حسب جريدة الصباح أمضى "نخبة من الشباب" على "ميثاق الشباب" (هنا)... النخبة هذية تضمنت ممثلين على أطراف سياسية محددة: "ممثل من الشباب عن كل من التجمع الدستوري الديموقراطي وحركة الديموقراطيين الاشتراكيين وحزب الوحدة الشعبية والاتحاد الديموقراطي الوحدوي والحزب الاجتماعي التحرري وحزب الخضر للتقدم."
و ممثلين لمنظمات شبابية ("شاب عن كل من الكشافة التونسية والشبيبة المدرسية والمنظمة الشبابية النسائية") و بالاضافة "الى شابين مبدعين في مجالي الرياضة والثقافة وشاب يمثل شباب تونس بالخارج"... "حوار الشباب" كان جزئيا على الأقل في سياق بروز تيار في الشباب التونسي مال لرؤى سلفية وهابية و وصلو بعض الافراد الى مسك السلاح او "التفكير" في مسك السلاح و كذلك في سياق ارتفاع نسب البطالة بين الشباب التونسي الي كانت من الاسباب الرئيسية لانطلاق أحداثالحوض المنجمي... و ما فماش داعي انو الواحد يعاود يأكد الى الوضعيات هذية (على اختلافها) ناتجة جزئيا على الاقل على ازمة "تمثيلية" الشباب يعني انو قطاع واسع من الشباب التونسي ما يلقاش أطر سياسية أو غير سياسية تعبر عليه و توصل رؤاه و مشاغلو... "حوار الشباب" بدى بشعار حتى حد ماينجم يختلف حولو: "الشباب الحل و ليس المشكل"... لكن وقتلي يكونو "ممثلي الشباب" (ضعيفي التمثيل أو حتى الصوريين) إلي كانو موجودين قبل "حوار الشباب" هومة أنفسهم "ممثلي الشباب" بعدو وقتها يكون "الحوار" و "الميثاق" إلي خرج عليه أحداث من دون تأثير... اجترار للماضي... بالرغم من إيجابية المبدأ إلا أنو "الميثاق" و "الحوار" بالصيغ هذية و "نخبة الشباب" و "ممثليهم" في الاطار هذاية هومة المشكل مش الحل... الحل أو جزء من الحل هو ترك مساحة أوسع للشباب للتعبير (السياسي أو غير السياسي) بش يأسس أو يعيد تأسيس منظمات تعبر عليه بشكل مدني و سلمي... وقتها أي وثيقة بمعزل عن محتواها تكون "ميثاق" حقيقي... و حدث يستحق الاهتمام
و ممثلين لمنظمات شبابية ("شاب عن كل من الكشافة التونسية والشبيبة المدرسية والمنظمة الشبابية النسائية") و بالاضافة "الى شابين مبدعين في مجالي الرياضة والثقافة وشاب يمثل شباب تونس بالخارج"... "حوار الشباب" كان جزئيا على الأقل في سياق بروز تيار في الشباب التونسي مال لرؤى سلفية وهابية و وصلو بعض الافراد الى مسك السلاح او "التفكير" في مسك السلاح و كذلك في سياق ارتفاع نسب البطالة بين الشباب التونسي الي كانت من الاسباب الرئيسية لانطلاق أحداثالحوض المنجمي... و ما فماش داعي انو الواحد يعاود يأكد الى الوضعيات هذية (على اختلافها) ناتجة جزئيا على الاقل على ازمة "تمثيلية" الشباب يعني انو قطاع واسع من الشباب التونسي ما يلقاش أطر سياسية أو غير سياسية تعبر عليه و توصل رؤاه و مشاغلو... "حوار الشباب" بدى بشعار حتى حد ماينجم يختلف حولو: "الشباب الحل و ليس المشكل"... لكن وقتلي يكونو "ممثلي الشباب" (ضعيفي التمثيل أو حتى الصوريين) إلي كانو موجودين قبل "حوار الشباب" هومة أنفسهم "ممثلي الشباب" بعدو وقتها يكون "الحوار" و "الميثاق" إلي خرج عليه أحداث من دون تأثير... اجترار للماضي... بالرغم من إيجابية المبدأ إلا أنو "الميثاق" و "الحوار" بالصيغ هذية و "نخبة الشباب" و "ممثليهم" في الاطار هذاية هومة المشكل مش الحل... الحل أو جزء من الحل هو ترك مساحة أوسع للشباب للتعبير (السياسي أو غير السياسي) بش يأسس أو يعيد تأسيس منظمات تعبر عليه بشكل مدني و سلمي... وقتها أي وثيقة بمعزل عن محتواها تكون "ميثاق" حقيقي... و حدث يستحق الاهتمام





