توة فمة أشهر وليت مهتم برشة بموضوع إذاعات الانترنت.. المسألة بدات بالتدوين الصوتي و بالشوية بالشوية بديت نكتشف في مواقع خاصة بالتدوين الصوتي... و إمكانية تطوير التدوين الصوتي من تجربة فردية الى تجربة جماعية... و هكاكة قمت مع أصدقاء مدونين بتأسيس موقع سميناه "رديون" (هنا) و إلي من المفترض بش نطوروه في الأسابيع القادمة... و
فمة زادة مشروع تأسيس إذاعة في الانترنت... و هي حاجة منتشرة في مختلف أنحاء العالم توة و ماهياش صعيبة برشة... في الإطار هذاية علمت اليوم إلي فمة شكون قام بتأسيس إذاعة تونسية في الانترنت بمناسبة 10 ديسبمر الإعلان العالمي لحقوق الانسان اسمها "تونس 6" (هنا)... و لو أنو هذية مش أول إذاعة تونسية تبث بشكل حصري في الانترنت لأنو فمة إذاعات سابقة (مثلا إذاعة "تونس بلادي" هنا)... زادة إذاعة "تونس 6" يظهر مازالت في مرحلة التجربة (بما أنو تبث كان الأغاني في الوقت الراهن) لكن هذية عموما مبادرات إيجابية من المفروض تثري المشهد السمعي في تونس
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
02:49
| عدد التعاليق: 8 |
|
1
موضوع الكاباس حساس بالنسبة لي... مش لأني من الجيل إلي وقع تمرير القانون خلال الفترة إلي كان يدرس فيها و لكن خاصة لأني كنت من بين وجوه نقابية حاولت أقصى جهدها الى حد المغامرة لإسقاط القانون و لكنها فشلت... على كل حال هذية مرحلة يلزمني نرجعلها في تدوينات أخرى... المهم نهار الأحد وقع إجراء المرحلة الأولى في الكاباس (لأنو ولى بصيغة التصفيات)... بعض المدونين تعرضو للموضوع... فمة التدوينة متاع برباش إلي نقلنا الأجواء الحية (غير المطمئنة) للكاباس و حكى على صيغة الامتحان متاع (النعم و لا) إلي الزلقة فيها بفلقة (هنا).... الانطباع الخاص هذاية يبدو أنو كان حالة شملت شعب مختلفة حسب تقرير في جريدة الشروق متاع اليوم (11 ديسمبر): التاريخ و الجغرافيا جاهم امتحان على مواضيع مختلفة على إلي قالولهم يحضروه، الانجليزية جاهم إمتحان فيه أخطاء مطبعية، الفلسفة جاهم امتحان مش على مضامين الدروس و لكن على مسائل من نوع تاريخ نشر الكتاب المدرسي... أهوة تقرير الشروق
تحقيقات
لخبطة في «الكاباس»: الأساتذة المترشّحون يحتجّون على الأخطاء.. والوزارة توضّح
* تونس ـ «الشروق» :خلّفت مناظرة «الكاباس» التي اجتازها آلاف المتخرّجين من الجامعات والحاملين لأستاذيّات في اختصاصات محدّدة منذ يومين احتجاجا في صفوف المشاركين جرّاء الأخطاء الموجودة بالأسئلة. وتركت في نفوس من شاركوا أيضا الكثير من اليأس والأسى.«الشروق» تنقل لكم تفاصيل الاحتجاج واليأس وفقا لما بلغها من تشكّيات.كانت نقطة التحفظ التي اشترك فيها جميع المشاركين خلال الدورة التي تمّ اجتيازها يومي السبت والأحد الماضيين (8-9 ديسمبر) هي تطبيق الطريقة الجديدة في الامتحان والتي تعتمد على الأسئلة متعدّدة الاختيارات دون إعلام المترشحين إلا في الأسبوع الأخير قبل الامتحان.اتّصل بنا مجموعة ممّن اجتازوا مناظرة «الكاباس» في اختصاص التاريخ والجغرافيا لإعلامنا بأن محاور الامتحان في واد والمحاور التي تمّ التنصيص عليها استعدادا للامتحان في واد آخر.وأوضحوا أن من خاض الاختبار أصيب بذهول ودهشة كبيرين وفوجئ كل من قرأ الأسئلة بأن محاور الامتحان ليست هي المحاور التي قضوا فيها أياما وليالي من التركيز والمراجعة.واشتدّ لسان الاحتجاج خاصة لدى الممتحنين الجدد لأن القدامى تعرّضوا إلى هذه المحاور في الدّورات الثلاث السابقة.ومهما يكن من الأمر فقد وجد الممتحنون سواء الجدد أو القدامى حسب قولهم أنفسهم أمام وضعية صعبة جدّا إذ كيف يمكن استحضار معطيات وتواريخ وأرقام دقيقة فرضها نظام الامتحان الجديد المتمثّل في الاختيار من المتعدّد (q.c.m) الذي لا يتجاوز الساعة من الزمن. وتساءل بعضهم كيف يمكن أن يجابه الممتحن هذه المفاجأة على خلفية أنه حاضر ذهنيّا في حقبة تاريخيّة معيّنة ليجد نفسه في فترة أخرى بجميع تفاصيلها وحيثياتها.وطالب طلبة هذه الشعبة بإعادة الاختبار الذي لم يحترم المحاور المتّفق عليها.وفوجئ من جهة أخرى طلبة شعبة الانليزية بإشكاليّة في الامتحان تتمثّل في المطالبة بالبحث عن مرادف لكلمة توجد وسط جملة كاملة يفترض أن يشار إليها بسطر مع إعطاء أربع كلمات للاستعانة بها على الإجابة.والخطأ الذي ورد في هذا الامتحان هو أن الإشارة بسطر لم تكن إلا في السؤال الأول أما بقيّة الأسئلة التي تجاوزت العشرة فلم يقع الاشارة إليها، ممّا استوجب من الممتحن قضاء أكثر وقت للإجابة لأن الكلمة ليست واضحة.واعتبر الخريجون من شعبة الفلسفة أن الامتحان لم يتعلّق بالمادة بقدر تعلّقه بالأرشيف والمكتبيّة حيث تطرّقت الأسئلة مثلا إلى تاريخ صدور كتاب وأشار الخريجون أيضا إلى أن الأسئلة تشكو الفراغ من مضمون المادة الذي يهدف الى تدريب الناشئة على التفكير والنقد وليس على التقليد والنّقل.وشبّه البعض من خرّيجي شعبة العربية الامتحان ببرنامج مسابقاتي تختار فيه إجابة صحيحة بينما المادة غنيّة بالمعلومات التي درسها الطلبة جيّدا وسهروا من أجلها الليالي.وكانت هذه تقريبا مضامين اتصالات من اجتازوا مناظرة «الكاباس» من مختلف الجهات والتي لم نر غير ضرورة نقلها الى سلطة الإشراف.واتصلنا بالسيد منجي العكروت المدير العام للامتحانات بوزارة التربية حيث أفاد بأن امتحان التاريخ والجغرافيا هو نفسه منذ ثلاث دورات ومحاوره منصوص عليها في برنامج هذه الدورة ولم يقع تغييره.وبخصوص بقيّة الإشكاليات قال: «إن الوزارة ستنظر في الأمر وتجيب في ردّ مكتوب في وقت لاحق.
* نزيهة بوسعيدي
تحقيقات
لخبطة في «الكاباس»: الأساتذة المترشّحون يحتجّون على الأخطاء.. والوزارة توضّح
* تونس ـ «الشروق» :خلّفت مناظرة «الكاباس» التي اجتازها آلاف المتخرّجين من الجامعات والحاملين لأستاذيّات في اختصاصات محدّدة منذ يومين احتجاجا في صفوف المشاركين جرّاء الأخطاء الموجودة بالأسئلة. وتركت في نفوس من شاركوا أيضا الكثير من اليأس والأسى.«الشروق» تنقل لكم تفاصيل الاحتجاج واليأس وفقا لما بلغها من تشكّيات.كانت نقطة التحفظ التي اشترك فيها جميع المشاركين خلال الدورة التي تمّ اجتيازها يومي السبت والأحد الماضيين (8-9 ديسمبر) هي تطبيق الطريقة الجديدة في الامتحان والتي تعتمد على الأسئلة متعدّدة الاختيارات دون إعلام المترشحين إلا في الأسبوع الأخير قبل الامتحان.اتّصل بنا مجموعة ممّن اجتازوا مناظرة «الكاباس» في اختصاص التاريخ والجغرافيا لإعلامنا بأن محاور الامتحان في واد والمحاور التي تمّ التنصيص عليها استعدادا للامتحان في واد آخر.وأوضحوا أن من خاض الاختبار أصيب بذهول ودهشة كبيرين وفوجئ كل من قرأ الأسئلة بأن محاور الامتحان ليست هي المحاور التي قضوا فيها أياما وليالي من التركيز والمراجعة.واشتدّ لسان الاحتجاج خاصة لدى الممتحنين الجدد لأن القدامى تعرّضوا إلى هذه المحاور في الدّورات الثلاث السابقة.ومهما يكن من الأمر فقد وجد الممتحنون سواء الجدد أو القدامى حسب قولهم أنفسهم أمام وضعية صعبة جدّا إذ كيف يمكن استحضار معطيات وتواريخ وأرقام دقيقة فرضها نظام الامتحان الجديد المتمثّل في الاختيار من المتعدّد (q.c.m) الذي لا يتجاوز الساعة من الزمن. وتساءل بعضهم كيف يمكن أن يجابه الممتحن هذه المفاجأة على خلفية أنه حاضر ذهنيّا في حقبة تاريخيّة معيّنة ليجد نفسه في فترة أخرى بجميع تفاصيلها وحيثياتها.وطالب طلبة هذه الشعبة بإعادة الاختبار الذي لم يحترم المحاور المتّفق عليها.وفوجئ من جهة أخرى طلبة شعبة الانليزية بإشكاليّة في الامتحان تتمثّل في المطالبة بالبحث عن مرادف لكلمة توجد وسط جملة كاملة يفترض أن يشار إليها بسطر مع إعطاء أربع كلمات للاستعانة بها على الإجابة.والخطأ الذي ورد في هذا الامتحان هو أن الإشارة بسطر لم تكن إلا في السؤال الأول أما بقيّة الأسئلة التي تجاوزت العشرة فلم يقع الاشارة إليها، ممّا استوجب من الممتحن قضاء أكثر وقت للإجابة لأن الكلمة ليست واضحة.واعتبر الخريجون من شعبة الفلسفة أن الامتحان لم يتعلّق بالمادة بقدر تعلّقه بالأرشيف والمكتبيّة حيث تطرّقت الأسئلة مثلا إلى تاريخ صدور كتاب وأشار الخريجون أيضا إلى أن الأسئلة تشكو الفراغ من مضمون المادة الذي يهدف الى تدريب الناشئة على التفكير والنقد وليس على التقليد والنّقل.وشبّه البعض من خرّيجي شعبة العربية الامتحان ببرنامج مسابقاتي تختار فيه إجابة صحيحة بينما المادة غنيّة بالمعلومات التي درسها الطلبة جيّدا وسهروا من أجلها الليالي.وكانت هذه تقريبا مضامين اتصالات من اجتازوا مناظرة «الكاباس» من مختلف الجهات والتي لم نر غير ضرورة نقلها الى سلطة الإشراف.واتصلنا بالسيد منجي العكروت المدير العام للامتحانات بوزارة التربية حيث أفاد بأن امتحان التاريخ والجغرافيا هو نفسه منذ ثلاث دورات ومحاوره منصوص عليها في برنامج هذه الدورة ولم يقع تغييره.وبخصوص بقيّة الإشكاليات قال: «إن الوزارة ستنظر في الأمر وتجيب في ردّ مكتوب في وقت لاحق.
* نزيهة بوسعيدي
2
كنت تعرضت لجمعية الصحفيين و مشروع تحولها القريب لنقابة للصحفيين (هنا).... في الأسابيع لخرة وقعت محاكمة صحفي اسمو بوخذير بتهمة "إهانة" و "سب" موظف عام (شرطي) أثناء تأدية عمله... صدرت بيانات مختلفة تخص الموضوع و في بعضها تشكيك بمصداقية المحاكمة (ملخص الشكوك أنها كانت "محاكمة رأي تحت عنوان حق عام")... على كل حال شخصيا الصحفي هذايا ماكنتش نحبذ التقارير الإخبارية متاعو (كان يصدرها في "العربية نت" ثم في "القدس العربي" و بعض الصحف الالكترونية في الخارج)... السبب هو أنها تقارير فيها شوية مهنية صحفية و يغلب عليها المبالغة و الاعتماد على الإشاعات و الموقف السياسي.... لكن طبعا هذا الكل مش سبب كافي و ما ينجمش يكون مبرر لسجن أو منع أي صحفي.... المهم أنو بعض الناس انتظرت رد فعل من "جمعية الصحفيين" إلي من المتوقع أنو قيادتها هي إلي بش يقع انتخابها لقيادة "نقابة الصحفيين".... طبعا كيفما قال أحد أعضاء الهيئة المديرة متاعها ناجي الباغوري فإنو من المنتظر على كل حال أنو "الجمعية" تستفسر في أقل الأحوال على خلفية الحكم لكن يبدو حسب تقرير موقع "مغاربية" (هنا)الجمعية تعتبر أنو الحكم هو فعلا "قضية حق عام"... طبعا في العادة النقابات (حتى لو كانت تحت التأسيس) تعمل على التحري و التساؤل في قضايا حساسة مثل سجن منظوريها خاصة كي يكونو صحفيين و مش بالضرورة تتصرف على طريقة "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" كيفما قال صحفي من الهيئة المديرة... فهل هذية بداية مناسبة لنقابة الصحفيين؟
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
12:57
| عدد التعاليق: 6 |
|
كنت تحدثت (هنا) على مقالي الذي نشر في الجزيرة نت (هنا). طبعا التعليقات السطحية و العاطفية التي تركها غالبية القراء على "الجزيرة نت" و مثلما أشرت في المرة الماضية لا تشير إلي أن من كتبوها قد قرؤوا المقال أصلا و لهذا ليس هذا ما يدفعني لمتابعة الكتابة على الموضوع (أزمة القراءة عربيا، ليس كم القراءة فحسب بل نوعيتها و جودتها أيضا، أضحت أزمة روتينية و لا تبعث على الاستغراب). أردت فقط متابعة التعرض للموضوع من خلال الموقف البريطاني الأكثر تحفظا (مقارنة بنظيره الأمريكي) فيما يخص إعلان أية استنتاجات أو رؤى في علاقة بالظروف السياسية للأقطار العربية بما في ذلك تقييم "الإخوان". أثار انتباهي هذا الأسبوع تقرير عن مؤسسة غير حكومية و لكن تعبر عادة عن "البيروقراطية العسكرية و الأمنية" البريطانية و هي مؤسسة "جانس" و التي تنشر تقارير دورية على موقعها تحظى بالإهتمام و المصداقية... من بين آخر هذه التقارير تقرير يطرح تحليلا أكثر قربا من التطورات الأخيرة خاصة الجدال الإخواني الداخلي و احتمالات الانشقاق (نسخة مختصرة من التقرير لغير المشتركين هنا).. يشير كاتبوه بناء على تتبع الصراعات الأخيرة التي تشق "الإخوان" في علاقة ببرنامجهم الإستراتيجي إلى نفس الفكرة المزدوجة المميزة للموقف الأمريكي و التي كنت أشرت إليها في مقالي: التقديرات الخاصة بالجاذبية الخاصة لتيار الاسلام السياسي السلمي في مستقبل منطقتنا من جهة و من جهة أخرى ترجيح تعرضه لسلسلة من الانشقاقات التي ستحدث تراكما متصاعدا نحو رؤية أكثر عصرية و براغماتية. لمن يرغب في الاطلاع على تلخيص شديد القصر بالعربية أنظر صحيفة "مصريون" (هنا).
تدوينات في علاقة بنفس الموضوع: هنا (أنظر بالمناسبة بعض التعليقات التي تركها مدونون من "الإخوان") و هنا
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
18:28
| لا يوجد أي تعليق |
|
هذية ملاحظة موجهة أساسا لبعض الأصدقاء المعلقين على التدوينة السابقة إلي أثارو عن حسن نية بعض التساؤلات و هي مسألة أنو بعضهم اعتقد أني قلت أن "أكثرية الفرنسيس" تنطبق عليهم صفات مجموعة الحيوانات إلي ظهرت في الشريط و فمة شكون اعتقد حتى أني نعمم الصفات هذية على الفرنسيس الكل...
و لكنها ملاحظة موجهة زادة لنوعية أخرى "ملي يصطادو في الما الامسخ" (و هي "ترجمة" بتصرف لـ"الذين يصطادون في الماء العكر" و تعطي المعنى صبغة أكثر واقعية) إلي يقومو في منابر أخرى بالتشويه و اختلاق معاني ماهياش موجودة في التدوينة متاعي (طبعا و كالعادة بالنسبة لأي إنسان يمارس البروباغندا من غير حتى ما يحطو رابط على المدونة متاعي بش القارئ يفرز و يحكم وحدو على كلامي) و هي ممارسات تجي في إطار عقلية "الثأر القبلي-الايديولوجي" القروسطية و هذاية أمر مفهوم لأنو الخرنانة هذومة يظهرلي وليت هاجس في حياتهم و ممكن وليت نجيهم كوابيس في الليل و هذاكة علاش ولاو ما ينطقو و إلا يكتبو إلا بش "يردو" (حاشاكم) علي...
على كل حال: أولا، و كيفما قلت في التعليقات متاعي و كيفما هو موجود في نص التدوينة فإنو بالنسبة للأكثرية و الأقلية ("قلال") فإنو نقصد الفرنسيس إلي تلاقيت معاهم في تجربتي الشخصية و هذاية ينجم يترى في استعمالي لكلمات كيف "عاشرت" و "عرفت" و بالتأكيد ما نقصدش بيه تقييم موضوعي في علاقة بالفرنسيس ككل... لأنو هذية مسألة تستدعي إحصائيات و دراسات معمقة... و بالمناسبة بما أنو انطباع شخصي يعني مبني على التجربة الشخصية متاعي فإنو هذا يعني تحديدا إلي هو مش مبني على أفكار مسبقة سابقة على التجربة (هذية ملاحظة للي ما يعرفوش معنى كلمة "أفكار مسبقة")....
لكن الانطباع الشخصي هذاية و إلي أنا قدمتو بشكل واضح على أنو انطباع شخصي مش تقييم موضوعي للفرنسيس بشكل عام ماهوش زادة جاي من فراغ و إلا مفصول تماما على الواقع الموضوعي و إلا محصور كان بالناس إلي قابلتهم و إلي الموجودين في الشريط إلي تحدثت عليه.... نحب نشير إلي فمة ظاهرة في السنوات لخرة حسب إحصائيات و تقييمات من مصادر عندها مصداقية توري إلي "العنصرية (بجميع أشكالها) في تزايد" في فرنسا (هنا و هنا).. و لكن الأهم فمة إحصائيات عملتها مؤسسة معروفة بدقتها ("اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الانسان") خرجت في 2005 و 2006 أرقام مهولة (هنا). منها مثلا: 63% من الفرنسيس يراو إلي "فمة مبرر أحيانا لتصرفات عنصرية"، و 56% يراو إلي "فمة عدد متع أجانب أكثر من اللازم" في فرنسا... و هي الوضعية إلي خلات فمة ضرورة لطرح الموضوع بشكل واسع إعلاميا (في لوموند مثلا) و الرغبة في الحديث على الموضوع هذاية بانفتاح لأنو ولى في وقت ما كاينو "تابو" (مسكوت عنه)... و فمة ترجمة سياسية للوضعية هذية تتمثل في صعود شعبية لوبان و لكن الأهم في قرب اليمين التقليدي من اليمين المتطرف خاصة في الانتخابات لخرة... و حتى من خلال بروز مصطلح ماكانش موجود في الخطاب السياسي الفرنسي إلي هو "الوطنية" مما دفع بعض المعلقين أتهم يقولو إلي ساركوزي و رويال يحبو يخدمو بالخطاب متاع لوبان لأنو عندو جاذبية (هنا)...
و برغم هذا مانيش بش نجزم شكون "أكثرية" أو "الأقلية" لأنو الإحصائيات هذية رغم مصداقية مصادرها ربما تكون تعملت في ظرفيات معينة إلي أثرت على نتائجها... و في جميع الأحوال أي إحصائيات هي متغيرة بالضرورة زمنيا و جغرافيا... و أخيرا، ما يلزمش نتصورو إلي "العنصرية" لهنا مقتصرة على الفرنسيس البيض... فمة كره زادة عندو طابع عنصري من قبل حتى بعض المهاجرين لفرنسا... و هذية وضعية توجدت في وقت المهاجرين الإيطاليين و البرتغال.. و الآن موجودة في بعض الأوساط متاع المهاجرين المغاربيين و تاخذ طابع تطرف ديني ساعات... و بالتأكيد "العنصرية" موجودة حتى في بلداننا... توجدت تاريخيا و موجودة لتوة... لكن فمة مسألة مهمة لهنا و هي تغير أسبابها... في الوقت إلي فمة حالة عنصرية متأصلة في بعض الأشخاص ناتجة على فشل ذاتي و عدم ثقة في النفس إلا أنو فمة حالات عنصرية ساهم في نشوئها و تعمقها ظروف أخرىخارجية... و مثلا بالنسبة لعلاقة المغاربيين بالفرنسيس فمة وضعية معقدة و ما نجموش ننفيو تجربة الاستعمار (إلي قعدت عشرات السنين) في صياغتها...
بالنسبة لمسألة التعميم طبعا الصيغة اللغوية متاع العنوان نفسها توضح إلي أنا نقصد فئة معينة و مخصوصة... هذا بخلاف نص التدوينة إلي أكدت فيه على أني ما نعممش حتى بناء على تجربتي الشخصية... و لهنا نعاود نكتب ملاحظة كنت حطيتها تعليق في التدوينة السابقة: فمة قاعدة لغوية بسيطة و لكن هامة: جملة "فرنسيس حيوانات" هي جملة تنطبق من الناحية التركيبية على طرف محدود و مخصوص.. يعني في الحالة هذية الناس إلي ظهرو في الشريط... بعكس مثلا جملة "الفرنسيس الحيوانات" إلي فيها استعمال حاجة نسميوها في العربية "ألف و لام التعريف"... و "ألف لام التعريف" هي إلي تأدي معنى التعميم...
و لهنا نحب نعاود نأكد إلي أنا عندي علاقات بفرنسيس ناس طيبة بل نحترمهم برشة منهم ناس متفوقة أكاديميا (بعكس أكاديميين مغرورين أخرين)... و منهم مؤرخ معروف برشة و إنسان رائع من المشرفين على رسالة الدكتوراة متاعي... و أكثر من هكاكة طبعا فمة برشة كتاب و مفكرين فرنسيس نحبهم برشة كأكاديميين إنسانيين و نعتبرهم فلتات في عصرنا (بارت، بورديو، ريكور، دريدا..)... لكن في نفس الوقت نعرف كثير من الأكاديميين الفرنسيس إلي منغلقين على أنفسهم و عبرو قدامي على سلويكات متغطرسة و حتى عنصرية... و جامدين و مأثرين بشكل سلبي على بعض الأوساط العلمية التونسية خاصة في مجال العلوم الإنسانية من خلال ترسيخ عقلية "التبعية الأكاديمية" عوض عقلية التجديد العلمي الحر...
نحب نمشي توة للموضوع الأساسي و إلي هو أنو مش فقط فمة شكون يخرنن و واكلو قلبو (من الكوابيس إلي تجيه في الليل..) و مش فقط يشوه الكلام إلي قلتو و ينقز للمشاحنات المشخصنة (لأنو ما عندو ما يعمل... و مش قادر على النقاش بشكل هادئ و رصين في مواضيع جدية).. بل أيضا فمة توجه متاع بعض ناس تتجاهل تماما الموضوع الأساسي في التدوينة السابقة يعني استغلال و إهانة مواطنين توانسة من المفروض نحسو بيهم كيفما نحسو بأي إنسان في الكون هذاية.. بل من المفروض نحسو بيهم أكثر بفعل رابط الوطن و المواطنة و هذا أمر طبيعي في جميع بلدان العالم... و ما يتنافاش مع ممارسات و شعارات "التسامح مع الآخر" و "الانسانية" و غيرو... الحقيقة هذاية سلوك متاع ناس ضايعة.... تمارس "الحقد على الذات" و تجاهل "حقد الآخر" علينا (و هذية بالمناسبة إلي ينطبق عليها معنى "عقدة النقص")... و النوعية هذية كانت بارزة وقت الاستعمار لكن بلداننا تحصلت على استقلالها توة نص قرن إلتالي.. صحيح إلي منهم شكون مازال لتوة يحن للوقت هذاكة.... لكن نحنا في مرحلة جديدة بالرغم من كل سلبياتها فإنو على الأقل من حيث المبدأ مش من حق الفرنسيس و أتباعهم أنهم يهينونا في بلادنا...
أنا في بالي إلي من المفروض شريط كيفما هكة يخلينا نفكرو من موقعنا كمدونين كيفاش نفضحو ممارسات و رؤى من النوع هذا... أنو ندعيو لتتبع الفرنسيس إلي شفناهم في الشريط قانونيا خاصة أنو كلامهم موثق.... و لهنا نحب نقول إلي "رجال و نساء الأعمال" إلي في الشريط هذاية ماهمش جايين لتونس مزية علينا و إلا يعملو في عمل خيري... و بالرغم من تهديد بعضهم لأنو بش يمشي للشنوة فإن من الضروري التذكير إلي فمة علاش يختارو تونس.... مش فقط تكلفة العمل بل أيضا تكلفة التسويق... يعني فكرة أنو "أخطانا من المشاكل مع الاستثمار الأجنبي" غير مناسبة لهنا خاصة أنو فمة توازن من بين توفير تكاليف رخيصة للمستثمرين هذومة و بأنهم يعاملو خدامتهم معاملة حضارية و إنسانية... التوازن هذا مش ضروري من الناحية المبدئية فقط بل ممكن... و لهنا محاربة النوعية هذية لممارسة الحق النقابي في المعامل متاعهم مضرة بجميع الأطراف... لأنو اختزال الحق النقابي و تشويهو من خلال تصويرو على أنو دعوة للكسل هو من الكذبات الكبرى المؤسسة لأسطورة قديمة وقع كشفها في التجارب الانسانية الكل بما فيها الفرنسية و التونسية...
إلي يؤمن بالحق بالانسانية و التسامح من المفروض يتحمس و يناقش الموضوع هذاية....
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
11:54
| عدد التعاليق: 13 |
|
ما عنديش حتى نظرات مسبقة على الفرنسيس... صحيح بشكل عام مانحملهمش لأني عاشرت برشة منهم متعالين من غير حتى سبب و زيد دمهم ثقيل.... و قداش نحتقر النوعية هذية كي نقابلهم في أمريكا خاصة الأكاديميين منهم إلي كي يعرفو إلي أنا من تونس يبداو يتصرفو كاينهم أعرافي و طبعا أنا وقتها الرحمة لا نعطيهم الحس و بالطبيعة نرفض وقتها حتى نحكي معاهم بالفرنساوية و نتصرف بنفس الشكل كي نمشي لفرنسا... لكن طبعا عرفت فرنسيس زادة ناس طيبة.. يقعدو قلال.. أما فمة فرنسيس ناس طيبة... لكن المرة هذية بش نحكي على الصنف الأول... إلي نحب نسميهم الفرنسيس الحيوانات....
باهي تقولو فاش قام عليك قلبك معبي و فاش قام عليه جابد على الموضوع هذاية توة... إلي خلاني نسخن هو أني شفت الشريط الوثائقي هذاية (رابط لفوروم نبارة بالنسبة للي ما ينجموش يشوفوه في دايلي مووشين... هذا رابط آخر أضافو ويروولف للي مانجموش يشوفو الشريط في الروابط لخرى).... مهزلة بالقوي... شي يحزن و يخليني نتساءل على الفرق بين الاحتلال و ما بعد الاحتلال... لا إنسانية و أخوية و ثورة فرانساوية لاشي.... مازلنا في نظام إزدواجية القيم نفسو إلي يخليهم يعاملونا كحيوانات... نظرة عنصرية عريانة في عدوانيتها من غير مساحيق... مجرد حيوانات.... الخصائص متاع النوعية الكلبة متاع الفرنسيس هذية هي التالية: أنو كلامهم مأسس على عقلية "نحنا" (الفرانسيس) و "هوما" (في المجهول علي التوانسة) في المطلق و طبعا "نحنا" منظمين و خدامة و ذكيين و "هوما" يكركرو و يغشو و بهايم... موضو التكركير هو أكثر حاجة تتكرر.. لكن ما يراو حتى تناقض كي هوما نفسهم يقولو إلي في فرنسا فمة نظام 35 ساعة عمل أسبوعيا في حين في تونس إستغلال أزرق يخدمو في خدامتهم (على لسانهم) 48 ساعة و حتى أكثر... الطرد زادة كي رمشة العين و يتباهاو بيه... ما فمة حتى اعتراف بالحقوق النقابية... في حين في فرنسا الخدامة يسكرولك معمل على كشة.... فمة وحدة من الحيوانات هذومة قالت على الخدامة "طيعيين" يعني تعمل بيهم إلي تحب "مش كيف فرنسا".... و حدة أخرى قعدت مستائة كيفاش ما يخليوهاش تعمل فيهم إلي يحبو... الحوار و الكلام يتعبهم مع التوانسة... فمة واحد قال "يتعب" كي يحكي "معاهم".... طبعا ما فمة حتى إحترام للمعتقدات الدينية و الثقافية المحلية (واحد منهم يخرنن الوقت الكل على الآذان... و مرة قال إلي يشتهى يبول وقتلي يجي وقت الآذان)... يشتهاو يقتلونا ساعات... فمة وحدة قالت أنها ساعات تحتاج سلاح بش "نقتلهم"....
فرنسيس كيفما هكة هوما وجه فرنسا في تونس... الكلهم منسجمين.... تشوفهم في الشارع تقول شوف أك التربية... و هوما من داخل يتمناو يحطونا الكل في حديقة حيوانات و إلا في محتشد متاع عبيد....
ما فمة حتى شك إلا في كل بلاد فمة حيوانات في شكل بشر... ما فمة حتى شك زادة إلي البعض ينجم يقول إلي نتحملو مسؤولية في أنو الفرنسيس يتعاملو معانا كحيوانات.. يعني بمعنى أنا نخليوهم يتعاملو معانا هكاكة.... لكن في جميع الأحوال ما فمة حتى شك إلي الفرنسيس هذومة نفسهم حيوانات....
مبعد يقولو شوف كيفاش الشعوب هذية معقدة من فترة الاستعمار و ما يحبوش ينساو و شدين صحيح في الأرشيف متاع الاستعمار و التخرنين في الماضي... لكن كي نشوف إمارك كيفما هكة نقول الأرشيف في الحالة هذية يولي مجرد إشارات على الحاضر في الماضي...
ملاحظة/تحيين
حبيت نزيد ملاحظة إلي بالنسبة لمصطلح "حيوانات" لهنا ما نقصدش المعني العربي الفصيح يعني إلي المقابل متاعو في الفرنسية
animaux
لأنو أنا شخصيا نحب الحيوانات و ما نراش علاش يكونو صفة سلبية في ذاتهم و أكثر من هكاكة نظلمهم كي نقارنهم بالنوعية إلي حكيت عليها... لكن المقصود هو "الحيوان" بالمعنى الدارج في لغتنا و إلي يعني بالعربية الفصيحة "الهمجي" و إلي فمة مصطلح آخر يقابلو في الدارجة متاعنا مأخوذ على الفرنساوية إلي هي كلمة "سوفاج" و إلي المقابل الفرنساوي متاعها
sauvage
و الطريف أنو فمة شكون من "الحيوانات" إلي في الشريط هذاية من اعتبر الخدامة متاعو بشكل عام "سوفاج"... و أنا يظهرلي "السوفاج" هو إلي يعامل الناس بطريقة "السوفاج"... هذية قاعدة عامة تنطبق على "السوفاجات" منذ إنبلاج التاريخ
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
13:10
| عدد التعاليق: 24 |
|
كما أشار بعض المدونين (هنا و هنا) اليوم 5 ديسمبر ذكرى استشهاد الزعيم النقابي فرحات حشاد.... إلي الآن لم يقع الكشف عن تفاصيل الجريمة كاملة بما فيها مصلحة و دور سلطات الاحتلال في تنفيذ الجريمة. ما يمنع ذلك هو إستمرار السلطات الفرنسية إلى هذا اليوم في الرفض عن الإفراج عن الكثير من وثائق المرحلة الإستعمارية بما في ذلك تلك الخاصة بإغتيال فرحات حشاد (هنا)... و هو الموضوع الذي تسعى بعض الأطراف التونسية بما في ذلك عائلة الشهيد و الإتحاد العام التونسي للشغل إلى تحقيقه خاصة أن عائلة الشهيد المغربي و القيادي في حزب الإتحاد الإشتراكي (الذي ساهم بقسط كبير في تحقيق إستقلال المغرب) المهدي بن بركة نجحت في الإفراج عن جزء هام من الأرشيف الخاص بإغتياله و الذي كشف عن تورط السلطات الفرنسية و المخابرات المغربية و حتى أطراف دولية بما في ذلك الموساد في الجريمة (و هو الأمر الذي دعمته وثائق إسرائيلية) .
و في الأيام الأخيرة أصبح موضوع الأرشيف الإستعماري مثار اهتمام وسائل الإعلام في إطار زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر... حيث ركزت بعض الصحف و المجلات الجزائرية على جرائم مهولة للجيش الفرنسي ضد الجزائريين مقابل إصرار السلطات الفرنسية في عدم الإفراج عن كامل وثائق الفترة الاستعمارية (هنا)... مثلا الصحيفة الرسمية للجيش الجزائري نشرت (هنا) ماهو متاح حول "التجارب النووية" الفرنسية و التي راح ضحيتها الكثير من الجزائريين و التي مازال لا يعرف حجمها و حجم ضحاياها بسبب الرفض الفرنسي لتسليم الوثائق الأرشيفية الخاصة بها.... لكن من أكثر ما لفت إنتباهي هو الوثائق التي تم الإشارة إليها على خلفية ذكرى محرقة/هولوكوست حقيقي بدون أي مبالغة لما سمي بـ"معركة الأغواط" في 4 ديسمبر 1852 و الذي نشر في عدد أمس من صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية (هنا)... تفاصيل مرعبة بكل المقاييس لم يكن من الممكن التعرف عليها لولا بعض وثائق الأرشيف التي تم الإفراج عنها... هذا مقتطفات تنقل محتوى أهم وثيقة في علاقة بهذه الجريمة المذهلة التي تم فيها إستعمال الأسلحة الكيميائية في إطار التجربة و إبادة أكثر عدد من السكان:
"الجنرال جوسيف من الشرق أمام ضريح الولي الصالح سيدي الحاج عيسى، والجنرال بريسي من رأس العيون شمالا، ومن الغرب 3000 جندي، فانقسم الفرسان المقاومون وسقطت المدينة بتاريخ 04 ديسمبر 1852 باستشهاد ثلثي السكان "2500 شهيد" من أصل 3500 ساكن، وقتل الجنرال يوسكارين و10 من كبار الضباط الفرنسيين، وبقي 400 ساكن، وهجر نحو الألف. حاول الفرنسيون حرق المدينة، وإبادة البقية لولا تدخل الجنرال راندو بوجهته الإنسانية أن سكان الأغواط شجعان ودافعوا عن مدينتهم، وليسوا من الجبناء، لذلك بقي السكان على حالهم. بقيت الجثث لمدة تفوق 06 أشهر قبل دفنها حتى دفنت كلها ورمت فرنسا مايقارب 256 جثة في آبار، وتم حرقهم أحياء حسب ماأدلى به صبحي حسان ابن المنطقة، وهو يدرس في جامع وهران علم النفس الحربي، حيث مكث في فرنسا 14 سنة مكنته للإطلاع على الأرشيف الفرنسي بخصوص احتلال الأغواط أن الجيش الفرنسي ارتكب أكبر المجازر والجرائم، وهذا بمؤلفاتهم وشهاداتهم على أنفسهم، المؤرخون الفرنسيون آنذاك يعرفون بدقة مواقع هذه المجازر. ويقول ذات المتحدث أن أول معركة وقعت، أجريت فيها تجربة لسلاح المدفعية بمادة كيمياوية في مدينة الأغواط في 04 ديسمبر 1852 على الساعة 07 صباحا بالهجوم بمدفعية بوضع مادة في ضخيرة المدفع هذه المادة هي الكلورفوروم تؤدي إلى تنويم الناس وشل أعضائهم بتأثيره على نشاط الدماغ، وبعد ذلك وضعهم في أكياس وحرقهم أحياءً وهم مخدرين، هذا حسب تقرير الأستاذ أوكسينال بودانوس إلى قيادة الأركان الفرنسية للماريشال فيالاتيه فيمايخص التجربة الكيماوية، والتقرير موجود لحد الآن في الأرشيف الفرنسي ما يقارب 60 صفحة كتبت سنة 1853 لذلك مازالت المقولة الشعبية الأغواط "زينة أوفسدها الزيش الفرنسي" لأن الأغواط محطة عبور القادم إليها أثناء الاحتلال الفرنسي يتأسف بمرارة لما حصل لها."
للمصادفة جريمة الأغواط في 4 ديسمبر 1852 تسبق تقريبا بمائة عام جريمة إغتيال حشاد في 5 ديسمبر 1952. إن الإفراج عن الأرشيف الإستعماري في غاية الأهمية لإعادة ترميم الذاكرة الجماعية المغاربية و الترحم على ضحايا لم يجدوا من يترحم عليهم أو إتمام دفنهم من خلال تعزيز ذكراهم... حيث أن أكثر ما يمكن أن يتعرضوا إليه من إبادة هو تحديدا نسيانهم أو بشكل أدق عدم الإفراج على ذاكرتهم... لكن هذه ليست مجرد رياضة روحية تخص الماضي... لأن ترميم الثقة بين فرنسا و مستعمراتها السابقة خاصة في ظل مشاريع سوريالية من نوع "الإتحاد المتوسطي" غير ممكن في حالة إستمرار مؤشرات رفض فرنسا الرسمية الإعتراف بجرائم نعرف أنها تمت.
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
08:49
| عدد التعاليق: 2 |
|
هذا موضوع أعمل عليه منذ فترة (رابط المقال).... هناك كم كبير من الوثائق و الموضوع شائك لأن من الصعوبة التعرف على الموقف الرسمي الأمريكي في هذا المجال فكان لزاما علي أن أعمل على هذا المستوى على مصادر أرشيفية تخص الخمسين عاما الماضية.... بالنسبة للمستويات الأخرى أي مصادر تشارك في صناعة القرار مع الادارة مثل "مجلس الاستخبارات القومية" و "مكتب البحث" التابع للكونغرس هناك وثائق معاصرة و قريبة من الحدث الراهن (تقارير استشرافية بين 2004 و 2006)... طبعا هناك بحوث مراكز الدراسات "الثينك تانك" و هي متوفرة بكثرة... لكن المهم هو العمل على فرزها بعناية... و تفادي المبالغة في تقدير تأثيرها.... حيث يوجد الكثير من العرب الذين يقرؤون تقريرا معربا (يقرؤون عادة التقارير المعربة و لا يعملون على الذهاب بعيدا لقراءة التقارير بلغتها الأصلية و منها الكثير غير معرب) من هذا المركز أو ذاك ليعتقدو أنهم "شدو الصيد من وذنو".... استفزني الحقيقة تعليق أحد القراء باسم "عصام" الذي يبدو أنه قرأ تقريرا مستهلكا لمؤسسة الراند وقع تعريبه و تداوله بشكل واسع في وسائل الاعلام العربية (وقع نشره في القدس العربي مثلا) و اعتقد "عصام" طبعا أنه "شد الصيد من وذنو" بل و القيام بتقييمات متعالية... دفعني ذلك للتعليق... ربما أقوم بذلك للمرة الأولي (أي أن أعلق أسفل مقال كتبته في موقع إخباري).... و لكن لما لا؟ فإمكانية التعليق على المقالات في المواقع الإخبارية هي مبادرة جيدة في المبدأ و تمنح إمكانية الحوار بين الكاتب و قارئيه... و لو أن التجربة تشير الى أنغالبية القراء يتميزون بأحادية الرأي و رغبة نادرة في القيام بفعل القراءة.... و هكذا و على سبيل المثال بقية التعليقات على مقالي لا تشير إلي أن هناك من قرأ منهم المقال... بل تعبر عن مواقف راديكالية... كالعادة
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
13:19
| لا يوجد أي تعليق |
|
بمعزل عن توجهاتهم السياسية المتباينة بل المتناقضة حافظ الإيرانيون دوما على حس سياسي رفيع.... ينطبق ذلك على طريقة تصرفهم إزاء الاتهامات القوية تجاههم بـ"معاداة السامية" على خلفيات تصريحات أحمدي نجاد المشككة في الهولوكوست.... حيث بادروا الى القيام بأمر أعتقد أنه فاجئ الكثيرين و في غاية الجرأة... إذ أنتج التلفزيون الإيراني الرسمي (بالتعاون مع شركات فرنسية و مجرية و لبنانية) عملا يعتبر الأكثر كلفة في تاريخ الانتاج التلفزي الإيراني يهتم بعرض قصة عائلة يهودية تهرب من الملاحقة النازية في فرنسا الى إيران... المسلسل "مدار صفر درجة" (منعرج الدرجة الصفر) في غاية الاتقان و الحرفية (من دقة الديكور الى الملابس... و حتى ملامح الممثلين)... فكل شيئ يشير الى عمل من قبل شركة انتاج غربية باستثناء اللغة الفارسية المستعملة في الشريط... طبعا القصة (و هي تعكس وقائع تاريخية عديدة حين كانت الأقطار الإسلامية أحد ملاجئ اليهود للهروب من الملاحقة النازية) تهدف الى التأكيد على عدم معاداة اليهود لمجرد أهم يهود... بل التأكيد على التعاطف معهم في محنتهم... مقابل ذلك يتعرض المسلسل الى نكبة فلسطين و التعاطف مع تشريد الشعب الفلسطيني للتأكيد على أن هذا لا يجب أن ينفي ذاك و العكس بالعكس.. و هو ما أكده مخرج المسلسل (هنا)... طبعا هذا منسجم مع واقع الأقلية اليهودية في إيران التي بالرغم من بعض الحساسيات المؤقتة فإن المختصين يؤكدون أن وضعيتهم كانت بشكل عام آمنة عبر التاريخ و كذلك في الوضع الراهن (هنا)...
أعتقد أن هذه المبادرة التلفزية ذات دلالات سياسية هامة و هي خطوة كبيرة في حملة علاقات عامة موجة للخارج بالرغم من شعبية المسلسل الكبيرة في إيران (المسلسل يحتوي نص مدبلج بالانجليزية و يعرض على القناة الدولية الإيرانية).... و حققت الحملة بعض أهدافها حيث أن المسلسل بدأ يلقى الرواج من قبل مستعملي الانترنت خارج إيران (شخصيا تعرفت على المسلسل من خلال شبكة فايس بوك عن طريق أصدقاء أمريكيين)
هذه مقتطفات من الحلقة الرابعة من المسلسل على يوتيوب
بالنسبة لمن لا يستطيع الدخول ليو تيوب يمكن مشاهدة حلقات من المسلسل في قوقل فيديو من خلال البحث على عنوان الشريط
Zero Degree Turn
أعتقد أن هذه المبادرة التلفزية ذات دلالات سياسية هامة و هي خطوة كبيرة في حملة علاقات عامة موجة للخارج بالرغم من شعبية المسلسل الكبيرة في إيران (المسلسل يحتوي نص مدبلج بالانجليزية و يعرض على القناة الدولية الإيرانية).... و حققت الحملة بعض أهدافها حيث أن المسلسل بدأ يلقى الرواج من قبل مستعملي الانترنت خارج إيران (شخصيا تعرفت على المسلسل من خلال شبكة فايس بوك عن طريق أصدقاء أمريكيين)
هذه مقتطفات من الحلقة الرابعة من المسلسل على يوتيوب
بالنسبة لمن لا يستطيع الدخول ليو تيوب يمكن مشاهدة حلقات من المسلسل في قوقل فيديو من خلال البحث على عنوان الشريط
Zero Degree Turn
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
11:07
| عدد التعاليق: 1 |
|
يظهر (حسب المدونين التونسيين المقيمين في تونس) إلي زميلنا و صديقنا "فري راس" (الرأس الحر) وقع حجبو من المشهد الافتراضي التونسي... بالطبيعة البرة من تونس مازلنا نطلعو على المدونة متاعو... شخصيا نتمنى أنو المسألة مجرد خطأ تقني أو سوء فهم.... لكن فمة حاجة يلزم نقولها قبل كل شي و هذاية يظهرلي وقتها... "فري راس" كاتب مبدع بالرغم من أنو مقل و بالرغم إلي يكتب بطاقات مختصرة... الإبداع متاعو يتمثل في قدرتو على تطويع بارع للي يسميوه المختصين سيميولوجيا اللغة.... كل كلمة تنجم تتحور و تكون عندها معاني متنوعة و ربما حتى متناقضة.... القدرة هذية توفر مدخل بارع لكشف اللغة الخشبية... و اختيار تسمية "الرأس الحر" معبرة في الاتجاه هذاية لأنها ترمز للتحرر من لغة غير ناجعة بل ممكن مضرة.... إذا صح إلي وقع حجب المدونة فإن هذا أمر يدعو للإستغراب.... "فري راس" ما عمرو ما تهجم على شخص أو رمز أو غير ذلك... ما عمرو ما تهجم على هيئة أو غير ذلك من المؤسسات الرسمية.... ما عمرو ما تبنى خطاب سياسي "معارض" بالرغم من حقو في ذلك... كل ما عملو هو أنو كشف عن راسو و عن روس اخرين الغطا إلي تنجم تمارسو اللغة... و هو نفس الشي إلي تعمل فيه مدونات أخرين بما في ذلك مدونة "بودورو" إلي نكتبو فيها جميع مع الأصدقاء "كلاندستينو" و "حاكم النورمال لاند".... و إختراق اللغة عبر التدوين بدى يعطي في الثمار متاعو من خلال اختراق المنابر الكلاسيكية للإعلام و فرضو صراع مصداقية عليها... آخر مظاهر الاعتراف متاع المنابر الكلاسيكية هذية هو مقال في العدد الأخير متاع "ليكبراسيون" (دار الصباح) و إلي تم فيه التعرض لمدونات ما تختلفش في تطويعها التهكمي للغة... و بالطبيعة كشف الغطا على اللغة الخشبية... و مدونة "بودورو" على راسهاطبعا حتى إذا تأكد أنو وقع حجبو فإنو "الرأس الحر" ما وفاش من المشهد الافتراضي التونسي... في أسوأ الحالات بش يرجع يعمل مدونة جديدة تحيى و تتنفس فيها المدونة القديمة.... و هذاية يعني إلي حجب المواقع و خاصة المدونات هو أمر غير مجدي.... لأنو في الوقت إلي ممكن صعيب فيه بالنسبة لمواقع إخبارية و غيرها بش تأسس موقع جديد فقط لتجاوز حاجز الحجب فإن تأسيس و إعادة تأسيس مدونة مسألة في غاية السهولة و البساطة... مرهونة في كبسة زر يقدروعليه الأطفال...
أخيرا نحب نختم بكلمات من أحد تدوينات "فري راس" إلي تنضوي تحت الموضوع هذاية
من تدوينة "سوق المظلات و حملات التضليل"
"بحلول فصل الصيف ومع اشتداد درجات الحرارة و الضغط في شتى أنحاء العالم, تشتد المنافسة في سوق المظلات و تستعر حملات التضليل... للتضليل هدف يكاد يكون وحيدا...حجب نور الشمس عن الحريف و جعله يستمتع لا شعوريا بالذل...عفوا ...الظل... يحرص مسوقو الظل على التحذير من مضار التعرض للأنوار...و يؤكدون على ضرورة الحماية من الإشعاعات الهدامة..."
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
13:11
| عدد التعاليق: 1 |
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)