مش سر أني شخصيا (كيف مدونين أخرين) نقصتلهم النفحة متاع التدوين و بشكل خاص من الشبكة التفاعلية/الفوروم التدويني إلي نسميوه "تن-بلوغس"... طبعا الكتيبة مش تدوين فقط.. و ربما جا الوقت أنو الكثير من المدونين يقبلوا بديهيات من نوع مثلا أنهم ما يخلطوش بين الكتيبة و التدوين كأحد أشكال الكتيبة.. و خاصة ما يخلطوش بين التدوين و "تن-بلوغس"... كما أنو مش بالضرورة ما وقع تسميتو بالتدوين التفاعلي هو سلبي بالضرورة و لكن الأشكال إلي ياخذها بما فيها تطييح القدر هي ربما المشكل... هذا مع احترامي لمشروع حسين إلي بمعزل عن ظروفو و أسبابو و الآفاق متاعو وفر منبر خلق "حركة تدوينية" غير مؤسسة و عفوية مثلت إضافة (ساعات من غير ما تقصد) للمشهد الافتراضي-الاعلامي التونسي... لكن هذا موضوع آخر أتوة يجي وقتو

إلي خلاني نكتب التدوينة هذية هو تدوينة متاع "ماهيفا" ("هل أنا إسلاموفوبي/ة") ريت أنو من الضروري أن ندلي فيها برأيي لأنها مع التعليقات إلي "بصمت" عليها تلخص أسلوب شايع لدى بعض المدونين و المعلقين ملي تحل موضوع الاسلاموفوبيا... أسلوب بصراحة فيها برشة مغالطة و سطحية بش ما نقولش كلمات أخرى.. نحب نقول قبل كل شي ملاحظة هنا ضرورية في خلط الحابل بالنابل إلي صاير: انشالله نقد التدوينة هذية ما يتحسبش ضد "حرية التعبير" لأني ماعادش متأكد أنو بعض المدونين يفرقو بين نقد رؤية معينة و الدعوة لصنصرتها.. و ولى من الشايع ترهيب أي شخص ينقد وجهة نظر بوضعو في قفص "عمار".. هذا يجي بالمناسبة في سياق انحطاط البلوقوسفير التونسي إلي هو جزء مش غريب على انحطاط الحياة الفكرية في البلاد.. كما أنو يذكرنا بسجال طغى عليه الرأي الواحد و الطابع "الامني" صار في بداية التسعينات.. و من الواضح أنو فمة حنين للفترة هذية بالنسبة لبعض الأطراف السياسية و كذلك بعض المدونين...

النص متاع "ماهيفا" يتساءل عن ماهية السلوك/الموقف الاسلاموفوبي... النص مع بعض التعليقات إلى تحتو اعتبروا أنو السلوكيات إلي يتم تقديمها على أنها أسلاموفوبية (و هي ضمنا حسب كاتبة النص السلوكيات/المواقف المذكورة في القائمة إلي حطتها في النص) تخلي الواحد يعتز أنو إسلامفوبي و يمضي بالعشرة صوابع... في بعض التعليقات إلي تحت النص يتيبين في النهاية أنو الاسلاموفوبيا ماهي إلا اختراع لملاحقة أي نقد للفكر الديني و كذلك لملاحقة الملحدين... كما أنو في الحوار إلي صار في التعليقات (حوار في رأيي من نوع "يغني و جناحو يرد عليه") تم الاشارة إلى أن التعليق إلي يمكن يصير من الناس إلي عاملين اللوغو متاع "لا للاسلاموفوبيا" (و بالتالي أنا معني بالفقرة هذية بما أني حاطط اللوغو المشبوه هذاية مع بعض المدونين لخرين.. المشبوهين بالتأكيد) هو استرجاع التعريف متاع المنظمة البريطانية "رنيميد ترست" إلي كنت أشرتلو في المقالات إلي كتبتهم في موضوع الاسلاموفوبيا... و أشارت "ماهيفا" في الأخيرة أنو كاينو المنظمة هذية عندها "حق احتكار" تعريف الاسلايموفوبيا...

يعني بشكل عام النص يرغب في المساهمة في موضوع الاسلاموفوبيا إنطلاقا من نقطة الصفر.. كاينو حتى حد ما حاول يوضح شنوة يقصد كيف يقول اسلاموفوبيا في النقاش إلي جرى في الفضاء التفاعلي التدويني هذا... و تساءلت الحقيقة زعمة وين كاتبة النص تعرضت لتوصيف أنها اسلاموفوبية على قاعدة القائمة إلي ذكرتها و إلي على رأسها مثلا "
أنا أحترم كلّ من يؤدّي طقوسه الدينية، أيـّا كانت ديانته" أو كذلك "إنّما أخشى كلّ من يجمع فئة منهم في سلّة واحدة و يطلق عليها حكما تعميميا"... طبعا هذا ما يعنيش أنو ما يجيش أنو الكاتبة ترفض أي تعريف تقدم سابقا.. من البديهي أنها تحاول تقديم تعريفها الخاص بناءا على ما تراه من حجج... لكن نفي وجود الاسلاموفوبيا كظاهرة من خلال اعتبارو اختراع أو تقديمو على أنها سلسلة اتهامات متاع إسلاميين متطرفين (و هي القايئمة متاع كاتبة النص) و في نفس الوقت رفض أي تعريف قائم على أساس أنو مش حق حد "احتكار التعريف".. هو موقف متناقض.. و خلي نقول داخل بعضو... يعني يولي واضح أنو الهدف مش مناقشة الاسلاموفوبيا أصلا و لكن رفض أي امكانية لوصف أي موقف لأي كان بأنو اسلاموفوبي....

رأيي إلي قلتو أكثر من مرة بوضوح و كان من الممكن لكاتبة النص أنها تتطلع عليه إذا كان فمة حقا رغبة في المساهمة في النقاش هذا هو مبني (و لو أنو غير مقتصر على تعريف "رنيميد ترست"... و على مرجعيات أخرى بما في ذلك المقررات الاممية لأنو هذا تعبير أصبح عندو تعريفو و معناه في نصوص دولية) يتلخص في أنو الاسلاموفوبيا هي خطاب كراهية كيف أي خطاب كراهية آخر سواء كان يميز و يستعدي و يعمم أحكامو على أساس العرق أو الدين... و بالمناسبة شتم و تسخيف و تفسيد ديانة ما بما هي تاريخ و منظومة فكرية (... إلخ) ما يستهدفش فقط تأويل محدد فيه هو الاسلاميين بل هو يستهدف بالضرورة كل منتمي للديانة هذيكة.. حتى المنتمي ليها بشكل شعبوي و مبسط و هي حال التدين متاع غالبية المسلمين.. و التحدث عن الاسلام بوصفه كله شاملا و بدون أي شك أنه "عقيدة فاسدة" (بش ما نقولش
مصطلحات أخرى أكثرها احتراما "عفن") يعني كل من يؤمن بأي شيء فيه حتى في حالة التدين البسيطة هو شخص فاسد بما هو يمارس التعبد بعقيدة فاسدة في كليتها... أي كل مسلم هو شخص فاسد بالضرورة... هذا هو الموقف الاسلاموفوبي إلي تم نقدو في الجدال إلي صار في البلوقوسفير و ليس القائمة التي وضعتها ماهيفا... و مش بالصدفة أنو ردود الافعال على بعض المواقف الاسلاموفوبية في البلوقوسفير ما تصدرش على اسلاميين فحسب بل غالبية ردود الافعال إلي نشوف فيها هي لناس أصلا ضد الاسلاميين.. توانسة من "الماينستريم" متاع التوانسة.. ردود فعلهم ماهياش ضد الالحاد ذاتو أو نقد الفكر الديني مادام ما انتقلش للضفة الاخرى متاع (مرة أخرى) خطاب كراهية كيف أي خطاب كراهية آخر سواء كان يميمز و يستعدي و يعمم أحكامو على أساس العرق أو الدين... و هذا طبعا مختلف عن الرؤية إلي مثلا تتناقض مع تيارات الاسلام السياسي.. خاصة أني لاحظت محاولة لتمييع مصطلح الاسلاموفوبيا على أساس أنو ما فماش اسلاموفوبيا و لكن فقط رفض لتيارات الاسلام السياسي... لكن طبعا فمة فرق بين الزوز مستويات


الأسئلة إلي تحتاج الاهتمام في النص أعلاه هي التالية: هل أنو تهمة الاسلاموفوبيا لا يقع توظيفها في سياق صنصرة مواقف نقدية لا تحمل مواقف الكراهية ضد الاسلام؟ هل يمكن استغلالها من قبل متطرفين لقمع الرأي المخالف؟ أشار البعض لتهمة "معاداة السامية" كمثال مشابه... بالطبع هذا يحصل مع تسجيل فارق قدرة طرف المعني بتوظيف تهمة "معاداة السامية" بقدرة و امكانات الطرف المعني بالتوظيف متاع تهمة الاسلاموفوبيا..

لكن هل هذا يعني أنو "معاداة السامية" (بمعزل عن عدم دقة المصطلح) غير موجودة؟ نفي المصطلح و الظاهرة لأنو فمة توظيف ليها هو سلوك متاع شخص تبريري و يقبل عمليا بالاسلاموفوبيا... إلي يلزم يحصل هو لثنين: يعني رفض الاسلاموفوبيا مع رفض توظيفها....

ما يحصل الآن من قبل بعض المدونين هو رفض أي محاولة نقدية لأي موقف إسلاموفوبي تحت عنوان أنو أي محاولة من النوع هذا هي بالضرورة "تهديد لحرية التعبير".. لكن الموقف هذا مغالط... يفتح الباب أمام تبرير الاسلاموفوبيا إلي هي واقع فعلي... ثم أنا إلي نعرفو شخصيا أنو إلي صاير فعلا هو أنو فمة مدونات ذات رؤى محددة لم يتم اضافتها لـ"تن-بولغس" بالرغم من طلبها الشي هذاكة... و من الملاحظ أنو بعض هذه المدونات تتميز بأنها تعبر على مواقف متاع اسلام سياسي أو قومي.. إلخ..

لكن في المقابل هل نقد الاسلاموفوبيا و رفضها يعني منع حق الاسلاموفوبيين في التعبير؟ هذاية هو الموضوع إلي ربما يستحق أكثر نقاش و إلي هو موضوع إشكالي.. و أنا ننصح بعض التوانسة إلي يتحدثو على الموضوع هذا الاطلاع بكل تواضع على تجربة ناس جربت قبلنا الصراع بين قيم حرية التعبير و خطاب الكراهية... و هي (نحبو لا نكرهو) نماذج لينا أحنا إلي مازلنا تلامذة في القلم هذا... فمة صراع بين الحقوقيين مثلا في امريكا حول الموضوع.. هل تجريم "فعل" الكراهية (و من ثمة منعها في الفضاء العام) يخص "الفعل المادي" فقط (أي مثلا ممارسة العنف على أساس الكراهية) أو يشمل أيضا "الخطاب" و "التعبير" على الكراهية؟ لكن بمعزل عن الاجابة عن الموضوع الاشكالي هذا إلي يلزمو يتطرح بشفافية و في إطار وضع يسمح بتعدد الآراء (غير المتوفر الآن) فإنو بالتأكيد في حتى مجتمع متحضر أو يحب يولي متحضر ما تنجم تقصي الرأي الرافض للاسلاموفوبيا.. أو تجريمو أو حتى اعتبارو "تهديد لحرية التعبير".. هذية بشكل عام الملاحظات إلي ريتها ضرورية في الاطار هذا

ملاحظة/تحيين 1: بما أنو في الجدال التفاعلي من بعيد هذاية تصير ردود و ردود على الردود.. و بما أنو الموضوع ما يستحقش تدوينة خاصة نحب نعلق على الجمل التالية إلي جات في تدوينة تكتبت في مدونة معنية بالرؤى الاسلاموفوبية بش ترد على التدوينة هذية و كيف العادة ما تنجمش تشير للتدوينة إلي ترد عليها.. من قبيل النزاهة لا غير

الجمل هي التالية: "
هل كره الإسلام كدين يعني بالضرورة كره المسلمين ؟".. ثم "كنت ضد الأديان جميعا ، و خاصة منها الإسلام باعتباره عقيدة فاسدة قضت على اتباعها و سببت تخلفهم و تطرفهم و عنصريتهم لليوم"... ثم "الدين الذي ترثه غصبا عنك و لا تخرج منه الا بالموت و لا يحق لك نقده و إلا دق عنقك دين عفن، و لا يعني أن اتباعه مثله بالعكس ، هم ضحاياه، ضحايا عفن التاريخ و شلل العقل ، و عهر اللغة"... باهي توة الجمل أعلاه هل السذاجة و/أو الخبث تكمن في اعتبار الحديث عن العلاقة البديهية بين فساد العقيدة مع فساد ممارسي العقيدة أم نفي العلاقة هذية؟ المشكل أنو كل جملة تكشف الجملة اللاحقة و تتناقض معاها.. المسلمين ضحايا متاع الفساد.. يعني فاسدين أما هومة ضحايا.. يعني ما يتحملوش مسؤولية فسادهم و جاب ربي ما ينفذوش في العقيدة الفاسدة بكلها... هومة يرضعو في صوابعهم و فاسدين بشكل سلبي و أكهو... توة هذاية ما يتسماش (بش الواحد يكون متربي) تبهنيس و استبلاه و الأهم منذ كل ذلك سطحية و استبهام؟ أنا نحب نعرف بشكل خاص تعليق الناس "المتحفظة" و "المختلفة" على كلام و مواقف المدونة هذية... و على تنقاضات و فوضى في المعاني و المفاهيم كيف إلي الفوق.. خاصة أنو ريت فمة مزايدة على الناس إلي انتقدت الاسلاموفوبيا من زاوية أنها ما تتعرضش للمحتوى و الافكار...


تحيين/ملاحظة 2: تفاعلا مع بعض التعليقات أضع هنا بعض الروابط لمقالات و تدوينات سابقة تتعرض لتعريف الاسلاموفوبيا
طبعا هناك تعريف شامل في المعنى و تعريف الظاهرة بما هي ظاهرة سياسية و ليست فكرية فحسب مع ذكر أمثلة محددة بما في ذلك من بين من أسميتهم "اسلاموفوبيي الخدمة" في سبعة حلقات من مقال حول الاسلاموفوبيا نشر في "العرب" القطرية يمكن الاطلاع عليها هنا بين 15 فيفري و 28 مارس
ثم هناك التدوينات التي نشرتها في البداية حول الموضوع مثلا: هنا و هنا


عدد التعاليق: 28

    تعليق: bent 3ayla ...  
    6 جوان، 2009 1:52 م

    يعطيك الصحة سي طارق على طرح ها التساؤلات خاصة اللي بعد سلسلة مقالاتك، برشا خذاو الكلمة و بداو يسترزقو منها. باهي عندي زوز ملاحظات
    ١/ حكاية شكلية تخص تن-بلوغ. و التساءل على انا اساس قاعدة تتم عملية القبول او الرفض او التخريج. خاطر وصلتني برشا تشكيات من عباد اطلعت على بلوغاتهم و مافهمتش علاه وقع رفض ادماجهم في ها الفضاء. يعني الموجودين فما معارضين و ملحدين و مغرومين بالكوجينة و غيييرو . فماهي يا ترى المعايير.
    و السؤال هذا ينجر عنو سؤال اخر، صحيح الاخ حسين هوا اللي صمم او اسس ها الموقع لكن، والاضافة تتم عن طريق طلب المدون. لكن ما نتذكرش انو ريت "قانون داخلي لها المدونة" و ها الشي قانونيا لازم خاطر حتى كان حسين صاحب تن-بلوغ فانو ها المحل متاعو اللي تحل للعموم وولى عندو "راس مال" من المدونين من المفروض انو يتمتعو فيه بشفافية تعامل و حقوق مكتوبة اكحل على ابيض والا تولي دكتاتورية ههههه

    ٢/ توا صلب الموضوع و الكلام الصندي. التساءل حول حرية ها الخطاب الاسلاموفوبي ولا بالعكس التطرف الاسلامي بش يلقى منبر يعبر عليه. حسب علمي وبالطبيعة انت ادرى، انو البرا ها التيارات المتطرفة جدا و خاصة اللي تحض على استئصال الوجود المعارض اي توصل للتحريض على الضرب او اراقة الدم، ما تتمتعش بمساجات "عمومية" للتعبير. فما انظمة تكفللها حرية التعبير في نطاق ضيق جدا، مقر الحزب او جريدة الحزب لكن الاغلب يمنعو كل خطاب من شانو انو يحرض على الاعتداء على العباد و الاخلال بالامن العام.
    بون حسب الموجود توا في الساحة التدونية التونسية، ماوصلناش لها الشي لكن زادة نذكرو اللي السبان و الشتم راهي تصرفات تنجم تترتب عليها تتبعات قانونية و اللي هي اعتداء علي اشخاص و على عرضهم و على راحتم النفسية. و لذلك ندعو مع الجماعة متع "اخوان في التدوين" الي ميثاق اخلاقي يلتزمو بيه المدونين و القراء


    تعليق: bent 3ayla ...  
    6 جوان، 2009 1:52 م

    ت


    تعليق: Tarek طارق ...  
    6 جوان، 2009 5:58 م

    بنت عايلة... ما نعرفش شكون المقصود بموضوع الاسترزاق.. و ماذابية نعرف

    تن بلوغز في نهاية الامر ملكية صاحبها يعمل بيها إلي يحب... تنجم الناس اتطالب بلي تحب عليه لكن في نهاية الامر ما فمة شلزمو بش يوافق أو يصادق على اقتراحات المدونين.. أنا يظهرلي إلي الانسحاب من تن-بلوغس هو الموقف الوحيد و الطبيعي لأي شخص يرفض اختيارات صاحبو.. فقط هذا رأيي باختصار

    صحيح فمة بعض الففضاءات العامة الغربية إلي ترفض الخطاب الاسلاموفوبي أو تتجنبو... لكن هذا ينطبق على الفضاءات العامة السائدة.. إلي منتشرة بكثرة (أهم الجرايد أهم التلفزات أهم الرديونات...) لكن مافماش منع من الفضاء العام بشكل مطلق.. مثلا برشة معلقين متاع رديون اسلاموفوبيين موجودين في امريكا و ماخذين حريتهم عبر التواجد في الاجواء مدفوعة الاجر و راديو الساتلايت

    أخيرا مش كل خطاب كراهية فيه دعوة صريحة للعنف... أما صحيح أنو كل خطاب كراهية ينجم يساهم في خلق أجواء عنف... التمييز هذا مهم و هو سبب من أسباب إشكالية موضوع تجريم خطاب الكراهية


    تعليق: ancien combattant ...  
    6 جوان، 2009 6:12 م
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: ancien combattant ...  
    6 جوان، 2009 6:14 م

    Bonjour Tarek. Peux-tu définir clairement l'islamophobie et préciser ses principales manifestations, les "milieux" dans lesquels elle s'exprime ainsi que l'intérêt politique, culturel, stratégique des principaux acteurs de ces milieux dans l'expression publique ou déguisée d'une posture "islamophobe"? Ma question a l'air d'un sujet d'examen, c'est sans doute une déformation professionnelle :)


    تعليق: Tarek طارق ...  
    6 جوان، 2009 6:41 م

    المحارب القديم.. حسبما نعرف إنت متابع منتظم للبلوقوسفير و للمدونة هذية... و بالتالي من المفروض تعرف الاجابة متاعي على السؤال متاعك من خلال التدوينات إلي كتبتهم و خاصة المقال الطويل إلي كتبتو على 7 حلقات في الموضوع...

    في الحقيقة اسمحلي أني نطرح عليك إنت السؤال... إذا كنت تختلف مع التعريف إلي قدمتو فلي كتبتو المدة الفايتة عطيني وجهة النظر متاعك و علاش تختلف مع التعريف و على الخصائص متاع الاسلاموفوبيا إلي اقترحتها...

    إذا كان ترى أنها مش واضحة قولي كيفاش مش واضحة...


    تعليق: khalil ...  
    6 جوان، 2009 7:28 م

    ثمٌة اشياء حسب رأيي غير واضحة في السجال القائم منذ اكثر من سنة
    1 رأس الحربة ضد الأسلام و المسلمين "خواطر مسلم سابق" يكرر و يعيد انه لاديني
    2 بعض المدونيين يلمحون باستمرار انه متنصٌر
    3 الحاح "خواطر مسلم سابق" على ادبيات المتنصرات وفاء سلطان و نني درويش و بعض المواقع المحافظة يدعو الى الشك
    الأمر في الحقيقة محيٌر و لا أتصور انه مجرد سجال عقائدي بحت.


    تعليق: آدم الصالحي ...  
    6 جوان، 2009 7:40 م

    ثمة مشكلة كبيرة في الخطاب اللاديني و العلماني في تونس ( بالطبيعة اللاديني ماهوش هو العلماني) هو نفس مشكل الخطاب الاسلامي؛ او هذا لاحظتوا من خلال تجربتي الشخصية مع الفرقتين؛ لولين معتبرين الناس الكل بهايم او متخلفين؛ او الثانين معتبرين الناس كلها كفّار او بلاد لازمها الفتح؛ حسب ٍراي أي خطاب يحتقر او ينفي الناس اللي الموجهلم الخطاب هذا موش ممكن ينجح ولا يوصل لاي نتيجة؛ او هذاكا علاش قاعدين نشوفوا في هالنوعية من الخطاب من الجهتين او زوز ماهم باش يوصلوا لحتى نتيجة. او برّا انت لوج عاد توة على شكون الكافر الاسلاموفوبي او شكون البهيم المتخلف بو لحية مسخة. خطاب قاعد ايدور في حلقة مفرغة او ماهو باش يكون عندو حتى تأثير على المجتمع التونسي.


    تعليق: arabasta ...  
    6 جوان، 2009 9:58 م

    Perso, même si je trouve que exmouslem en fait un peu trop parfois, mais j'aimerais bien préciser que ce mr écrit en arabe pour un public exclusivement arabophone et même tunisien, sachant que la majorité des tunisiens est musulmane (de naissance) donc je ne lancerait pas cette accusation d'islamophobie de la même manière que si c'était qqn de "différent" culturellement.
    Son message regorge peut-être de haine contre l'Islam en tant qu'idéologie et non pas contre les musulmans tunisiens en particulier, je n'ai jamais vu une incitation à la violence envers qui que ça soit.

    Sinon, j'ai une remarque, pourquoi les musulmans se permettent certaines insultes vers les autres et sont très susceptibles dès qu'on parle d'eux, en Islam un athée est une "najassa", donc si je te sert la main tu dois refaire tes ablutions, c'est pas haineux ça? Qqn dénoncerait-il ici une athéophobie? Non je ne pense pas...


    تعليق: ancien combattant ...  
    7 جوان، 2009 6:06 ص

    @Tarek. la première partie de ton commentaire est justifiée. Samahni, je n'ai pas encore eu l'occasion et surtout le temps de lire tes sept articles sur le sujet, c'est aussi pour cela que je me suis permis de te demander de nous synthétiser ta pensée sur ce thème pour lancer le débat sur l'islamophobie et pouvoir réagir là-dessus. Il serait pratique et utile, si tu le veux bien, de nous faire une note qui reprend les principales idées de ta série d'articles pour lancer le débat dans les meilleures conditions.


    تعليق: brastos ...  
    7 جوان، 2009 1:51 م

    اهلا طارق

    اوّلا ، و بصدق ، ما انتبهتش اللي انت حاطط لوقو : لا للاسلاموفوبيا" الاّ توّ

    و ما تنجّمش انت تكون المقصود من ملاحظتي هاذيكه ، لانّك ادليت بدلوك في الموضوع ، بل انت اللي بادرت ببسطو للنقاش

    :)


    تعليق: mahéva ...  
    7 جوان، 2009 6:01 م
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: mahéva ...  
    7 جوان، 2009 6:05 م

    طارق
    يسعدني أنك كتبت هذه التدوينة وأعدك بالجديد.

    - أتفق معك في أن التدوين التفاعلي ليس سلبيا بالضرورة.

    - أسلوبي لا فيه لا مغالطة ولا سطحية: أنت نفسك قلت إن ما تفهمه من تدوينتي هو: الاسلاموفوبيا ماهي إلا اختراع لملاحقة أي نقد للفكر الديني وهذا بالضبط ما أردت تبليغه وأعلم أنك تفكر بشكل مختلف وأحترم هذا الاختلاف.

    - تدوينتك ماهيش ضد حرية التعبير، بالعكس هذا هو المعني من حرية التعبير.

    - بالنسبة لتعريف المنظمة البريطانية "رنيميد ترست" راني شفتو عند أحبابي متاع الطابور وهاذوكم اللي جاو على بالي كيف كتبت وبالنسبة للي كتبتو أنت في الموضوع يسرني أني نطلع عليه في الأيام القادمة.


    تعليق: dali ...  
    8 جوان، 2009 9:10 ص

    d'bord merci pour ce blog riche , si on revien au terme islamophobie il a ete utiliser la premier foi par khomeynie durant la revolution iranienne selon la journaliste caroline fourest, le probleme je pense c'est dans le terme mais le fait que l'islamophobie a ete introduite comme etant un concept, une reponse a une situation qui a pousser certains peuples a avoir peur de tout ce qui vient de musilman et islam, le probleme c'est que ce terme est devenue de plus en plus utiliser pour des raison politique, je pense que le terme qui doit etre utiliser est muslimphobie, car islamophobie renvoie a une peur de tou ce qui vient de l'islam comme religion, sachant que la majeur partie qui utilise ce terme ne savent meme pas cé koi l'islam, ou meme cé koi ces principes, je pense ke le terme est de plus en plus "exploité" pour gagner du terrain dans le monde politique ya xenophobie antisemetisme alors pkoi pas utiliser islamophobie. partant du fait q'une religion est une croyance qui peut etre batis sur un sens metaphysique et qui n'obeit pas forcement a une logique, une croyance est un choix de croire. depuis ke le terme islamophobie est utiliser la vrai islamophobie est apparue juste pour s'opposer a un mouvement et une mobilisation de certains groupe musilmans, et si on voit les medias anglosaxons (au moins du coté des iles britaniques comme je suis labas) le terme islamophobie n'est pas utiliser souvent, ca veut pas dire qu'il y a pas un discours soit disant s'opposer a l'islam comme religion, y a bcp plus des critique envers certaine pratique de l'islam ke certains groupes essayent d'utiliser comme argumants. je pense ke l'utilisation massive du terme islamophobie a créer une vraie islamophobie


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 جوان، 2009 11:41 ص

    خليل... ماعنديش مشكل الحقيقة مع أي واحد يتنصر أو يختار ديانة أخرى خاصة إذا قام بالشيء هذاكة عن قناعة.. المشكل وقتلي يولي التنصر أو أي اعتقاد آخر مدخل متاع كراهية و أحكام تعميمية.. و هذا يحصل أحيانا كيفما هو واضح في بعض الفضائيات التنصيرية مصرية أو لبنانية

    آدم... إي نتفق في نقطتين... الزوز خطابات وجهين لعملة واحدة... ثم هذية نقاشات البلوقوسفير ش بالضرورة عندها معنى في "نقاشات" الواقع إن وجدت


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 جوان، 2009 11:46 ص

    أرباستا... إذا كان مكتوب بالعربية ما يأثرش على محتواه إلي فيه خطاب كراهية... إذا كانو موجه لجمهور يقرى العربية و غالبيتو مسلم فإنو ذلك يوسع من دائرة المتلقين لخطاب الكراهية هذاكة ما ينقصش فيها... صحيح الوضع مختلف شكلا و لكن ليس مضمونا.. ما انجموش مثلا نعتبرو "معاداة السامية" الموجهة بالعبرية لجمهور يهودي ماهياش خطاب كراهية نظرا للاختلاف الشكلي

    كنت تحدثت الفوق أن التعميم و الكراهية للاسلام في كليتو هو بالضوررة كراهية لأي ممارس للاسلام هذاكة حتى في أشكالو الدنيا... و هذاكة علاش (كيفما قلت الفوق)المدونين إلي ردو الفعل هومة ناس ممكن يمارسو الحد الادني من الطقس الديني...

    أخيرا إذا كان بعض (مش المسلمين الكل.. يعني بما في ذلك بالولادة) يسبو أصحاب المعتقدات الاخرى أحيانا فإنو ذلك مش مبرر للاسلاموفوبيا... لأنو كل خطاب كراهية مأسس على عناصر و رؤى انتقائية يبرر بيهاالخطاب متاعو... و وقتها كل خطاب كراهية يولي خطاب مشروع بالضرورة


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 جوان، 2009 11:48 ص

    المحارب القديم... معذور يا خويا... أما راهو وقع إطلاق النقاش من مدة.. و تفاديا للتكرار (و أيضا لأني غاطس للشوشة) هاني بش نحط تحت التدوينة (الفوق) روابط تذكر بتدوينات و مقالات فيهم تلخيص للتعريف متاع الاسلاموفوبيا


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 جوان، 2009 11:51 ص

    براستوس و ماهيفا.. معذورين مادام قلت (براستوس) ماشفتش اللوغو و قلت (ماهيفا) ما اطلعتش على التعريف في مدونتي... على كل (ماهيفا) عندك المقالات السبعة على الاسلاموفوبيا و التدوينات إلي كتبتهم تقريبا في نفس الفترة... أتوة نحط روابط بعضهم تحت التدوينة الفوق... و ليتواصل النقاش


    تعليق: Tarek طارق ...  
    8 جوان، 2009 12:09 م

    دالي... شكرا على مرورك.. كنت تحدثت على أصل المصطلح في مقال سابق و قلت أنو مش صحيح أنو بداه الخميني.. ألان غراش رد على المقال هذاكة متاع فوراست.. و وضح كيفاش استعمال المصطلح كان سابق.. و كذكلك اشرت أنو العداء سابق لقرون سابقة لما هو مشرقي قبل الاسلام أصلا... شوف مثلا الروابط التالية
    http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=74405&issueNo=433&secId=15
    و خاصة لهنا بش تلقى بعض الروابط الاخرى
    http://tareknightlife.blogspot.com
    /2009/03/blog-post_02.html

    كيفما قلت صحيح فمة توظيف أما هذا ما يعنيش غياب الظاهرة نفسها سواء في سياق غربي أو حتى محلي... توظيف الظاهرة لا ينفي ببساطة وجود الظاهرة


    تعليق: dali ...  
    8 جوان، 2009 12:57 م

    merci tarek pour les liens, je reconnais que le phenomene de islamophobie commence a exister, le probleme cé que l'utilisation du terme est devenue une arme entres les mains de certains groupe pour politiser le probleme comme j'ai dis, et j'ai peur que certains groupes aussi vont l'utiliser pour creer des lois limitant toutes critiques contre toutes pratiques religieuse, en plus ca donne plus de force au different groupe religieux que ce soit musilman juifs ou chretiens pour excercer un certains tour de force limitant tous ce qui est reflexion autours de tous ce qui est religieux ca devient de plus en plus comme le moyen age la force de la societé religieuse est devenu grande l'intervention devient de plus en plus forte dans tous le domaine discours politique recherche, enseignement et avec une phobie pareille le phenomene ne fait que s'aggrandir de plus en plus, je condamne personellement toute atteinte a un groupe a cause de sa religion ou ces croyances dans les limites de ne pas excercer un terrorisme intellectuel et social et honnetement c'est ce qui se passe maintenat des actions et des contre action au nom de l'islamophobie, ou de toute sorte de phobie. esperons que tous ca va s'arreter le plutot possible la haine comme t'a dis peut generer la violance que ca soit verbale ou physique et un discours mettant en scene des terme de phobie ne fait qu'aggrandir les reaction prise et le cycle ne fait que s'elargir. ce qui se passe a tn blog est un petit example.


    تعليق: arabasta ...  
    8 جوان، 2009 4:25 م

    @ Tarke

    Y a deux points très importants pour moi dans toute cette discussion :

    - Y a-t-il ou y aura-t-il une violence physique envers les musulmans à cause des tout ces articles? Parce que moi je ne cache pas que je tourne en dérision certains points en Islam, je sais que ça peut choquer qqes uns, mais je ne méprise personne pour sa croyance (tu peux tjrs jeter un coup d'oeil sur mon blog pour voire), mais j'ai pas envie qu'on me colle l'étiquette islamophobe ou même de celle qqn incitant à la haine envers les musulmans, loin de là. Je ne cache pas que parfois certains bloggers en font un peu trop, mais comment peut-on leur refuser une liberté qu'on cherche tous et qu'on n'a pas dans d'autres espaces d'expression.

    - Le 2éme point est le message de haine (appelons un chat un chat) qu'a l'Islam envers certaines personnes : là ou on ne peut pas discuter : les homosexuels par exemple, ou les athées ou les chrétiens ou les juifs, moi je ne trouve pas choquant qu'un homo (tant qu'il se définit comme tel et qu'il attaque l'islam sur ce point) qu'un homo soit islamophobe, puisque l'islam est homophobe. La religion musulmane et les musulmans sont devant un grand enjeu : accepter l'autre ou pas? Personne ne demande aux musulmans de ne pas prier, de ne pas aller à la mecque ou de rever de vie éternelle en compagnie des prophètes, ceci les regarde, mais il faut que cette attaque systématique de l'autre soit éradiquée, non pas parce que l'Islam est par essence mauvais ou bon, mais parce que c'est dans l'air du temps, le christianisme est passé par ça aussi et il se porte très bien, malheureusement pour les musulmans est que cette période de changements globaux très intenses coincide avec la décadance d'une majorité de pays musulmans d'ou leur repli identitaire et leur refus de tout changement.
    J'ai eu beaucoup de contacts avec des musulmans européens et je t'assure qu'ils sont nettement moins regardant de l'autre vivent leur spiritualité pleinement sans entraves.

    Autre point qui me vient à l'esprit, il faut se rappeler que l'église a été réformée par des chrétiens et non par des musulmans ou des bouddhistes, Voltaire disait "Ecrasons l'infâme", à quand un voltaire musulman?


    تعليق: Amel ...  
    10 جوان، 2009 5:12 ص

    يعطيك الصحة نحيتلي خمجة على قلبي

    T'as tout expliqué rien à rajouter. Mais je ne pense pas que les défenseur de l'idée d'une croyance corrompue vont vouloir comprendre un jour. Mauvaise foi ou grande naïveté ou refus obstiné de s'ouvrir aux différentes cultures musulmanes et pas seulement regardé les mauvais côtés (terrorisme islamiste qui n'est pas la faute au Coran comme ils veulent nous faire croire)... beaucoup de questions qui resteront sans réponse.


    تعليق: Tarek طارق ...  
    10 جوان، 2009 10:59 م

    دالي... المشكل ما تنجمش حتى من مبدأ حقوقي كوني أن تصمت على الاسلاموفوبيا... معادلة صعبة لكن مش ممكن تجاهلها تحت أي عنوان... ما نجموش نواجهو خطب الكراهية بالصمت عليهم و بعدم تسميتهم فوبيا... و مش تمسيتها هي إلي تكبر فيها.. إلي يحب يكبر فيها عندو ما يكفي من الاسباب للقيام بذلك.. و لا يجب أن "نقتل الرسول"
    kill the messenger
    إذ أن وصف الظاهرة كما هي ضروري و لا يجب تحميل مسؤولية التضخيم و التوظيف للوصف ذاته.. إذ أن هناك في الحقيقة توظيف للتوظيف من قبل أصحاب الرؤية الاسلاموفوبية.. إذ التخويف بتهم خدمة المتطرفين يستعمل أيضا وسيلة لإسكات النتقادات ضد الاسلاموفوبيا


    تعليق: Tarek طارق ...  
    10 جوان، 2009 11:31 م

    أرابستا... أهمية النقاط في هذا النقاش لا تتحدد حسب رؤيتك الذاتية بل حسب أهميتها الموضوعية.. و هذا يعني ما يلي

    -خطاب الكراهية مدان بمعزل عن قدرته على خلق ممارسات عنيفة... هو خطاب يولد الاحتقان عاجلا أم آجلا.. و بالتالي هو خطاب يخلق العنف بالتأثير المباشر أو غير المباشر

    -كون بعض الكتابات الاسلاموفوبية مكتوبة بالعربية لا يعني أنها لن تكون لها آثار عنيفة في الواقع بداعي مثلا أن التونسيين في معظمهم مسلمون... دعني أسوق لك بعض الأمثلة على خطأ هذه الرؤية سواء في علاقة بالتونسيين و المسلمين داخل تونس أو خارجها... أولا هناك في الجامعة التونسية منذ فترة و حتى مرحلة قريبة خطاب إسلاموفوبي بين بعض التيارت الطلابية.. حتى فترة قريبة جدا كان يتم إنزال و أحيانا تعنيف أي طالب يتدخل في اجتماع عام مبتدئابالبسملة... و هذا موضوع طويل يستحق نصا خاصا لأن بعض التونسيين الذين لم يجربوا العمل السياسي في الجامعة في فترات معينة لا يعرفونه... ثانيا، خارج تونس و بشكل العام في الغرب حيث يمكن أن يوجد تونسيون هناك خطاب اسلاموفوبي منتظم يستعمل (و هنا النقطة الاساسية) نصوص مترجمة صدرت في الأصل بالعربية مثلا لوفاء سلطان في حملاتهم الاسلاموفوبية... و هذه النصوص الاسلاموفوبية الصادرة عن مسلمين سابقين هي مهمة جدا بالنسبة للاسلاموفوبيين الغربيين لأنها تصور نصوص هؤلاء بمثابة "العارف بالأمر من الداخل" و بالتالي فيها حجة صفة الشخص بمعزل عن كون النص يحمل حججا حقيقة أم لا... ثالثا، في الصراع الطائفي الذي يجري مثلا في مصر بين متشددين إسلاميين و متشددين أقباط و الذي تنجر عنه كل مرة قتلى و أحداث دموية... تجد في الآن نفسه صراعا بين خطاب مسيحيفوبي و خطاب إسلامفوبي.. و لا يجب أن نتفاجئ عندما يقع استعمال النصوص الاسلاموفوبية الصادرة من قبل مسلمين سابقين في سياق الاستقطاب و الدعاية التي يقوم بها متشددون أقباط.. و العكس أيضا صحيح

    ثالثا، هل فعلا الاسلام مضاد للآخر بشكل عام و إطلاقي... هذا تقييم خاطئ... في النص و التجربة الدينية الاسلامية هناك ما يكفي من المعطيات التي تسمح بأكثر من تأويل فيما يخص موضوع "الآخر" أي غير المسلم... و هذا حاصل فعلا.. حاصل بشكل واضح في علاقة باليهود و المسيحيين... كانت الظروف السياسية و الاقتصادية و التوازنات القائمة و الظرف الجيوسياسي تحدد مسار هذه التأويلات... مثلا علاقة المسلمين بالمسيحيين و اليهود في الأندلس اتسمت في أحيان كثيرة (ليس دائما) بعلاقات تداخل و تعايش (كونفيفانثيا مثلما يتم توصيفها من قبل الدراسات التاريخية) غير مسبوقة في العصور ما قبل الحديثة (حتى أنها تعتبر بالنسبة للتاريخ اليهودي السائد الآن بـ"العصر الذهبي" في الفترة الوسيطة)... و تم تأثيث هذه العلاقة المتعايشة بنصوص دينية دعمتها و بررت لها من قبل بن رشد الجد و الحفيد و ابن حزم.. إلخ

    بالنسبة لموضوع المثلية الجنسية... هناك عدم انسجام بين الاسلام العقدي و الاسلام التاريخي.. الأول يحضر بوضوح المثلية الجنسية (و هو ليس بالأمر الغريب بالنسبة لغالب المنظومات العقدية الدينية و أحيانا اللادينية البشرية) و الثاني يحتفي بالمثلية الجنسية حتى أننا نعرف أمثلة يحتفي فيها شيوخ دين بممارسات مثلية (و الشيخ النفزاوي القيرواني أمثرها شهرة و ليس الوحيد)... و من المعروف أن ثقافة الخاصة أو ثقافة النخبة الاجتماعية و السياسية كانت تحتفي بوضوح بالمثلية و هذا معروف في مصنفات و مدونات "الترفيه" مثل كتاب "الأغاني" للاصفهاني (و كتاب لم يكن مصنصرا بل مستنسخ بشكل روتيني) و الذي ينقل لنا المغامرات المثلية لخلفاء مسلمين... من جهة أخرى هناك الآن (و هذا معروف في الولايات المتحدة) مثليون يدافعون عن حقهم في أن يكونوا مسلمين متدينين مع كونهم مثليين

    أي أن الموضوع ("علاقة الاسلام بالآخر") معقد و ليس بالبساطة و الأحادية التي تطرحها

    أخيرا أنا أيضا لي تجربتي الطويلة في الغرب... و لا يمكن أن أعمم ردود أفعالهم في أي اتجاه.. هناك جميع الأنواع... المتسامح و غير المبالي و الاسلامفوبي (بما في ذلك طلبة في أحد الأقسام التي درستها هذه السنة)... التجارب الشخصية تمنحنا رؤى ذاتية و ليست حجة في ذاتها


    تعليق: Tarek طارق ...  
    10 جوان، 2009 11:41 م

    أمل.. أولا مرحبا في البلوقوسفير.. توة شفت المدونة متاعك و يعطيك الصحة عليها.. أمل إنت جيت للبلوقوسفير في مرحلة صعيبة.. مرحلة تقلص حجمو و أهميتو و انحطاط لغتو.. لكن المهم أنك تعبر على رؤاك و اتدافع على قناعاتك و هذا من حقك و ما تتخلاش عليه... و صحيح نوافقك أنو إلي جزء كبير ملي ينكروا الاسلاموفوبيا أو يبرروها مش مستعدين يتناقشوال بنزاهة و برغبة في التثاقف بل الهدف ربما نفسي... عملية ردود أفعال و خلط بين الظرف السياسي و المعطيات المعرفية.. و توظيف هذا في سياق ذاك... و لكن بشكل عام متى كان الجدال و النقاش وسيلة للاقناع و دحض المقف المخالف... تعرف فمة كتاب (نسيت توة العنوان) تكتب في سياق تأكيد أنو قناعاتنا ناتجة عن برشة عوامل أهمها أحياينا (حسب الشخص و الحالة) ذاتي و ماعندهاش علاقة بتفكر و تفهم المعطيات الموضوعية... الكتاب نتذكر تحدث على حالات متاع جدالات في العلوم الصحيحة و يوري كيفاش فمة علماء معروفين (في القرن العشرين) تمسكوا بقناعاتهم النظرية حتى في حالة تأكد صحة قناعات أخرى معاكسة


    تعليق: Gendarmi ...  
    12 جوان، 2009 11:22 م
    أزال المؤلف هذا التعليق.

    تعليق: Gendarmi ...  
    13 جوان، 2009 3:49 ص

    Ahla Tarek,
    Je comprends bien l’absence de gout pour écrire dans le blog. En suivant l’actualité des blogs on peut facilement comprendre une nette baisse de niveau en général.

    Ceci, s’explique à mon sens par le manque de formation politico-sociale des blogueur. Je l’ai déjà dit dans mon blog et je le répète : qu’elle base politique ou sociale avons nous (les blogueur). Chacun de nous provient d’un environnement différent et chacun a vécu des expériences personnelles dans la vie. Tout ca pour dire qu’il ne faut pas se dire qu’on détient le grand part de la vérité et soyons honnête et clair.

    Soyons franc, dans notre pays toute tentative de formation politique sociale basée sur la liberté, la justice et le respect de l’autre échoue en faveur d’une propagande vide et sans intérêt.

    Tout ceci n’empêche pas que chacun de nous à certainement un point fort (ou plus), un champ de spécialité, alors qu’il excelle dans ce domaine et n’essaye pas chercher une polyvalence trompeuse.

    Les génies de l’information qui sont capable de tout critiquer de tout définir sont les bienvenus, mais on doit reconnaitre toujours qu’ils ne sont pas partout !
    Enfin, je remercie Tarek de me laisser glisser un mot de temps en temps et je le remercie encore pour sa sagesse, son calme et son esprit d’analyse exemplaire.

    J’aimerais te lire Tarek au sujet de ce que je viens de dire par rapport à la formation politico-sociale qu’on a en Tunisie.

    PS : ici je ne parle aucunement de programme scolaire non plus universitaire qui est bien mais je parle plutôt des formations connexes qui ne sont pas forcément dans notre domaine d’expertise


    تعليق: Tarek طارق ...  
    14 جوان، 2009 10:53 ص

    أهلا جندارمي... أولا فمة تفاوت فيما سميتو إنت "التكون السياسي الاجتماعي" للمدونين التونسيين.. أيضا مش ممكن نقولو إلي إلي يصير هو "تكوين" لأنو ما فماش في حتى حالة واقعية أنو الانسان المتسيسي "يتكون" و يتمدرس في السياسة مثلا... السياسة موهبة أكثر منها موضوع للتعلم و يخضع تشكل الشخصية السياسية لأي كان لعوامل الصدفة و السياق الاجتماعي و العائلي أحيانا و الرغبة.. أما فمة حاجة صحيح تحتاج للحديث في البلوقوسفير و هو مدى ثقل الناس المتسيسة فيه... و صحيح عموما ما فماش ثقل كبير.. لكن هذا يظهرلي يعكس الوضع العام في البلاد



طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).