Réaction pacifiste anti-censure en Tunisie - Opération Sayeb Sala7 from elfebleu on Vimeo.


تدوينة صدرت في الأصل ليل الأحد على صفحتي في فايسبوك
...............................

مثلما أشرت المرة الماضية الظروف بدأت تنضج للانتقال إلى مرحلة جديدة في سياق مقاومة الحجب ..
http://www.facebook.com/notes/tarek-rq-kahlaoui-lklwy/mn-jl-mbdr-sby-lmqwm-ljb-llktrwny-fy-twns/409208710801
و ساهم الرقيب بتكثيف حملته خلال الاسبوع الاخير بشكل غير مسبوق في مزيد إنضاجها... نحن إزاء مرحلة تتجاوز الاحتجاج النخبوي الفردي و التنديد الذي يقتصر على بعض الناشطين و المدونين، إلى مرحلة جديدة تستهدف إشراك عموم مستعملي الانترنت على أسس عامة تهم الجميع بمعزل عمن هو "مسيس" و "غير مسيس".

المبادرات العفوية الجارية تعكس أننا في مرحلة الانطلاق العفوي لعديد المبادرات و هو مظهر أساسي من وضع الاستنهاض الأولي... من بين المبادرات العفوية التي جلبت الاهتمام مبادرة "عريضة العشرة آلاف امضاء" هنا التي شهدت تفاعلا سريعا
http://www.facebook.com/notes/chourabi-sofiene/ry-l10-lf-twnsy-d-lrqb-llktrwny-wljb/419893024902
ثم صفحة "العشرة آلاف امضاء" التحسيسية هنا
http://www.facebook.com/pages/ry-l10-lf-twnsy-d-lrqb-llktrwny-wljb/109350625772702?v=wall&ref=ts
التي جلبت آلاف الاعضاء في ظرف أيام قليلة...


مبادرة أخرى كانت بطريقة "الساتير" التي ميزت المقاومة الافتراضية التونسية و التي استعملت في السنوات
الأخيرة صفة "عمار 404" لنزع الهيبة عن عمل الرقيب الالكتروني.. حملة "سيب صالح" الممزية بطابعها البصري
http://www.facebook.com/sayebsala7?v=wall&ref=ts
http://ammar404.tumblr.com/
الصور الفردية تؤكد على الطابع الفردي المؤسس للحريات بما أن كل شخص يعبر بصورته عن حقه في الاستهزاء و الاحتجاج في نفس الوقت على الرقيب... هذه الحملة كانت في النهاية مناسبة لخلق حالة تفاعلية عفوية يشعر المشاركون فيها بأنهم ليسوا معنيين فحسب بالحجب بل أيضا يساهمون في مقاومته و الاحتجاج عليه.. و ذلك مهم للغاية لبعث الأمل لدى الناس بقدرتهم على التحرك بشكل جماعي و بجدوى الاحتجاج و خاصة طابعه العصري في مقابل تخلف صورة و وسائل الرقيب... كما أنها تتنقل بشكل تدريجي الموضوع الى الشارع بأشكال حضارية و منظمة.. و هذا ما تعكسه المبادرة التالية

إذ في ذات السياق تأتي مبادرات الدعوة لوقفات أمام مؤسسات رسمية في تونس و خارجها.. بدءا من دعوة المدون الزميل زياد الهاني المقررة اليوم 3 ماي بمناسبة يوم الصحافة العالمي (و الذي أشار الى أنه يتعرض الى مضايقات الليلة).. و كذلك دعوة أخرى موازية على هذه الصفحة للقيام بوقفات بدءا من 22 ماي القادم
http://www.facebook.com/event.php?eid=119031098115185
و بتحسيس المواطنين داخل تونس خاصة بأهمية اتباع الوسائل السلمية و القانونية للقيام بحقهم في التظاهر و هو أحد أشكال الاحتجاج المشروعة في دستور و قوانين بلادنا...

أخيرا مبادرة بدأت باقتراح بعض المدونين و هي "رسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية"... بعنوان "الحجب يسيء الى صورة تونس" هنا
http://www.facebook.com/pages/Tunisie-ljb-ysy-ly-wr-bldy-twns/119875591365114?v=wall
و هنا برغم تحفظي على أن المشكل ليس في عدم معرفة مؤسسة الرئاسة بوجود الحجب (خاصة أننا إزاء دولة شديدة المركزية تقليديا، بل أيضا نظام رئاسي شديد المركزية، يبقى أن ذلك لا يعني أن هذه المؤسسة المركزية على علم بكل تفاصيل الحجب) و أن الحجب الذي يستهدف المواقع الالكترونية على أساس سياسي خاصة سابق بالتأكيد على حجب موقع "فايسبوك" فإني أعتقد أن الرسالة تتضمن المشكل الأساسي القائم وهو التعارض بين ممارسة غير مؤسساتية و مرجعية الدستور و الاعلان العالمي لحقوق الانسان... كما أنها مهمة بما هي أداة للتحسيس فهي "رسالة مفتوحة" تمثل قاعدة لغالبية التونسيين الذين يرغبون في مخاطبة مؤسسات الدولة...

يجب أن أضيف أيضا في هذا السياق رسالة مفتوحة أخرى من قبل صحيفة "الطريق الجديد" نشرت في مدونة "اصدقاء الطريق" موجهة إلى وزارة الاتصالات...
http://amiciattariq.blogspot.com/2010/04/lettre-ouverte-mme-le-secretaire-detat.html
و هناك داعي مباشر و ضرورة بالمناسبة ليقوم ممثلو حركة التجديد في مجلس النواب في سياق الاحتجاج عبر المؤسسات لطرح الموضوع في بهو البرلمان

ربما تبدو محتويات بعض هذه المبادرات مختلفة في الشكل و حتى "لهجة الخطاب" غير أنها جميعا تعكس الرغبة في مقاومة جهاز غير مؤسساتي من خلال مؤسسات الدولة و الجمهورية و قوانين البلاد... و هذا يعكس أمرا أساسيا أن حالة مقاومة الحجب هي حالة مواطنية تأتي في سياق معركة المواطنة و ليس تمردا عليها.. و بهذا المعنى فهي تساهم في تأسيس المستقبل بينما الرقيب الالكتروني هو الماضي و سيصبح أحد رموزه

ربما ما يجري يبدو فوضويا للوهلة الأولى.. لكن إزاء التعطش الراهن للتعبير لا يمكن إلا أن نقول دع مئة زهرة تتفتح

.....................................................
ملاحظات و روابط إضافية:

--بلغتني دعوة لندوة حول الموضوع في مقر صحيفة الموقف في العاصمة تونس هذه تفاصيلها
تتشرف هيئة تحرير صحيفة "الموقف" بدعوتكم لحضور المائدة المستديرة التي تنظمها بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، حول الصحافة الإلكترونية والرقابة
وذلك في مقر الصحيفة الكائن بنهج إيف نوهال عدد 10 بالعاصمة يوم الإثنين 3 ماي 2010 على الساعة السادسة بعد الظهر.

--مداخلة الصديق أيمن الرزقي على قناة "الحوار التونسي" التي تلخص بعمق الوضع الراهن
http://alhiwarettounsi.wideo.fr/?next=1&s=1&sig=iLyROoafvNRG
و كذلك مقال في ذات السياق في صحيفة "الطريق الجديد"
http://amiciattariq.blogspot.com/2010/04/massacre-sur-la-toile.html

--هناك أيضا بوادر على مشاركة غنائية ملتزمة نتمنى أن تتحقق في القريب العاجل و هذه المقاربات التفاعلية و السمعية البصرية في غاية الأهمية بالنسبة للمستعمل السائد للانترنت الذي يميل لما هو بصري و سمعي

--سيبادر الصديق محمد العيادي باضراب جوع رمزي و دوري للاحتجاج على حجب صفحته على فايسبوك

--يجب التذكير بصفحة "المرصد الافتراضي" التي ترصد قائمة المواقع المحجوبة طبعا مع مقالات و فيديوات موقع نواة


عدد التعاليق: 2

    تعليق: Unknown ...  
    27 مارس 2014 في 11:27 ص

    pauvre demeuré, la page est noire le kalaoui, est un pauvre type, qui par incompétence et perfidie occupe le poste bidon d'etudes Stratégiques
    ...
    vide et demeuré...


    تعليق: Unknown ...  
    27 مارس 2014 في 11:28 ص

    pauvre demeuré, la page est noire le kalaoui, est un pauvre type, qui par incompétence et perfidie occupe le poste bidon d'etudes Stratégiques
    ...
    vide et demeuré...



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).