السؤال هذاية طرحو "النسر الأسود" توة نهارين لتالي... و الحقيقة حتى أنا تساءلت لأنو في العادة حتى كي ما يدونش يخلي الناس تعرف حتى عن طريق الإيمايل و الفايسبوك إلي هو لاباس... لكن المرة هذية لا فمة لاحس لا خبر... زيد توة كتبت على حكاية مسابقة "أحسن المدونات" و طبعا جا على بالي... ثم في العادة يشارك في التدوينات المشتركة كيف التدوينة البيضا (و يظهرلي قال إلي بش يشارك المرة لخرة)... ثم ما شاركش حسبما شفت توة في المدونة متاعو... آخي وينو البيغ تراب بوي؟
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
04:27
| عدد التعاليق: 2 |
|
ليوم فقت إلي فمة حاجة إسمها "جوايز أحسن المدونات التونسية" (هنا)... ما نجمتش نشد روحي وقتلي زرت الموقع و قريت إلي فيه... المسابقة متوسطة برشة و قعدت باهت كيفاش الناس المنخرطة فيها عاملة جو و حاسة أنو كل شي عادي...
أولا و قبل كل شي فمة حاجة أساسية يلزم تكون واضحة و بصراحة يظهرلي إلي هي مش واضحة حسب التعليقات و الطريقة إلي تقدمت بيها الجوايز: على عكس كل منتوج موجه للاستهلاك العام (بش يتباع و يتروج و يدخل فلوس)، فإنو التدوين، حسب التعريف الأكثر تبسيط ليه و الممارسة الرايجة، هو مجرد كتيبة للتعبير الذاتي: يعني بلغة أخرى إذا كان فمة جايزة راهي الكتيبة بيدها و ربما تفاعل ناس أخرين معاك... يعني خلق حوار معين يخضع لمقاييس أغلبها ذاتي... و هذاكة علاش فمة مدون بريطاني مشهور (توم كوتس) ديما يربح في الجوايز لكنو ماكانش يحبها بل إنو مرة نظم حملة متاع مقاطعة ضد مسابقة جريدة "الغارديان" البريطانية (و نجح في إفشالها) على الأساس هذاية بالذات (أخزر النصوص متاع توم كوتس هنا).. واضح إلي الفكرة هذية مش واضحة بالنسبة للمنظمين متاع المسابقة التونسية... لأن البعض منهم يظهر فيهم عاملينها بش يعطيو لرواحهم جوايز (و ما نعرفش علاش يحبو على جوايز: ما خذاوش جوايز وقتلي كانو في الروضة؟ أو في المدرسة؟) و الدليل على هذاية هو أنو المنظمين هذومة يرشحو في المدونات متاعهم لأخذ الجايزة... يعني مافماش دليل آخر على أنو النوعية هذية محتاجة لمسابقة بش في لاخر... تعطي لروحها جايزة... علاش ما يعطيوش لرواحهم جايزة من غير مسابقة و القربلة هذية الكل؟.... زيد فمة نوعية أخرى مش من المنظمين لكن هوما زادة يرشحو في مدوناتهم للجايزة... طبعا الترشيح يتم هكاكة من دون حتى تفسير علاش هو و إلا هي يستحقو "جايزة مدونة العام" (مثلا)... يعني عيني عينك لمجرد الرغبة في الحصول على جايزة... المعضلة فمة حتى شكون يقولك إلي هو قليل وين يدون... لكن برغم هذاكة يرى أنو يستحق جايزة... أنا نعجز تماما على تفسير حالة نفسية من النوع هذا... و نتحدى أكبر الاختصاصيين بش يعطيني تحليل ضافي من غير معالجة سريرية...
ثانيا، برغم هذاكة فإنو واضح إلي فمة اتجاه غالب في العالم لتنظيم مسابقات و تسليم جوايز للمدونات... يعني هذية حاجة ما خلقوهاش التوانسة لكن فمة طبعا رغبة في العناد... و بالتالي بش تتنظم مسابقات كيف هكة في جميع الأحوال لأنو الناس تحب على الجوايز (حتى مجرد الإعلان على تسلم جايزة بمعزل على محتواها) و تحب تعاند زادة... و بصراحة في الحالة هذية يظهرلي من المستحسن تغيير العنوان متاع جوايز كيف هكة: مثلا في عوض "أحسن مدونات" يظهرلي الكلمة المناسبة هي "الأكثر شعبية"... و هذية مسألة واضحة بالنسبة للمنظمين متاع أشهر و أقدم مسابقة متاع مدونين (البلوغيز، بدات عام 2001 و هذاية إعلان جايزة العام هذا) حسب ماهو واضح في المقال المهم هذاية (إلي ننصح أي منظم متاع مسابقات من النوع هذا بش يقراه).... يعني يعرفو إلي الناس مش بش تصوت على المدونة "الأفضل" و إلا "الأحسن" و إنما المدونة إلي "يحبوها"... و فكرة الجايزة في الحالة هذية تستحق برشة تفكير... يعني في الأمثلة إلي فمة في العالم متاع جوايز للمدونات تلقى إلي وقع اتباع معايير واضحة: و لهنا الحكاية غامضة في المسابقة التونسية... يعني فمة في نفس الوقت الزوز طرق: التصويت و التحكيم... لكن مش واضح شنوة إلي بش يحسم... حسب ما فهمت فإنو المدونين يرشحو و اللجنة متاع التحكيم هي إلي بش تختار في النهاية... لكن لهنا حسبما نعرف في المسابقات الي سبقتنا في المجال هذاية فإنو اختيار لجنة التحكيم يخضع لمعايير معينة: مثلا لجنة التحكيم مش مفترض تكون متكونة على أساس علاقات شخصية (من أصدقاء المنظمين مثلا) و إنما على أساس معايير موضوعية منها: الأقدمية، الشعبية، الحصول على جوايز سابقة (و حسبما فهمت فمة مسابقات تعملو في السنوات إلي فاتو)، البروز سابقا بتقديم إضافات للبلوقسفير التونسي، التنوع في الاهتمامات و الخلفيات (هذية نقطة أتوة نرجعلها أكثر اللوطة وقتلي بش نحكي على اللغة المستعملة)... هذية لكلها معطيات ضرورية بش تكون اللجنة عندها مصداقية... و بالنسبة لأي لجنة تحكيم فإنو شرعيتها الوحيدة مستمدة من مصداقيتها... و هذاية السبب نفسو إلي خلاني نشكك (هنا) في مسابقة إذاعة الدوتشي فيلة متاع "أحسن مدونة عربية" توة أشهر لتالي... يعني في مسابقات كبيرة كيف الدوتشي فيلة فمة شكوك (مش كان من عندي طبعا.. فمة شكوك أهم من قبل ناس يتبعو في المسابقة بشكل أكثر جدية مني أنا مثلا في التعليقات هنا) خلي في مسابقة كيف هكة... علاش ما يقعش إصرار أكثر على أنو تتوجد مصداقية أكبر؟
ثالثا، نجي لهنا لملاحظات شكلية لكنها حسب رايي تعكس إلي المنظمين عندهم رؤية خاصة بالنسبة للتدوين.. و شخصيا نعتبر الرؤية هذية مش مواكبة التطورات إلي قاعدة تحصل في البلوقسفير التونسي: علاش الإعلان على المسابقة و كل تفاصيلها باللغة الفرنساوية؟ علاش ما فماش حتى شي بالعربية أو بالدارجة؟ ثم بلغات أخرى كيف الانجليزية؟ نقول هذا و نذكر لهنا إلي في الأشهر لخرة فمة اتجاه غالب في المدونات أنها بدات تكتب بالعربية أو بالدارجة و حتى أنو البعض أشار إلي التدوينات الأكثر شعبية هي المكتوبة بالدارجة العربي.... فمة ملاحظة في علاقة بـ"لجنة التحكيم" عندها علاقة بحكاية اللغة: هل بالصدفة إلي اللغة السايدة في مدونات أعضاء اللجنة المختارة من قبل المنظمين مع استثناء عضو واحد (سابزيرو) هي الفرانسوية (و هذا ما ينقصش من احترامي ليهم)؟ يعني هل اختيار المنظمين للجنة هذية كان اعتباطي؟ زعمة ماكانش ممكن أنو يقع تمثيل متوازن للمدونات حسب تنوع لغاتها و بالمناسبة تنوع اللغات ينجم يكون عندو علاقة بتنوع الاهتمامات... فمة ملاحظة أخرى في أصناف الجوايز: يعني طبعا انجمو نختلفو على برشة حاجات و كل واحد ماذابيه يحط الصنف إلي يحب عليه (العام إلي فات يظهرلي في مسابقة المدونات الكندية وقعت عركة كبيرة على خاطر فمة شكون حب يحط جايزة لـ"المدونة النسوية" هنا)... لكن كيفاش الواحد يفسر أنو في الوقت إلي فمة نمو واضح للمدونات إلي تهتم بالشأن السياسي أو الفكري أو الإعلامي أنو ما فمة حتى جايزة في الاتجاه هذاية؟ كيفاش انجمو نفسرو في المقابل إلي فمة جوايز في أصناف فيهم مدونات تتعد على الصوابع (المطبخ، التقنية، الرياضة...) و هذا طبعا ما يعنيش إلي هي ما تستحقش جوايز زادة.... و فمة حاجة أخرى: بما أنو البلوقسفير التونسي عندو وضعية خاصة و مهتمة بمواضيع محددة خصصلها أيام تعكس الخصوصية متاع اهتماماتنا (تدوينة المغرب الكبير، حرية التعبير، التدوينة البيضا...) علاش ما يقعش رصد جوايز في الموضوع هذاية (أكثر يوم ناجح مثلا؟ أكثر تدوينة شعبية مثلا في الأيامات هذية؟ أكثر مدونة دافعت على القيم هذية)... يعني بش ما تكونش المسابقة التونسية مجرد تكرار روتيني متاع مسابقات في بلايص أخرى... يعني بصراحة في العالم المدونات ماخذة شعبية كبيرة لأنها قاعدة تقوم بدور في واقعها: و لهنا نسئل هل تعكس المسابقة التونسية الدور الجديد (بالرغم إلي مازال صغير) إلي قاعد تلعب فيه المدونات التونسية كيفها كيف أي مدونات في بقية أنحاء العالم؟
لكن مقابل هذا الكل يلزم نقول إلي يتحمل مسؤولية في مسابقة بالصيغة هذية هوما بقية المدونين بما فيهم أنا.. كان من المفروض أنو ناخذو على عاتقنا و نبادرو الى تنظيم مسابقة جدية (بما أنو المسابقة بش تجرى بش تجرى...): ربما العام الجاي
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
03:31
| عدد التعاليق: 23 |
|
بعد المقالين الذين أشرت إليهما (هنا و هنا)... يتواصل الجدال حول موضوع بعض "العقلانيين العرب" الذين نظموا أخيرا مؤتمرا في باريس و أصدروا بيانا في الشأن... قبل حوالي الأسبوع نشرت اللبنانية دلال البزري مقالا في الحياة حول الموضوع (هنا).. ثم كتبت التونسية رجاء بن سلامة ردا في عدد الحياة أمس (هنا)... قيمة المقالين الأخيرين تكمن تحديدا في أن كلى الكاتبتين شارك في "المؤتمر"... غير أن الانطباع الحاصل لدي أنهما لم يشاركا في ذات المؤتمر! و في قراءة أولى يبدو لي مقال البزري أكثر مدعاة للاهتمام من "رد" بن سلامة... خاصة عند وصف البزري لأجواء "الإيمانية العقلانية" التي سادت حسب رأيها المؤتمر و الذي أصدر "بيانه" بشكل فوقي و دون نقاش مستفيض بين المدعوين للـ"مؤتمر" و هو الأمر الذي لم تفسره بن سلامة... كذلك كان مثيرا للاهتمام النقاط التي اشارت إليها البزري و التي تسحب من طبيعة "الرابطة" صفتها الثقافية المفترضة و تجعل منها في الواقع تجمعا سياسيا لا يستهدف التفكير بقدر ما يستهدف الحشد الشعبوي... في المقابل كان "رد" بن سلامة مرتكزا على عموميات و مركز بشكل مشخصن على البزري دون التعرض للنقاط الأساسية التي أثارتها الأخيرة بداعي أنها "خواطر (هكذا!) لا يتسع هذا المجال لنقاشها".... ربما الأمر الوحيد الذي يستحق الاهتمام في "رد" الأخيرة هو أن تنظيم "المؤتمر" يبدو في علاقة وثيقة جدا (حتى من جهة التمويل؟) بموقع "الأوان" الإلكتروني بما أن جزءا من جلسات "المؤتمر" كان مخصصا لـ"تصميم الموقع... و الردود الآلية و غير الآلية" (؟؟!!).... لكن قبل الدخول في تفاصيل الجدال (و الذي يجب أن أرجع إليه بشكل أكثر تفصيلا و ربما في "الحياة" حالما تسمح لي الانشغالات الأكاديمية بذلك) هناك مسألة أساسية يجب أن تكون في غاية الوضوح خاصة لمن ينزع فطريا للتعميم في شؤون بهذه الحساسية: أن "رابطة العقلانيين العرب" هي مجرد وجهة نظر أحد التيارات العربية التي ترفع شعار "العقلانية" و ليست تعبيرا عن كل "العقلانيين العرب"... هذه النقطة بذاتها، على بساطتها، مهمة للغاية عند تقييم علاقة "العقلانية" بمحتوى بيان الرابطة المذكورة
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
18:30
| لا يوجد أي تعليق |
|
كنت تعرضت في تدوينة سابقة للموضوع هذاية (هنا)... على كل حال بعد بعض التحويرات نشرت التدوينة في شكل مقال في الجريدة اللبنانية الصاعدة "الأخبار" و إلي قاعدة تلفت الانتباه ليها في سوق اعلامية شديدة التنافس...
رابط المقال هوتمايل (هنا) بي دي أف (هنا) عدد يوم الجمعة
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
14:35
| لا يوجد أي تعليق |
|
البارح بركة عرفت إلي المدون المصري وائل عباس إلي تشهر بفضح ممارسات الشرطة المصرية في تعذيب مواطنين مصريين نشر فيديو جديد: فمة شكوك إلي فيه ضابط شرطة متاع "الآداب" يعري في طفلة بش يتهمها بالدعارة (هنا)... وائل عباس نشر قبل برشة فيديوات و عمل ضجة و ثبت صحتها كيف قضية عماد الكبير إلي وصلت للمحاكم و تحكم على الضابط إلي عذب بالسجن... على كل حال المدون وائل عباس من أكثر المدونين تأثير في المجال العربي من خلال المدونة متاعو يظهر في برامج تلفزية بشكل دوري و حصل على جائزة كبيرة في أمريكا متاع صحافة (هنا)... المصيبة في الموضوع هذاية هو إصرار إلي يمارسو تعذيب سواء رسمي و إلا مش رسمي على تصوير فضاعات كيف هكة... من غير ما يخافو من أنهم بش يتفضحو كيف الصحايا متاعهم...
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
12:15
| عدد التعاليق: 3 |
|
مازال هناك بعض الوقت للتدوين قبل يوم التدوينة البيضاء (لازلنا في يوم 24 ديسمبر الآن بالتوقيت المحلي)... أردت الاشارة الى أول مدونة (هنا) يكتبها مسؤول مغاربي كبير: رئيس الوزراء الجزائري الأسبق بلعيد عبد السلام و الذي ترأس أول حكومة أزمة في بداية التسعينات و المعروف ببرنامج "اقتصاد الحرب" (إقرأ المزيد عن الموقع و صاحبه في هذا المقال).... في الواقع الموقع بالرغم أنه تقنيا مدونة إلا أن الكاتب لا يتصرف بالأساس كمدون: ليس هناك أي إمكانية للتفاعل مع المدون، الردود التي تدافع عن "تاريخ" السيد عبد السلام هي التي تهيمن على الموقع و يبدو أنها السبب الأساسي لتأسيسه... كنت أتمنى من السيد عبد السلام أن يفتح المجال أكثر للتفاعل مع قضايا الواقع الراهن و مع الأجيال الجديدة...
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
21:57
| عدد التعاليق: 2 |
|
كانت حوارات مهمة و شيقة... ربما الأهم في مناسبات كيفما هكة مش التعبير المشترك الاحتجاجي بقدر ما يكون النقاش و الجدال حول المعاني العميقة لمبادرات من النوع هذاية... مستوى الحوارات كان رفيع مما يأكد أنو الفضاء المدوناتي التونسي فضاء ناضج و يعرف كيفاش يعبر على رأيو من غير إثارة و تجريح... الحاجة لخرى الباهية هو تزايد المدونين المشاركين في حوارات رديون بشكل عام...
حتى الآن وقع نشر زوز حوارات في علاقة بالتدوينة البيضاء:
الحوار الأول على جزئين 1 و 2
الحوار الثاني على ثلاثة أجزاء 1 و 2 و 3
حتى الآن وقع نشر زوز حوارات في علاقة بالتدوينة البيضاء:
الحوار الأول على جزئين 1 و 2
الحوار الثاني على ثلاثة أجزاء 1 و 2 و 3
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
16:55
| لا يوجد أي تعليق |
|
عندما أقرأ الأخبار الأخيرة حول أن يكون التونسي الفرنسي طارق بن عمار أهم شخصية في ميدان السينما أوروبيا و المنافس الأساسي للشركات الأمريكية في القارة العجوز (هنا و هنا) يخامرني سؤال أساسي: هل يمكن أن يكون لهذا الحدث أي تأثير إيجابي على مستوى السينما التونسية؟
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
04:58
| عدد التعاليق: 1 |
|
كنت أشرت إلي هذا البيان و هذه الرابطة في تعليقي على مقال لصالح بشير صدر منذ أيام (هنا)... هذه المرة كتب المفكر و الناشر زياد منى مقالا حول الموضوع
هنا أو هنا في شاكل بي دي أف
كتبها:
Tarek طارق...
على الساعة:
01:06
| لا يوجد أي تعليق |
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)