعودت أني كيف نكتب حاجة في المدونة هذية نحاول على الاقل أحيانا أني نتعمق فيها و نتعامل مع النصوص إلي نعلق عليهم (كيف حصل المرة لخرة) بجدية و خاصة بمعزل على صفاتهم الشخصة و مؤهلاتهم الاكاديمية و لكن بالتحديد و التخصيص على نصوصهم.. هل التعمق في موضوع و التعامل معاه بجدية كافي بش نعتبروه "نص أكاديمي"؟؟!!... الهدف من مدونتي هذية و من مشاركتي في مدونات جماعية مكتوبة و صوتية كيف الرديون هو أنو حتى و كان شخص في الاكاديميا فإنو مش من حقو يتعامل بحقرة مع ناس مع عندهاش نفس شهايدو لأني نمن إلي المعرفة مش مرتبطة طرديا و ضرورة بالشهايد... و نعرف الكثير من الناس إلي ما حالفهمش الحظ في الدراسة تعرف و تحلل بآلاف المرات خير من ناس عندها شهايد... من ناحيتي قاعد نفذ عمليا في ايماني هذاية مش شعاراتيا...

مرة أخرى نقول عدم تصنيف الناس على أساس شهايدهم و تجاوز عقدة الشهايد ماهيش حاجة شعاراتية بالنسبة لي (كيف بعض المعقدين و السابحين ليلا نهارا في الشعارات) بل حاجة نمارس فيها عمليا... الكثير من المدونين إلي تعرفت عليهم في اطار البلوقوسفير يعرفو الشي هذا... نحب نذكر حاجة بالمناسبة هذية جراتلي الصيف إلي فات... مثقف و أكاديمي تونسي معروف مش لازم ذكر إسمو أول حاجة قالهالي بعدما قابلتو: "آش لزك اطيح في قدرك.. عامل مدونة؟"... تغششت منها الكلمة في البداية لكنها لخصتلي عقلية أخرى مش ممثلة في البلوقوسفير... عقلية الاكاديمي التونسي إلي يتعامل مع غيرو بعقلية متعالية و يرفض أصلا أنو يعمل قهوة مع واحد مش "مستواه" فما بالك يتناقش معاه... عقلية الاستاذ الجامعي إلي يرفض أنو حتى يسلم خارج القسم على الطالب متاعو و لهنا ما نحكيش على جميع الاساتذة الجامعيين بل نسبة لاباس بيها... عقلية مريضة نعرفها جيدا بما أني درست في الجامعة التونسية و خالطت بعض "الوجوه المثقفة" في بلادنا... لأنو وضع الوسواس موجود في الزوز اتجاهات

الحقيقة أننا في حاجة مش لأقل و لكن لأكثر أكاديميين و مختصين يشاركو في البلوقوسفير.. لأنوالاختصاص مش سبة.. كيف فمة ناس تفهم خير في العلوم النووية فمة تخصص في العلوم الانسانية المختلفة... التخصص مش عيب بل فايدة للناس.. و ما فماش حتى حد مهما كان مختص (فما بالك مش مختص) ينجم يطلق أحكام عامة و استنتاجات كيف الوحي منفصل على التراكم المعرفي البشري.... نحنا في حاجة لأكثر أكاديميين و أساتذة جامعيين توانسة أنهم يشاركو في نقاش المواضيع الكبيرة في إطار البلوقوسفير أو في أطر أخرى لأنو من المعضلات إلي تعيشها بلادنا منذ 15 سنة على الاقل هي استقالة جموع كبيرة من أكاديميينا من الشأن العام... لكن الأهم من هذاكة في حاجة لأكثر جدية في البلقوسفير في نقاش مواضيع جدية سواء بأكاديميين أو بغير أكادميين... كل من يقرى المدونة هذية ملي بدات يعرف إلي في كثير من الاحيان تمشي للسخرية و الكلام الانطباعي إلي أي شخص ينجم يقولو (هههههههه إي حتى "الدكتور" يقول الكلام الانطباعي في حياتو و خارج القسم و المجال الاكاديمي إلي ينشط فيه... بما أنو بشر من لحم و دم... يا و الله أحوال)... لكن الموضوع هو إلي يحدد طريقة تحليل أي شي... فمة مواضيع تستحق الجدية و كل واحد و طريقتو في الجدية... و كيف ما قلت الفوق ما يلزمكش مختص في "علم اليدني" بش تقوم بتحليل جدي من غير عقد لأي ظاهرة... فمة البعض يعتقد التدوين تبديل الجو و تفدليك.. و هذا عادي جدا لأنو ما فماش قانون و سلط في التدوين تقولك كيفاش ادون... التدوين وسيلة مش مضمون عندو بعد واحد... و للسبب هذاكة بالضبط ينجم يكون جدي زادة (مش أكاديمي... هذاكة عندو مجلاتو و جمهورو الأطر الخاصة متاعو)... مثلا في السياق إلي عايش فيه يعني في أمريكا فمة تنوع كبير... كيفما فمة مدونات متاع تبديل جو و تتحدث على روتين الحياة اليومية فمة مدونات تتناول بجدية مواضيع كبيرة لدرجة أنها ولات تساهم في صنع الرأي العام و الكتاب متاعها (بمعزل على تنوع خلفياتهم من أكاديميين إلي محامين إلي غير ذلك) تحولو إلي صناع للرأي العام... و هذية مثلا مواقع مشاركين فيها مدونين (بخلفيات مختلفة بما فيها الاكاديمية المعلنة) تحولت عمليا لمواقع رئيسية في المشهد الفكري و الاعلامي (هنا و هنا و هنا)... مع فارق الوضعيات فإنو هذا يعني إلي مش حرام و إلا ما يجيش و عيب بش واحد يحط في البروفيل متاع مدونتي صفتو الاكاديمية و لكن يكتب بطريقتو المبسطة و لكن بجدية (مش أكاديمية) و يحاول يتعمق في أي موضوع... كيف تولي هذية تهمة و صفة يقع الحرص على تجنبها ما هو إلا دلالة أخرى على الانحطاط إلي فيه وضعنا الفكري بأنواعو المختلفة... على خاطر التفكير ذي البعد الواحد و الاطلاقي موجود في وجوه مختلفة "الديني" و "التقدمي" كيفما قالنا البرباش (هنا) بطريقتو البسيطة و إلي تعكس عين التونسي الساخرة...

نقاش حقيقي و معمق في تونس بعيد على المعتقدات الاطلاقية ذات البعد الواحد حول مواضيع سياسية فكرية مختلفة بش يصير آجلا أم عاجلا.. في البولوقسفير أو في الحياتوسفير... لأنو ماعندناش خيار آخر... إما الهمجية (و الهمجية الكروية السائدة مش بعيدة على الهمجية الثقافية السائدة) أو الحوار.. ما عندناش خيار ثالث... التهرب من الاستحقاق هذاية في القوالب الجاهزة و في الاطر الايديولوجية الاطلاقية إلي تححق راحة نفسية ربما يأجل الاستحقاق هذا لكن ماهوش بديل ليه...

المرة الجاية نواصل بالمقال الثالث على الاسلاموفوبيا و تعليق أيضا على تدوينة "ماني" (هنا) إلي هو مثال على بعض المدونات إلي نختلف معاها لكن إلي النقاش معاها ممكن


عدد التعاليق: 19

    تعليق: The Dreamer ...  
    26 فيفري، 2009 11:55 ص

    dieu est mort c'est écrit dans le times le débat est clos


    تعليق: Tarek طارق ...  
    26 فيفري، 2009 12:21 م

    @the dreamer
    looool... there are no close debates only closed minds... especially if it's announced in the Times...

    Otherwise this is not a debate about God...


    تعليق: 3amrouch ...  
    26 فيفري، 2009 12:29 م

    طارق
    بودي ان ارى مقدار التفاعل مع مدونتك هذه
    بعد التصنيف متع نعجة ولية علوش واحنا شعب عندنا طابع لاهوتي ولازمتنا كبير يقودنا(ثلات نقاط) وراك متكون كان قواد وقفاف
    كلام مقزز وما يشجعش على النقاش معاهم
    سب وقذف وتكتلات ومبعد يقلك احنا معندنا ثقافة حوار
    تعرف نخمم نهار نعمل تدوينة نحط فيها ابرز ماقيل في وماتعرضت له من شتم واهانة هههه
    قالك عقلية شيخ القبيلة
    منعرفش كان يقراو قاعدين في رواحهم اش يكتبوا
    فجاة تقلبت لمشامية وقالك باش يتلهاو بحاجة اهم ونافعة
    ناس بكري قالك ضربني ومشى شكئ بيا ودزني زادة
    حقيقة شيء مقرف
    الحاجة الوحيدة الي مفرحتني انو نظرتي ما خابتش وفكرتي من الاول كانت صحيحة
    دكتورمرحلة ثالثة ههههه اختصاص جديد هذا؟


    تعليق: 3amrouch ...  
    26 فيفري، 2009 12:32 م

    على فكرة طارق
    قررت باش نولي نعمل تدوين صوتي على غرار تجربة سيسميك
    كلمتين خفاف نضاف لا تستحق لا تعاليق ولا تفاعل
    كل واحد يلقى الخير
    http://seesmic.com/


    تعليق: Tarek طارق ...  
    26 فيفري، 2009 1:22 م

    عمروش... إي موضوع "النعجة و اللية"... ظهرتلي تدوينة تتدلدل في لية المعنى.. و حسبما نعرف "براستوس" صاحب المدونة متعود يصرح بحاجة كيف يحب يعلق عليها.. حسيتو ما يحبش يصرح و يحب يتحدث على الموضوع في العام.. حبيت نعطيه فرصة أنو يصرح على مشاعرو و ما نحكمش على كلام عام

    أما هو بالحق فمة "اللية و النعجة"... توة مديدة.. برقيات الولاء و التقدير و المساندة في شكل تعاليق و تدوينات من القبائل للشيوخ ... إذا كان واحد بش يتفكر مثل هايل كيف هكة (زيد المثل إلي ذكرني بيه برباش) فإنو من المفروض يقع استعمالو من مديدة توة... إذا كان جاو بعض المدونين يحتجو على سبان توجهلي هو مناسبة تذكر "اللية و النعجة" يظهرلي خارج الموضوع.. و هذا طبيعي بما أنو الذاكرة انتقائية

    إي أنده ربي يعينك مع التدوين الصوتي.. أما ما فمة حتى معنى للكلام من دون تفاعل و حوار... شوية صبر أكهو


    تعليق: bent 3ayla ...  
    26 فيفري، 2009 2:05 م

    و الله حالة، الواحد ولّى يبرر ف موقفو و يشرح و يوضح بش يخليوه يحكي! هذا العوج بيدو. توا اللي هزوا و سبطوا و عملو البتيت لا حد تعرضلهم، اما كي جبدت انتي تحكي من منطلق جدي و تعريف مفاهيم و قراءة ف الواقع، سواء كانت صحيحة ولا غالطة ماهي الا قراءة شخصية، قامت القيامة!
    سي طارق، ميسالش، كون اكاديمي جدا و جدا و اللي صعب عليه كلامك ولا عندو مشكلة مع شهايدك، ما عليه كان يسكر الصفحة ولا يمشي يحل منجد.


    تعليق: علّيسة، عروس البّحر ...  
    26 فيفري، 2009 2:40 م

    حتى آنا ضحكتني برشة حكاية "النعجة واللية". بصراحة كنت نتصور من براستوس كل شيء إلا الحكاية هاذي.
    السيد هاذا في طمبك الشتائم اللي ما تشرف حتى رجل تونسي باش يوجهها لمرا مهما كانت درجة اختلافو معاها كتب زوز تدوينات في ظاهرهم خطاب معتدل وهوما يضمرو المساندة لجماعة "الأخلاق الحميدة". توة يقول القائل هو حر في موقفو كان ما عجبتوش حكاية التصنيف ولا الطابور الخامس. آما فاش قام آي واحد يكتب تدوينة على ها الموضوع تمشي تجري تقلو "اسمع راني كتبت تدوينة ضد المدونة متاع الطابور" ويعطيه الرابط (متاع تدوينة عملها في جانفي) ووفي تدويناتو عامل فيها زعمة زعمة "عيب وما يجيش وما فيها باس كان نسمعو بعضنا"!. ويجي مبعد ينقد في التكتلات والإستقطابات والمساندة ويحكي بالنعجة والعلوش! والله شيء ينطق من الأجناب. قلو "ما أسوأ الرجل الذي ينهي عن خلق ويأتي مثله"... حتى كان جات مساندتنا لطارق رغبة في التكتل وماهياش مبنية على مبدأ "لا للبهامة وقلة الحياء"... لا ويرحمك الرحمان يسخايلو طارق في حاجة لزيد ولا لعمر باش يدافع عليه!؟
    يا جماعة، والله عندي مدة طويلة نتبع في البلوغوسفير ونسخايل الفكرة اللي عندي على المدونين شاملة وكاملة والأزمات لخرانين أثبتولي اللي آنا غالطة. وصدقني برشة طاحو من عيني وظهرو بالكاشف مجموعة متاع نبارة لا مبادئ ولا قيم ولا مستوى.
    لذا آنا قررت ما عاد نناقش حتى حد فيهم ...إلى أن يصلحو وضعيتهم.
    بالنسبة للاستحقاق اللي حكيت عليه لازمنا نشاركو فيه باللي نقدرو خاطر لبلاد بلادنا واللي يهمها يهمنا واللي موش عاجبو موش لازم يقرالنا ولا يسمعنا.


    تعليق: HNANI ...  
    26 فيفري، 2009 3:55 م

    تعبتوني ربي يهديكم، قد مانحب نهرب من حكايات العرك لازم نرجع و نقراها، و زيد الكل يقولوا يحبوا الحوار و مع الحوار ، وانا لا ريت حوار و لا عدت فاهمة شيء
    ربي معاكم


    تعليق: brastos ...  
    26 فيفري، 2009 5:19 م

    اهلا
    "اسمي مكتوب" ؟؟؟؟ ـ
    :):)
    انا نادرا ما نتعرّض لاشخاص بعينهم ، و حتّى كي نحب نتعرّضلهم، نلمّحلهم تلميح ، موش هروب ، اما تفاديا للشخصنة ، و ايمانا مني انّا نقاوموا في سلوكات "غالطة"و نحاولو ارساء سلوكات "صحيحه" و الاشخاص ماهم الا حاويات لهالسلوكات
    التسمية اذا وجبت ، لا مهرب منها
    يعني الاشارة الى افتخار النعجة بلية العلوش .. سلوك انا نراه سلبي ، و ذكري ليه يجي في اطار تذكير الناس اللي يمكن يندفعو و يمارسوه(و اللي هوما زملاء ليّ في التدوين .. و في نهاية الامر ولاد بلادي ..و نحبّهم.. بصدق) بانّهم يفيقو شوي، و يعوّضو السلوك هاذاكة بسلوك اكثر نضج و فيه روح نقدية اكثر،و راهو نقد السلوكات لا يتطابق مع الكره و المعاداة)
    شكون هوما بالضبط ..؟؟ زعمة فلتان ؟؟ زعمه علان ؟؟ موش مهم .. نّجّم نكون انا
    ما ننكرش انّي احيانا نشوف روحي في نقد معيّن .. نلقى صورتي في جملة نقدية لمدوّن معيّن قد يكون ما يعرفنيش اصلا ، نقول لروحي
    tiens
    الصفة هاذي فيّ .. لكن هاو ثمّه اللي ما يحبّهاش .. و نفكّر .. يعني ما نراش مشكلة كبيرة في ذكر المثل هاذاكه ـ غير شويّة التشنّج متاع المدة لخّرة تخلّي حتى كلمة عسلامه قابلة للتاويل


    بالنسبة لعليسه
    كنت نكون سعيد اكثر لو زرتيني في مدوّنتي ، و قلت لي هذا الكلام ، كنت نرحّب بيك و نحكيو مليح .
    الحقيقة يصعب عليّ برشه توّ و هنا انّي نوضّحلك وجهة نظري في النقاط اللي ذكرتهم الكل .. خاطر طوّلت شويّه .. و
    apres tout on n'est ni chez toi ni chez moi
    باش نفرّكو الحكاية الكل
    اما ما يمنعش باش نخلّيلك ملاحظتين ولو باختصار
    1-حاول "تصدّقني" وقت اللي نقول اللي انا ضد التصنيف بالشكل هاذاكه في العام و موش ضد تصنيف الناس هاذوكم اللي انا مانيش وصي عليهم ، بدليل اني اُحرجت حتى من تصنيفي انا "ايجابيا" ـ
    2- في خصوص ما قلتو انت هنا :"آما فاش قام آي واحد يكتب تدوينة على ها الموضوع تمشي تجري تقلو "اسمع راني كتبت تدوينة ضد المدونة متاع الطابور" ويعطيه الرابط (متاع تدوينة عملها في جانفي)" ما كانش تدوينه قايمة الذات ، بل كان تعليق موجّه لشخص معينّ تعذّر عليّ لاسباب تقنية اني نخلّيهولو في مدوّنتو
    ما نعرفش كان وقع معاك هاذا و الا لا : انّها صفحة التعاليق مرّات ما تتحلّش
    كلام من نوع :"أسوأ الرجل" و الا "عامل فيها زعمة زعمة" و الا "شيء ينطق من الأجناب" ماعندو حتى موجب ، و اذا "وجب" كان من الاجدر انك تجي تقولهولي عندي باش نوضّح وجهة نظري .. سينون يولّي يتسمّي "نميمه" بقدر ما نعاتبك عليها ، بقدر ما نحترم اللي ما انجرّوش ليها
    و اعتقد انّو من المنطقي اكثر انّك كي قرّرت انك ماعادش تناقش مع الناس هاذومه اللي كيما تقول "سقطو من عينك" ما تجيش تحكي عليهم بالسّلبي عاد
    و للتذكير ، و بكامل الود ، اهم حاجة للانسان انّو هو، ما يسقطش من عينو هو


    تعليق: tunisianblogger ...  
    26 فيفري، 2009 8:02 م

    خويا طارق تعليقي ماهوش باش يكون طويل وانشاء الله يكون خفيف! خزعبلات من نوع "تدوينة اكاديمية" و"دكتور" ومانيش عارف شنوة رويّق حاشاك الله غالب عندنا منّو برشة في تونس ويضر وما ينفعش!!! ولذلك كمل اكتب على روحك وكان لزم تدوينات اكاديمية واكاديمية جدا جدا جدا واللي ما يفهمش يحلّ كتاب ويقرى فمّاش ما يرتفع المستوى شوية! و الله من نهار اللي دخلت للبلوقسفير (رغم اني ما ندوّنش ديما...) فهمت علاش عندنا نظام سياسي شمولي...قالو ثقافة حوار...!


    تعليق: Gendarmi ...  
    26 فيفري، 2009 9:56 م

    La gratuité de ces espaces d’expression reste dans la plus part des cas une occasion pour suivre l’actualité et me mettre à jour … J’étais toujours convaincu qu’on ne ressort le meilleur de soi-même que lorsqu’on sera provoqué (et non pas nécessairement quand on est applaudi ou soutenu). Certes les réactions de chacun de nous face à ces provocations vont avoir des intensités et des manières déférentes, mais ça suffit qu’elles soient intenses pour qu’elles captent l’attention des intéressés et des non-intéressés et donner le moindre plus. Sans être long, j’aimerais enfin inviter amicalement tous les débatteurs à ressortir le meilleur d’eux-mêmes non seulement dans le cadre de respect, mais aussi dans le but de mettre les bons points sur les bons iiii et d’amener des solutions … pourquoi pas
    Tarek merci d’accepter ma petite réflexion. Je suis parmi tes lecteurs cachés et je te souhaite bonne continuation et on veut toujours le meilleur de toi : )


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:34 ص

    بنت عايلة مرحبا... قامت قيامة في فنجان.. تقعد حالة محدودة العناصر... سعيد بزيارتك..


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:35 ص

    أهلا عليسة... نعرف توة أنك ما تعديها لحتى حد.. هههههه


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:36 ص

    هناني.. مرحبا.. العرك مش مسيبك يظهرلي


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:46 ص

    براستوس... أنا يظهرلي إلي أي واحد كيف يحب يقول موقف الافضل أنو يقولو بشكل مباشر و شفاف... تنجم تتحكم في الاسلوب خاصة أنو التدوينات لخرة متاعك فيهم برشة نصائح و حكم حول الاسلوب :)... أما المهم الشفافية.. لأنو الطريقة لخرى إلي لمحولها عمروش و عليسة.. يعني ما يطلق عليه في بعض نواحي المحروسة بـ"الحزة الباجية" تنجم تخلق حزازيات و مشاكل أكثر من الطريقة المباشرة... كيف حكاية النعجة مثلا... تخيل نقولك يا نعجة أما بالتلميح... زعمة تتحس أقل بالتلميح منها بالتصريح... يظهرلي ماحسوهاش هكاكة... و إلا نقولك يا علوش (أما "مش قوي".. وقتاش العلوش و إلا حتى الكبش مسيكن قوي؟)... طبعا أنا مازلت لتوة نعتبرك ما تقصد في حد و داخل بالحسنى و برة..

    نقولك حاجة برك: ما فماش مكان وسط بين موقف مبدئي و الانحياز على أساس مشخصن... ينجم يظهر أنو فمة طريقة "سلسة" بين لثنين.. أما أنا يظهرلي ما فماش.. على الأقل عمروش و عليسة ماشافوهاش في الحالة هذية


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:47 ص

    تونيزيان بلوغر... يعيشك يا خويا.. و إنت زادة نحب نقرالك.. و انشالله ديما وخيان


    تعليق: Tarek طارق ...  
    27 فيفري، 2009 12:49 ص

    أهلا بالجندارمي... مرحبا و سعيد بمرورك


    تعليق: آدم الصالحي ...  
    1 مارس، 2009 12:16 م

    برجولية خويا طارق يظهرلي الأكادمية عملت فيك او وليت تطول ياسر في الكتيبة
    هههههههه
    انا نحب نعلق على الشكل موش على المضمون؛ بصفة عامة في تدويناتك اتطول ياسر الشيء اللي حسب راي ماهوش باهي في التدوين؛ انا واحد من الناس نتصور اللي التدوينة لازمها تكون كونستري او موش طويلة عكس مقال في جريدة مثلا؛ لكن هذا ما يمنعشي اني نعمل كيف كي نقرالك
    تحياتي


    تعليق: esprit primal ...  
    2 مارس، 2009 9:01 ص

    Tu sais Tarek par ce dernier post tu risques de soulever un nouveau "débat" (un mot qu'on doit toujours utiliser entre guillemets comme tu l'as bien fait)à savoir celui des complexes des diplomes et des titres universitaires et surtout d'un certain flou linguistique chez nous autour des termes "académiques", "rigueur scientifiques" et autres mots en iques et "ites"qui sclérosent notre université et khalli ili fi el galb fil galb . Quand au reste j'avoue que je ne partage pas toujours tes idées, mais je ne peux m'empecher de visiter ton blog car je sais qu'à chaque fois je vais trouver une information, une remarque pertinante, une analyse, ou des fois un trait d'humour en rapport avec l'actualité, et si je te trouve parfois barbant , c'est mon affaire pas la tienne, je n'ai qu'à lire en diagonale, ou j'ai le choix de ne pas lire, et voilà.Donc ne nous prive pas de tes articles en arabes dialectales et me7 itanjra bchouai "académisme" et tmalle7 mili mey3jbouch et ma3andou ken ce petit espace virtuel pour se persuader qu'il est important et qu'il fait partie d'une "classe pensante"



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).