بالرغم إلي مانيش معني من خلال مدوناتي الشخصية بالدعوة متاع "ملتقى كازا" إلا أنو لفت إنتباهي نوعية النقاش إلي جارية على الموضوع... كيفما سبق و علقت، ربما تدوينة فري رايس في بودورو (هنا)، إلي بدات الجدال الكل، كل واحد يصيغها بطريقتو الخاصة و بالتالي معقول أنو بعض الناس ما يتفقش مع "لغتها" لكن يظهرلي إلي بعض الناس إلي بش تشارك في الملتقى و إلا إلي تدعم رأي المشاركة كانت ردودها محدودة برشة و بالأساس كانت تحور و إلا بشكل أصح تشوه في محتوى تدوينة بودورو بش في لاخر تلقى ما تقول... يظهرلي جزء من المشكل أنو النقاش بدى إمخر شوية لأنو "إلي حج حج و إلي عوق عوق" و بالتالي فمة شكون إلي سايي قرر بش يمشي و مش مهم برشة بالنسبة ليه شنوة بش يتقال في الموضوع لكن الوضعية هذية وضحت حاجة مهمة برشة أنو جزء لاباس بيه ماخممش برشة في الموضوع و إلا خمم بناء على معطيات مش واضحة و هذاكة علاش إما قعد ساكت و إلا ما قدمش حجج معقولة و مفهومة على موافقتو على المشاركة و ربما هذية الحاجة الوحيدة إلي نتفق فيها مع زميلي في الرديون زياد (هنا)... باهي نمشي توة للتفاصيل: فمة الناس (مثلا هنا) إلي قالت (بعد ما "قالولها" إلي فمة نقاش) أنو هذيكة أمورها و ما يهمهاش برشة في راي الناس لوخرين و هذاية طبعا يدخل في إطار حرية الرأي و الاختيار بالنسبة لأي إنسان بالغ لكن زادة يوري إلي الفئة البالغة هذية من المدونين تنجم تختار أشياء من غير برشة تفكير و طبعا هذية أمورها... لكن أغلبية التدوينات الموافقة استعملت نفس اللغة و "الحجج" إلي ما تعكسش زادة برشة تفكير لكن تعكس طريقة "التشكيب" في النقاش من خلال الدفاع على رايك من خلال تشويه الراي المخالف و الرد على الراي المشوه هذاكة... و هذاية للأسف ما ينجمش يدخل في باب حرية الراي أكهو لكن زادة في باب الترهدين... نحكي مثلا على التدوينات هذية (هنا و هنا و هنا)... الكلها ما ناقشتش رايها بناء على حجج مسترسلة و واضحة لكن بناء على ردها على ما قالت أنها تدوينة فري في بودورو

بدات أولا بتشويه طبيعة تدوينة بودورو إلي بالرغم إلي كاتبها وضح (هنا) إلي هي تدوينة و مش "بلاغ حزبي" يمثل "الديوان السياسي" متاع بودورو إلا أنو المدونين إلي ردو عليها أصرو و ألحو إلي هي "بيان" و "بلاغ رسمي" و هذاية في إطار تصوير الموقف متاع غالبية أعضاء بودورو (نقول غالبية في إطار أنو نوضح مرة أخرى إلي ما كانش عليه إجماع) أنو موقف "عصبة سياسية ثورجية" (توة يظهرلي ماعادش مشكل نستعملوها بما أنو "ب.ت.ب" ورانا المعنى "الحقيقي" متاع كلمة "عصـ.ة") مش متاع مدونة "مستقلة و محايدة"... و خليني بالمناسبة و في إطار الشفافية (بالرغم إلي هذية مسائل تخص مدونة بودورو) نقول إلي طبيعي أنو موضوع المشاركة تناقش بشكل جماعي من قبل أعضاء المدونة و أنو وقع تصويت عليه من باب ضرورة أخذ رأي نهائي خاصة أنو البعض رى إلي مش موافق حتى حد يحضر باسم مدونة يكتبوها مجموعة من الناس... و كلمة "التصويت" لهنا ما تعنيش إلي الواحد ينجم يقارن بودورو مع "الديوان السياسي" لكن تعني إلي أعضاءها يحلو خلافاتهم بطريقة معقولة و مش بدائية... و لو كانوا "ديوان سياسي" راهم كلفو "مقرر محضر الاجتماع" بش يقوم بصياغة بيان لكن مش هذاية إلي حصل و التدوينة كانت في إطار تعبير على الرأي النهائي (الأغلبي) بصياغة شخصية

هذا أولا... نجي توة للمحتوى: النقطة المشتركة بالنسبة للناس إلي وافقت من خلال الرد على تدوينة بودورو أنها صورت تدوينة بودورو تدافع على موقف متاع "مقاطعة أمريكا" و "معاداة أمريكا"... متاع "طز" متاع القذافي... و متاع "صدام حسين" و "سعيد الصحاف"... و هذاية عيب بصراحة لأنو كذب و تدجيل عيني عينك... إلي تقال في التدوينة حسبما فهمت و نورمالون يفهم أي واحد بالغ و نجح في السيزيام (السيزيام القديم على الأقل) أنو وقع مقاطعة الملتقى لأنو منظم مش من قبل هيئة حكومية (فيدرالية) أكهو لكن زادة و الأهم من هذاكة من قبل هيئة مرتبطة مش بالإدارة الحالية في واشنطن أكهو لكن زادة بسياساتها و رؤيتها للمنطقة العربية ("مينا" أو "الشرق الأوسط و شمال إفريقيا" حسب التعبيرات الحالية) و أنو ماعندوش مشكل مع ملتقيات تنظمها "هيئات مستقلة" أمريكية... خليني نقول أنو في النقطة هذية بالذات كان واضح الارتباك متاع برشة مدونين بما في ذلك إلي قال إلي "إيراكس" ما عندها حتى علاقة بـ"ميبي" لأنها تأسست قبلها... و يظهرلي فمة معلق اسمو "إقبال" (ندعوه بش يحل مدونة بالمناسبة على خاطر واضح إلي هو شخص كي يكتب حاجة يكتبها عن معرفة مش عن الدهميك... و النوعية هذية ناقصتنا في المدونات) شدلهم "قول" الجماعة هذومة و قدملهم معطيات توري أنو بغض النظر إذا كانت إيراكس قديمة و إلا جديدة فإنو بالنسبة لأنشطتها الجديدة خاصة الملقتى هذاية مش ممول فقط من ميبي و لكن منظم بالاشتراك مع "ميبي" (هذاكة علاش فإنو اختيار بعض المدونات المشاركة على الأقل و دعوتها حصل من قبل "ميبي" مباشرة.. و في العادة الممول من بعيد ما يدخلش حسب التقليد الأمريكي في التفاصيل هذية)... فمة زادة تدوينة كارب ديام (هنا) إلي فيها معطيات دقيقة تعكس العلاقات بين الزوز مؤسسات... لكن لاحظت إلي حتى حد ما علق على المعطيات هذية بالرغم إلي تنجم تقدم بنقاش بناء على خاطر كيفما هو معروف نقاش من غير معطيات و معلومات عندو قيمة كان بالنسبة للي يحب يسجل موقف (أو "يشكب" بمصطلحات العقلية العتيقة).... نرجع توة لحكاية "معاداة أمريكا" و إلي على أساسها كان لازم أنو بعض اخواننا المدونين يذكرونا إلي هي خير من فرانسا و أنو عادة ماو "مقاطعة البضائع الأمريكية" يخليك تقاطع السلع الخاصة الكل بما في ذلك الانترنت بيدها بالأضافة لبلوغر... باهي لهنا الواحد بصراحة بش يتكلم عن تجربة و عن معرفة خير من غيرو لبلاد عايش فيها توة أكثر من ثمانية سنين نعتز أني قريت و تكونت فيها و بالتالي مش لازم المزايدة و التقفيف الفارغ في القلم هذاية.... بغض النظر الواحد موافق على المشاركة و إلا لا لكن شوية نزاهة يرحم والديكم: شنية بلاهي العلاقة بين مقاطعة الملتقى متاع كازا و مقاطعة البضائع الأمريكية؟! شنية العلاقة أصلا بين مقاطعة ملتقى كازا و مقاطعة دولة أمريكا ذاتها؟!... توة مش جهل أنو الواحد يخلط بين مفاهيم كيف "إدارة" (أدمينيسترايشين) و "حكومة فيدرالية" (فيدرال قافرمانت)؟! هذية مش مجرد كلمات بين هوا و فضا و إنما مفاهيم مختلفة واقعيا في الظرفية الأمريكية الخاصة... التفريق يتم لأنو الناس تعرف إلي مؤسسات الحكومة الفدرالية قائمة و ثابتة بمعزل عن "الإدارات" إلي تجي كل أربعة سنين... و فمة إدارات تصبغ حضورها بشكل خاصة من خلال تأسيس مؤسسات مرتبطة بسياساتها خاصة كي يكون الكونغرس موالي ليها (و عاد شبيه إذا كان وقع تأسيسها بضوء أخضر من الكونغرس تقعد مقترح متاع الادارة هذية في وقت الكونغرس كان موالي ليها عام 2003 إلى درجة التصويت على قرار ندمو عليه برشة نواب و شيوخ توة كيف قرار الحرب على العراق)... و بالرغم إلي هي مرتبطة بمؤسسات فيدرالية (كيف "الميبي" مرتبطة بـ"وزارة الخارجية") إلا أنو الناس الكل تعرف إلي مؤسسات من نوع هذاكة بش تمشي على روحها كي تجي إدارة جديدة بسياسة جديدة (كيفما هو متوقع إذا كان تطلع إدارة أمريكية تمن بالمدرسة الواقعية في السياسة الخارجية و بالتالي ما تراش علاش فمة حاجة لمنظمات تلعب دور الدعاية و الإشهار الفاقد للمصداقية بفعل وجود سياسات مناقضة ليه في الواقع)..... لأنو هذاية مجرد برنامج سياسي-إعلامي بالأساس ينجم يوفى كي يتقص عليه الدعم المالي...

من جيهة أخرى فمة برامج تعاون حكومية (و يظهرلي المدونات ماعندها ما تقضي في المستوى هذاية) في مصلحة الأطراف الكل و يقع تقريرها في أطر سياسية و وفقا لتوازنات معينة... و فمة فعلا مبادرات فدرالية أمريكية إلي عموما تلقى فيها برشة أمريكيين فعلا يمنو بمفاهيم الخير في العالم و هذاية نقول فيها بناء على معرفة للناس هذومة... و نقول بالمناسبة إلي في الأطر الفدرالية في أمريكا تلقى بيرقراطية إلي تمن عموما بفلسفة "الحماية الاجتماعية" و "المشاركة الانسانية" و غيرها من المفاهيم إلي تخليها حتى في تناقض سواء في السياسات الداخلية و إلا الخارجية مع إدارة كيف الإدارة الجمهورية الحالية (و معروف أنو في ملف السياسة الخارجية فمة برشة موظفين سامين في وزارة الخارجية إما متقلقين أو غير راضين علي يحصل حتى أنو بعضهم إستقال في ظروف الحرب على العراق... شوف هنا مثلا)... و بما أنو فمة شكون جبد موضوع المنح الجامعية و لو أني شخصيا نفضل المنح إلي تجي من مؤسسات جامعية خاصة (و بالنسبة للبعض خاصة من غير المدونين إلي يصطادو في الما العكر و يسقسيو عن سوء نية توة عندهم مدة نقوللهم بالمناسبة إلي مصدر المنحة الدراسية متاعي كان من النوع المستقل غير الحكومي هذاية و بناء على اختيارات لجان علمية) فإنو حتى المنح الجامعية الفدرالية ("الحكومية") خاصة منحة "الفولبرايت" إلي غالبية الطلبة التوانسة يجيو بيها لأمريكا هي بالأساس مباردة إيجابية برشة لأنها تعملت في إطار بناء علاقات جدية و عن معرفة بين أمريكا و الأقطار العربية... و إلي عملها عام 1946 هو ويليام فولبرايت نائب في الكونغرس كان ضد السيطرة المتزايدة لللوبي الاسرائيلي على المشهد السياسي الأمريكي و ما جا معاها من تشويه للعرب خاصة أنو فولبرايت كان معروف بسياساتو المستقلة و نجح بش يلقى أغلبية في الكونغرس تصوت لصالح البرنامج التعليمي متاعو... يعني مش ماهو "حكومي" (فيدرالي) هو سلبي ضرورة... هذية الكل فروق طفيفة لكن مهمة توري أنو الواحد يلزم يحكم على كل حالة ضمن ظروفها و خصوصياتها... و يظهرلي تدوينة فري في بودورو ما خرجتش على الاطار هذاية... و كان خرجت عليه راني كنت من لولانين إلي نعارض محتواها... لأني في الحقيقة أنا نفسي ما نرتاحش الى و نعارض دعوات المقاطعة المفتوحة و العداء المرضي لأمريكا إلي بالمناسبة موجود في تونس خاصة في أوساط بعض النخب المثقفة الفركنفولية (مش الفرنكفونية... على خاطر مش مهم أنو يكون عندك ثقافة فرنساوية في الحالة هذية أم المشكل كي يكون عندك ولاء لفرنسا) إلي يتبعو في برشة فرنسيس ناقمين على أمريكا في العام و يشوهو في صورة الأمركيين المواطينين العاديين و حتى المشهد الثقافي الأمريكي تحت عناوين تعميمية و كاذبة كيف "الجهل الأمريكي"... و تنتمنى أنو حتى حد من الناس إلي ماشية لكازا على الأقل عندها الولاء المنافق هذاية متاع الفرنكفوليين

نتساءل إذا بعد هذا الكل علاش الالتجاء للتعميم و تشويه الرأي المخالف بش الواحد يدافع على قرار المشاركة؟ ما يعكسش هذا عدم ثقة في قرار المشاركة؟ المسألة إلي كانت تنجم تتناقش بهدوء و من غير تشنج و ارتباك هي التالية: هل أنو المشاركة في أنشطة مؤسسة كيف "الميبي" يعبر عمليا (مش بالنية) على دعم لسياسات الإدارة الحالية و إلا لا؟ هذا بكل بساطة كل ما في الموضوع.... لكن واضح إلي الرغبة في النقاش كانت آخر هواجس الناس إلي كتبت في الموضوع و هذاكة علاش ما كانش مهم عندها التحلي بالدقة و النزاهة

و الحقيقة النقاش إذا تم بشكل سليم كان يناقش حاجات أكثر أهمية... كيف مثلا: هلى أنو الصراع من أجل صناعة الرأي العام فكرة من جملة نظرية المؤامرة و إلا عندها مبرراتها الواقعية؟ هل الإدارة الحالية تمن بفكرة صناعة الرأي العام إلى حد التدخل فيه و اختلاقو بوسائل مختلفة في إطار صناعة "البروباغندا" كيما أشارت مقالات و تقارير متاع وسائل إعلام أمريكية في السنين لخرة (هنا) و (هنا)؟ شنوة تعني فكرة "ديبلوماسية المدونات" إلي كثر عليها الحديث توة أشهر لتالي و إلي تقتضي دعم مدونات "مؤثرة" للتأثير في صناعة الرأي العام خاصة فيما يخص المدونات العربية (هنا)؟ هذية أسئلة مفتوحة عندها علاقة مباشرة و غير مباشرة بالموضوع العام متاعنا (إلي هو في النهاية ملتقى متاع إعلاميين سواء هواة و إلا محترفين) بمعزل عن أنو الناس "ترضع في صوابعها" و إلا لا... لكن بش تقعد مبهمة و غامضة إذا نتمسكو بطريقة التحزب في الرأي و اصطناع الخصوم إلي نحبو عليهم و الآراء إلي نتمناو نهاجموهم مش الآراء إلي قدامنا فعلا

في النهاية يلزم نقول أنو من البديهي أنو كل واحد بش يشارك هو في النهاية يعبر على إرادتو الحرة.. و يظهرلي مدونة بودورو ما هياش متحكمة في المجال الجوي و إلا شادة المطارات بش تمارس "الوصاية" (كلمة تتردد بالمناسبة في سياق لغة خشبية متكاملة)... البعض يمارس في التمسكين في نفس الوقت إلي يمارس في في تشويه الرأي المخالف و هذا الكل ماكانش ضروري أصلا بش يقع الدفاع على قرار المشاركة.. على كل حال يظهرلي بش يصير في الرديون اليوم نقاش بين الآراء المختلفة مما يأكد أنو في النهاية حتى حد من الناس إلي نعرفهم ما عندو نية "الوصاية" و نصب المحاكم الثورية الكلامية و مقاطعة الرأي لاخر لأنو مش ممكن نقاطعو الرأي لاخر مادام عندنا وذنين و عينين



عدد التعاليق: 17

    تعليق: Big Trap Boy ...  
    21 ماي 2008 6:58 ص

    أهلا طارق

    باش نجاوب فقط على وجهة النظر متاعي الخاصة واللي عبّرت عليها في تدوينتي المذكورة

    أوّلا راهي تدوينتي ماهيش إجابة على التدوينة-البلاغ في حدّ ذاتها، ولو كنت نرى أنها تستوجب الجواب راني جاوبت في تعليق عليها أو مباشرة بعد ما قريتها، ولكن التدوينة كانت إجابة على مجموع الحوارات إلّي دارت على المدوّنات وبرشة تدوينات أخرى وتعليقات حكات في الموضوع وبالتالي التشكيب على فري راس ما كانش فكرتي وما نراهش إنجاز كبير في حد ذاتو

    ثانيا شكل البلاغ إلّي اتخذته التدوينة متاع بودورو كان فعلا عبارة على إعلان حزبي أو نقابي (نعلن أوّلا وثانيا وندعو ونهيب ونأذن ثالثا، يعني مصطلحات من النوع هذا)، وبالتالي ما تلوموش على العباد كيف فهمتكم بالطريقة هاذي

    من حيث المضمون بعض أعضاء البودورو (والله ما نتذكر آشكون بالضبط) تحدثوا فيما بعد عن "رحلة مدفوعة الأجر"، يعني لغة متاع تخوين وعمالة، وكأنها الناس إلّي قررت باش تمشي طامعة في الرحلة ومستعدة باش تبيع أنفسها بمقابل رخيص

    ثالثا ومن حيث الأفكار إلّي وضّحتها في تدوينتك، ما نراش شخصيّا إشكال في التعامل مع الإدارة الحالية خاصة إذا إعتبرت أنّ كل إنسان راشد عنده ملكة التمييز ويعرف ما يصلح بيه ومع آشكون يتعامل، وهذا في حد ذاته ماهوش كافي لاعتباره عميل على خاطر التعامل مع تظاهرة تساهم في تنظيمها الإدارة الأمريكيّة الحالية ما يعنيش الإتفاق مع أفكارها ويمكن باش ناخذو الباهي ونخلّيو الخايب في كلّ شيء على خاطر الشر المطلق ماهوش حاجة ثابتة في الحالة هاذي، والخير المطلق كان باش نستنّاوه يمكن عمرو ما يجي، والواقع توّة فيه إدارة بوش، وهي بيدها إلّي عندها سفير في تونس وتتعامل مع دول العالم الكلّ بما فيها دولتنا. نزيدوش نهجّو من بلادنا خاطر فيها سفارة متاع إدارة بوش؟؟

    وزيد على هذا من منطلق براغماتي، قدّاش باش تكون النسبة المائويّة متاع مساهمة المؤتمر هذا في إنجاح سياسة بوش أو في إعادة إنتخاب إدارة كيف إدارتو وتحمل لنفس الأفكار متاعو؟ ياخي كيف باش يقاطعو المدونين التوانسة الملتقى هذا بوش باش يستقيل؟ وإلاّ إسرائيل باش ترمي روحها في البحر؟ علاش ما تكونش فيه إيجابيّات، ما نعرفش أنا سبحان الله، خلّي كلّ واحد يعمل رأيو وحدو من غير أحكام مسبقة لا أكثر ولا أقل..


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    21 ماي 2008 7:00 ص

    باختصار: ياسر طويلة ها التدوينة و ياسر فيها عطيان دروس و بعض من تطييح القدر. تّ باللهي ما لقيت كان وصف "الترهدين" باش تلمح للتدوينة متاعي و متاع غيري . تبركالله عيك سي طارق، راك قاري و فاهم الآداب و الأصول


    تعليق: ikbal ...  
    21 ماي 2008 8:14 ص

    السيّد اللي يحكي على الترهدين...ما زال مواصل في الترهدين.
    ايا يا سيدي بعد ما شرحنا و فهمنا انوّ
    الميبي و الأيركس كيف كيف اش قولك يا سي طارق لوكان نقلك اللي geekcorps اللي ينتميلهم السيد هذا بنت عم الميبي...
    هوكه توّه نستنّاه شويّه يتبلع بالعياط و من بعد نبعثلك الليان.


    تعليق: ikbal ...  
    21 ماي 2008 8:31 ص

    sorry tarak
    l'introduction d'un mot en lettres latines a disloqué mon commentaire je disais donc:
    apres avoir explique que irex et mepi etaient bonnet banc/et blanc bonnet
    sais tu cher tarak que "geekcorps" auquel appartient ton visiteur qui parle de "trahdin est en fait le "petit fils" de mepi
    j'attends sa reaction pour t'envoyer un lien


    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    21 ماي 2008 8:42 ص

    سي إقبال، صار انت تقصد في شخصيا ؟؟ تي ماو سميني بالإسم. على الأقل كي ما عندكشي شجاعة (باش ما نستعملش لفظ رجولية) باش تصحح التعليق متاعك باسمك، سمي اللي تقصدو بالكلام.

    ما عليناش، عمري على الأنترنت طويل و أمثالكم راني متعود عليهم بــــارشا.

    geekcorps
    مؤسسها إيثان زوكرمان اللي هو زادة مؤسس موقع أصوات عالمية اللي أنا نتبعها.
    أصوات عالمية ما عندها حتى علاقة بالكيك كوربس.

    شنوة، وليتو تراو في العبابث في كل بقعة ؟ عليك بدموع الفكرون راهو دواء باهي ضد الهوس


    تعليق: ikbal ...  
    21 ماي 2008 9:21 ص

    ils sont forts cher tarak
    alors !donc ethan zuckerman a cree global voices et geekcorps!o.k
    ton cher visiteur peut t ilnous dire
    la relation des deux avec :
    international exercutive service corps
    patience!vous aurez la reponse dans 2 heures car j'ai plein de boulot sur les bras!je suis employé moi!


    تعليق: Stupeur ...  
    21 ماي 2008 11:00 ص

    Cher Tarek,
    il y a un proverbe qui dit fa9idou achay2i la yo3tih!
    ton post est contradictoire du titre à la conclusion

    ton titre appelle a une discussion raisonnable
    et ton post est plein d'agressions gratuites envers des gens qui ont exprimé leurs avis
    en usant d'un terme dégradant et insultant elli houa "trahdin"

    je te respectait énormément

    c'est dommage


    تعليق: Massir ...  
    21 ماي 2008 11:24 ص

    @ Big Trap Boy:
    Merci. Tout à fait d'accord avec toi.


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    21 ماي 2008 12:19 م

    أهلا ب.ت.ب. واضح إلي تدوينتك حتى و لو كان مش هدفها الوحيد الرد على تدوينة فري رايس فإنها هذاكة أحد أهدافها... و توجهتلها بالحديث بشكل مباشر مش بالتلميح... الموضوع إلي بيه فايدة لهنا و كنت نتمنى أنك تتعرضلو توة هو علاش تم التحوير في محتوى و معاني التدوينة متاع بودورو؟ هذا هو الموضوع الأساسي أنا إلي تحدثت عليه لهنا... علاه تشبييها بالصحاف و غيرو... علاش القول بأنها تنادي بمعاداة أمريكا هكة في العام وقتلي مافما شي من الكلام هذاية؟... هذية هي "الأفكار إلي وضحتها" أنا في تدوينتي... إلي حبيت نركز عليه هو أنا ضيعنا فرصة لنقاش جدي... و مثلا تكرار الحديث على "العمالة" ("وهذا في حد ذاته ماهوش كافي لاعتباره عميل") في التعليق على "أفكار" تدوينتي مرة أخرى يخرجنا من الموضوع لأني أنا أصلا ما تعرضتش لا من قريب و لا من بعيد للفكرة و للمصطلحات هذية... فمة ملاحظات أخرى: سفارات الولايات المتحدة في العالم ماهياش "سفارات إدارة بوش"... هذا يكون صحيح في حالة نحكيو على دولة متخلفة الحكم فيها مشخصن مش دولة متاع مؤسسات كيف أمريكا... فيها وزارة الخارجية (كيفما وضحت) مؤسسة فيدرالية ما يمكنش مقارنتها مثلا بالميبي إلي هي مؤسسة مرتبطة تاريخا و فكرة بسياسات الإدارة متاع توة... من جهة أخرى ما نتصورش أحسن طريقة للدفاع على فكرة المشاركة هي أنك تتحدث على نسب مئوية متاع ضرر لسياسات الادارة الحالية... إلي يصفقق في احتشاد شعبي و هازز لافتة بيدو ليمين و في يدو ليسار بندير ينجم يستعمل نفس المنطق... يظهرلي فمة حجج أكثر إقناع في علاقة بفكرة المشاركة...

    لكن ديما مرحبا بيك... و الفايدة أنو اناقشو بدون عقد و بكل أريحية.. كيف العادة يا صاحبي

    سامي... خسارة أنك "باختصار" كل ما لقيت ما تقولو أنها تدوينة "طويلة" (؟!) و أنو "قرايتي" ما تسمحليش باستعمال كلمة ترهدين...

    إقبال... مرحبا بيك...

    ستوبور... آه تقلقت من "ترهدين"؟ لحظة بلاهي... ما حقنيش نستعمل كلمة "ترهدين"على خاطر؟! مثلا كي واحد يسيب تدوينة طويلة و عريضة و يركز على كلمة "ترهدين" و تولي هي العقدة الدرامية في وقت إلي يتجاهل أنو موضوع التدوينة هو أنوالناس تشوه محتوى كلام مخالف... هذا مش "ترهدين" توة؟ سامحني عندنا في رادس كلمة "ترهدين" ياسر ناس ملاح في الحالات هذية... ما نعرفش شنوة تعني عندكم أما في بالي جيران... سامحني كان استعمالي لكلمة "ترهدين" بدلك فكرك و غحترامك لشخصي (أما قولي وقتاش يوفى التفدليك...


    تعليق: ikbal ...  
    21 ماي 2008 12:49 م

    cher tarak
    1 allez sur http://geekcorps.org/about
    a gauche en bas :geekcorps is a division of international executive corps
    2 allez sur
    www.moroccousafta.com/exportpdf/MFTTsolExport.pdf

    sim salabim "iesc" est mepi, usaid, etcetc
    et la boucle est bouclée
    j'aimerai savoir jusqu'ou il vont devoir cacher que ce meeting est un stage de formation et une reunion pour creer un appui de plus à la politique de pillage et d'hegemonie dans le maghreb quand a la democratie ce sont ceux qui tous les jours encaissent les coups dans la rue(redeyef,om larayes...) qui s'en chargent pas les blogueurs bousourdi a la solde des usa


    تعليق: Groupe Nawaat ...  
    21 ماي 2008 2:55 م
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: Sami ben Gharbia ...  
    21 ماي 2008 3:00 م

    خويا طارق، تحب تستعمل كلمة ترهدين باش تصور بيها تدوينتي، إنت حر و حد ما منعك، أما ما تنتظرش مني في المقابل أني نتعامل مع كلامك بجدية أو نتناقش معاك "بالمعقول". ما دام اللعبة ولات ترهدين و تمسكين ما عاش فم حديث. وخيّك من فم البير و لا من قاعو

    

إقبال، راك عصفور جنة، ما ناخوش عليك. أنا راني ظيف على المدونة هذي و ما نحبيش نمد ساقيّ و نعملك طاولة واربعة كراسي. كان عندك مدونة و تتحمل مسؤولية كتاباتك كي الرجال و النساء، اكتبنا تدوينة حول الموضوع و خلي اناقشوها. أما كانك خدام كيما تقول، اهوكة فم حارة بهايم في هاك الدوار برّى قلعلهم صفايحيم لاعلى تربح فيهم ثواب، راهو خيرلك من هذي "المقاومة" الباسلة اللي قاعد تبذل فيها بالماسك ( عفوا، اقصد بالكوفية أو الزنار) متاعك.


    ----
    طارق عفوا على التعليق اللي حذفت، راني كنت دخال بعنوان نواة، لذلك فسختو


    تعليق: Big Trap Boy ...  
    22 ماي 2008 4:20 ص

    @ Tarek Kahlaoui:

    والله يا طارق شككتني في روحي بالعمل رجعت عاودت قريت التدوينة متاعي
    :)
    صحيح أنا جبدت على التدوينة الأولى إلّي تحب إنتي تحصر النقاش في ما جاء فيها فقط، ولكن أنا جبدت عليها بصفتها التدوينة إلّي أعطات إشارة الإنطلاق للنقاش، وكنت علّقت عليها هي بالذات في ما يخص جانب الشكل متاع الردّ إلي ما كانش ديبلوماسي، ولكني زادة ذكرت أنها إجابتي كانت على مجموع النقاش إلي دار في مدونات عديدة أخرى. صحيح أنا ركّزت على جماعة بودورو على خاطر بالأساس هوما إلّي دافعوا على موقف المقاطعة موش فقط في التدوينة هاذيكة ولكن خاصة في مدوناتهم الخاصة (قوفرنور، فري، بلملوان..) ولذلك ما تختزلش ردّي في أنه تحوير لما جاء في التدوينة هاذيكة على خاطر ماهوش ردّ كونشي على التدوينة هاذيكة إلّي كانت أكثر ديبلوماسية من بقية الردود إلّي حكات بلهجة ساعات فيها صبغة تخوينية وهاذاكة علاش جبدت كلمة "عمالة" في تعليقي السابق، موش على خاطر البوست متاعك.

    أخطانا من هالسوء تفاهم والمحاسبة على النوايا وخلينا في الموضوع:

    حبيت لهنا نرجع لحديثك على التمييز ما بين ماهو فيدرالي وما هو "بوشي" أي تابع للإدارة الأمريكيّة، ولهنا بصراحة ما نتصوّرش في إمكان الناس الكلّ أنها تقعد تفرز بالفتّاشة في الموظفين الأمريكان هذا بوشي وهذا موش بوشي، هذا علاوة على أن إعتبار كل ما هو فيدرالي أو غير تابع مباشرة للإدارة البوشية عضويا وهيكليّا ناس ملاح ماهوش بالضرورة صحيح. زعمة المارينز والجيش الفيدرالي نتعاملوا معاه وإلاّ لا؟ والمخابرات الأمريكية بوشيّة أو فيدراليّة؟ نتعاملوا معاها وإلا نقاطعوها؟

    صدّقني ماهوش منطق "تشكيب" كيما تسمّيه إنتي أما فما مجال للتساؤل، زعمة الإيراكس أشوم من البنتاغون؟


    تعليق: Bej ...  
    22 ماي 2008 9:01 ص

    ça chauffe!! Je me contente de lire et aprécier !! Merci les gars


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    22 ماي 2008 3:49 م

    يا خويا سامي... يظهرلي توة بعد حوار الرديون إلي شخصيا حريص بش تشارك فيه تعرف البير من فمو و قاعو و وسطو... مرحبا بيك على كل حال

    خويا ب.ت.ب... أولا، إنت ما تحدثت و ماعطيت رابط إلا في علاقة بمدونة بودورو... كي واحد يقول إلي مدونين معينين اتهمو زملاء مدونين ليهم بالعمالة راهي مش حاجة بسيطة... مانيش بش نقولك أعمل عليه الموضوع دراسة أكاديمية أما أقل الأشياء تعطي روابط و تقول كيفاش و وين قالو المدونين هذومة إلي بش يشارك عميل... خاصة أنو حسبما نعرف إلي المدونين إلي ذكرتهم نفاو (قبل ما تكتب إنت تدوينتك) أنهم اتهمو غيرهم بالعمالة...
    ثانيا، كي تقول: "إعتبار كل ما هو فيدرالي أو غير تابع مباشرة للإدارة البوشية عضويا وهيكليّا ناس ملاح ماهوش بالضرورة صحيح".. وقتها بيناتنا نحير... على خاطر نولي نتساءل شكون إلي قال حاجة كيف هكة... و نحب خويا يعاود يقرى إلي كتبتو و خاصة الاستنتاج متاع: "يعني مش ماهو "حكومي" (فيدرالي) هو سلبي ضرورة... هذية الكل فروق طفيفة لكن مهمة توري أنو الواحد يلزم يحكم على كل حالة ضمن ظروفها و خصوصياتها"... هل هذا كلام عندو علاقة بالكلام إلي قلتو إنت و قاعد ترد عليه؟ هنا نرجع مرة أخرى لموضوع التدوينة بيدها: الرد على راي يلزم يكون رد على الرأي هذاكة مش رد على رأي آخر إنت ماذابيك ترد عليه.... أنا تحدثت على أمثلةمعينة متاع مؤسسات فيدرالية تلعب في دور إيجابي كيف مثلا الفولبرايت إلي تلعب في دور علمي بحت خلى برشة أمريكان يعرفو العرب بشكل مباشر و خلى برشة عرب يعرفو أمريكا بشكل مباشر و على أسس علمية مش بطريقة الأفكار المسبقة و إلا من خلال البروباغندا... المخابرات الأمريكية مؤسسة فيدرالية عندها صبغتها السياسية الأمنية إلي تلعب مصلحة بلادها و تنجم حتى تقوم بالبروباغندا... نعاود مرة أخرى القاعدة إلي نراها مفيدة برشة في نقاش كيف هكة: التخلي على التحامل و الأفكار المسبقة و الحكم على كل حالة وفقا لخصوصياتها و ظروفها و أهدافها الخاصة بيها... و بديهي أني نقصد لهنا مؤسسات و برامج مش شخوص


    تعليق: Big Trap Boy ...  
    23 ماي 2008 4:30 ص

    @ tarek:

    أولا ما قلتش أنو الإتهام بالعمالة كان مباشر ولكن أنو تم إستعمال عبارات فيها النبرة التخوينية كيما فسرتلك متاع "رحلة مدفوعة الأجر" وغيرها. الحقيقة مانيش مغروم ياسر بالروابط ونتفاداها خاصّة باش ما يوليش حواري مشخصن أو موجّه ضد ناس معيّنين، ولكن كيما ذكرتلك فمّا آشكون من مدوّنة بودورو إستعمل العبارة هاذي في مدونتو الخاصة وعددهم ماهوش كبير بالصفة إلّي تخلّي البحث يصعب وتكون فما حاجة لوضع الروابط. أنا مانيش قاعد في تحقيق مع الوخيّان وحتى كان عندي مؤاخذة فهي على عبارات وأفكار تم استعمالها لاغير. كيما قلتلك ماهيش محاكمة أما مجرّد نقاش، وهذاكة علاش ينجّم كلّ واحد يطرح أفكار في النقاش من غير ما تكون بالضرورة ردّ على "إدّعاءات" الأطراف الأخرى.

    بالنسبة للأفكار إلّي جات في إجابتك الأخيرة نلاحظ أنّنا بدينا نتقاربو شيئا ما، على خاطر كيما قلت الفائدة في البرامج والمحتوى الفعلي للتعاون أو التعامل مع المؤسسات الأمريكية أو غيرها، ولا في مجرّد انتمائها إلى هياكل تابعة أو مستقلة عن الإدارة البوشيّة بما أنّه معيار غير كافي للحكم على المؤسسات هاذيكة.

    والكلام هذا، إلّي قلناه الزوز على ما يبدو، إذا كان نطبّقوه على مسألة الإيراكس والدعوة لمنتدى الدار البيضاء باش يفرض علينا ننظرو لمحتوى البرنامج والحكم عليه من منطلق آش ينجّم يضيف وآش ينجّم يضرّ بالمدوّنين وبالتدوين بصفة عامة. وبالتالي فإنّ الدعوة لمقاطعته، موش على خاطر محتواه ولكن لمجرّد أنّه برنامج يدخل في إطار سياسة إدارة بوش إلّي تحلّ مشاكلها بالسلاح وتتحاور بمنطق القوّة والهيمنة، يخلّينا متناقضين في رؤيتنا للأشياء. مثلا ما نراش كيفاش أهداف تطوير النشاط التدويني والصحافة الحرّة أو خلق روابط وشبكات بين المدوّنين تنجّم تكون مضرّة بالمجتمع متاعنا فقط على خاطر البرنامج متاع بوش يدعو لها. ينجّم بوش يعمل سياسة للتشجيع على "البرونزاج" كان يحبّ، ولكن هل يعني هذا أنّنا نقاطعوا الشطوط في الصيف فقط باش نخراولو في كيفو؟

    هذه هي فكرتي ونتمنى أنها واضحة المرّة هاذي.


    تعليق: Tarek Kahlaoui ...  
    25 ماي 2008 11:38 م

    ب.ت.ب... "نبرة تخوينية" كلمة ما تبررش الكلام إلي تقال... و حتى "النبرة" الواحد يلزم يبرهن عليها... على كل حال هذا نقاش كان من المفروض يكون بينك و بين الزملاء المدونين هذومة بشكل مباشر و في علاش لا مش في مدوناتهم...

    قلت "بالنسبة للأفكار إلّي جات في إجابتك الأخيرة نلاحظ أنّنا بدينا نتقاربو شيئا ما"... لكن الأفكار هذية موجودة من الأول في التدوينة... في إجابتي الأخيرة عاودت كررتهم و حطيتهم بين ظفرين (للإحالة على كلام التدوينة متاعي)... هذية بالضبط المشكلة إلي خلاتني نكتب التدوينة الطويلة العريضة هذية: علاش يلزم الوقت هذا الكل بش نقراو بكل هدوء و تجرد كلام بعضنا؟ علاش يلزم نقراو الحاجات إلي أمخاخنا مش إلي في النصوص إلي قدامنا؟ كان من المفترض مثلا هوني أنك تشوف من الأول أنو "نتقاربو شيئا ما"... لأنو مازدت شيئ في الإجابات متاعي على التعليقات متاعك.....

    توة نجي لصلب الموضوع و تحديدا للنقطة إلي وصلنالها.. قاعدة الحكم على كل برنامج ضمن خصوصياتو و ظروفو... و إلي كان من المفروض تكون مبدأ النقاش متاع الناس الكل مش لخر متاعو.... فمة تحاليل (أمريكية بالمناسبة) كانت من الأول منتقدة للبرنامج هذا و تحدثت عليه كخطوة دعائية... أغزر الروابط هذية مثلا:
    http://www.cfr.org/publication/7709/middle_east.html#8
    http://www.taqrir.org/eng/showarticle.cfm?id=120
    في الحالة هذية (الهدف الدعائي) طبيعي تتوجد رد فعل متاع عدم المساهمة في هدف كيف هكة... خاصة في إطار تكاثر المؤشرات متاع السياسة الدعائية ("صنع الرأي العام") متاع الإدارة هذية (الروابط في التدوينة الفوق)..... يعني بمعنى آخر طبيعي أنو البعض بش هيفهم مجرد الاجتماع تحت إشراف البرنامج هذا مساهمة في تحقيق الهدف الدعائي... و الحقيقة نتفهم وجهة النظر هذية... خاصة في الظروف الراهنة...

    نجي توة للبرونزاج... ما نعرفش وين قريت (أو فهمت) أنو إذا كان الإدارة الحالية دعات لتحقيق شي فإنو الواحد يبطل الشي هذاكة... مثلا تدعو لتحقيق الديمقراطية إذا التوقف عن المطالبة بالديمقراطية (هكاكة صحة رقعة و برة).... لهنا نرجعو مرة أخرى للأسلوب إلي بدينا بيه النقاش هذا: أناهو نص قاعد تعلق كيف تقول كلام كيف هكة؟ إذا كان بعض إخواننا المدونين راو أنو مش بش يساهمو في الاجتماع ها ما يعنيش إلي هو دفنو رواحهم و ماعادش بش يشاركو في "خلق روابط و شبكات"... في بالي هذا قاعدين يعملو فيهم و ما فماش ما يوحي في التدوينة إلي بدات النقاش هذا الكل إلي هومة بش يبطلو



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).