موضوع كنت أشرتلو في مقال الاسبوع إلي فات و شفت البعض مشاو فيه الأسبوع هذاية... رابط المقال

لا يوجد أي تعليق


خليني مؤقتا نغلق قوس حول موضوع "جمعية المدونين" بالرغم بعض ردود الأفعال من بعض المبادرين بيها إلي مازلت على الأقل مافهمتهاش على تدوينتي الماضية (هنا) و نخلي شوية وقت بش نفتحو ربما نقاش جدي حول الموضوع.. لأني أنا فهمت أنو فمة رغبة في النقاش و المصارحة على أساس الاحترام مش رغبة في المباركة و الموافقة و إلا وقتها التدوين بش يدخل خيمة اللغة الخشبية السائدة... على كل انشالله تهدى النفوس و تقرر الدخول في نقاش معمق حول الموضوع...

لكن نحب نسطر على تدوينة خرجت على الموضوع (هنا... و لاحظ أنا كي بش نعلق على تدوينة معينة ما نخليش القراء متاعي في الظلام ما همش قادرين يحكمو الغث من السمين)... و طبعا الرغبة في نقاش جدي و احترام متبادل ما تعنيش الصمت على كلام من النوع هذا... لا للغباء ما يلزموش يكون مجرد شعار... ينجم الواحد يبرح نهار و ليل ضد الغباء أما ممارسة التبريح في ذاتها سلوك غبي... ما لقيتش حتى فكرة ذكية في التدوينة هذية... و إلا ما لقيتش حتى فكرة بش نكون دقيق... طبعا إلا إذا اعتبرنا ترصيف كلمات من نوع "رهوط" أفكار في حد ذاتهم... و إلا إذا اعتبرنا الدعم و التضامن و المباركة (على أساس الانتماء السياسي، الشللي..؟) غير المبررة عقليا أفكار...

المعضلة الكبيرة مش في هذا... قالولي إلي كتب التدوينة "صحفي" و الأهم ينشط في منبر إعلامي قريب من "المعارضة" و مش لازم نذكر اسم المنبر هذا توة حفاظا على سمعتو... و بيناتنا هذا السبب الرئيسي إلي خلاني نكتب التدوينة هذية... ماذابية نسمع تقارير إخبارية متاع "الصحفي" هذاية و خاصة كيفاش يأثث التقرير متاعو بمصطلحات من نوع "الرهوط"... في عوالم و فضاءات أخرى الصحفي يحترم فيها نفسو يتم استعمال المدونة بشكل أكثر نجاعة... مدونة صحفي (اوروبي أو أميركي، حتى هاوي كيف في الحالة هذية، و في إطار حياة سياسية و فكرية ديناميكية) تكون المدونة المجال المضاعف متاع الاضافة الاخبارية و التحليلية متاعو و فضاء للتفاعل المباشر مع قراؤو... لكن نحنا في تونس في فضاء تغلب عليه البودورية كيفما أكدنا أكثر من مرة في مدونة "بودورو"... طبعا فمة عدد من الصحفيين التوانسة الممتازين.. لكن البودورو التونسي يشمل فضاءات تظهر متناقضة أحيانا... بقدر ما فمة بودورو "سلطوي" فمة بودورو "معارض" و "مستقل"... و بالتالي المدونة تكون امتداد للوضعية هذية.. و بش نكون صريح فإني نحس بحزن و أسف كبير كيف نشوف حالات من النوع هذا... نتذكر عمق الهوة إلي مازلنا فيها و إلي هي متعلقة بوضعية أكبر من الحكم

كنت تحدثت في تدوينات سابقة إلي المشكلة الحقيقية في البلوقوسفير المدة لخرة مش المعلق "الأنونيم" (المجهول) و لكن تطييح القدر إلي ينجم يصدر من مصادر متنوعة بما في ذلك المعلق و لكن زادة المدون... المدونين نحنا ماناش أبرياء و التكاتف ضد لغة المعلقين "الأنونيم" ما فماش علاش يغيب كيف يتعلق الأمر بمدونين يحبو يكونو "أنونيم"... إذا كان اختلاف في الرأي حول إطار من المفترض أنو يسهل التواصل بين المدونين يولي مناسبة لتطييح القدر خاصة وقتلي ما يقعش انتقاد الافكار (بالطبيعة تحت عنوان "يزينا من التنظير" و بالتالي خلي نركشو في التكركير الذهني) فإنو هذا يأكد الكلام إلي قلتو و إلي خلاصتو أنو الظرف الحالي يعكس للأسف أجواء متاع تفرقة و فوضى مش متاع تقارب حتى على أساس السميغ متاع حرية التدوين... و نتمنى أني نكون غالط في النقطة هذية بالذالت

أخيرا... الغباء مش مجرد شكل.. ماهوش لحية أو لباس معين... هو محتوى و مضمون ينجم ياخذ أشكال متعددة حتى أشكال "تقدمية" و حمراوية... هو بالتحديد مضمون اللافكرة... مجرد فراغ معبي بكلمات متراصة فوق بعضها... إلي يعقد الحكاية هو الغباء القبيح.. لأنو فمة غباء جميل يتعلق ببراءة الأطفال و الناس إلي يقعدو مزيانين في كلامهم و هيئتهم.. أما فمة الغباء متاع تطييح القدر... و هذيكة وضعية ما نتمناها لحتى حد


عدد التعاليق: 4


بعض المدونين (ثلاثة على الأقل إلى حد الآن) عبروا على رغبتهم في تأسيس "جمعية مدونين توانسة"... أحد الداعين للفكرة هذية المدونة لينا كونت مجموعة في فايسبوك للغاية هذية منذ قليل و أنا نحب هنا نتفاعل مع الدعوات هذية من خلال التدوينة التالية... ما نيش بش اناقش توة أشياء يظهرلي تعميمية و مبالغ فيها (كيفما مثلا اعتبار تأسيس الجمعية هذية "حلم المدونين" كيفما قريت في أحد التدوينات.. أتوة نرجع للنقطة هذية مبعد)... نحب نقول أولا الفكرة هذية كانت متوقعة و كتبت عليها في شهر مارس إلي فات (هنا) بمناسبة تأسيس "اتحاد مدونين" مغاربة إلي تبين فيما بعد أنو كان في إطار تنافس مع "اتحاد" آخر متاع مدونين و الزوز تكتلات تبين فيما بعد أنو وجودهم عندو دواعي سياسية أكثر من أي شيئ آخر...

بش نعاود نتحدث على الموضوع في زوز مستويات مرتبطة ببعضها في النهاية.. مستوى عام و مستوى خاص بالبلوقسفير التونسي في الوقت الراهن

بشكل عام يلزم نعاود نتحدث على نقطة أساسية: طبعا أيا كان ينجم يعمل جميعة و تحت أي عنوان و أي هدف... بش نتحدث على أمثلة هنا لتقريب بعض الأفكار إلي نحب نعبر عليهم... و لهنا المقارنة مع الأمثلة هذية يستهدث مش المماثلة أو المطابقة بيناتها و لكن التركيز على بعض النقاط إلي ممكن فيها تقاطع بيناتها و هي النقاط إلي تهمني هنا... مثلا فمة "جمعية المستهلكين" في تونس.. لكنها ما عندها حتى أهمية مش بسبب أنو مش ممكن تقول أي شئء عندو معنى في الظرف الراهن و وفقا للظروف السياسية المعروفة... السبب متاع أنها "حكاية فارغة" يرجع لحاجة أخرى: أنو 10 من الناس يقرروا بش يكونو جمعية حول ممارسة يمارسوها عشرة ملايين تونسي هي حاجة تشبه لواحد يقرر بش يأسس "جمعية التوانسة" او "جمعية الناس الي تعيش في تونس و الي زادة تستهلك"... بالاضافة طبعا أنو "الدفاع عن المستهلكين" ما ينجمش يصير بمعزل عن اختلاف مصالح المستهلكين.. يعني في الواقع فمة ناس اتدافع في تونس على المستهلكين... "اتحاد الشغل" مثلا منظمة نقابية عندها وزن تاريخي و راهن اتدافع على نوع محدد من المستهلكين... إلي نحب نقولو لهنا أنو بالرغم أي واحد ينجم يأسس جمعية فإنو الإعلان على تأسيسها ما يكفيش بش يعكمس أنها عندها وجود واقعي بمعنى أنها تمثل فعلا الناس أو على الأقل أغلبية الناس إلي اتدافع عليهم... و بالتالي فعلا إذا كان فمة ما يكفي من المؤشرات و الدعوات على أنو "حلم المدونين" هو تأسيس جمعية فإنو الجمعية تولي مبدئيا تعبير على حاجة واقعية و بالتالي يكون عندها تأثير... الحاجة تولد الأداة مش الأداة تولد الحاجة...

ناخذ مثال آخر: كيف نقولو جمعيات عادة و خاصة في الظرف الراهن نفكرو مباشرة في "الجمعيات غير الحكومية" و خاصة منها الحقوقية... في تونس حتى لوسط التسعينات كان فمة جمعية أساسية تعنى بالموضوع هذا هي "الرابطة" متاع حقوق الانسان (أول منظمة حقوق انسان في افريقيا بالمناسبة)... لكن بفعل عجز الجمعية هذية (لعدة اعتبارات) على القيام بدورها نشأت من الشطر الثاني متاع التسعينات جمعيات حقوقية جديدة... و بالشوية بالشوية فإنو الخلفيات السياسية المتباينة أدت لتعددها... في حالة نشأة الجمعيات الجديدة أو حتى في حالة تذررها و تعددها فإنو الحاجة هي إلي خلقت الأداة مش بالعكس...

مع هذاكة فمة حاجة أخرى إلي هي خاصة بميدان التدوين... و إلي هي خصوصية التدوين ذاتو كيفما قلت في تدوينتي السابقة إلي أشرتلها الفوق... التدوين يدخل ضمن سياق الناس إلي مهتمة بالكتابة... طبعا فمة برشة جمعيات متاع ناس منخرطة في الكتابة من صحفيين و كتاب... الخصوصية متاع المدونين مش أنهم يكتبو في الانترنت أكهو... طبعا فمة توة حتى جمعيات متاع "أدباء الانترنت" (مثلا في تونس الناس هذية مرتبطين بشكل أو بآخر بأجواء "اتحاد الكتاب" كيفما ظهر في ندوة عملوها ليامات إلي فاتت في ولاية بن عروس)... خصوصية المدونين مش فقط خصوصية الأداة (أداة أو تقنية "التدوين") بل زادة في أنهم مش ناس "محترفة" للكتابة... يعني ناس ما تتعلقش حياتهم سواء من حيث التفرغ أو مصدر العيش (مهما كان صغير خاصة عبر النشر) بالتدوين كيفما هو الحال مع "جمعية الصحفيين" (المنحلة) أو "اتحاد الكتاب"... عدم الاحتراف هذاية يعكس في الحقيقة خاصية أهم و هي التعدد الواسع و الكبير بين المدونين.. إلى حد من الصعب إيجاد نقاط مشتركة بيناتهم... حتى الحد الأدنى أو السميغ التدويني إلي هو الدفاع عن حرية استخدام حق التدوين مش بالضرورة حاجة تهم الجميع... لكنها على الأقل تعبير متوقع أنو بعض المدونين أن يرفعوا شعار من النوع هذا كيفما شفنا في أيامات التدوين المخصصة لحرية التعبير حتى من باب الدفاع عن حقهم الشخصي (1 جويلية، 25 ديسمبر، 4 نوفمبر...)... يعني في إطار مفتوح و واسع من النوع هذا من المستحيل بش تلقى وعي بمصالح مشتركة خاصة أنو المصلحة المشتركة الرئيسية ("حق حرية التدوين") تضيع كيفما يكونش فمة حاجة ليها من غالبية مدونين معينين بما أنهم يكتبو في مواضيع ما تعترضش الرقيب و مقصو

و لهنا نجي للتخصيص إلي هو وضع البلوقسفير التونسي... أولا هنا عندنا بالضبط مثال متاع أنو تأسيس جمعية مش "حلم المدونين"... لهنا يلزم نقرروا أما نقراو الواقع إلي قدامنا أو نختلقو واقع في روسنا و نعتبروه هو الحقيقة... في مارس إلي فات وقتلي كتبت التدوينة المذكورة أعلاه كان وضع البلوقوسفير أكثر حيوية من الوضع الراهن بياسر... توة من الواضح أننا في وضع انجمو نطلقو عليه بدون مبالغة وضع "انحطاط تدويني".. سواء من حيث الكم أو من حيث النوع... في 4 نوفمبر إلي فات و بالرغم من حماسة البعض منا إلا أنو كانت في الواقع مشاركة صغيرة برشة خاصة كيف نقارنوها بأيام تدوينية سابقة كيف 1 جويلية (مرتين) و 25 ديسمبر (مرتين حسبما نتذكر)...

في إطار كيف هكة أي واحد ينجم يعلن تأسيس جمعية لكنها بش تكون غير فاعلة و ما عندهاش ظهر حقيقي بين المدونين (إلا ربما وقتلي يتم الاستشهاد بيها في تقرير صحفي يحتاج لمتكلم باسم المدونين)... لكن الأهم أنو تأسيسها في وضع شايح كيف هكة بش يكون بالضرورة في علاقة بتكتلات معينة عندها خلفية إما سياسية أو حتى تكتلات قايمة على صحبة و صداقات... و بالطريقة هذية فإنو "جمعية المدونين التوانسة" بش تكون مش أول و آخر جمعية للمدونين لكن بش تجي بعدها و في رد فعل عليها جمعية رقم 2 و رقم 3 و رقم 4.. إلخ...

موقفي بشكل عام و باختصار هو التالي: الجمعية بش تتأسس بش تتأسس آجلا أم عاجلا لعدة اعتبارات و مصالح مختلفة (خاصة أنو فمة توة جمعيات في بعض الأقطار العربية)... في الحالة هذية مش مهم برشة موقفي الشخصي أو أي موقف شخصي آخر.. لكن نرى إلي فمة فرق بين جمعية و جمعية... بين جمعية ما تفوتش أهميتها نص الاعلان عليها و بين جمعية تكون تعبير على حاجة قوية و معقولة عليها لدى المدونين... كيف كيف فمة فرق بين جمعية تحط لنفسها أهداف و شعارات تأدي في النهاية لأنها تكون ممثلة لأربعة من الناس و بين جمعية تحط لروحها أهداف بسيطة تدمج نوعيات و فئات مختلفة من الناس... و لهنا نرى إلي مازال فمة مجال للتأثير و تحسين أسباب و أدوات ما سيحصل بالضرورة

في رايي الوضع الراهن للبلوقوسفير مش ناضج لتأسيس جمعية عندها وزن مؤثر... في المقابل من الممكن أنو تتوجد أطر أخرى أقل تعقيد و أكثر فعالية في الظرف الراهن.. مثلا تكتل متاع مدونين ما يدعيش التكلم باسم المدونين (و بالتالي ما فماش حاجة لانتخابات و غيرها من التعقيدات اللوجيستية) لكن يدعيو أنو يجمعهم الايمان بحق الدفاع عن حرية التدوين... تكتل للدفاع عن حرية التدوين... هدف بسيط و دقيق و ما يدعيش تمثيل كل المدونين و لكن يدعي حاجة من حقو ادعائها حق المدونين المنضوين للتكتل هذا في الدفاع على حريتهم في التدوين.. كيفما مدونة ضد الحجب مبادرة كيفما هكة تقوم على تطوع المدونين و مشاركتهم الفعلية (مش الإسمية) فيها... هكة يولي فمة علاقة بين الواقع و الفكرة... و تولي الأداة عندها علاقة بحاجة واقعية محددة مكانيا و زمنيا... و تنجم تكون تواصل لأربعة نوفمبر من حيث الروح و الفكرة.. و اتجاه تطوير سبل واقعية و أكثر جماعية للدفاع عن حق حرية التدوين...


عدد التعاليق: 5


الممثل الامريكي الكبير شون بين المعروف بتوجهاتو اليسارية و نشاطو السياسي المعارض للحرب عمل حوار لصالح مجلة "نايشين" مع شافيز و راوول كاسترو ردا على الشيطنة متاع الأشخاص هذومة في الاعلام الامريكي... حورا مخدوم بالقدا... هنا


لا يوجد أي تعليق


نقلا عن "العرب" القطرية هنا

لا يوجد أي تعليق


الرابط... هههههههههه... تصورو في بالكم... يبايع بالمسبق حتاش 2100... على خاطر بش يقورن السيد... شكون يزيد... المعضلة إسمو أبو العزايم... كان أبو العزايم (مش عزيمة وحدة) يقول هكة؟؟!! طبعا هذا ما يلزمش يشوه صورة الصوفية في ذاتها و إلا هو تعبير بالحق عن مشاعر الصوفيين بشكل عام.. لأنهم مواطنين كيف غيرهم.. و هومة في معظمهم أفقر عباد ربي في مصر خاصة... و بالمناسبة حتى من زاوية فقهية و تاريخية زادة ما فماش حاجة إسمها بيعة مدى الحياة

عدد التعاليق: 1


الخبر هنا و هنا... مثال آخر على استقلالية القضاء المصري... موضوع تواجد قوات شرطة في داخل المؤسسات الجامعية معضلة معروفة في الجامعات متاع بعض الأقطار العربية... بالرغم أنو خاص بجامعة القاهرة و صعيب بش يتم تطبيق القرار (كيفما صار في حالات أخرى) إلا أنو مهم من الناحية الرمزية


لا يوجد أي تعليق


قطر بعثت سفينة و الأردن بش يدخل مساعدات عبر الضفة الغربية (هنا)... عنوان الاخبار في الجزيرة يقول "العبرة بالنتائج".. يظهرلي عنوان في بلاصتو


لا يوجد أي تعليق



مقالي في القدس العربي 25 نوفمبر

لا يوجد أي تعليق


نقلا عن ميدل إيست أونلاين (هنا)... خبر للتأكيد


عدد التعاليق: 1


طارق الكحلاوي
نشأ طارق في أحد مدن الضواحي مدينة رادس الواقعة في الجمهورية التونسية. يشغل الآن موقع أستاذ في جامعة روتغرز (قسمي التاريخ و تاريخ الفن). تلقى طارق تكوينه الجامعي في جامعة تونس (كلية 9 أفريل، إجازة و دراسات معمقة في التاريخ و الآثار) و جامعة بنسلفانيا (رسالة دكتوارة في تاريخ الفن). و يعلق بانتظام على القضايا و الاوضاع العربية باللغتين العربية و الانجليزية في مواقع و صحف مثل "الجزيرة.نت" و "القدس العربي" و "الحياة" و "العرب نيوز" و "ميدل إيست أونلاين"، و يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة "العرب" القطرية. يكتب أيضا في قضايا ثقافية و نظرية تخص الاسلام المعاصر في المجلة البيروتية "الآداب". و تمت استضافته للتعليق في قناة "الجزيرة الفضائية" و قناة 13 "بي بي أس" (نيويورك).

Tarek Kahlaoui
Tarek grew up in the suburban city of Rades in Tunisia. He is currently an Assistant Professor at Rutgers University (a joint position in the Art History and History departments). Tarek graduated from the University of Tunis (Bach. and DEA in history and archeology) and University of Pennsylvania (Ph.D. in history of art). Tarek also comments regularly in Arabic and English on Middle Eastern issues and politics in Aljazeera.net, Al-Quds Al-Arabi, Al-Hayat, Arab News, and Middle East Online, and writes a weekly column for the Qatari newspaper Al-Arab. He also writes on intellectual and theoretical issues related to contemporary Islam in the Lebanese magazine Al-Adab. He was also invited to comment in Al-Jazeera Channel, and in Channel 13 (PBS-New York).