الاخبار كانت متضاربة في البداية... فقط التقرير متاع رويترز (هنا) حسيتو دقيق الشي إلي خلاه يكون مصدر لعدة تقارير اخبارية أخرى

الآن أصبح الأمر أكثر وضوحا: منطقة قفصة خاصة منطقة الرديف تعرضت لكارثة.. فيضان في المياه يخلف ضحايا كيفم خلف فيضان البطالة ضحايا منذ عام... و باعتماد التقارير الرسمية (تقرير "وات" هنا) فمة 17 قتيل في الحصيلة الاولية

بشكل عام فإنو نفس المشهد متاع فيضانات 15 أكتوبر 2007 يتكرر..

ربما ما نضيفش حاجة كبيرة علي قلتو في التدوينة هذيكة... قناة تونس 7 كانت أفضل المرة هذية على المرة السابقة... أخيرا فهمو أنو في حالات من النوع هذا يلزم وقف البرامج العادية خاصة كان فيها شطيح و رديح و كورة... في البداية وقع الالتزام بتحيينات من عند معهد الرصد الجوي و أشرطة وثائقة (الحرب العالمية الثانية) و أخبار... و في الاخبار وقع نقل مشاهد من الفيضانات بما في ذلك من الرديف (و لو أنو ماريناش صور لعائلات الضحايا و المصابين)...
لكن بعد الستة متاع العشية رجعت حليمة الى عادتها القديمة... وقع مواكبة الوضع متاع الفيضانات من خلال شريط وثائقي على الثروة المائية في سليانة و مسلسل تركي رومنسي

فوق ذلك حسب مصادر في وزارة الصحة (هنا) فإنو الرديف ما زالت مش في حاجة الى مساعدات من تونس (إي نعم قاعد تقرى في الجملة الصحيحة: مش في حاجة)... من الذي في حاجة الى مساعدات إذا؟

صحيح أنو الفيضانات حاجة مش خاصة ببلد محدد.. كل بلدان العالم عرضة ليها... ليامات لخرة فيضانات كبيرة في جنوب أمريكا أفلست في جرتها برشة ناس.. أيضا المتغيرات المناخية بدات تتسبب في اضطرابات مناخية.. و هذا وقع تأكيدو بشكل خاص بالنسبة لتونس في دراسة علمية أميركية تنشرت العام إلي فات (هنا)... لكن طريقة التعامل معها يختلف... فمة رغبة ساعات تطغى للتبرير و التعتيم و هذا ما عمرو ما ينجم يساعد في مواجهة أزمات من النوع هذا... أسمعو مثلا التقرير الاذاعي هذا (على فايسبوك) إلي المراسل فيه ما يحبش حتى ينقل كلام الناس إلي اتصلو بيه من مواقع الفيضانات..

هذا ليس وقت مزايدات... لكن ما يجب أن يقال يجب أن يقال...

أنا في حداد على ضحايا الفيضانات متاع 23 سبتمبر... أقل الايمان


روابط لمتابعة التقلبات الجوية التي ستتواصل الليلة و غدا

فيديوات (هنا) لفيضانات اليوم و أعاصير بدأت منذ 16 سبتمبر توشي بما حصل اليوم

أخبار الاحوال الجوية من أهم قناة اخبارية في العالم عن الاحوال الجوية.. القناة الامريكية "ذو ويذر شانال" هنا

أخبار الاحوال الجوية من موقع المعهد الوطني للرصد الجوي

تحيين: نشرة أخبار الجزيرة المغاربية 23 سبتمبر
هناك خطأ في علاقة بعدد سكان الرديف: لا يمكن أن يكون 600 ألف نسمة

لكن هل الحديث (نقلا عن شهود عيان؟) عن احتجاجات في الرديف بسبب تأخر المساعدات صحيح؟


عدد التعاليق: 2

    تعليق: غير معرف ...  
    23 سبتمبر 2009 في 4:24 م

    وفي نفس النشرة فمة طائرة محملة بالمساعدات الى الشعب الموريطاني الشقيق حرصا على مد اواصر الاخوة والتحابب والتآلف والتكاتف انا لست ضد مساعدة موريطانيا اما وطنى قبل اي كان


    تعليق: Clandestino ...  
    24 سبتمبر 2009 في 11:41 ص

    راهي كارثة يا طارق انو (المنازل تتداعى ) على من فيها.
    المتسبب في الكارثة هو الحالة المتردية متاع المنازل و الاحياء
    خاصة انها في معظمها تسمى بالملاجئ
    اي مساكن قامت شركة الفسفاط ببنائها للعمال و عائلاتهم منذ الستينات و السبعينات. و الله اعلم شنية حالتها توة.

    الله يرحم الضحايا و يعوض على اهاليهم



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).